الفصل 1 | من 3 فصل

رواية خدعني ولكن عشقته الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
1,402
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قاعد في غرفة الإجتماعات بحضوره القوي وغروره الطاغي. -هو ده اللي عندي يا عزت، 80% ليا و 20% ليك. -بس كده، أنا هستفيد إيه؟ وبعدين إسلام السيوفي عارض 50% يا غيث بيه. غيث ببرود: -ده اللي عندي، عاجبك أهلاً وسهلاً، مش عاجبك الباب يفوت جمل. وبعدين إنت مش عارف إنت بتشتغل مع مين ولا إيه؟ غيرك نفسه يقعد مكانك، بس وده آخر كلام. موافق ولا؟ -أيوه موافق خلاص يا غيث بيه. قاطعهم دخول شخص بهمجية.

-وربنا لأدفعك التمن يا غيث، بقا بتاخد الصفقة بعد ما حطيت كل فلوسي فيها؟ -إذا كان عاجبك يا إسلام يا سيوفي. إسلام بشر: -هاخد إيه من واحد أبوه تاجر مخد*رات وسل*اح؟ أكيد نفس الـ ********. ولا تكون غيران مني عشان البت اللي بتحبها بتحبني أنا ورفضتك عشاني؟ غيث بغضب جحيمي وعروقه برزت وقال بصوت عالي جداً: -الأمن خدووووه براااااااا، طلعوه براااااااا! وقال ببرود يتنافى تماماً مع حالته من شوية: -الإجتماع خلص، بره يلا كلكم.

خرجوا وهما بيحمدوا ربهم إنهم خرجوا من غير مشاكل ولا ضرر. وغيث خرج وبيستحلف لإسلام بالانتقام منه، وركب عربيته بسرعة وتهور. *** واقفة تحت المطر بتبكي بانهيار بعد ما خزلوها وكسروها، ودول كانوا من المفروض أول ناس يصدقوها ويقفوا جنبها، بس هما أول ناس اتصدمت فيهم جامد. المفروض إن النهارده كتب الكتاب أسعد يوم لأي بنت، بس عندها كان أسوأ وأوحش يوم في كل حياتها.

فاقت من شرودها على صوت مجموعة من الشباب باين عليهم الإجرام والسكر. كانت بتجري وهما وراها، كان شكلها خاطف الأنفاس، كانت جميلة بكل ما تعنيه الكلمة، بفستانها الموف الطويل اللي التصق بجسدها بفعل المطر وجعل منها لوحة فنية، وخصلات شعرها اللي كانت تتطاير خلفها بإثارة. وفجأة مسكها واحد منهم وقال بخبث: -رايحة فين يا حلوة؟ مش قولتلك مش هتعرفي تفلتّي مننا. إيثار بدموع:

-بالله عليكم تسيبوني، والنبي سيبوها، اعتبروني أختكم، ترضوا عليها؟ الشاب بخبث: -أيوه أرضى، وبعدين إيه اللي يخلي واحدة ماشية لوحدها في شارع ضلمة الساعة 3 الفجر؟ اللي لو كانت... وغمز. إيثار بدموع: -لا وربنا مش بإيدي، بس بالله عليكم تسيبوني. الشاب بخبث: -ونسيب الجمال ده كله؟ ده إحنا بقا متخلفين لو سبناكي. قعدت صوت: -يااااااانااااااس حد يلحقني، اااااااه، والنبي سبونييييييي، اهي اهي.

الشاب لسه هيقرب، قاطعه لكمة في وشه أوقعته أرضاً. الشاب بغضب: -إنت مين يا *****؟ إنت مش عارف أنا منين وبن مين؟ -لا ومش عاوز أعرف. وسدد له العديد من اللكمات اللي أسكتته. -عشان تعرف منين، هو غيث الدمنهوري يا ****. وقال: خدوه وإلا وربنا هنفخكم معاه، اخلصوا. أخدوا صاحبهم وجريوا. -إنتي كويسة يا آنسة؟ ي آنسة؟ وبيقرب عشان مكنش شايفها بفعل الضوء، لاقاها راسها بتجيب دم، وأغني عليها.

