الفصل 10 | من 21 فصل

رواية خديجه الفصل العاشر 10 - بقلم امنيه سليم

المشاهدات
22
كلمة
1,797
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل اللي فات عن لما خديجة اتصدمت. باسم: يا عمي منتظر من حضرتك الرد. أبو خديجة: طب يابني لما تروح وتشوف نفسك كده. باسم باحترام: حضرتك أنا مرتاح جداً، وبنت حضرتك جوهرة بجد. خديجة بصدمة: يا ابن اللذينة، ياترى بقا هيعمل زي أبطال الروايات ويتجوزني ويرسم عليا الحب؟ وييجي يوم الفرح يصدمني ويقولي أنا اتجوزتك عشان أنتقم منك لأنك رفضتيني ويفضل يعذب فيا؟ لالا، افرض طلع بخيل وحرمني من المطبخ؟ يستحيل أتجوزه!

إيه الهبل اللي بقوله ده؟ أنا دلوقتي مش هكسر فرحة أهلي، أنا هفضل استخير ربنا وهوافق، واللي ربنا كاتبه هو اللي هيكون. أنا متأكدة إن ربنا هيختار لي الصالح، وأنا ليه أحط نفسي في حرب وأوجع دماغي؟ لا وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. عند باسم وهو في السيارة. باسم بغيظ: بقيت أنا تعمل معايا كده؟

ده أنا هوريك أيام ### على دماغك، هتجوزك يعني هتجوزك يا خديجة، مش أنا اللي واحدة فلاحة تعمل معايا كده! الغلط عليا من الأول إني فكرت أرتبط بدي، بس أنا هتجوزها وهخليها تتمنى كلمة مني، هكسر غرورها ده. خديجة في أوضتها. خديجة: بقالي يومين مكلمتش منى ولا هي كلمتني، أنا خايفة ليكون في حاجة، هرن عليها. منى بابتسامة وهي بترد على خديجة: السلام عليكم يا هانم، لسه فاكرة تسألي.

خديجة: وعليكم السلام ورحمة الله، لا أنتي اللي مقطعة الاتصالات، طب اسألي يمكن موت ودفنوني. منى بأسف: بجد يا خديجة، اليومين اللي فاتوا كانوا صعبين جدا، ماما كانت محجوزة في المستشفى وكان البيت مقلوب. خديجة بخضة: وزعل على صاحبتها، إنا لله وإنا إليه راجعون. خير يا منى، مامتك عندها إيه وهي كويسة دلوقتي؟ منى بضحك: يا بنتي، إنا لله وإنا إليه راجعون بتتقال لو لا قدر الله حد مات.

خديجة بجدية: لا يا منى، دي بتتقال عند أي مصيبة بتحصل، ربنا قال (وإذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) ، فهمتي يا حبيبتي؟ لازم الواحد دايماً يتذكر الرجوع إلى الله. منى: أول مرة أعرف المعلومة دي، ربنا يرزقك الفردوس الأعلى. خديجة: اللهم آمين، أنا وأنتي كده. وكل واحدة مع جوزها عند كلمة جوزها. افتكرت باسم. خديجة ببرود: اسكتي يا منى، مش أنا جالي عريس النهارده. منى بلهفة: بجد؟ مين هو؟

وسنه وعنوانه ورقم القومي بتاعه والفرح امتى؟ خديجة بضحك: ههههه، إيه ده كله؟ هو أنا لسه وافقت أصلاً؟ ده أنا لسه هفكر. منى بغيظ: تفكري إيه؟ عايزة أشتري لبس جديد، أخلصي بقا قولي مين ده. خديجة باستفزاز: مش هتصدقي مين. منى بفضول قاتل: مين يا خديجة، بدل ما أقتلك. خديجة: باسم باشا. منى بتساؤل: باسم مين؟ خديجة بغيظ: الأخ اللي كان هيخبطني بالعربية وطلع أداني كلمتين حرقوا دمي. منى بفرحة: بجد؟ الواد الحليوة ده اتقدملك؟

