تقرب منه: حضرتك طلبتني شخصياً، أحب أساعدك في حاجة. اتفضلي يا اللي دايرة على حل شعرك ومش عارفين لك حاكم. ندى بصدمة: انت مين وإزاي تكلمني كده أصلاً؟ رشيد بعيون حادة: انتي بنت الحاج ناصر، الله يرحمه. ندى بخوف تحاول تخفيه: أيوه أنا، وانت مين عشان توجه لي كلام زي ده من أصله؟ رشيد: كلامي ده لما نعرف إن بنت بنوت تقعد لحالها هي وأختها من غير راجل، ويكمل بغضب: والله أعلم بنت بنوت ولا لأ.
ندى بغضب وصوت مهزوز: أنا بسألك أنت مين أصلاً عشان تكلمني كده وتوجه لي كلام زي ده؟ أنا ممكن أسجنكم بالسب والقذف حالاً. رشيد بغضب: تسجنيني مين يا قليلة التربية؟ وزي ما قالت أمي، ملقيش كاسر وأنا عليا المهمة دي. ولسه هيضربها، زيدان يمسك إيده ويزيد الضغط عليه تدريجياً: وهو من إمتى الرجولة بمد إيدك على بنت يا أبو الرجولة. رشيد بألم: وانت مين بقى اللي جاي تعلمني أعمل إيه ومعملش إيه؟ ويوجه كلامه لندى: جايبالي ده تتحامي فيه؟
زيدان وهو بيسيب إيد رشيد: لما أكون موجود، ملكش دعوة بيها، كلامك كله ليا. ندى بعياط: ليه مش عايز تقول مين؟ ارحمني بقى، أنا والله أول مرة أشوفك عشان تقول عني كلام باطل. رشيد وهو يفرك مكان إيده: مش هقولك دلوقتي أنا مين، هتعرفي لحالك، بس كل حاجة بحسابها، وخلي الجدع ده ينفعك وقتها. زيدان بحدة: محمود، فضي المكان وخلي ندى تدخل المكتب. محمود بسرعة: معلش يا جماعة، بس لازم المكان يفضى حالاً.
ويقرب لملك وهمس: ادخلي أستاذة ندى جوه المكتب وخلي بالك منها، لأنها مش بتبطل عياط. ملك بحزن: حاضر، ده كلام الراجل ده كله باطل، والله ده مفيش في أخلاق ندى. محمود بحزن: انتي هتقولي لي يا ملك، إزاي أخلاقها ولا جدعنتها، كفاية بتخليني أروح المحاضرات ومش بتخصملي حاجة. خشي بيها جوه عشان دي أوامر زيدان. زيدان يتأكد من دخول ندى المكتب: الجدع ده هيعلمك الأدب وإزاي تتطاول في الكلام عنها، لو ساكت فعشان أجيب آخرك مش أكتر. ويضربه
بوكس ويكمل بهمس جنب ودانه: فاهمني يا رشيد؟ رشيد بصدمة: انت تعرفني منين؟ زيدان بضحكة جانبية: أوعى تفتكر إني معرفش إنك ابن عمتها وإنها ما تعرفكش، أصل اللي بيشتغل معايا لازم أعرف كل تفاصيله. ويكمل وهو بيأكد كل كلمة: وكمان كل اللي يقربهم. ويضربه تاني ويمسك قميص رشيد: ورحمة أمي لو قربت منها، أعرفك مين هو زيدان منصور. رشيد بتعب ووجع ويبعد إيده ويجري ناحية
باب الكافيه وبصوت عالي: وربي لأوريكم مين هو رشيد، بس رجوعي بيوجع أوي، وخليها تاخد بالها من أختها. ويجري للخارج. ملك بحزن: يا ندى، كفايا عياط، قلبك يوجعك، بتعيطي من كلام واحد مبيسواش. ندى بعياط: هو قال كلام عادي يا ملك؟ ده اتهمني في شرفي. وتعيط أكتر. ملك تحضنها: تب بس، قلبك يا بنتي، هو إحنا مش عارفينك، ده والله مشفناش غير كل خير.
