سهيلة بصت لحبيبها بقهر وغيرة وهي شايفاه مع واحدة تانية. محسيتش بنفسها غير وهي بتجيبها من شعرها. حبيبة بتصرخ بعنف وبتحاول تبعدها عنها. كرم بعدهم عن بعض بسرعة وبص لسهيلة بنظرات نارية. "انتِ اتجننتي ولا ايه؟ انتِ ازاي تعملي كده في خطيبتي؟ سهيلة بغضب: "خطيبتك! وبتقولها في وشي بمنتهى البجاحه يا كرم؟ "انتِ ليه محسساني انك مراتي واني خونتك! انتِ مش اكتر من بنت خالتي وعمر ما كان فيه حاجة بينا."
طلعت خديجة من المطبخ بخجل من كرم والموقف اللي اتحط ابنها فيه. "روحي بيتكم دلوقت ياسهيلة وأنا هبقى اجي احل الموضوع ده." "تحلي ايه يا خالتي… ما هي كل حاجة باظت خلاص والسنيورة دي خطفت ابنك مني." مشيت سهيلة بغصب ودموع وهي بتتوعدلهم. بص كرم لأمه بعصبية. "ايه اللي بيحصل ده ياماما؟ "وفاتحة ايه اللي قريتيها مع خالتي؟ "معلش يبني.. كنت فكراك بتحبها وقولت احجزها لك." نفخ بضيق وبص لحبيبة بأسف.
"معلش ياحبيبة مش عارف اقولك ايه على الموقف اللي اتحطيتي فيه ده." حبيبة كانت كارهة كل اللي بيحصل حواليها والاهانة اللي اتعرضتلها. "لو سمحت ياكرم انا عايزة اروح." خديجة بتدخل. "والاكل اللي واقفه بعملهولك ياحبيبة.. اخص عليكي عايزة تكسفيني ومتاكليش من ايدي." "معلش يا طنط انا اسفة… بس بجد انا اعصابي باظت وعايزة اروح بيتنا." خديجة وكرم حاولوا يراضوها لحد ما هديت وقضيت معاهم اليوم.
اكتشفت ان كرم دمه خفيف جداً وخديجة ست طيبة وعفوية. بعد شوية وصلها كرم بعربيته لحد الفيلا بتاعتهم ومشى. بعد مرور تلت شهور جيه ميعاد فرحها على كرم. كانوا قاعدين جنب بعض في الكوشة بعد ما اتكتب كتابهم. دمعت وهي بتفتكر سيف وكل الذكريات اللي كانت مبينهم واللي انتهت بخيانته ليها. علشان كده سابته واتجوزت كرم علشان تنتقم منه وتغيظه. مكنتش مبسوطة واهلها كانوا ملاحظين ده.
معاد كرم اللي كان فرحان جدا انها بقيت مراته ومكنش مصدق نفسه. "تيجي نرقص مع بعض؟ "لأ.. سوري يا كرم مش قادرة اقوم من مكاني." كرم بقلق. "لو تعبانه ممكن ننهي الليلة." "اه ياريت.. انا عايز اروح كفاية كده." هز دماغه بموافقة وقام علشان يجهز عربيته. لكن وهو ماشي لمح منار اخت حبيبة واقفه على جنب وبتعيط وهي بتتكلم في التليفون. قرب من عليها بقلق. "انا مش عارفه ازاي قدرت تعمل كده."
"دي استغلت شاب ملوش اي ذنب ووهمته انها بتحبه واتجوزته علشان بس تغيظ حبيبها لما شكيت انه بيخونها." "دي مريضة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!