الفصل 5 | من 21 فصل

رواية خدعتني بحبها الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
19
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

وقف كرم مكانه بصدمة وهو يسمع اخت زوجته تقول: "أنا مش عارفة إزاي قدرت تعمل كده. دي استغلت شاب ملوش أي ذنب ووهمته إنها بتحبه واتجوزته عشان بس تغيظ حبيبها لما شك إنه بيخونها. دي مريضة." حس بصدمة شلت كل حواسه، ومفاقش منها غير لما صاحبه نده عليه. رجع تاني القاعة وبصلها وهي قاعدة في الكوشة لوحدها، وانتبه لحزنها وكأنها قاعدة في عزا مش فرح.

حس بإحساس كرهه جداً، وهو إنه يكون مغفل واتضحك عليه. بصلها بألم وكره لقلبه اللي حبها وعطاها الحق إنها تخدعه. قرب منها واتكلم بجمود: "يلا نمشي." قامت معاه وكأنها جثة بلا روح. كانت حاسة بندم كبير على اللي عملته، لكن مش عارفة تعترف لنفسها بده. بعد نص ساعة وصلوا شقتهم اللي كانت كبيرة وجميلة جداً وذوقها راقي، لكن هي متأملتش تفاصيلها كتير ودخلت أول أوضة قابلتها وانهارت في العياط بصوت عالي.

سمعها كرم وابتسم بسخرية وهو عارف سبب عياطها ده. عينيه لمعت بنظرات الشر وفتح الباب بعنف. بصتله بخضة واتكلمت بحده: "إيه؟ إيه يا كرم. إزاي تدخل عليا بالشكل ده؟ مش تخبط؟ كرم بسخرية: "إيه يا كتكوته خضيتك. معلش يانوغة أصل لو مش آخدة بالك إنتِ بقيتي مراتي وده بيتي ومن حقي أدخل أي حتة إنتِ موجودة فيها براحتي." "إيه؟ فيه إيه؟ إنت بتكلمني كده ليه؟ مقدرش يسكت أكتر من كده وانفجر فيها:

"فيه إني اكتشفت لعبتك الوسخة عليا يا بنت حسان، وإنك اتجوزتيني عشان تنتقمي من ابن عمك عشان خانك. للدرجادي إنتِ حقيرة ورخيصة واستغليتي قلب حبك عشان أهدافك المريضة." صرخ فيها لما لقاها ساكتة ومصدمة: "ردي.. ردي. ليه عملتي فيا كده؟ ليه ضحكتي عليا ولعبتي بقلبي وبمشاعري؟ حبيبة بهمس ودموع: "كرم أنا.. أنا آسفة." "آسفة؟ واسفك ده هيفيد بإيه وهعمل بيه إيه أصلاً؟ إنتِ مش مكسوفة من نفسك؟

إزاي بتقدري تبصيلي في المراية وإنتِ بالبشاعة دي؟ وقفت بغضب واتكلمت بغرورها المعتاد: "بقولك إيه.. هو إنت كنت تحلم أصلاً تتجوزني؟ ما أنا وإنت عارفين كويس إنت بتحبني قد إيه وكنت تتمنى إني أبصلك حتى لو بالغلط. بلاش الشغل ده يا كرم واعرف إنت بتكلم مين ولم لسانك. أنا حبيبة حسان الرشيدي يا بابا لو مش واخد بالك ومش أنا اللي حد يكلمني بالطريقة دي." كلامها عصبه أكتر ما هو متعصب وابتسم بشر وقلع جاكيت البدلة بتاعه:

"طيب أنا هعرفك مقامك دلوقتي يا حبيبة حسان الرشيدي." بصتله برعب حاولت تداريه: "إنت.. إنت هتعمل إيه؟ "إيه يا بيبة مالك جبتي لورا كده ليه؟ "كرم… إنت مش هتلمسني. بما إنك عرفت أنا اتجوزتك ليه، فلو سمحت اتعامل معايا بحدود وكام شهر ونتطلق وأنا مش عايزة منك أي حاجة تاني." "بالبساطة دي؟ شدها من شعرها بعنف وهو يهزها واتكلم بصراخ: "هو إنتِ يابت عبيطة ولا بتستعبطيها؟ ردي. إنتِ مفكراني إيه؟ ياروح أمك الخدام اللي أبوكي جابهولك؟

كرم تعالي اتجوزني… كرم متلمسنيش. كرم أصل أنا اتجوزتك عشان أغظ حبيبي. وإنت كنت تحلم إني أبصلك حتى؟ شايفة نفسك على إيه يا بت؟ رمها في الأرض واتكلم بتوعد: "بس عارفة… وحياة أمي لهاخد حقي منك وأندمك على اليوم اللي فكرتي تلعبي عليا فيه. ولو إنتِ حبيبة الرشيدي، ف أنا كرم العزايزي. ومش أنا اللي يتلعب عليه من حتة بت مدلعة شبهك وأسكت.. هعلمك الأدب من أول وجديد يا بنت الرشيدي ياللي مش متيش ريحة التربية."

"إيه اللي عملته في نفسي ده ياربي بس." عدى تلت ساعات وحسّت بأن باب البيت بيتفتح. قامت بسرعة عشان تتكلم مع كرم تاني وتحاول تلاقي حل للمشكلة اللي وقعت نفسها فيها، لكن اتفاجأت لما شافت كرم داخل وفي إيده سهيلة اللي بتبصلها بكيد وشماتة. بصتلهم بإستغراب ومسحت دموعها: "دي جاية هنا ليه دي يا كرم؟ بص كرم لسهيلة ومسكها من وسطها ورجع بص لحبيبة: "سهيلة بقت مراتي يا بيبة وهتعيش معانا هنا. أخص عليكي مش تباركي لجوزك حبيبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...