الفصل 8 | من 21 فصل

رواية خديجه الفصل الثامن 8 - بقلم امنيه سليم

المشاهدات
26
كلمة
3,267
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مريم: ااااه نهى رنت على أميرة ونزلت جري. إمام كان لسه هياكل، لقى أميرة نازلة جري. إمام: في إيه يا أميرة بتجري كده ليه؟ أميرة: الحقني يا إمام، بيقولوا مريم اتخبطت. إمام بثبات: خير بإذن الله، استنى أنا هاجي معاكي. أميرة نزلت جري هي وأحمد وإمام. مريم بتاوّه: آآآه. مراد كان سايق وهو مش مركز، خبط أميرة. مراد: أنتِ كويسة يا آنسة؟ أنا آسف بجد، مش قصدي. مريم بألم: الحمد لله. مراد لسه هيقرب منها عشان يساعدها.

مريم: أنت هتعمل إيه؟ مراد: هساعدك تقفي وتركبي العربية عشان أوديكي المستشفى. أميرة بصوت يغلبه الألم: وأنت متعرفش إن حرام تلمس امرأة لا تحل لك. مراد استغرب تفكيرها: أنا ما كنتش أقصد، أنا كنت عايز أساعد. مريم بتعب: متلمسنيش، أختي زمانها جاية. أميرة: مريم حبيبتي، أنتِ كويسة؟ إيه اللي حصل؟ إمام: مستر مراد، حضرتك بتعمل إيه هنا؟ مراد: للأسف، أنا اللي خبطت الآنسة. أميرة: مريم يا مريم، ردي عليا. مريم اغمي عليها.

يا أحمد ساعدني نوديها المستشفى. إمام: حطوها في العربية. راح فتح العربية. أحمد وأميرة. أميرة ركبت ورا وحطوا مريم على رجليها، وأحمد مع مراد. إمام بص لهم: أنا هروح أغير وأجي وراكم. أحمد: متتعبش نفسك. إمام: مش هأتعبه دلوقتي، بعدين. مراد مشي. طلع على المستشفى. وإمام طلع فوق. تسنيم كانت قاعدة على أعصابها وعينيها كلها دموع. إمام أول ما فتح الباب. تسنيم جريت عليه: خير؟ إيه اللي حصل؟ هي كويسة؟ إمام بص لها،

واخدها في حضنه وطمنها: أهدي يا حبيبتي، هي بإذن الله هتبقى بخير. أهدي وبطلي عياط، رب الخير لا يأتي إلا بالخير. تسنيم مسكت فيه جامد، وفي التيشيرت بتاعه جامد. إمام مش عايزها تزعل، حب يبعد عنها الحزن والخوف. إمام: اللي يشوفك كده يقول بتتلككي عشان تحضنيني. مالك ماسكة في التيشيرت كده؟ إيه عجبك؟ أخلعه. تسنيم وهي لسه في حضنه: أنت فيه إيه ولا إيه؟ أنت مش خايف عليها؟

إمام بثقة: هتقوم وهتبقى بخير. الخبطة ما كانتش جامدة، وهي كانت ماسكة رجليها. متقلقيش. تسنيم بدأت تهدأ، بس مش قادرة تبعد عنه. بُعدها عنه بياخد مجهود عشان تقدر تبعد. وبتحاول، وأخيراً هتبعد. إمام: أنا ليه كلامي مش بيتسمع؟ قولت لما تبقي في حضني متطلعيش إلا بإذني. تسنيم: إمام، إحنا فيه إيه ولا إيه؟ إمام رجعها تاني لحضنه: وأنا معاكي بنسى كل حاجة، حتى نفسي. فما بالك بقى لما تبقي في حضني. أنتِ المخدر اللي بيعزلني عن العالم.

تسنيم قلبها بيدق بسرعة. تكلمت بهدوء: وأنت الأمان اللي بيخليني أقابل العالم بقلب قوي. بس ممكن تبعد عشان نشوف مريم. إمام: حاضر، أنا هروح أغير وأجي. تسنيم مسكت فيه: أنا عايزة أجي معاك. إمام: طب ونسيب بابا لوحده؟ ينفع؟ تسنيم بتفكير: لا طبعاً مينفعش. روح أنت، وأنا هفضل مع بابا حبيبي عشان ما يفضلش لوحده. إمام رجع ليها تاني: وبتقولي بحبك ليه يا شيخة؟ في حد بالجمال ده وما يتحبش؟ أنا همشي عشان ما أتأخرش.

