تسنيم بخضة: إيه ده. إمام بص ليها: في إيه يا تسنيم؟ واقفة كده ليه؟ تسنيم: حرام عليك خضتني، هو أنت بتصلي إيه ده الساعة 4 الفجر. إمام ابتسم: بصلي القيام، وبصراحة مرضتش أصلي جوا عشان مقلقش بابا. تسنيم باستفهام: يعني قيام، وبابا مصلاش زيك؟ إمام: بابا صلى قبل ما ينام، أما بقا بالنسبة يعني، قيامه هو أحياء الليل لله عز وجل. تسنيم قربت وقعدت ع الانتريه
وهو قاعد ع السجادة: ممكن لو سمحت تقوم تقعد ع الانتريه وتفهمني براحة، إزاي أصلي وإيه فضله؟ إمام بابتسامة: حاضر. بصي يا ستي، قيام الليل يعني إيه؟
الأصل في القيام هو أحياء الليل لله عز وجل. "واعرف إن شرف المسلم قيامه بالليل"، دي كلمة سيدنا جبريل عليه السلام لرسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو بينقل له حب الله لقيام الليل وسر الشرف ده، تعبيراً عن المؤمن بحبه لربنا، بيخالف هواه في الراحة ويقوم يعبد ربه لأنه بيحب ربنا. بسم الله: (تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا)
. كأنه بيقوم بجسمه اللي عايز يستريح، بس أنا بحبك أكتر يا رب. ومساحة قيام الليل تبدأ بعد العشاء، وأفضلها الثلث الأخير من الليل. وهنا كلمة قيام عكس نوم، فهو مشهد حب بيخالف فيه المحب هواه انشغالاً بما يحب حبيبه. الصلاة إزاي بقا؟ الصلاة بتكون 11 ركعة، تصلي مثنى مثنى، يعني ركعتين وتسلم وهكذا، بنقرأ فيهم الفاتحة وما تيسر لك من القرآن. "كان النبي يصلي مثنى مثنى ويوتر بركعة". تسنيم: طيب هو لازم أصلي الـ 11 ركعة كلهم؟
إمام: بصي، القيام مش بيتحسب بعدد الركعات، إنما بعدد الآيات، يعني ممكن تصلي ركعتين بس، ويكونوا بعشر آيات، أو بمية آية، أو بألف آية، أو أي عدد عموماً. في حديث بيقول: "من قام الليل بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام الليل بمئة آية كتب من القانتين، ومن قام الليل بألف آية كتب من المقنطرين". إذا أردت ألا تكتب من الغافلين: نصلي قيام الليل ركعتين بسور الإخلاص والفلق والناس، تستغرق الصلاة 3 دقائق. إذا
أردت أن تكون من القانتين: نصلي ركعتين قيام الليل بدأ من سورة القدر إلى الناس، تستغرق الصلاة 10 دقائق. إذا أردت أن تكون من المقنطرين: نصلي قيام الليل بأي عدد من الركعات، وأبدأ من سورة الملك حتى الناس. ده الصلاة تحددها طريقة قراءتك. تسنيم: يعني هنا القيام بيتحسب بعدد الآيات وليس بعدد الركعات؟
إمام: كده خلصنا الصلاة. ممكن حد ميكونش عايز يصلي، ممكن يقرأ قرآن، ممكن يسبح ويستغفر، الذكر عموماً، فهي بتكون درجات. الصلاة لأنها تشمل قرآن وذكر، وبعديها القرآن، وبعديها الذكر. فهمتي يا بنوتي؟ تسنيم: أيوه خلاص فهمت إن القيام مش صلاة بس، ممكن يكون قرآن أو ذكر، وإنه بيكون بحسب عدد الآيات مش الركعات. تسنيم: إيه بقا أجرها؟ إمام: وعد الله مصلين القيام بأجر عظيم لا يعلمه إلا هو.
(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) . دول مش بيستووا مع غيرهم من العباد، لأ دول مميزين عنهم. تسنيم بفرحة زي الأطفال: الله! أنا هصليه كل يوم، أنا بحب ربنا أوي ودي أفضل طريقة لإظهار حبي. بجد أنا مش عارفة أقولك. إمام بفرحة لفرحتها وبدأ يعمل إنه بيفكر: تقولي إيه؟ تقولي إيه؟ أنا أقولك. تسنيم: اتفضل. إمام بابتسامة: إنك تصليه معايا كل يوم، بس فيه حاجة.
