الفصل 3 | من 5 فصل

رواية خداع وعشق الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
20
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بتحبنا احنا الاتنين؟ قولتها وأنا مصدومة، دموعي كانت بتنزل لوحدها. من جوايا كنت بصرخ، الحاجة الوحيدة اللي كان نفسي أعملها حاليًا إني أضربه لحد ما أموته. الحيوان الحقير، إزاي بيحبنا إحنا الاتنين؟ إزاي؟ مردش عليا وفضل ساكت، مستنيني أستوعب الصدمة بتاعتي. "انطق يا أمير، بتحبنا إحنا الاتنين إزاي؟ بتحبنا إزاي؟ "يعني حضرتك عايزنا إحنا الاتنين؟ "ممكن تهدي؟ " قالها بتوتر وهو شايف انهياري.

بس أنا رجعت لورا ودموعي بتنزل، مكنتش قادرة أصدق بجاحته. قلبي كان بيتعصر من الألم، مش قادرة أتنفس وحاسة إن في أي وقت هيغمى عليا. "نوري... حبيبتي اهدي... واسمعيني، والله بحبك." "اخرس! اخرس! متقوليش نوري تاني، كرهت الاسم بسببك. انطق إزاي عايزنا إحنا الاتنين؟ إزاي بتحبنا إحنا الاتنين؟ إيه العك والعبث ده؟ انطق يا أمير! صرخت في جملتي الأخيرة، فبلع ريقه وقال:

"أنا اتجوزت لانا عن قصة حب، أنا كنت بحبها وما زلت بحبها ومقدرش أتخيل حياتي من غيرها يا نوري... قصدي يا نورهان... بس برضه حبيتك أوي، ومقدرش أتخيل حياتي من غيرك. أنا مستعد أعمل أي حاجة ترضيكي إلا إني أطلق لانا." بصتله بصدمة، مكنتش قادرة أنطق. فكمل هو: "مش هقصر معاكي والله، هديكي الحب اللي محتاجاه. مش هتحسي أبداً إن ليكي ضرة، أنا هقدر أعدل بينكم، هحبكم زي بعض ومستعد أعملك اللي إنتي عايزاه، الفرح اللي تطلبيه...

وهوديكي شهر عسل في المكان اللي تشاوري عليه. مش هقصر معاكي في حاجة، هحبك يا نورهان وأعيشك في الجنة، مش هخليكي تعيسة أبداً وده وعد مني." "بطلت أصدقك يا أمير، بطلت أصدقك! إزاي أصدق واحد كذاب زيك؟ إنت خدعتني، قولت إنك الوحيدة في قلبك وطلعت متجوز. أنا بجد بشفق على مراتك إنها برضه مخدوعة في واحد زيك." بصلي ببرود وقال:

"مراتي مبسوطة أوي معايا وبتحبني كمان زي ما إنتي بتحبيني. فكري شوية يا نورهان، إنتي بتحبيني ومش هتقدري ترتبط بحد تاني. أنا جاي وبمد إيدي وبقولك عايزك وبحبك ومش هقصر معاكي. إنتي مشكلتك بس إني متجوز." "مشكلتي إنك كذاب، مشكلتي إنك خدعتني، كذبت عليا وفهمتني إني الوحيدة في حياتك وإنت عندك أسرة." نفخ بضيق ومسكني من كتفي وقال:

"لأني حبيتك عملت كده، مكنتش عايز أخسرك وقولت إني هقدر أقنعك بعدين بس للأسف اكتشفتي بطريقة وحشة الحقيقة وأنا بعتذر جداً بسبب كده. بس أنا هكون دايماً صريح معاكي. كنت قادر أقولك مبحبش مراتي وأكدب عليكي لكن قررت أكون صريح. أنا بحب لانا وبحبك كمان ومش عايز أخسر أي حد فيكم إنتوا الاتنين. حبيبتي افهميني، إحنا هنتجوز ونبقى مبسوطين. أنا بعرض عليكي إنك تبقي سعيدة وإني أنا أبقى سعيد." زقيته وأنا بربع دراعي وقولت:

"نفترض إن إني وافقت، مراتك هتوافق؟ اتوتر شوية وقال: "أنا هقنعها... إحنا الأول نتجوز من غير ما هي تعرف وأنا هجبلها الخبر واحدة واحدة وإنتي هتساعديني وتكلميها." وقتها انفجرت، فعلياً انفجرت وأنا بقول: "أكيد يا حبيبي هساعدك." وبعدين قربت من السفرة الكبيرة ومسكت الفازة وأنا برميها عليه. ولحسن حظه بعد في الوقت المناسب والفازة وقعت على الأرض واتكسرت ميت حتة. "إنتي اتجننتي يا نورهان!

"أنا هوريك الجنان على أصوله يا عبيط يا ابن العبيطة إنت." وبعدين مسكت عصاية المقشة اللي كانت جمب الأنتريه وجريت ناحيته. فضل يبعد هو ويقول: "أهدي يا مجنونة يا بنت المجانين... الحقيني يا حماتي." وبعدين وقف ورا أمي اللي ماسكة صينية العصير وهي بتبصلنا بصدمة وقالت: "إيه فيه إيه؟ "بنتك اتجننت! ضحكت بشر وقولت: "إنت لسه شفت جنان... ده أنا هوريك الجنان على أصوله!!!

وبعدين بسرعة لفيت من ناحية أمي وضربته بكل الغل اللي جوايا بعصاية المقشة. صرخ هو وزق ماما اللي وقع منها صينية العصير واتكسرت الكوبيات. وبعدين جري وهو بيصرخ من الألم وفتح الباب وخرج. وقفت قدام الباب وأنا بزعق وبشوح بالعصاية: "والله لو شوفتك هنا تاني يا أمير لأقتلك وأخلص منك!!! بعدين سكت فجأة لما شفت جارنا الدكتور إياد واقف وبيبصلي بصدمة. حبيت عصاية المقشة ورا ضهري وقولت: "دكتور إياد، إزيك حضرتك؟ صحتك كويسة؟

"الحمدلله... إنتي كويسة؟ ابتسمت ليه وقولت: "أنا في أحسن حال." ... وقف أمير قدام باب شقته وهو ماسك ضهره. المجنونة دي! بس برضه مش هيسيبها، هيفضل وراها لحد ما يتجوزها. طلع المفتاح وفتح الباب وهو بيقول: "حبيبة قلبي فينك؟ بعدين وقف مصدوم في الصالة وهو شايف ريناد صاحبة نورهان قاعدة مع مراته اللي بتعيط. بصتله ريناد بكره وقالت: "جيت أقول لمراتك حقيقتك البشعة!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...