الفصل 6 | من 10 فصل

رواية خفايا الدروب الفصل السادس 6 - بقلم ندى ناصر

المشاهدات
21
كلمة
3,083
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

زيدان: حضرتك تقدري تتابعي النظام كله، المكان مكانك خلاص. ندى: اكيد إن شاء الله هتابع كل تفصيلة. زيدان: هو عادي لو جددت حاجات في الكافيه؟ زيدان بابتسامة لرفع الخجل: المكان مكانك خلاص، بس طالما التغيير هيفيد إن المكان يبقى أحلى فأنا موافق. متقلقيش، وهسيبك عشان عندي شغل. وده رقمي، أي حاجة هتلاقيني معاكي على التليفون. ندى وهي تاخد الرقم: تمام، شكراً أستاذ زيدان. ليسمعوا صوت عالي برا.

تخرج ندى وزيدان من المكتب ليعرفوا المشكلة. "يا فندم، وطي صوتك وهنحل المشكلة بهدوء." "لأ مش هوطي صوتي، يعني أدفع فلوس وأستنى، كل ده وفي الآخر تقولي خلص ومحتاجين وقت عشان يجهز." "يا فندم... تتحرك ندى نحيتهم ويتابعها زيدان بعينيه ويسيبها تتصرف. ندى بهدوء: محمود، شوف شغلك وأنا هتعامل. لتكلم الزبون: اتفضل حضرتك، إيه المشكلة؟

"أنا طلبت أوردر من بتاع نص ساعة واستنيت على أساس إنه موجود. وييجي بعدين إنه خلص ومحتاجين وقت إكسترا. مش محترمين وقتنا يعني." ندى بهدوء وابتسامة: وقت حضرتك أكيد يهمنا. نقدر نعوض حضرتك بحاجة، ولو في متسع من وقتك نحضر فيه أوردرك ده، ده يبقى من ذوق حضرتك الجميل أكيد. وحضرتك صاحب مكان ويشرفنا تواجد حضرتك في أي وقت. وأكيد دي أول مشكلة تقابلك هنا، فاتمناش نخسر حضور حضرتك اللي يهمنا.

"هي فعلاً أول مشكلة، بس كنت متعصب وكان التأخير عصبني أكتر. وذوقك يخليني أقعد، مفيش مشكلة عندي. وأسف على المشكلة اللي عملتها." ندى بابتسامة ودودة: ربنا ييسر حال حضرتك والمكان مكانك. تقدر تستنى الأوردر، ولو تحب آيس كيك تحفة عندنا هيعجبك أكتر. ":" لتستأذن ندى منه وترجع لمكان زيدان. ندى بتساؤل: ليه متحركتش وكلمته قبلي؟

زيدان بابتسامة: أحب أشوف تعاملك بس. عجبني تصرفك ما بين إنك مخسرتيش الكلاينت، وبين إن الناس شافتك بعين راضية. ندى بخجل طفيف: أنا معملتش حاجة غير بقول ديما أمي كانت تقولهالي "ادفع بالتي هي أحسن". كلنا مضغوطين ومستنيين حاجة بسيطة بنخرج فيها الضغط. فكان لازم نتعامل بهدوء وهو هيدرك مشكلته من نفسه. زيدان يؤمئ بإعجاب من تفكيرها: دلوقتي أقدر أسيبك وأمشي. وزي اتفاقنا، رقمي معاكي، في أي حاجة اتصلي. يمشي زيدان. ندى تقف بهدوء.

ندى تدخل المطبخ وابتسامة مش بتفارقها: لما تكلم حد، استاذه ملك ممكن من وقتك دقايق لو سمحت. ملك بسرعة: طبعاً، ده أنا أفضل لك لو مش فاضية يا أستاذة. ندى: لأ، محبش كده. أنا زي أختك، فتعاملي معايا عادي. خلصي اللي وراكي وأنا محتاجاكي بس تعرفيني كمية كل حاجة هنا عشان نعمل احتياط لكل حاجة. ملك: من عنيا حاضر يا أستاذة. ندى بضيق عينيها وضحكة: يا لوكا، قوليلي ندى عادي. ولا أقولك، قولي ندوش.