تسنيم: إيه؟ إمام: صلاة القيام بالذات عشان تحسي بطعمها، لازم تنفردي مع ربك، يعني أنا هصلي هنا، وإنتي تصلي في الأوضة، وبالإضافة إن النوافل مينفعش تصليها جماعة. تسنيم: حاضر، بس كده. ده حاجة جميلة أوي. هو ينفع أبدأ دلوقتي أصلي؟ إمام بص في الساعة: أيوه يلا الحق. بس لما تبدأي ابدأي بالعشر آيات عشان متزهقيش، وبعد كده واحدة واحدة، وإنتي هتحبيه وهتكوني عايزة أكتر من العشر آيات. تسنيم بفضول: أنت بتصلي بكام آية؟
إمام برخامة: تؤ تؤ، دي حاجة بيني وبين ربنا. يلا بقا يا بنوتي عشان متتأخريش. تسنيم بدون وعي: حاضر يا باباتي. وبعد كده لاحظت هي قالت إيه وجريت عشان تصلي. تاني يوم تسنيم قايمة كلها نشاط وحيوية غير العادة ومبتسمة. قامت صلت الضحى وعملت فطار بس وهي بتنطط من الفرحة. إمام قام اتوضأ وصلى الضحى بردوه. إمام: تحبي أساعدك في حاجة؟ تسنيم اتخضت. إمام: في إيه؟ اتخضيتي كده ليه؟ تسنيم: أصل مش متعودة حد يدخل المطبخ.
إمام ابتسم: لا اتعودي على كده. تحبي أساعدك في حاجة؟ تسنيم بخجل: غريبة. إمام: إيه الغريبة؟ تسنيم: إن راجل يدخل المطبخ، لأ وكمان يساعد. إمام: لا مش غريبة ولا حاجة، الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيساعد أهل بيته. وفي حديث لرسول الله بيقول: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". رواه البخاري ومسلم. وأنا بحب رسول الله، واللي بيحب حد بيقلده، صح ولا إيه؟ تسنيم بتوهان: أنت إزاي كده؟
إمام: إزاي مش فاهم؟ تسنيم سابت اللي في إيدها واتكلمت بنبرة فيها حزن: أنا بحب ربنا وسيدنا محمد، بس مش زيك كده. ليه مش بحبهم أوي زيك؟ إمام قرب منها ورفع راسها: بصي يا بنوتي، أنت عشان تحبي حد لازم تعرفيه. وعشان تحبي الرسول صلى الله عليه وسلم لازم تقرأي عنه وتعرفي كان بيتعامل إزاي. وكل ده، ودي بقا مهمتي. تسنيم رفعت راسها وبصت ليه بسعادة: بجد؟ إمام بابتسامة بشوشة: أيوه بجد. ويلا بقا عشان نعمل الأكل.
خلصوا الأكل وعم محمد صحي وقعدوا يفطروا. إمام قام عشان يدخل الطبق. تسنيم: ميصحش، أنا هشيلهم. إمام: مش هيحصل حاجة يعني لما أشيل كام طبق. محمد قاعد وفرحان لابنه وبنت أخوه: سيبيه يساعدك يا تسنيم، بكره يعجز زي وميعملش حاجة. تسنيم بحب: مين ده اللي عجوز؟ ده أنت قمر يا بابا، وبعدين كفاية صوت حضرتك بالدنيا. ربنا يبارك فيك ويحفظك يا غالي. إمام بص ليها وابتسم على طيبة قلبها وحنيتها، فعلاً فاقد الشيء يعطيه.
إمام: ده حضرتك أحلى مني. يا ريت أنا لما أكبر أبقى حلو زيك كده. محمد بهزار: جوز بكاشين قاعدين قدامي. يلا دخلوا السفرة. إمام وتسنيم قاموا. إمام: تسنيم. تسنيم: نعم؟ إمام: ممكن كوبايتين شاي من إيدك الحلوين دولت. تسنيم بصت للأرض وقالت بخجل: حاضر. إمام: يحضر لك الخير. إمام مستغرب نفسه أوي وحنيته في كلامها. محمد: يا والدي، ماذا تفعل يا حج؟ محمد: أبدا يا حبيبي، قاعد ومفيش حد قدي.