ندى بشهقات بسبب العياط: المشكلة إني معرفوش، بس هو عارفني، ودي أول مرة أشوفه، وخلى الناس تبص لي نظرات... خلتني أكره نفسي يا ملك. ملك: يا... زيدان بهدوء: اخرجي يا ملك، وهاتي عصير لمون، وسيبى الباب مفتوح. ملك تطبطب على ندى: حاضر. وتخرج ملك وندى تحاول تمسح دموعها. ندى بدموع: أنا بجد آسفة على اللي حصل، بس والله ما أعرفه، وكلامه باطل. زيدان: أجيب لك رمل؟ ندى باستغراب وتوقف عياط: رمل ليه؟
زيدان بابتسامة: والله كنت بشتت زعلك، بس لو ليه عشان نحاول نوقف دموعك على واحد ميساويش حاجة. ويكمل بجدية: أنا قبل ما أتعامل مع حد كشغل، لازم أعرف عنه كل حاجة. فأنا عارف كل حاجة عنك واصلك، واللي كان برا ده يكون رشيد ابن عمتك. ندى باستغراب: ابن عمتي مين؟ أنا معرفش حاجة عن أهل بابا، هو محمد قال عندي عمة بس مقالش إن عندها ولد أصلاً. لقف، بس تجيلها دوخة على دخول ملك. ملك بقلق: ندى، خلي بالك، لتقعي.
زيدان كان هيمسكها، لكن ندى تضع إيدها لتمنعه من إنه يقرب. ندى بتعب: أنا آسفة، بس مينفعش تمسكني. وتوجه كلامها لملك: معلش، توقفي لي تاكسي عشان أروح. زيدان: لأ، مفيش تاكسي، أنا هوصلك لحد البيت. ندى بمعارضة: ل... زيدان مشي من غير ما يسمعها. ملك بضحكة: انتي تعبانة، فروحي معاه، محدش ضامن اللي كان هنا يعملك إيه. تعالي أوصلك لحد العربية. توصلها ملك لحد العربية وزيدان واقف جنب باب اللي بيسوق.
ندى بخجل: أنا هركب بس ورا، غير كده مينفعش. زيدان بقله حيلة: اركبي، وامري لله. تركب ندى وتودع ملك. ندى توصف له العنوان، وبعد شوية توصل. ندى: بس هنا، خلينا على أول الشارع. زيدان بجدية: لحد باب البيت، غير كده مفيش نزول. ندى بتوتر: بجد مينفعش، مش عايزة حد يتكلم عني. وتكمل بصوت حزين: كفاية اللي حصل النهارده، وأنا آسفة عملت لك مشكلة.
يلف زيدان بغضب: الحيوان ده، أنا هعرف أعلمه إزاي يتكلم عنك، ومعملتيش حاجة عشان تتأسفي. المهم، خلي بالك من نفسك واختك كويس. ندى تهز رأسها بخوف. زيدان يقفل عينه وياخد نفس: انزلي يا ندى، زي ما تحبي، وأي حاجة اتصلي بيا، مفهوم. ندى تهز رأسها وتنزل من العربية وتمشي خطوتين وترجع له. ندى بابتسامة خجولة: بجد شكراً لحضرتك على إنك دافعت عني وعلى التوصيلة. زيدان: امشي يا ندى، امشي بجد، المهم إنك بخير.
تمشي ندى ويتأكد إنها وصلت لباب العمارة. زيدان في العربية: بعد ده كله، حضرتك إمتى تكلمني باسمي دي؟ ويخبط رأسه: فوق يا زيدان، فوق، متهبلش بالكلام. ... يعني إيه عارفك؟ رشيد يمسك وشه بألم: بقولك بهدلني، تقوليلي إزاي عرفك؟ ده أنا هربت منه بالعافية، ده غير إنه عارف كل حاجة عن ندى وعنا. حورية بقلق: عنا إزاي بس؟ ده ندى نفسها متعرفناش، ومأكده أنا كمان.
رشيد بوجع: بقولك إيه يا أمي، أنا مش هسكت غير وأنا مخلي ندى مزلول. ده خلى ملامحي بايظة، أما مخليت يتمنى السماح، بس أنا هوريه مين رشيد أمين. حورية بحقد: ومين قالك إني عايزة أسكت؟ عايزة أخليكم مزلولين، بنات صفاء. بس هقفل معاك دلوقتي يا رشيد، وأنا هفكر وأقول لك تعمل إيه، متتهورش أنت بحركاتك، أصل عارفك يا واد بطني. رشيد بزهق: خلاص يا أمي، أنا أصلاً مش رأيك لك. سلام دلوقتي.
