الفصل 2 | من 21 فصل

رواية خدعتني بحبها الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
24
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كرم بصراحة أنا معجبة بيك وعارفة إنك بتحبني. إيه رأيك نتجوز؟ كرم وقف يبصلها بصدمة وحس إنه بيحلم. معقول بنت صاحب الشركة اللي بيشتغل فيها بتحبه هو! البنت اللي وقع في حبها من أول نظرة، وبفضل يبصلها في السر وكل يوم حبها في قلبه بيزيد. اعترفتله بإعجابها ليه النهارده! حبيبة خافت من سكوته، فخلت تتكلم بحزن مصطنع. إيه يا كرم فيه إيه.. مش موافق ولا إيه؟ حمحم واستعاد ثباته من تاني واتكلم بجدية.

آنسة حبيبة، إنتِ فجأتيني بصراحتك. مش فاهم يعني أعجبِتِ بيا إمتى؟ إنتِ مش بتبصيلي حتى. ردت بكدب. كرم، أنا عارفة إنك مستغرب، بس صدقني أنا اكتشفت إني معجبة بيك أوي، وإنك أكتر حد هينفع يكون شريك حياتي. أيوه بس.. بس إحنا مختلفين تماماً. أنا مستوايا مش زي مستواك. ده غير إن حضرتك مخطوبة لسيف بيه، فمش فاهم عايزانا نتجوز إزاي. أنا اكتشفت إني مش بحب سيف، ومش شايفه غيرك.

آخر جملة قالتها خلت قلبه دقاته تعلى وحس بفرحة كبيرة. معقول دعائه استجاب وطلعت بتحبه هو! ابتسم بسعادة. وحبيبة لاحظت ده وابتسمت بخبث، لأن انتقامها من خطيبها سيف هيتحقق. عمتاً، ده الكارت بتاعي. أنا هسيبك تفكر شوية يا كرم في موضوع جوازنا، وهستنى ردك. وأتمنى توافق وتكلمني. باي. مشيت من قدامه بغرورها المعتاد. وهو قعد على الكرسي بعدم تصديق وحس إنه بيحلم. حبيبة بتحبني! بتحبني أنا! ***

رجعت بيتها وقعدت على سريرها بانتصار. باب أوضتها اتفتح ودخلت أختها. سيف رجع من السفر هو وعمك ومرات عمك. قلبها دق بعنف وعنيها دمعت وهي بتفتكر خيانته ليها والصور اللي اتبعتتلها. اتكلمت بعدم اهتمام مصطنع. أعمل إيه يعني؟ انزلي واجهيه. أنا متأكدة إنه مظلوم. سيف ابن عمنا وبيحبك ومستحيل يخونك. متكسريش فرحتكم يا حبيبة وتتهوري. حبيبة بصراخ ودموع. أنا مستحيل أرجعله. قلتلك وقولت لبابا ينهي كل حاجة. ده خاين ومقرف. شكراً يامتربية.

قالها سيف بسخرية وغضب وهو داخل الأوضة. بصتله بنفور واتكلمت بكره. اطلع بره… اطلع بره. متدخلش أوضتي. مش عايزة أشوف وشك في حياتي تاني. مش طالع قبل ما أفهم إزاي تفتكري إني خونتك. هو للدرجادي مفيش ثقة في علاقتنا؟ آه خونتني. وأنا مش بثق فيك لأن عينك زايغة. وبعدين ده أنا شفت صوركم وانت في حضنها. إيه كنت بتطبطب عليها؟ إنتِ فهمتي غلط. دي صاحبتي عادي وكنت بسلم عليها. كداب. ومش عايزة أسمع منك حاجة يا سيف. ولو سمحت اطلع بره.

نفخ بضيق وطلع من الأوضة وهو مقرر يكلمها تاني ويسيبها دلوقتي تهدى. بصت منار لأختها بضيق. والله حرام عليكي.. ده بيحبك. اطلعي بره انتِ كمان.. بره. طلعت ندى بتذمر وحبيبة قعدت على سريرها تعيط بقهر. بعد يومين تليفونها رن. بصت للرقم لقيته مش متسجل عندها. خمنت إنه كرم وابتسمت بخبث. فتحت لقيته هو فعلاً. إزيك يا آنسة حبيبة؟ تمام يا كرم. فكرت في اللي قولتهلك عليه؟ سكت شوية واتكلم بجدية. آه.. أنا موافق.

ابتسمت بفرحة كبيرة وانتصار واتكلمت بلهفة. حلو أوي. أنا هاخدلك ميعاد مع بابا بكرة علشان تيجي تقابله. باي. قفلت وهو بص للتليفون بإستغراب وحس إن فيه حاجة غلط. أما بالنسبة لحبيبة ف اتكلمت في سرها بغل. بكرة هكسرك قصاد العيلة كلها يا سيف، وأنا بختار غيرك وهعلمك درس عمرك ما تنساه. ***

تاني يوم وصل كرم الفيلا اللي حبيبة ساكنة فيها، وكان شكله شيك ووسيم جداً وماسك علبة شوكولاتة من النوع الغالي في إيده. وقف متردد وهو بيبص للمكان وقد إيه باين إن صحابه أغنياء. مبقاش عارف اللي بيعمله ده صح ولا غلط، لكن مكنش عنده استعداد يضيع فرصة زي دي من إيده إن حبيبة تبقى ليه. دخل البيت ورن الجرس، الباب اتفتح ولقى الشغالة في وشه. حضرتك كرم بيه صح؟ هز دماغه بتأكيد. اتفضل في الصالون.. حسان بيه مستنيك.

سلم عليه وقعد قدامه وبعدها اتكلم بهدوء وجدية. أنا كنت جاي أطلب إيد الآنسة حبيبة، وأتمنى إن حضرتك توافق، وأنا هشيلها في عنيا. تطلب مين ياحبيب أمك! حبيبة مين! حبيبة خطيبي! بص كرم وراه، لقاه سيف اللي واقف وراه وبيبوصله بنظرات نارية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...