تسنيم فضلت متابعة لغاية ما دخل أوضته، وابتسمت وهي طايرة من الفرح. كل يوم بحبك أكتر وبتعلق بيك يا إمام. بحبك أوي. ده اتخطيت الحب ده، أنا بقيت بتنفسك. يومي ما بيكملش إلا بيك. إمام دخل غير وخرج، لقي تسنيم واقفة مستنيها، وفي إيديها سندوتشات. إمام باستغراب: واقفة كده ليه؟ وإيه اللي أنتِ ماسكاه ده؟ تسنيم بحب: أصل أنت معرفتش تاكل، فعملت لك كام سندوتش تاكلهم. زمانك جعان. إمام أخد منها السندوتشات وحطهم على الترابيزة،

وقرب منها وباس إيدها: ربنا يبارك لي فيكي وما يحرمنيش منك ولا من حنيتك أبداً. بس مش هاكل. تسنيم بخضة: ليه؟ إمام ابتسم: إلا لما تاكلي معايا. تسنيم وإمام قعدوا. إمام أكل ومشي راح المستشفى. تسنيم خلصت وافتكرت أن عم محمد مش ظاهر. راحت أوضته. تسنيم: بابا، أنت بتعمل إيه؟ بصت لقيته بيصلي. فضلت مستنية لغاية ما خلصت. تسنيم: أنت كنت بتصلي إيه؟ محمد: ركعتين شكر لله إنها جت على قد كده، وبإذن الله هتقوم بخير.

تسنيم: ربنا يقوي إيمانك يا بابا. إمام بيقول إنها ما نزفتش ولا حاجة. محمد: أيوه يا حبيبتي، أنا شوفتها من البلكونة. الحمد لله سليمة. تسنيم: طب يا حبيبي، يلا عشان تروح الجامع، وأنا هروح أخلص اللي ورايا عشان أراجع على القرآن. محمد: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي. إمام راح المستشفى وسأل عليها، وعرف أوضتها وراح عند الأوضة. شاف مراد. إمام: خير يا أستاذ مراد؟ هيا كويسة؟ مراد: آه، الحمد لله. كسر بسيط في رجليها.

إمام: طب الحمد لله. مراد: هيا تقرب لك إيه؟ إمام: تقدر تقول أختي. مراد: إزاي؟ أنت مش ولد وحيد؟ إمام: مريم تبقى أخت أميرة، وأنا وأميرة أخوات في الرضاعة. وأمي كانت مسؤولة عن مريم عشان والدتها ماتت وهي بتولدها، وأمي اللي أخدتها ورضعتها وبقى عندي كده أختين. مراد: تمام. إمام: هو إحنا نقدر ندخل؟ مراد: مش عارف. إمام: طب أنا هروح أشوف كده وأجي. إمام راح خبط على الباب وسمع الإذن بالدخول. أميرة: ليه يا حبيبي تعبت نفسك؟

إمام بص لها بعتاب: هو أنتِ اتعلمتي من جوزك كل حاجة؟ حتى الغباء؟ أنا مش هرد عليكي. وبص لمريم: إيه يا مريم؟ أخبارك إيه؟ مريم: الحمد لله يا أبيه، بخير. إمام: دام الحمد لله. مستر مراد عايز يجي يشوفكم. مريم في نفسها: شافوا قطر سواقه أعمى؟ إنسان غتت. أحمد: خليه يتفضل. إمام طلع لمراد ونادى عليه. مراد دخل بأحراج: حمد لله على سلامتك يا آنسة. مريم ببرود: شكراً. مراد اتضايق من طريقتها في الكلام: أنا ما كانش قصدي إني أخبطك.

مريم: لما مبتعرفش تسوق، بتشتري عربية ليه؟ سرحان مضايق؟ متسوقش. ولا حياة الناس بالنسبة للناس اللي زيك رخيصة. أميرة ضربت مريم في كتفها. مراد جاب آخره من مريم: لو مش بنت وتعبانة كنت عملت فيكي إيه؟ دي جزاتي إني جبتك هنا وبتكلم معاكي باحترام؟ أنتِ متعرفيش أنا مين ولا إيه.

مريم اتغاظت منه ومن غروره: ما يهمنيش أنت مين، وليا الشرف إني معرفكش. واحد مغرور. أما بقى بالنسبة إنك جبتني هنا، ده واجبك أصلاً، وأنت السبب في اللي أنا فيه. مراد لسه هيرد... إمام: مريم، ما يصحش اللي أنتِ بتقوليه ده. عيب. وبعدين ده قضاء وقدر. بعتذر لحضرتك يا مستر مراد. مراد بص له: أنت ما غلطتش يا إمام. وبعدين بص لمريم: اللي غلط هو اللي لازم يعتذر. مريم: بعدك يا مغرور. أحمد: فيه إيه يا مريم؟ خلاص بقى. مريم بصت له وسكتت.