تقفل حورية: والله لأعمل لك فيكم اللي معرفتش أعمله في أمكم زمان. أمين بغيظ: يوليه، لمي حالك، عايزة تأذي لحمك ودمك. حورية بغضب: متقولش لحمي ودمي، أنا مطيقاهمش أصلاً. ومتنساش حالك يا أمين، أنا بحركة مني أقتلك مراتك اللي مفضلها عليا، بس أنا مش فضيالك دلوقتي. أمين يتمالك نفسه ويسيبها ويمشي. حورية بغيظ: يخيبتي في جوزي وعيالي، ياني، كل واحد له دوره. ... ها، عملت إيه؟ مفيش أخبار؟ * إزاي بس؟
الشريكة معاه، مفيش منها فايدة، شكلها بتمشي سليم، بس في حد ممكن يساعدنا أوي. مين ده؟ بصوا كله بعيد عني، لو حد عرفني، أنت وقبرك واحد. * وليه كده يباشا؟ ده أنا دراعك اليمين، بس متقلقش، أنا عارف إزاي نوقعه، بس ليا الحلاوة أكيد. ماشي، بس من غير غلط، الريس الكبير هيزعلنا كلنا. ... سارة: مالك بس يا سيمو؟ سرحانة في إيه؟ سلمى بتنهيدة: مفيش يا سارة، بس مخنوقة وزهقانة. سارة بمرح: زهقانة وأنا معاكي؟ لأ، ده عيب في حقي. بقولك إيه؟
موحشكيش سهرة زي بتاعة زمان؟ وماما بتحبك أوي ونفسها تشوفك كمان. سلمى بتفكير: بس ندى هسيبها لوحدها، يعني مينفعش. سارة: يستي، خليها تيجي، ولو رفضت، هو النهارده بس، وبكرة روحي بدري. سلمى: بصي، هكلمها وأشوف. تتصل سلمى. ندى: السلام عليكم يا عيوني. سلمى بود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا قلب عيونك. كنت هستأذن منك النهارده أبـات عند سارة وهفضل معاها اليوم كله لحد الصبح، وإنك تيجي انتي كمان.
ندى: لأ، أنا مش هقدر، لإن جاية تعبانة. استمتعي بوقتك، بس ابقي طمنيني قبل ما تنامي. سلمى: حاضر، كلي كويس انتي بس، وأنا هكون عندك بكرة بدري. ندى: خلاص، بس متتحركيش من عندك غير لما أجي آخدك. سلمى باستغراب: ليه كده؟ تتعبي نفسك؟ أنا هاجي. ندى بصرامة: سلمى، اسمعي كلامي، وأنا هبقى أفهمك كل حاجة. انبسطي دلوقتي وبس. وهقفل معاكي عشان ورايا شغل أخلصه، يلا سلام. تقفل ندى وتتنهد بتعب: وبعدين إيه اللي هيحصل في اللي جاي؟
بس لازم أكلم محمد. تتصل بمحمد. محمد بنوم: مين معايا؟ ندى: فوقلي يا محمد عشان تفهمني مين رشيد ده. محمد بصدمة: رشيد؟ وإنتي تعرفي رشيد منين؟ ندى بحدة: أنت تعرف اللي حصلي من وراه أصلاً؟ ده سوء سمعتي وخل وشي في الأرض في شغلي. محمد بنفس صدمته: وده أصلاً عرفك إزاي، ولا مكانك منين؟ ده أنا حتى معرفتش أبويا بأي حاجة عنك ولا مكانك. ندى بعصبية: أنا أعرف منين ولا أعرفه؟
وأنت مقلتش إن عندي ولاد عم غيرك، بس أنا مليش دعوة، أنا في حالي يا محمد، وهو شكله مش كويس. محمد بهدوء: ندى، اسمعيني. رشيد ده ابن عمتي حورية، والمشكلة إن من خمس سنين هرب برا البلد كلها عشان إنه... ندى: إنه إيه يا محمد؟ في إيه؟ محمد بوجع: قتل ميار بعد ما خد أعز ما تملك، وسبني بتقطع من بعديها لحد ما شفت سلمى ورجعتني أعيش تاني. ندى بزعل عليه: آسفة إني فكرتك، بس أنا خايفة كده، خصوصاً إني جالي إن أخلي بالي من سلمى.
محمد بخوف وجدية: ندى، ممكن أكتب على سلمى، أنا مش هسمح إن يحصلها حاجة وأنا بعيد، مش عارف أحميها بسبب دماغها. ومتقلقيش، والله أشيلها بعيد عن الدنيا كلها. ندى بقلق: محمد، أنا معرفش لسه رأي سلمى، ومش هسمح إنها تعمل حاجة مش راضية عنها. سبني بس دلوقتي، وأنا هفكر وأشوف، ومش هاجي البلد دلوقتي خالص غير بعد امتحانات سلمى.