وتكمل بمرح: وعلى فكرة، مش أي حد بخليه ينادي بدلع. ملك بضحكة: خلاص يا ندوش، ربع ساعة وأكون عندك. تحبي تشربي إيه وأنا جايه أجيبه؟ ندى: اللي تحبيه. معنديش مشكلة. *** في كلية السينما. محمد: أحب أعرفكم أنا دكتور محمد أحمد، هدرسلكم مادة مقررات ثقافية بدل دكتور سليم. ومتقلقوش، أنا نظامي خفيف مع الملتزم. تمام، دلوقتي هاخد الغياب، واللي يسمع اسمه يتكلم. لارا بإعجاب: شوفتي يابت يا سلمى؟ حلو إزاي ده؟

أحلى بكتير من دكتور سليم. ويخواتي على البدلة الرمادي، تحفة أوي بجد. سلمى بغيظ: ما تتهدي يا ماما، هو مراكيش غير سلمى؟ سلمى وبعدين إنتي جاية محاضرة ولا بتشقطي؟ عشان كده عمالة أقولكم غضوا البصر عشان دماغكم الحلوة. ديلارا بملل: يوه يا سلمى، محدش يتكلم معاكي غير وتدخلي الدين. لتسمع سلمى اسمها وترفع إيدها من غير كلام. محمد باستفزاز: أنا قلت اللي يسمع اسمه يتكلم، أنا مش هشوف كل واحد يعني. تبص

له سلمى بغيظ وتقول بهمس: شكلي مش هخلص منه. وبعد شوية تسمع لارا اسمها. لارا بدلع مبالغ: أنا هنا يا دكتور. محمد يهز راسه بسكون وعيونه مركزة في كشف الأسماء. لارا بزعل: ده شكله مش سهل زي دكتور سليم، بس على مين؟ ده أنا لارا. تبصلها سلمى بصدمة من جرأتها.

محمد بنظرة متفحصة الكل: كده خلصنا الأسماء. هبدأ المحاضرة. وطبعاً مش عايز أقولكم اللي هاخد بالي بيتكلم هيطلع برا، واللي هسأله ومش هيجاوب هيجيلي مكتبي عشان أشوف أي مشاكله في الجزئية. لارا عمالة تتكلم مع كل حد شوية، وجت تتكلم مع سلمى. سلمى بغضب: لارا، أنا خلقي ضيق لوحدي وصوتك مخليني مش عارفة أركز أصلاً، ولو سألني مش عارفة هجاوب صح ولا غلط. محمد بياخد باله إن سلمى بتتكلم مع لارا. محمد: أعتقد إني قلت اللي هسأل.

ويسال لارا سؤال ولارا مش عارفة تجاوب، لكن حد قالها الإجابة من وراها وقالتها. محمد خد باله بس معلقش. وجه يسأل سلمى، وسلمى واقفة متوترة ومش عارفة تتكلم. محمد: تجيلي بعد المحاضرة المكتب يا أستاذة، محدش هيفيدك في الرغي. شاب اتكلم: يا دكتور، سلمى أشطر حد في الدفعة أصلاً بشهادة كل الدكاترة وشهادتنا كمان، فممكن معرفتش تفهم كويس ولا حاجة. محمد بغضب: هي وكلتك محامي ليها؟ ملكش دعوة بحد، فاهم؟

سلمى واقفة مكسوفة من الموقف وإن الكل مركز معاها. وبعد المحاضرة تخلص سلمى تلم حاجتها وجت تخرج. محمد: أستاذة سلمى، ياريت تكوني في مكتبي خلال خمس دقايق. سلمى تهز راسها وتمشي بسكون. محمد في نفسه: هو أنا زودتها النهارده ولا إيه؟ بس هي مش هتيجي غير كده. *** بني سويف. أحمد في المكتب ليجد. الباب بيخبط ويسمح بالدخول. مليكة بملل: بابا، هو بنات عمي مينفعش يجوا هنا؟ بجد نفسي أعرفهم.