مراد استأذن: أنا بعد إذنكم. مراد مشي وغيظ الدنيا كله فيه. أنا حتة بت زي دي تعمل فيا أنا كده؟ مراد الدمنهوري يتبهدل ومن مين؟ من دي؟ عند مريم. إمام: مريم، أنتِ عارفة إن ما يصحش اللي أنتِ عملتيه، صح؟ مريم: يا أبيه، ما هو اللي مستفز وبارد وشايف نفسه ومغرور أوي، وأنا ما بحبش كده. إمام: تحبي ولا متحبيش، أنتِ مالك؟ وبعدين متشتميش حد، حرام، ما يصحش. مريم بغيظ: حاضر. أميرة بتعب: يلا يا مريم عشان نروح. إمام لاحظ صوتها،

قام وقف جنبها: أميرة، أنتِ كويسة؟ أميرة بتعب ولسه هتكمل، وقعت من طولها. إمام جري عليها: أميرة، يا أميرة، ردي عليا. مريم: أميرة قومي. إمام: أحمد فين يا مريم؟ مريم وهي بتعيط: راح يشوف الدكتور. إمام شال أميرة وطلع بيها. أحمد كان في الطرقة، فشافها. أحمد بخوف: فيه إيه يا إمام؟ أنت شايل أميرة ليه كده؟ إمام: اغمي عليها، معرفش. أحمد شالها من إمام وجري بيها على الدكتور. أحمد: خير يا دكتور؟ هيا مالها؟

الدكتور: متقلقش، هيا بخير. بس دي مضاعفات بسبب الحمل. هو كده الحمل الأول بيبقى متعب. المهم دلوقتي الراحة، وتاخد بالها من الفيتامين والأدوية. أحمد اتنفس براحة: الحمد لله. حاضر يا دكتور. إمام أخد الروشتة وراح الصيدلية يجيبها. وهو ماشي بيحط نفسه في مكان أحمد وتسنيم. هيا اللي حامل؟ يااه، إمتى يبقى عندي حتة منك يا تسنيم؟ أكيد هيطلع قمر زيك. وابتسم. أحمد قعد جنب أميرة: ينفع كده تخوفيني عليكي؟ كنت هموت لو حصلك حاجة.

أميرة: بعد الشر عليك. أحمد وهو بيحط إيده على بطنها: ينفع كده يا واد يا شقي أنت تتعب ماما كده؟ أميرة ضحكت: ما أتعب زي أبوها. أحمد قرب منها: وماله، أبوه بقى. أميرة بحب: روحي وحياتي وكل حاجة في دنيتي. أحمد: الـ... إحنا كده هنتمسك. أميرة ضحكت عليه. إمام رجع: الله أكبر! مش كنا تعبانين من شوية؟ يلا يا أختي، بطلي دلع. أميرة: الله يسامحك. إمام: آمين يا أختي. خد يا أحمد الدوا أهو. أنا هروح أشوف مريم وأرجع. « سبحان الله »

إمام راح لمريم، شاف الممرضة بتساعدها. مريم: أبيه، هيا أميرة كويسة؟ إمام: أيوا الحمد لله، متقلقيش. هيا بخير، بس تعب الحمل ده طبيعي. أحمد جه وهو ماسك أميرة. مريم: أميرة، أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ أميرة: أيوا يا حبيبتي، متقلقيش. إمام: أنا كلمت أوبر، وزمان العربية جاية. راحوا ركبوا العربية. إمام قال للسواق عنوان بيتها. أحمد: روحنا إحنا الأول، وبعدين روح. إمام: أنتو هتقعدوا عندي لغاية ما مريم تخف. أحمد: أنت بتقول إيه؟

إزاي يعني؟ إمام: زي ما أنت سامع. هتودي مراتك التعبانة فين؟ واللي المفروض جاية تاخد بالها منها اتكسرت؟ هتوديهم فين يا أحمد؟ تعالوا عندي، وأهو تسنيم تاخد بالها منهم. أحمد: وهو... المفروض إن مراتك الغلبانة تاخد بالها من البيت، وأبوكِ، ومراتي، وأخت مراتك؟ أنت بتقول إيه؟ إمام: ملكش فيه. إذا كان مراتي نفسها هيا اللي قالت لي كده، وهيا مبسوطة، مش زعلانة. مالك أنت بقى؟ أميرة: أحمد عنده حق يا إمام.