خديجة بعصبية: إيه حليوة دي؟ وبعدين ده شكله يقطع الماية والنور. منى: أنتي غيرانة. خديجة بسخرية: أنا أغير؟ وعلى مين؟ على ده؟ ها؟ منى بجدية: بصي يا خديجة. انتي دايماً تقولي ليا إني أسلم أمري لله، ودايماً بتقولي ربنا بيقول وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً. وبرضه كنتي بتنصحيني إني أدعي ربنا يختار ليا ولا يخيرني. خديجة بابتسامة: فعلاً، اللهم اختر لي ولا تخيرني.

منى: ربنا يختار ليكي الصالح، أنتي تستاهلي كل خير والله. خديجة: صح، الأخ مش هينزل بقا وتعملوا الفرح؟ ولا عجبه السفر؟ ليكون اتجوز عليكي يا منى. منى بغيظ: بعد الشر، مش لما يتنيل يتجوزني الأول بدل ما هو كاتب كتابه وسايبني كده. خديجة بضحك: فضلت تذليني إنك اتخطبتي قبلي، باين عليا هتجوز قبلك. (وأنتي ياصاحبتي باين عليا هتجوز قبلك بإذن الله) منى بابتسامة: ياريت والله يا خديجة، أفرح بيكي بقا، هيبقى أسعد يوم في حياتي.

خديجة: أسعد يوم في حياتنا يا منى، هو لما ربنا يقول لينا رضيت عليكم ولا أسخط عليكم أبداً. منى: اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل صالح يقربنا إلى حبك. خديجة برجاء: الله على جمال الدعاء ده، الواحد بيحس إني قلبي هيقف من جماله، حب ربنا ده والقرب منه هي السعادة الحقيقة. منى: ربنا يجمعنا دايماً على طاعته. خديجة: اللهم آمين. يلا بقا السلام عليكم عشان هروح أقعد مع أهلي شوية لغاية ما العشا يأذن، أصلي وأنام بإذن الله.

منى: وعليكم السلام ورحمة الله، مع السلامة يا حبيبتي. قفلوا الخط وقامت خديجة وقعدت شوية مع أهلها، سمعت أذان العشاء، قامت توضأت وصّلت وفضلت تدعي ربنا.

خديجة ببكاء: يارب اختر لي ولا تخيرني، وكلتك أمري زواجي، أنت حسبي ووكلي، لا تخذلني يالله، وقفت ببابك فلا تردني، كن معي دائماً يالله. يارب اهدي أهلي وأجعلهم يلتزموا في الصلاة، يارب اهدي المسلمين جميعاً، يارب اجعلني ممن يقولون القول فيتبعون أحسنه. يارب استعملني في نصرة دينك ولا تبدلني، اهدي بنات وشباب المسلمين وردهم إليك رداً جميلاً، حبب ياسمين في الحجاب وأجعلها دايماً قريبة منك وابعد عنها كل سوء، اجمع منى مع زوجها عاجلاً غير آجل وأرزقها منه بذرية صالحة تقر عينها، أرزق كل بنت لم تتزوج بالزوج الصالح عاجلاً غير آجل.

انتهت خديجة من صلاة العشاء، وصلت الشفع والوتر لأنها تعلم من صلى ركعة الوتر كأنه أقام الليل كله، ياااه يعني ركعة واحدة كأني طول الليل أصلي قيام الليل، إيه أسهل من كده؟ ربنا كريم قوي. نامت خديجة على جنبها الأيمن زي ما النبي صلى الله عليه وسلم وصانا، وجمعت يديها ونفثت فيهما وقرأت سورة الإخلاص والمعوذتين

وقرأت أذكار النوم: "بسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، بسمك الله أموت وأحيا". انتهى الأسبوع وبدأ يوم دراسي جديد، وطبعاً الروتين بتاعها، تقوم من قبل الفجر بساعة تقيم الليل وبعد كده تصلي الفجر وتقرأ وردها، وبعدين تلبس وتروح جامعتها. منى وخديجة في الجامعة. منى: يااااه، أخيراً خلصنا المحاضرة. خديجة بضحك: الحمد لله، أنا سمعت كل كلمة بس إني أفهم كلمة.