إمام: ده الطبيعي، حجوجي مفيش منه اتنين. بس إيه السبب بقا؟ محمد: ابني اتجوز ومبسوط، واطمنت على بنتي. ما أستريحش لي بقا. إمام: هتصدقني يا بابا لو قلت لك إني حسيت إنها بنتي أنا، وإنها ملزمة مني؟ كان عندك حق. تسنيم مطيعة وبنت أصول، وقليل منها الزمن ده، وبتستجيب ليا لما أتكلم معاها في الدين. محمد ابتسم: طبعاً مش بنتي وتربيتي. ربنا يحفظكم.
تسنيم جابت الشاي ولسه هتخرج، حطت الشاي على جنب وتأكدت إن طرحتها مظبوطة ومش مبينة شعرها. إمام كان ملاحظها وابتسم. إمام: اتفضلوا. محمد: تسلم إيدك يا بنتي، جت في وقتها. إمام: ربنا يبارك ليا فيكي. تسنيم بصت ليهم وابتسمت. قطع قاعدتهم الجميلة تخبيط على الباب. تسنيم لسه هتقوم. إمام: خليكي. محمد: هو في حد بيزوركم غيري أنا والبت الغلبانة دي؟ إمام برخامة: ع الصبح كده إيه الأشكال دي؟ محمد: الله يسامحك يا أبو نسب، مش هرد.
إمام: يا راجل رد، خليني أكسب شوية حسنات. أحمد بغيظ: ولو سنتوفة حسناتي حبيبتي. إمام بضحك على صاحبه اللي الضحكة مبتفارقش وشه: طب وسع كده خليني أسلم ع البونية الغلبانة دي. تعالي يا قلب أخوكي. أميرة: ميمو وحشتني، تتصدق؟ إمام: يابت يا بكاشة. أميرة وهي بتحضنه: أخويا وأبكش عليه براحتي. إمام: اممم، ثبتيني انتي كده. أميرة: الظاهر كده. أحمد وهو بيشد أميرة من حضنه: إيه يابابا، متسبش البت، وإنت ما صدقتي.
إمام بص ليهم وابتسم على غيرة صاحبه. إمام: روحي يا أميرة لمرات أخوكي واقعدوا سوا. أحمد برخامة: يا ريت لو كوبايتين شاي بقا. إمام: ده أنت غتت يا أخويا. أحمد بص ليه وضحك: من بعض ما عندك. أحمد وإمام راحوا قعدوا في البلكونة مع عم محمد. تسنيم وأميرة دخلوا عملوا شاي. أحمد: إمام، نادي أميرة عايزها. إمام: حاضر. راح خبط ع الأوضة. أميرة بمشاغبة: إيه؟ مش قادر تبعد عن تسنيم؟ إمام: هو جوزك علّمك الغتاته؟
وبعدين مش أنا يا أختي اللي مش قادر، ده أحمد، شوفيه عايز إيه. أميرة راحت لأحمد. وإمام فضل واقف مع تسنيم وقرب قعد جمبها ع السرير. تسنيم اتكسفت وقامت ووقفت. إمام مسك إيدها: راحة فين؟ اقعدي، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. تسنيم بخجل: حاضر. إمام
بهدوء وصوت فيه احتواء: بص يا حبيبي، الباب لما يخبط راجل البيت هو اللي يشوف مين. ولو راجل البيت مش موجود، متفتحيش غير لما نعرف مين اللي بيخبط. حد نعرف نفتح، وخصوصاً لو ست. إنما راجل نعرفه أو منعرفوش، نرد من جواه وإحنا قافلين الباب. الكلام لا ينطبق ع محارمك، مفهوم يا بنوتي؟ تسنيم بتبرير: أنا مكنش قصدي، أنا مكنتش عايزة أتعبك بس مش أكتر. إمام
اتكلم بحنية ومسك إيدها: أنا مش قصدي أزعلك أو أتأمر عليكي، أنا عايز مصلحتك. وبعدين مش إحنا اتفقنا إنك جوهرة، وأنا بقا عايز أميرتي تبقى معززة مكرمة وتؤمري وأنا أنفذ. وبصراحة مش عايز حد يشوف الجوهرة بتاعتي. تسنيم الدموع في عينها: أنت إزاي حنين كده؟ كنت فين من زمان؟ كان نفسي في اللي يتكلم معايا كده ويصاحبني ويعلمني. أنا في حاجات كتيرة أوي اتحرمت منها، بس متخيلتش إن العوض بيكون حلو كده. بجد انت أجمل حاجة حصلت في حياتي.