إمام: نروح بس على البيت، ويحلها حلال. « سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم » راحوا على بيت إمام. بس قبل ما يطلعوا، إمام رن على تسنيم. إمام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسنيم، حطي حاجة على شعرك عشان أحمد طالع معانا. تسنيم: حاضر. تسنيم مستغربة. أحمد؟ طب إيه اللي جايب أحمد؟ مش المفروض يكون مع مراته وأختها؟ إمام دخل هو وأحمد، وحطوا مريم في أوضة تسنيم، وأميرة قعدت جنبها.

تسنيم: ألف سلامة عليكي يا مريم. مالك يا أميرة؟ يا حبيبتي، حساكي تعبانة. أحمد: مفيش يا مدام، بس الحمل وكده. كمنها أول حمل ليها. تسنيم بحنية: ألف سلامة عليكم يا حبايبي. ممكن أطلب من حضرتك طلب يا أستاذ أحمد؟ أحمد: اتفضلي. « استغفر الله وأتوب إليه » تسنيم بحنية وطيبة: ممكن تخليهم هنا معايا؟

مريم مكسورة ومحتاجة حد معاها، وأميرة أول حمل ليها هيتعبها ومحتاجة رعاية. خليهم هنا، وأنا أوعدك إني هحطهم جوه عيني. ده بعد إذنك طبعاً. إمام ابتسم على قلبها وحنيتها. مينكرش إنه كان خايف من رد فعلها، بس هيا طلعت أجدع منه. نفسي أجري عليكي، آخدك في حضني. كل يوم بتعلقيني بيكي أكتر، كل يوم بتحببيني فيكي. أعمل إيه فيكي يا وجعة قلبي. أحمد بص لإمام.

إمام: اهو يا عم، مش قولت ليك إن هيا اللي قايلة لي. رد بقى واكسف مرات أخوك في أول طلب تطلبه منك. أحمد بإحراج: موافق. وأنا كلها يومين كده ولا حاجة هاجي أشوفهم. محمد: طول عمرك عبيط. البيت بيتك يا غبي. أحمد: تشكر يا بابا. محمد: مانت مستفز، أعمل إيه؟ أحمد ضحك: طب هستأذن أنا. إمام: أقسم بالله عبيط. اقعد يلا، هتبات معايا النهارده. مع إصرار إمام، أحمد وافق. تسنيم: طب أنا هروح أعمل لقمة سريعة كده وأجي ليكم على طول.

أميرة بتعب: استني، أنا هاجي أساعدك. تسنيم: لا يا حبيبتي، خليكي هنا. متتعبيش نفسك، أنتِ عايزة راحة. أميرة بحب: مش عارفة أقولك إيه يا تسنيم، والله لو أختي ما هتعمل اللي أنتِ بتعمليه ده. تسنيم: ليه بس تزعليني منك؟ عيب عليكي. وبعدين إحنا أخوات فعلاً. وبعدين إمام والأستاذ أحمد، تحسيهم مننا. فربنا وحده يعلم إني بحبكم قد إيه.

مريم: لما قالوا لي إن أبيه إمام اتجوز، استغربت إنه اتجوز بالسرعة دي، بس دلوقتي اكتشفت إن لازم يستعجل، لأنه معاه جوهرة زيك. ربنا يبارك ليكم ويكملها على خير. تسنيم ابتسمت بحب ليهم: يارب يا حبايبي. أنا هقوم أنا بقى. « الله اكبر ولله الحمد » إمام كان قاعد هو وأحمد ومحمد في البلكونة. لمح تسنيم وهي راحة على المطبخ، فهرب منهم. إمام: استأذن أنا، هروح أغير. إمام دخل عليها المطبخ، وقرب منها وحط إيده في وسطها، وقرب من ودنها

واتكلم بصوت أشبه بالهمس: بحبك يا أطيب وأحن قلب في الوجود. تسنيم بمعنى الكلمة مش قادرة تتنفس. فرحانة، على مكسوفة، على حاسة بأمان العالم كله. ونفسها اللحظة دي ما تخلص. تسنيم بصوت مهزوز: بتعلم منك. مش أنت إمامي، وأنا لازم أتعلم من قدوتي. إمام قربها منه أكتر: أنتِ هتتفوقي على قدوتك. تسنيم بحب: محدش يقدر يغلب إمامي، لأنه واحد بس، وما فيش منه. إمام: هو أنا لو أخدتك وهربت بيكي، هيحصل إيه؟ تسنيم بكسوف: معرفش. إمام بعدم

