سمع صوت رسايل كتير جايه من تليفون مراته. بص للتليفون بعدم اهتمام، لقى مكتوب فيها: "يخربيتك ياسهيلة.. يعني حطيتي لجوزك مخدر علشان يتصرف بعدم وعي ويطلق مراته التانية.. ده انتِ ست قادرة والنبي تعالي علميني." برق عينيه بصدمة وعدم تصديق وقال اسم سهيلة بغضب: "سهيلة.. سهيلة! طلعت سهيلة من المطبخ بخضة واتكلمت بتساؤل: "نعم يا كرم فيه ايه؟ رمى الموبايل في وشها واتكلم بغضب: "اي ده يا هانم؟ شافت الموبايل
واتوترت جدا واتكلمت بخوف: "فيه ايه يا كرم ده.. ده كلام مش حقيقي دي بتهزر.. انت عارف ان مستحيل اعمل كده." بصلها بإشمئزاز وسخرية: "كدابة.. كدابة واكبر غلطة في حياتي اني اتجوزتك ياسهيلة. انتِ ازاي تعملي كده؟ طب افرض وانا مش في وعيي قتلت حد ولا عملت حادثة ولا أي حاجة من الحاجات دي؟ انتِ عارفه حجم الخطر اللي وقعتيني فيه؟ بصت في الأرض بإحراج من فعلتها واتكلمت بندم مصطنع:
"أنا.. أنا آسفة يا كرم بس أنا عملت كده علشان بحبك وعلشان كنت عايزة أبعد بنت خبيثة ومدلعة زي حبيبة من سكتك." "بالطريقة القذرة دي! طب بذمتك ياشيخة هثق فيكي من تاني ازاي؟ هقدر اجيب منك عيال ازاي وأنا عرفت دلوقتي إن أمهم بالشر ده؟ انتِ ازاي كدابة؟ ازاي قدرتي تعملي حاجة زي كده؟ أصل دموعها نزلت واتكلمت بإستعطاف:
"علشان خاطري يا كرم انسى وتعالى نكمل حياتنا.. أنا اللي بحبك وأنا اللي من توبك والبت دي مكنتش مناسبة ليك.. ده انت المفروض تشكرني إني بعدتها عنك." "مش عايزة أصدمك بس انتِ طلعتي أبشع منها.. طب هي آه غلطت بس يعتبر كان ليها مبرر لفعلتها، لكن انتِ إيه مبررك يا أستاذة سهيلة؟ بس أنا هصحح اللي عملته دلوقتي." سهيلة بخوف: "هتعمل إيه يا كرم؟ كرم بجدية:
"هطلقك ياسهيلة وكل واحد يروح في حاله.. أنا مش هقدر أكمل معاكي واثق فيكي من تاني." _"الو.. مهران بيه الحقني.. حبيبة بنت اختك عيارها فلت وبقيت فاجرة ولازم تيجي تتصرف معاها.. أنا عارفه إنك مقاطعنا بسبب مشاكل بينك انت وحسان في الشغل.. بس لازم تيجي وتستر عرضك لأن الوضع خرج عن السيطرة وبنتك." وصل ليها صوت مهران بغضب: "كلام إيه ده اللي بتقوليه ده يا مدام سميحة؟ أنا عيال اختي متربيين ومش هسمح لأي حد يقول عليهم نص كلمة."
سكتت شوية واتكلمت بخبث: "طب تمام مفيش مشكلة.. تعالى اسكندرية عندنا وشوف بنفسك." "هاجي.. ولو كلامك كذب أنا هتصرف تصرف مش هيعجب حد." _تاني يوم سميحة راحت لسيف واتكلمت بهدوء وجدية: "سيف.. خالتك في القاهرة تعبانة جداً ياحبيبي ومحتاجة شوية حاجات.. وانت عارف إنها عايشة لوحدها ومش بتقدر تتحرك كتير." سيف بتردد: "أيوه ياماما بس انتِ عارفه إن لسه الناس بتيجي تعزي ومش هينفع أسيب الدنيا وأمشي."
"الرجل خفيت خالص ياحبيبي ومبقوش ناس كتير اللي بييجوا.. علشان خاطري ياسيف روح للست دي حتى بتحبك.. وأنا لو كانت صحتي زي زمان كنت روحت أنا." فكر شوية وهز دماغه بموافقة: "طيب ياماما هروح.. خلي بالك على منار.. وحبيبة." ابتسمت بشر واتكلمت بحنان مزيف: "انت بتوصيني على بناتي ياروحي.. يلا روح علشان تلحق توصل." "وأنا كتبالك كل الحاجات اللي خالتك محتاجاها في الورقة أهي." خد منها الورقة ومشى من قدامها.
سميحة دخلت المطبخ بسرعة مسكت كوباية عصير وحطيت معاه مشروب يخلي حبيبة تسكر وتتصرف بجنون. طلعت على أوضة حبيبة وخبطت ودخلت لما حبيبة سمحتها تدخل: "إذايك دلوقتي ياحبيبتي عاملة إيه؟ "تمام يا طنط أحسن.. وشك أصفر كده ليه؟ خدي اشربي دي علشان متدوخيش وتقعي." "شكراً يا طنط مش عايزة." سميحة بحزن مصطنع: "كده ياحبيبة تكسفي إيدي؟ قربت منها بخجل علشان متزعلهاش واخدت منها الكوباية وبدأت تشربها. سميحة ابتسمت برضا:
"بالهنا والشفا ياعيوني." طلعت من أوضة حبيبة ودخلت أوضة منار لقيتها في الحمام. دورت على تليفونها لحد ما لقيته وطلعت بسرعة من الأوضة وقفتلت الباب بالمفتاح. وبعدها دخلت أوضة حبيبة لقيتها قاعدة على الكنبة وبتبتسم ببلاهة وعدم وعي. ابتسمت بتشفي وبدأت تقلعها هدومها وتلبسها هدوم قصيرة جداً مبينة كل جسمها. "إنتِ بتعملي إيه؟ " قالتها حبيبة بضحك وسكر. "كل خير ياحبيبتي.. كل خير." مسكت روج أحمر وحطيت لحبيبة منه.
وبعدها نزلت المطبخ بسرعة ومسكت إزازة مخبياها وكانت عبارة عن إزازة كحول. طلعت تاني لحبيبة وعطيتهالها. واخدتها حبيبة وبدأت تشرب وتقول كلام مش مفهوم وهي بتضحك بعنف. سميحة اتنهدت براحة ورضا ووقفت في البلكونة بسرعة لما سمعت صوت عربيات. لقيت مهران نزل منها ووراه شاب توقعت إنه ابنه لأنه شبهه ومعاهم اتنين من رجالاته. نزلت بسرعة وأول ما شافته داخل البيت دموعها نزلت بإصطناع واتكلمت بحزن:
"كويس إن حضرتك جيت يا مهران بيه.. البنت ضاعت خلاص." "هي فين.. أنا عايز أشوفها." "في أوضتها.. قاعدة بتشرب زي كل يوم." طبع مهران ووراه الشاب وأول ما دخلوا الأوضة اتصدموا من المنظر اللي شافوه. حبيبة ماسكة إزازة خمرة بتشرب منها ومشغلة أغاني وبترقص بعدم اتزان وبتضحك بصوت عالي. بصولها بإشمئزاز واتكلم مهران بحده:
"شيل بنت خالك وحطها في العربية يا حامد هناخدها معانا الصعيد.. شكلنا هنعيد تربيتها من أول وجديد ونعمل اللي حسان معرفش يعمله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!