أحمد بحنان: يا حبيبتي، إنتي عارفة اللي فيها هناك أمان ليهم أكتر من البلد، ومحمد مخلي بالهم منهم ومكلفه بكده. مليكة بحزن: طب مينفعش أروح عندهم أنا طيب؟ أحمد: هو ينفع بس مش دلوقتي، على الأقل كمان شهر. أخوكي قالي إنهم مشغولين، خصوصاً إن ندى عندها شغل جديد بتعمله، وسلمى في جامعة أخوكي وهو بيدرس لها. لسه قايل لي امبارح، وهما عندهم امتحانات كده الفترة دي قبل آخر امتحان، معرفش بقى حوارات الجامعات ده.

مليكة بتفهم: خلاص يا بابا، ربنا يسهل. وتدخل حورية. حورية: كيفك يا خوي؟ قلت أعمل بأصلي وأسأل أنا طالما نسيتني. وبتشوف مليكة، كيفك يا بنت الغالي؟ مليكة: بخير يا عمتي. بعد إذنك يا بابا. أحمد: مع السلامة يا حبيبتي. حورية برفع حاجب: بقت تتكلم مصراوي قوي يعني؟ بس مبقتش تسأل يا خوي على خيتك الوحيدة. أحمد: معلش يا حورية، والله مشغول. وخصوصاً لقيت في مشاكل في الحسابات. حورية بتفحص: مشاكل إيه؟ كفل الشر.

أحمد: ابدا، محمد خد جزء من ورث البنات. وكنت فاكر خد كل الأوراق بتاعة الفلوس، فلازم ياخدوا حقهم. حورية بخبث: متجيبهم هنا، دول بنات في الأول والآخر. وقعدتهم لحالهم دي فضيحة لينا. إحنا معندناش الكلام ده في عيلتنا ولا دي أصولنا يا خوي. أحمد بحكمة: بنات أخويا أنا متابعهم من غير كلام، وحياتهم هناك مجيش أنا يوم وليلة أغير حياتهم، ومحمد هناك مخلي باله من أي حاجة. وتقلقيش إنتي بس.

حورية بلوي بوقها: وأنا يعني مش هقلق على ولاد أخوي؟ وكمان دول مش رجالة، دول بنات، والله أعلم كيف تربيتهم أولاد صفاء. أحمد بغضب وضرب على المكتب: حورية، كلمة تاني على بنات ناصر؟ إنتي عارفة غضبي كويس، فالزمي حدك أحسن ليكي. خلي بالك من جوزك وبيتك اللي مهملاه كل شوية. حورية وهي تقف: حاضر يا ابن أمي وأبوي، أنا مهملاك خالص. وتمشي حورية خارج الغرفة. حورية برا المكتب وفي نفسها: قال ليهم حق قال؟

بنات صفاء مش هياخدوا مليم تاني. أنا هتصرف وياهم، بس الصبر ويايا. *** بعد يومين. هيثم في غرفته ويجهز الشنطة وهو يتأفف. ليدخل زيدان باستغراب: مالك مش طايق دبان وشك ليه يا ابني؟ مش كنت مبسوط إنك مسافر برا مصر؟ ولا كأنك مش ظابط ورايح مهمة. هيثم بضيق: مهو نقك ده اللي جايبني لورا. زيدان وهو ينام على السرير: أنا بنق؟ ونقيت في إيه يعني؟

هيثم وهو يقعد على السرير: السفر اتلغى ورايح بني سويف عشان في مهمة هناك، ومحتاجين تفاصيل وحوارات أقل، بس برضوا كنت متحمس لبرا مصر أكتر. زيدان وهو يستند على كف إيده: ومالك زعلان ليه؟ بلدك أولى يااض. وبعدين ده أنا لقيت بلاوي متلتلة في الشركة، ولا كنت داير. كان لازم أهتم بالحسابات وفي لعب كتير، بس أهو فوق وبلم الدنيا. هيثم بجدية: خلي بالك يا زيدان، عشان إنت ناس كتير عايزة وقعتك. وعملت إيه صح؟ ويكمل بغمزة في الكافيه.