شالها بسرعة وراح المستشفى، وطول ما هو ماشي وهو حاسس إن قلبه هيقف من شدة نبضه وخوفه عليها، ومن ريحتها الحلوة اللي زي ريحة الفل والياسمين، وبيقرّبها منه إكتر عشان يستنشق أكبر قدر من ريحتها المسكرة. وفجأة فاق من شروده وقال بغضب لنفسه: -إيه اللي أنا بعمله ده؟ وراح لعربيته وساقها بسرعة المستشفى. أول ما وصل قال بصوت عالي جداً: -إنتوا يبهايم، ترولي بسرعة بسرررررررعة! وهما أول ما شافوه جابوا ترولي بسرعة. ***

الدكتور خرج بخوف وتوتر: -الحمد لله قدرنا ننقذها، بس... -بس إيه؟ اخلص. -بس يا غيث بيه، المخ مش قادر يستجيب للأدوية، وكأنه بيهرب من حاجة. وجالها فقدان ذاكرة، و فقدت آخر 3 سنين من عمرها. وعلى ما أعتقد هي صغيرة في السن، يعني 20 أو أقل. يعني دلوقتي هي لو صحت هتقول عندها 17 أو 18 سنة. -ناعم؟ إزاي؟ طب نحاول نفهمها أو نقولها إنتي مين؟ أو أحاول أفكرها باللي حصلها؟

-لا اوعى يا غيث بيه، المخ مش قادر يستجيب. ولو حاولت تفكرها ممكن نخسرها للأسف. -طب امشي من وشي. الدكتور فعلاً مشى بسرعة وهو بيتنفس بارتياح أنه مشى من غير ما يتأذى منه، عشان غيث معروف بجبروته وقساوة قلبه.

دخل وانصدم من اللي قدامه، فتاة أو بالأصح ملاك أو حورية من عالم الخيال، بشعرها البني الحريري الطويل زي لون القهوة، ورموشها الطويلة، ووشها الملائكي ناصع البياض، وخدودها الحمراء المنتفخة بإغراء، وشفايفها الممتلئة تشبه الكرز في لونها، وجسدها الصغير المغري. قاطع شروده صوتها الرقيق: -ااه، أنا فين؟ وبعدين أول ما شافت غيث خافت وقالت: -إنت مين وأنا فين؟ غيث بحنان: -أنا جوزك. مسحت دموعها بظهر إيدها ببراءة وقالت بفرحة: -بجد؟

يعني إنت مش شرير؟ بصلها باستغراب، بس افتكر كلام الدكتور وقال: -لا يا حبيبتي. قامت بسرعة وجريت عليه حضنته. غيث أول ما حضنته حس بكهرباء وشعور جميل جداً، وقربها منه أكتر وحضنها جامد. وبيبص في عيونها الزرقا بتوهان وحب. قاطعته بسرعة: -أنا جعانة أوي. -ههههه تمام. وراح، ولسا رايح يمشي، مسكته بسرعة وقالت بخوف: -اااانت رايح فين؟ متسبنيش والنبي. غيث بحنان: -حاضر. وراح اتصل على شخص وقال: -عايز أكل بسرعة. وقال لها عايزة إيه؟

-عايزة عصير مانجا وبيبسي وبيتزا من الكبيرة باللحمة. غيث بحنان وقال في الفون: -جيب عصير برتقال ودجاج مسلوق صحي وتعالى. -يع! أنا عايزة بيبسي، مليش دعوة. غيث بضحك على تصرفاتها الطفولية: -هههههه، لا هتاكلي أكل صحي عشان تخفي بسرعة. بصت له بحزن. قام قال: -خلاص يبني، جيب بيتزا. وقفل. إيثار بسته بسرعة من خده وقالت: -أحسن بابي. -بابي؟ -أيوه، عشان إنت طيب زيه وبتحبني.

بصلها بحنان، والأكل جه. جرت على الأكل بسرعة وراحت قعدت تاكل بنهم شديد وطفولة. غيث بضحك: -مفيش حد بيجري وراكي؟ براحة. بصتله بغيظ طفولي وبتكمل. وفجأة فونه رن. -الو. -غيث بيه، إسلام السيوفي يباشا، اللي المفروض تكون مراته هربت من الحفلة والدنيا مقلوبة. غيث بشر وخبث: -إنت متأكد من الكلام ده؟ -أيوه ي باشا، وكمان الصحافة والدنيا مقلوبة. هبعتلك الصور أهو. غيث بصدمة وهو بيبص على إيثار اللي بتاكل، وفي الفون عشان هي نفس البنت.

غيث بصدمة وبيقول في نفسه: -أمممم، عرفت هنتقم منك إزاي يا إسلام يا سيوفي. اصبر بس وهخليك تجيلي تترجاني. وبعدين بص على إيثار اللي بتاكل بطفولة. وفجأة جه في باله كلام الدكتور لما قاله إنها هتنسى بس تلت سنين، وإزاي مصرخش ولا استفسر عن حاجة. غيث بهدوء: -إنت عارف اسمك إيه؟ إيثار بخضة: -لا. غيث بصدمة: -نعم؟ إزاي؟ طب أنا مين؟ أو مش فاكرة أي حاجة خالص؟ إيثار فجأة مسكت راسها جامد وغمى عليها.