إمام وهو بيمسح دموعها: وإنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي. أنا بجد مش عارف كمية الراحة والمسؤولية اللي بحسهم تجاهك. حساك ملزمة مني ومش عارف ليه، بس بحسك حتة مني. وربنا يقدرني وأكون دايماً عند حسن ظنك بيا. بس حبيبي لازم تساعدني عشان نكون في الجنة سوا. تسنيم بفرحة وابتسامة: حاضر. أنا بجد بحب كلامك وطريقتك في الكلام، ومش عارفة لي بنفذ وأنا مبسوطة.
إمام ابتسم: أولاً عشان إنتِ جميلة أوي من جوه. ثانياً عشان ده الصح، ومين فينا يعمل الصح ويرتاح؟ أميرة: قفشتكم بتعملوا إيه بقا. إمام: عيلة فصيلة، أنا طالع. تسنيم ضحكت وأميرة. إمام راح عند أحمد وعم محمد. أحمد: إمام، في فكرة كده عايز أطرحها عليك. إمام باستماع: اتفضل يا أحمد. محمد: طب أقوم أنا بقا. أحمد: بتقول إيه يا بابا؟ محمد اتفضل طبعاً، اقعد. إمام: متقول يا أحمد، في إيه؟
أحمد: بص يا إمام، أنت طبعاً شايف لبس البنات اليومين دول، وأنا بصراحة عايز أفتح مصنع لبس محجبات، نصنع عبايات، وادنئات، وملاحف، وهكذا. وعايز آخد رأيك أنت وعم محمد. محمد بفرحة: ربنا يجازيك خير يا أحمد يا ابني، فكرة جميلة أوي. إمام بتفكير: هي فعلاً فكرة جميلة، بس لازم يتخطط ليها كويس. طب أنت لقيت مصممين ومكن خياطة ومكان تعمل فيه ده كله؟ أحمد: إلى حد ما، بس مستني الراجل يفضي المكان.
إمام: على خيره الله. وأنا معاك. تسمح لي أكون شريكك ونكسب الثواب سوا؟ أحمد بفرحة: أكيد طبعاً يا صاحبي. بس أنت وتسنيم والجواز وكده؟ إمام: متشغلش بالك، أنت محلولة. أميرة: يلا يا أبو حميد. محمد: مستعجلة على إيه يا أميرة؟ أميرة: أبدا يا بابا، أصل عندي معاد عند الدكتورة. إمام بخضة: ليه؟ أميرة: دايخة ومليش نفس للأكل، وكلمت ماما قالت لي روحي اكشفي. إمام: لا بأس، إن شاء الله طهور.
محمد: ربنا يحميكي يا بنتي ويرزقك بالذرية الصالحة يا رب. أميرة وأحمد فرحوا بدعوة عم محمد وراحوا للدكتورة. محمد: طب يابني أنا هروح أشغل القرآن في المسجد عشان الظهر قرب. إمام ابتسم: اتفضل يا والدي، جعله الله في ميزان حسناتك يا رب. محمد آمن على دعاء ابنه ومشي. إمام بنداء: تسنيم، يا تسنيم. تسنيم: نعم، حضرتك محتاج حاجة؟ إمام ابتسم: حضرتك؟
لا، حضرتي مش محتاج. وبلاش حضرتك، لأن حضرتك والكلام ده كان قبل الجواز أيام القواعد، إنما دلوقتي إحنا بقينا متزوجين يا تسنيم. تسنيم: حاضر، كنت بتنادي ليه؟ إمام بابتسامة مشاغبة: أي واحد اشتاق لمراته، حرام ولا إيه؟ تسنيم وشها كله بقى لون الطماطم. إمام ضحك بصوته كله على شكلها: طب خلاص، بلاش. بس وشك بقى شبه البطيخة. تسنيم بصوت متقطع: برضه مقلتش عايزني ليه؟ إمام ابتسم واتكلم بهدوء: عايز آخد رأيك في حاجة. تسنيم قعدت: اتفضل.
