الفصل 3 | من 21 فصل

رواية خدعتني بحبها الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
22
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

"عايز تخطب مين ياحبيب امك.. تخطب خطيبتي! " قالها سيف بغضب لكرم. كرم وقف وبصله بسخرية واتكلم ببرود: "والله هي مبقتش خطيبتك ونهت علاقتها بيك. ولو حسان بيه وافق هتكون مراتي في خلال أيام. واظن أنها حاجة متخصكش. ومسمحلكش تجيب سيرتها على لسانك." سيف حس إن دماغه هتنفجر من الغضب وصرخ بعلو صوته باسم حبيبة. حبيبة جت ببرود ووقفت جنب أبوها وكانت فرحانة وهي شيفاه كده. "ايه الكلام اللي بيقوله ده.. انتِ فعلاً هتتجوزي غيري ياحبيبة؟

هزت دماغها بتأكيد: "اه ياسيف هتجوز غيرك.. كرم يستاهلني أكتر منك وأنا وهو بنكن مشاعر لبعض، واظن أنها حاجة متخصكش زي ما كرم قالك." "واللي بينا.. وكل الحب اللي بينا نسيتيه علشان سوء تفاهم! انتِ للدرجادي أنانية ومتهورة! تدخل حسان بعصبية وهو واقف في صف بنته كالعادة: "مخلاص بقا يا سيف البنت مش عايزاك. إيه هو بالعافية؟ بصلهم وابتسم بألم والدموع اتجمعت في عينيه:

"لأ مش بالعافية.. براحتك ياحبيبة هانم. بس أنا بقا دلوقتي اللي بنهي كل حاجة بينا ومش عايزك في حياتي تاني." مشي من قدامهم بغضب وقهر، ومأخدش باله من منار أختها اللي واقفة على السلم ودموعها بتنزل عليه، واللي كانت بتحبه جداً لكن مخبية مشاعرها عليهم كلهم لأنه مرتبط بأخته. بعد ما سيف مشي، حبيبة حسيت إنها اتهزت من جواها وندمت شوية. لكن لما افتكرت صورته وهو في حضن البنت، عينيها لمعت بغل وبصيت لكرم بابتسامة مصطنعة:

"أنا آسفة جداً ياكرم على اللي حصل." "ولا يهمك ياحبيبة." حسان بهدوء: "اتفضل يبني اقعد علشان نكمل كلامنا." قعد كرم وحسان وحبيبة، واتكلم حسان بجدية: "أنا معنديش مانع إنك تتجوز بنتي طالما هي موافقة. بس عايز أعرف هتعيشها فين بعد الجواز." "أنا معايا شقة كبيرة في منطقة كويسة وعربية وكمان مرتبى حلو. ولو الجوازة تمت أوعدك إني هعيش بنت حضرتك في عنيا وهخليها مش محتاجة حاجة."

هز حسان دماغه بهدوء وهو بيبص لحبيبة اللي حس إنها في وادي تاني ومش معاهم. بص لكرم بتفحص وحس إن راجل قاعد قدامه وقد المسئولية، وكمان واضح إن شخصيته قوية. رجع بص لبنته وحس إنها محتاجة حد زي كرم في حياتها لأنه الوحيد اللي هينفع مع شخصية دلوعة جداً ومتهورة زي حبيبة. "وأنا موافق.. بس ليه عيلتك مجتش معاك؟ "أنا قولت إن دي هتبقى قاعدة بيني وبين حضرتك. ولو الأمور تمت هجيبهم كلهم ونقرأ الفاتحة."

"على بركة الله يبني.. وأنا عارفك وعارف أخلاقك وإنك مجتهد جداً في شغلك وراجل، فعلشان كده معنديش أي مانع على جوازكم." بعد ما مشي كرم، طلعت حبيبة أوضتها وحبست نفسها فيها. مش عارفة اللي بتعمله ده صح ولا غلط، بس هي كل اللي هاممها تنتقم من سيف. تاني يوم كرم كلمها وقالها إن عيلته محتاجة تتعرف عليها. وافقت بفضول وراحت معاه، ولقيت بيته بسيط جداً بالنسبة لها. أول مادخلت لقيت نفسها في حضن ست بتحضنها بفرحة وبهجة.

"يا أهلاً بعروسة الغالي." ابتسمت بإصطناع: "أهلاً يا طنط." "لأ طنط إيه قوليلي ياماما." كرم اتدخل بمرح: "يا حبيبتي براحة على البنت في إيه دي أول مرة تشوفيها." "أعمل إيه مش قادرة أتحكم في فرحتي إنك أخيراً هتتجوز.. قعدي قعدي ياحبيبتي بيتك ومطرحك." قعدت حبيبة وهي مخنوقة جداً من المكان ومن الست اللي عمالة تبصلها بتفحص وفضول موترها. قعد كرم جنبها واتكلمت خديجة بحماس: "في ثانية هتلاقي الغدا جاهز، عن إذنكم."

دخلت تاني المطبخ وفضلت حبيبة وكرم اللي بيبصلها بحب وفرحة إنها معاه. الباب خبط بعنف. راح يفتح الباب لقاها بنت واقفة بتبصله بغضب ونظرات نارية، واللي كانت بنت خالته. "إيه الكلام اللي سمعته من خالتي ده ياكرم.. أنت صحيح هتخطب؟ وقفت حبيبة بفضول علشان تشوف اللي بيحصل، ولقيت البنت بصتلها بغيرة وكره: "أه صحيح يا سهيلة.. عقبالك." سهيلة بصراخ: "كرم بصلها بإستغراب وصدمة من كلامها واتكلم بإنكار:

"إيه الكلام ده أنا معرفش عنه أي حاجة أصلاً." "لأ تعرف وكنت بتحبني زي ما بحبك." وبصت لحبيبة بغضب: "بس أكيد خطافة الرجالة دي هي اللي لفت عليك علشان تاخدك مني." وقربت منها وجابتها من شعرها: "تعالي يابت هنا والنعمة لأربيكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...