وعي وهو بيقربها منه أكتر: أنتِ ليه بتخطفيني كده؟ ليه بتجذبيني بطريقة دي؟ ليه مش ببقى عايز أبعد عنك؟ أنتِ بقيتي إدمان بالنسبة ليا. بحبك أوي يا ملكة قلبي. تسنيم وهي بتحاول تجمع حروف الكلام: نفس اللي أنت بتحس بيه، أنا بحس بيه، ويمكن أضعاف. إمام لفها ليه وبص على وشه. تسنيم لاحظت سرحانه. إمام فيه إيه؟ بيبص كده ليه؟ إمام: مستغرب. تسنيم: مستغرب إيه؟

إمام: الصدفة. أنا لا كنت أعرفك، ولا أنتِ. وكان كل واحد فينا في دولة، والقدر يجمعنا ويخلينا نعشق بعض. تسنيم بحب: أجمل وأحلى صدفة. واوعى بقى عشان العيال جعانة. إمام بهيام: عقبال عيالنا. تسنيم حطت وشها في الأرض: أطلع بره. إمام: نــــــــــعــــــــــم يا أختي؟ مش طالع. قال اطلع قالت. تسنيم ضحكت على شكله: طب خلاص، ساعدني. إمام: أنا كنت جاي عشان أساعدك أصلاً، بس أعمل إيه؟ بتنسيني نفسي.

تسنيم: طب قطع الخضار عشان أعملكم شربة خضار. إمام: حاضر، أمري إلى الله. تسنيم بصت ليه، اتكلمت بسرعة: استني. إمام اتخض: إيه؟ تسنيم: أنت صليت؟ إمام حدفها بقشر البطاطس: يعني الخضة دي عشان صليت ولا لأ؟ هو أنا من إمتى بضيع مني فرض؟ يا موكوسة، قطعتي لأمي الخلف. تسنيم قعدت تضحك لدرجة إنها قعدت على الأرض من الضحك. إمام بص ليها بغيظ: قومي يا أخرة صبري، قومي. تسنيم بضحك: كنت بستفسر.

إمام: محدش منعك يا حبيبي، بس مش تخضيني. أنا قلت إن فيه تعبان ولا حاجة، كنت همسكه. تسنيم ضحكت: حد قالك قبل كده إن دمك خفيف؟ بجد ضحكتني. إمام: قالوا لي كتير، بس أول مرة تكون بالحلاوة دي. تسنيم: طب يا عم الحلو، كمل تقشير. إمام: آه ياني، يا غلبان ياني. تسنيم قعدت تضحك عليه. إمام: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي. تسنيم: تعرف أنت قبل دخولك حياتي، أنا كنت ناسيه إزاي أضحك. إمام بص ليها بحب: مفيش غير الحب والفرحة بس لحياتك.

تسنيم: كفاية وجودك في حياتي. إمام: يا بنت الحلال، أنتِ عايزة إيه بالظبط؟ تسنيم باستغراب لتغيره: فيه إيه؟ إمام: يعني مراتي تقولي الكلام ده، وهيا عارفة إن في قربها بنسى نفسي، والمفروض مني إني أقدر أمسك نفسي. اسكتي يا تسنيم، اسكتي. تسنيم بضحك: حاضر، بس قولي. إمام: أقولك إيه؟ تسنيم: أنت ما قلتليش إنهم جايين ليه.

إمام: أنتِ عارفة إني غلطان، بس والله اتلخبطت، وما عرفتش أكلمك. وبإضافة إن أحمد ما كانش راضي، فقلت له إنك أنتِ اللي قولتي لي إنهم يجوا. وبصراحة، كنت خايف من رد فعلك. تسنيم بحب: ليه يا حبيبي؟ دول أختك وصاحب عمرك. ده أنا لو ما شلتهمش الأرض، أحطهم فوق دماغي. كفاية إنهم من ريحتك. إمام بص ليها بنظرة عاشق: أصيلة يا تسنيم. ربنا يبارك لي فيكي يا حبيبتي. تسنيم: طيب، يلا عشان ياكلوا وياخدوا الدواء، ونسمع ونشوف مين اللي هيكسب.

إمام: حاضر يا بنوتة. تسنيم: الله! بقالي كتير أوي ما سمعتش. إمام: بكاشة، ده أنا لسه قايلها الفجر. تسنيم: برضه كتير. إمام: خلاص، حقك عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...