الفصل 13 | من 21 فصل

رواية خدعتني بحبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
23
كلمة
1,367
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

شيل بنت خالك وحطها في العربية يا حامد، هناخدها معانا الصعيد. شكلنا هنعيد تربيتها من أول وجديد ونعمل اللي حسان معرفش يعمله. سميحة بحزن مصطنع: حرام عليك يامهران بيه، دي مش طريقة. عرفها غلطها بهدوء. بصلها مهران بحده: بهدوء! بعد المنظر اللي شايفه ده حلال فيها الدب.ح مش المعاملة بهدوء. شيل البت ياحامد يلا وارزعها في العربية. حاضر يابيه. نزل مهران وحامد شال حبيبة ونزل وراه، وسميحة حاسة بانتصار عظيم.

سمعت صوت زعيق جاي من أوضة منار وبتخبط جامد علشان حد يفتح لها. تجاهلتها مؤقتاً لحد ما مهران ياخد حبيبة ويمشي. وبعد ما انطلق بعربيته ناحية بيته هو ورجالته، جريت سميحة على أوضة منار تفتحها ببرود. بصتلها بحده وشك: مين قفل عليا الباب وليه؟ محدش قفله.. تلاقيه كان معلق. نظرات الشك اللي في عينيها متغيرتش، واتكلمت بنفس النبرة: يعني إيه معلق مش فاهمة. يعني اللي سمعتيه يامنار. فيه إيه مالكم؟

مشيت منار من قدامها ودخلت أوضة اختها، لكن استغربت وقلقت أكتر لما ما لقيتهاش في الأوضة. واستغلت سميحة الفرصة دي ورجعت موبايل منار وطلعت من أوضتها بسرعة ونزلت تحت. شوية ولحقها منار وقربت منها بغضب: اختي فين يا طنط سميحة؟ وقولي اللي حصل أحسن لك. بصتلها سميحة بحده مصطنعة: الله! جرى إيه يامنار مالك النهاردة وإيه الأسئلة الغريبة اللي بتسأليها دي؟ وأنا إيش عرفني اختك فين؟ خو أنا ولية أمرها.

لأ بس قفلتي عليا باب أوضتي ولما خرجت منها لقيت اختي اختفت. إيه مش من حقي أشك فيكي ولا إيه؟ معرفش اختك فين. تلاقيها خرجت تجيب حاجة وراجعة ولا راحت لجوزها. اتصلي بيها ياحبيبتي وشوفيها، أو روحي دوري عليها ومتتعبنيش. أنا رايحة أريح شوية في أوضتي مش عايزة دوشة. باي يا روحي.

ومنار بصتلها بغضب شديد وشك وفضلت قاعدة مستنية حبيبة ترجع، وحاولت تتصل بيها لقيت تليفونها في أوضتها وشكها زاد أكتر. وحاولت تتصل بسيف لقيت تليفونه مقفول. نفخت بعنف وضيق، وبصت ناحية أوضة سميحة بشك كبير. *** ابنك عايز يطلقني يا خالتو.. ابنك عايز يكسر قلبي علشان مراته الأولانية. قالتها سهيلة ببكاء شديد لخديجة اللي قاعدة قدامها وبتبصلها بحزن على حالتها. طب إيه اللي وصلكم لكده يبنتي؟ نظراتها

اتوترت واتكلمت بكذب: حاجة.. حاجة تافهة يا خالتي بس كرم كده كده بيتلكك. كده إحنا مكملناش شهرين حتى. ده لو طلقني دلوقتي الناس هتجيب سيرتي بكل شر ويشككوا في أخلاقي ويدمروا سمعتي ويوقفوا حالي. يرضيكي! لأ طبعاً ميرضنيش. أنا هتصل بيه وهفهم منه إيه. طلعت تليفونها واتصلت بإبنها وبعد شوية رد: انت فين ياكرم؟ في الشغل أكيد ياماما. فيه حاجة ولا إيه؟ آه فيه. سيب اللي في إيدك وتعالى على البيت بسرعة.

كرم بقلق عليها: طيب ياحبيبتي خمس دقايق وهبقى عندك. قفلت معاه وبصت لسهيلة بهدوء: امشي دلوقتي من هنا يا سهيلة وأنا هتكلم معاه. حاضر يا خالتي سلام. مشيت سهيلة وبعد شوية وصل كرم وقعد جنب والدته وسألها بقلق: في إيه بقا خلتيني أسيب كل اللي في إيدي وأجري ليه؟ خديجة بزعل: أول مرة أعرف إنك لسه منضجتش ياكرم ولسه بتتصرف بطفولة. بصلها بصدمة وزعل من كلامها: أنا يا ماما! ليه بتقولي كده؟