محمد بإحباط: أنا فاهم، بس مش هسكت غير لما تكون سلمى على اسمي، بس اقفلي على نفسك كويس، وأنا هتصرف في حمايتكم برضه. ندى بتنهيدة: سيبها لله، وكل حاجة بأمر ربنا. وتجيلها مكالمة من زيدان. ندى: محمد، أنا هقفل معاك عشان معايا مكالمة دلوقتي. محمد: ماشي، سلام. تقفل ندى وترد على زيدان. ندى: السلام عليكم. زيدان: وعليكم السلام، آسف لو بتصل في وقت متأخر. ندى: أبداً، أنا صاحية عادي. زيدان: عاملة إيه دلوقتي؟ أتمنى بقيتي أحسن.
ندى بود: الحمد لله بخير، شكراً لحضرتك. زيدان بغيظ وتلقائية: هتقولي إمتى زيدان بقى؟ ندى بصدمة: إيه؟ زيدان بتوتر: آسف، بس أقصد يعني، ديما حضرتك مسمعتش منك أبداً زيدان. ندى بكسوف: والله حضرتك مقصدتش، بس أنا كده من زمان، وأتمنى ميكونش ده يضايق. وتسمع خبط على الباب. ندى تقرب من الباب وتقول مين، لكن الخبط شغال من غير صوت. زيدان في التليفون: ندى، متفتحيش مهما حصل، طالما مش عارفة مين.
بس ندى ماسكة التليفون بعيد عن ودانها وتفتح الباب. رشيد بخبث: هلا بالحلوة، إيه موحشتكيش؟ ندى بخوف وهتصوت، بس رشيد يكتم صوتها ويزيحها لجوه البيت. كل ده وزيدان على التليفون، لياخد المفاتيح ويجري يلحقها وهو بيسمع اللي بيحصل. ندى بخوف وتبعد إيده: رشيد، ده أنا بنت خالك، ابعد الله يرضى عنك. رشيد بضحك: ابعد عنك إيه بس؟ ده انتي فرصة، ملكيش حد، ولو على اللي دافع عنك ده، فحسابه بعدين. ندى بعياط: أبوس إيدك، ابعد، متقربش.
وتبص حواليها لقت فازة، مسكتها ورمته عليه. زيدان بيسمع عياطها ويسوق أسرع ويتجنب العربيات بصعوبة بسبب السرعة. رشيد بيتجنبها وندى تجري على الأوضة وتقفل عليها كويس. ندى بصويت: حد يلحقني! بسرعة! رشيد من ورا الباب: أنا همشي، بس وربي ما هرحمك، بس خلي بالك من أختك، بس إنتي. ندى بعياط: ملكيش دعوة بسلمى، معملتلكش حاجة، هي. يسيبها رشيد ويجري. أم سالم تفتح الباب وتشوف الباب مفتوح، تدخل جري عندها.
أم سالم بقلق: ندى، ندى، إنتي فين وبتصوتي ليه؟ يا سلمى، يا بنات، متقلقونيش عليكم. تخرج ندى وهي منهارة من العياط على دخلة زيدان، لتقع أول ما تشوفه. زيدان بخوف ويجري عليها: ندى، فوقي، ندى، متقلقنيش عليكي. أم سالم: روح بيها المستشفى بسرعة يا ابني، دي صوتها قلقني ومعرفش مالها، وأختها تقريباً مش هنا. ياخدها زيدان ويجري على العربية ويسوق بسرعة للمستشفى. ... في المستشفى. زيدان بقلق: ها، يا دكتور، مالها؟
الدكتور: هي بس صدمة عصبية نتيجة خوف وقلق. زيدان: هتفوق إمتى هي؟ الدكتور: هي زمانها فاقت، تقدر تشوفها. زيدان: شكراً يا دكتور. ليدخل لندى، وندى أول ما تشوفه تقوم. زيدان: لا، خليكي مرتاحة. هو عملك حاجة؟ ابن ويسكت، بس أختك فين؟ ندى بتعب: لأ، الحمد لله، أنا كويسة، والحمد لله إن سلمى عند صحبتها النهاردة. زيدان بجدية: ندى، تتجوزيني؟ ندى بصدمة: ...............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!