غيث جري عليها بخضة وقال بصوت عالي جداً: -دكتووووور! ثواني والدكتور دخل وقال: -إيه يا غيث بيه؟ إيه اللي حصل؟ غيث ببرود عكس اللي جواه: -أنا بقولها إنتي فاكرة اسمك إيه أو أي حاجة؟ قالت لا. وبقولها ولا فاكرة اللي حصل من شوية؟ مسكت راسها جامد واغمى عليها. الدكتور بخوف: -لي كده يا غيث بيه؟ مش أنا قولت لك متحاولش تفكرها؟ لي كده؟ وبعدين قال: -إزاي عني؟ هي مش فاكرة أي حاجة خالص؟ -أيوه، اومال أنا بقول إيه من ساعتها؟

اخلص بسرعة، حياتك قصاد حياتها. وخرج بنرفزة. بعد شوية الدكتور خرج وقال: -هي بقت كويسة الوقتي، بس هي هتصحى مش فاكرة أي حاجة، لا هي مين ولا أي حاجة. غيث بخبث: -تمام. الدكتور بتوتر: -طب إحنا هنرجعها لأهلها إزاي؟ -اومال أنا شفاف قدامك ولا إيه؟ دي مراتي. واتفضل على شغلك أحسن لك، امشي. الدكتور مشى بسرعة كأنه كان في سجن واتحرر.

وبعدين دخل وقعد على الكرسي اللي قدامها وقعد يتأمل ملامحها البريئة والمريحة للأعصاب. ومد إيده بتوهان كأنه مسحور، بيلمس على شعرها بحب. وفجأة فاق وقال: -معلش بقا، هستخدمك كانتقام من إسلام السيوفي. وهيعمل إيه أما يلاقي حبيبته هربت واتجوزت عدوه؟ هدمره بالبطيء. عارف إنك بريئة وملكيش ذنب، بس حظك بقا وقعك في طريقي اللي مبيرحمش. وراح عمل مكالمة. -الو يا معلم. -عايز تجيبلي مأذون ضروري على بليل كده في قصري. -إيه يسطااااا؟

وقال بصوت أنثوي: -عايز تتجوز عليا؟ اخص عليك، اخص! وأنا اللي كنت جاي أقولك إني حامل، بس إنت كسرت قلبي يا قاسي، إنت قلبك قاسي كده، كده إنت مش بتحس. قاطعه صوت غيث الغاضب: -اتلم ي مراد أحسن لك واتظبط، وإلا رحمة أمي لأوريك وأظبطك. وقفل السكة في وشه. وراح قعد قدامها على الكرسي تاني. إيثار فاقت وقالت بدموع: -أنا مش فاكرة أي حاجة خالص، ولا حتى اسمي. غيث بحنان وبدون وعي: -اسمك ملاك، وإنتي مراتي أنا بس. إيثار بصتله بخوف وقالت:

-هو إيه اللي حصل عشان أنا مش فاكرة أي حاجة خالص؟ وفين أهلي؟ مش مفروض أنا في المستشفى يكونوا معايا؟ غيث ببرود عكس اللي جواه: -إنتي يتيمة، ملكيش غيري. إيثار بصتله بحزن وقالت: طب هو أنا لي مش فاكرة حاجة؟ وقعتي من على السلم واغمي عليكي ومن الوقعة فقدتي الذاكرة. قومي يلا عشان نرجع القصر. أنا جبتلك شوية هدوم كانوا مع الأكل اللي برا.

إيثار قامت لبست بنطلون جينز أسود وتيشيرت قصير أزرق وسايبة شعرها البني الحريري الطويل والشاش على رأسها بس مع ذلك محليها. لبست كوتشي أبيض وخرجت. أول ما غيث شافها تنح من كمية البراءة والرقة اللي فيها. قرب منها بهدوء وشبك إيدها في إيده ومشوا. وصلوا القصر. إيثار بصدمة من جمال القصر وقالت بصوت عالي: الله! إحنا هنعيش هنا؟ غيث بحب: أيوه. دخلوا. إيثار بصدمة وهي بتبص على المأذون. إيه ده! مش إحنا متجوزين؟ مراد بصدمة: نعم!

متجوزين! غيث: و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...