إمام حكى ليها اللي حصل بينه وبين أحمد. تسنيم باستغراب: متزعلش مني، بس أنا مالي؟ إمام استغرب أكتر: إزاي مالك؟ أنتِ مراتي ولازم تشاركيني، وآخد رأيك؟ هي الحياة الزوجية إيه غير مودة ورحمة ومشاركة؟ تسنيم حست إنه زعل: الله، أنا مش قصدي أزعلك أبداً، بس كل ما في الأمر الموضوع غريب. أنا أول مرة حد ياخد رأيي، وبابا عمره ما أخد رأي ماما في حاجة. ممكن متزعلش؟ وحقك عليا.
إمام اتكلم بهدوء وحنية: يا حبيبتي، أنا مش زعلان، أنا بس مستغرب. أنتِ مراتي يا تسنيم، ولازم آخد رأيك وإنتي تاخدي رأيي. مش إنتي من شوية قلتي إنك حسيتيني صاحب ليكي أكتر من زوج؟ يلا بقا يا حبيبتي قولي لي رأيك إيه. نشتري الشقة اللي فوق ونجهزها، ولا أدخل بنص المبلغ مع أحمد؟
تسنيم: يا إمام، أنا سبق وقلت ليك إني مش سابة بابا محمد، مش ابنه، ما يرجع لحضنه. أخده منه. أنا عايزة أقعد هنا، وده كان طلبي من الأول. بابا محمد جميل أوي وأنا بحبه. وعلى فكرة، قراري ده مفهوش نقاش ومش هيتغير. إمام فرح من جواه على قلبها الطيب وأصلها وقال في نفسه: البنت دي جميلة أوي من جوه وأصيلة. هو لسه فيه حد وفي كده؟ إمام ابتسم: خلاص، يعني ده رأيك؟ طب بالنسبة لموضوع أحمد؟ تسنيم: موافقة طبعاً، فكرته حلوة أوي.
إمام: يبقى على خيره الله يا أميرتي. نبدأ بقا نجهز في الشقة ونجيب عفش جديد. تسنيم ابتسمت: اللي تشوفه صح نعمله. إمام ابتسم بتصحيح: اللي نشوفه صح نعمله. تسنيم بصت ليه وسرحت في جمال ضحكته وطيبة قلبه واحتوائه. ده صوته لوحده بيحسسها بالأمان، بتحس فيه الاحتواء. ياآآآه يا إمام لو تعرف أنت قد إيه بقيت شيء أساسي في حياتي. ده أنا قبلك مكنتش عايشة. إمام بص ليها وابتسم وحب يرخم: مكنتش أعرف إني حلو كده.
تسنيم بدون وعي: أنت جميل أوي. إمام بيكتم ضحكته: امممم، بس إنتي أجمل يا أميرتي. تسنيم بصت ليه بزعل مصطنع: بنوتي أحلى. إمام ضحك: بنوتي وأميرتي ووصية رسول الله ورفيقتي إلى الجنة بإذن الله. تسنيم بصت ليه والدنيا مش سيعاها من الفرحة: طب أقول إيه دلوقتي؟ إمام: قولي هتعملي أكل إيه؟ تسنيم بغيظ: أكل؟ إممم، طيب. إمام: إيه يا بنتي؟ لوّيتي وشك ليه؟ مش إنتي اللي سألتِ؟
وبصراحة أنا ليا عذري، مراتي ريحة أكلها بتخلي بطني تلزق في ضهري من الجوع. تسنيم ابتسمت بحب: بالهنا والشفا على بدنك. اللي أنت عايزه أقوم أعمله. إمام اتكلم بحب: اللي إنتي تعمليه أنا راضي بيه. تسنيم: حاضر. يلا بقا قوم روح لبابا وصلي وتعالى. إمام: حاضر. تسنيم قامت. إمام نده عليها. يـــــاتـــــرى نـــــده عــلـــيــــهـــا لـــيــــه؟ ده الـــي هـــــنــعـــرفــــه الــفــصــل الــجــاي إن شـــاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!