علشان في الأول سيبت سهيلة اللي أنا اخترتهالك وروحت لحبيبة وقولت مش مشكلة حياته ومن حقه يختار اللي هتشاركه فيه. بعدها رحت تتجوز سهيلة ولما عرفت كنت هقطعك بس برضه مقدرتش لأنك ابني. دلوقتي عايز تطلق البت وإنتوا لسه مكملتوش شهرين جواز وتخلي سيرتها على كل لسان. لأ.. لأ ياكرم لأ، بنات الناس مش لعبة يا ابن بطني. إنتِ مش عارفة هي عملت إيه. دي عملت كارثة. حكالها كرم اللي عملته سهيلة تحت صدمتها، لكن برضه صممت

على موقفها واتكلمت بجدية: برضه ياحبيبي مينفعش ترميها كدا. اصبر شوية طيب وطلقها بدل ما حالها يوقف وتتدمر. نفكر شوية في كلامها، واتنهد بضيق: طيب يا أمي. أنا راجع البيت أنام لي كام ساعة وأروح أشوف حبيبة علشان حالتها صعبة. شفقت خديجة على حبيبة جداً واتكلمت بحنان: يا حبيبتي، أنا عايزة أشوفها ياكرم ما تجيبهالي. لما حالتها تتحسن شوية ياماما، أنا ماشي. عايزة حاجة؟ استنى هحضرلك الغدا بسرعة.

والله ما هقدر. أنا أكلت في الشغل. يلا باه. مشى كرم من عندها ورجع بيته ينام شوية وهو ناوي يروح لحبيبة. أما بالنسبة لحبيبة، كام ساعة فاقت من المخدر اللي كانت شرباه، لقيت نفسها في أوضة غريبة عنها وضلمة وكانت نايمة على الأرض. اتنفضت بفزع وهي بتحاول تستوعب هي فين وقامت تحاول تفتح الباب لقيته مقفول. بصت بخوف واستغراب للبس القصير جدا اللي كانت لبساه.

وبعدها لقيت الباب اتفتح ودخلت ست بجسم مليان وجنبها مهران اللي بيبصلها بغضب واستحقار. اونكل مهران! آه أونكل مهران ياللي هتجبلنا الفضيحة والعار. فضيح.ة وعار إيه أنا مش فاهمة حاجة. وبعمل إيه هنا أصلاً. اتدخلت مرات مهران بحده: جاية هنا تتربي يابنت هايدي، علشان أبوكي وأمك الله يرحمهم بقا نسوا يربوكي. حبيبة بحده: انتِ إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي يا ست انتِ. انتِ مالك أصلاً وبتبصيلي كده ليه؟

جميلة بغضب: تصدقي إنك بنت متربتيش فعلًا. بس أنا هربيكي على طولة لسانك دي. وقربت منها بغضب وضربتها قلم وقعت بسببه على الأرض. حطت إيديها على خدها بقهر وبصتلهم بكره. ومهران اتكلم بقوة: اللي عملته جميلة ميجيش حاجة من اللي هعمله فيكي ياحبيبة. مرات عمك لما اتصلت بيا وقالتلي إن عيارك فلت مصدقتهاش وقولت غيرة ستات. ليكي لما شوفتك بعنيا وإنتِ بتسكري ولابسة اللبس القذر ده اتأكدت إنك مش ماشية ريحة التربية.

قطبت جبينها بإستغراب، وافتكرت إن آخر حاجة فاكرة إنها شربتها كانت من إيد مرات عمه. ربطت ده باللي خالها بيقوله وفهمت إنه ملعوب عليها. يا بنت. بصت لخالها واتكلمت بكسرة: أنا معملتش حاجة من دي بقصد. أنا مكنتش في وعيي والسبب مرات عمي. كفاياكي كدب ده أنا شايفك بعنيا. يعني فاج.رة وبجحة!

حضري نفسك هتصحي من الفجر تخدمي مع مراتات خلانك وهتنامي من العشا ومفيش موبايلات ولا فيه أي حاجة. وشوية وهنجوزك لأي حد من رجالتنا ونستر عرضنا. يلا يا جميلة. مشوا من قدامها وحبيبة انفجرت في البكاء بصدمة وقهر وهي مش عارفة تعمل إيه. *** صحى كرم من النوم على صوت تليفونه. بص لقى اسم حبيبة. رد بسرعة ولهفة: حبيبة! إنتِ كويسة.. محتاجة حاجة. بس لقى صوت تاني غير صوت مراته هو اللي

بيرد عليه وواضح إنه بيعيط: أنا مش حبيبة ياكرم.. أنا منار اختها. حبيبة بقالها كذا ساعة مختفية ولحد دلوقتي مرجعتش البيت ومش عارفة مكانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...