منى: ههههه، تصدقي والدكتور يقول فاهمين يا بنات واحنا متنحين. خديجة: ههههه، ده حال أغلب الطلبة، بندخل المحاضرة ونطلع واحنا بنسأل بعض هو كان بيقول إيه. منى: يلا بقا نمشي ولا وراكي حاجة؟ خديجة: ياسمين قالت إنها هتيجي بعد ما أخلص المحاضرة. منى بمزاح: الله يسهلك يا عم، أخت العريس بقا. خديجة: أنا لو هتجوز الغتت ده عشان أخو ياسمين بس. منى: عبيطة، هو حد يلاقي زيه تاني؟ فين حظك إني مرتبطة كنت زمان خطفتو منك.

خديجة: الكلام ده اتسجل وهيوصل حالا للأخ جوزك. منى بشهقة: عايزة تخلي الواد يطلقني يا خديجة. خديجة: هههه، أيون عشان تبطلي تبصي بره. منى: ده جوزي ده، مفيش زيه. لسه بتسجلي ولا خلصتي؟ خديجة بمزاح: ههههه، لا، عيدي المشهد ده لإني مسجلتوش. ياسمين وصلت أهي. منى: طب يلا نروح نقعد شوية في الكافتيريا وبعد كده نمشي. خديجة: يلا يا معلم. ياسمين بسعادة وهي بتحضن خديجة: وحشتيني أوي. خديجة

بمزاح وهي في حضن ياسمين: قولنا نكتب الكتاب يابنتي. منى: وأنا بنت البطة السودة؟ ياسمين بابتسامة وهي بتحضن منى: أنتي العشق كله. خديجة بحدة: أنا بغير على فكرة. ياسمين بضحك: لو مش عاجبك، طلقني. خديجة بتمثيل: طب انتي طالق. ياسمين بفزع: لا، بلاش! أنا آسفة يا حاج. خديجة: اعتذارك مقبول ياحجة. وضحكوا وراحوا قعدوا في الكافيه وبيتكلموا، بس طبعاً خديجة أخدت البنات وراحوا قعدوا مع مجموعة بنات. خديجة

بابتسامة من تحت النقاب: السلام عليكم يا بنات. البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خديجة: ممكن أتكلم معاكم شوية. بنت: اتفضلي يا خديجة، سمعينك. واحدة تانية: كنا عرفين إنك جاية لأننا اتعودنا عليكي، بس كنتي ناديتي علينا واحنا جينا ليكي. خديجة بابتسامة: لا طبعاً، هو النمل اللي بيروح للسكر ولا السكر اللي بيروح للنمل؟ البنات: لا، النمل اللي بيروح للسكر.

خديجة: واحنا النمل وأنتم السكر، عشان كده إحنا اللي جينا ليكم. انتوا عارفين إني مهما نعمل ذنوب، لما بنقول اغفر لي يارب، ربنا بيقبلنا وبيغفر لينا. ربنا بيتقبل وبيغفر لينا وبيقبل توبتنا، إلا في توبة كعب بن مالك، ربنا متقبلش التوبة على طول وكان عقابه في الدنيا عظيم بسبب إنه تخلف عن غزوة واحدة. بنت: عقاب إيه و أزاي يعني؟ وهو عمل إيه؟ ده كان بيشارك النبي في جميع غزواته. خديجة بابتسامة: بصي يا... "تليفون"

ياسمين رن وهي فتحت: الو. الحلقة الجاية بإذن الله هنعرف حكاية كعب بن مالك وهنعرف مين اللي بيكلم ياسمين وعايز إيه. يارب تكونوا استفدتوا حاجة من الحلقة. أستودعكم الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...