زيدان وهو يقعد. هيثم بزعيق: أنت من إمتى بقيت بتتحرك كتير كده؟ كرمشت السرير ومش هروق تاني. زيدان بملل: صوتك يا بغل. اتحرك براحتي، ولو على الكرمشة هروقها، متشغلش بالك. وبعدين أنت هتصاحبني؟ أنا سايبك وماشي أصلاً. عيل بومة. هيثم بضحك: أهرب، أهرب. والله شكلك باين ولا داري يا صاحبي. زيدان بيرجع له ويشيل مغرشه السرير: خلي بقى الهزار ينفعك. ويسبه ويمشي. كل ده وهيثم بيضحك. والله لترجع واقع. *** في مكتب محمد. سلمى

بهدوء وعيونها في الأرض: حضرتك طلبتني. محمد بهدوء: اقعدي يا سلمى. تقعد سلمى. محمد وهو يفك ربطة قميصه: بصي، أنا عارف إن زودتها معاكي النهارده، بس قلت ممنوع الكلام وعايز تركيز صح. سلمى بدموع مس عايزه تنزلها: تهز راسه علامة على صحة كلامه. محمد: سلمى بصيلي وأنا بتكلم. سلمى تاخد نفسها ونفس وضعها: شكراً، أنا مرتاحة كده وأنا غضة بصري. كفاية اللي حصل الصبح أصلاً. محمد بابتسامة: هو لو بقيت خطيبك عادي تبصيلي؟

ولا لازم أبقى جوزك؟ سلمى تبصله بصدمة من كلامه وتقوم بتوتر: أنا لازم أمشي. محمد بضحك: طب اهدي، اهدي. مش قصدي. إنتي احمرتي كده ليه؟ وع فكرة خدت بالي يومها إن لارا اللي كلمتك وإنك مش عارفة ترتزي منها. بس محبتش أتكلم يومها. سلمى: خلاص، اللي حصل حصل. أنا لازم أمشي، عندي محاضرة. محمد بهدوء: تمام. وابقي خلي أم سالم تقعد معاكم بليل تكون ندى خلصت شغل ورجعت. سلمى باستغراب. ليرد محمد: جايلكم في حاجة ضروري بليل. ***

بليل في بيت ندى. تدخل ندى البيت: السلام عليكم. سلمى: وعليكم السلام يا دودي، ادخلي. ندى بتعب: بقولك صحيح، محمد كلمني وقال إنه جاي في حاجة ضروري. سلمى بهدوء وتوتر: آه، قالي. ما هو دكتوري في الجامعة. ندى بتقرب منها وتبوسها: قالي يا حبيبتي من قبل ما تعرفي. محترم إني ولية أمرك يعتبر. سلمى تحضنها: ندى، أنا محتاجة حضنك أوي بجد، حاسة إن تايهة الفترة دي.

ندى تطبطب عليها: يا عيوني، أنا جنبك في أي حاجة طالما مش بتغضب ربنا ولا عيب. وأنا واثقة فيكي أوي. بس يا قمري، أروح آخد شور عشان أشوفه عايز إيه. بعد ساعة. محمد يخبط وأم سالم تفتح له: اتفضل يا ابني. محمد بابتسامة بشوشة: إزيك يا أمي. أم سالم بود: كويسة يا حبيبي، ادخل. يدخل محمد ويؤدي السلام، وترد عليه السلام ندى وسلمى. ندى وبتشاور على الركنة: اتفضل يا محمد، البيت بيتك. محمد: البيت منور بناسه، بس أنا جاي في كم حاجة مهمين.

ندى: لازم تشرب حاجة الأول، ده عيب في حقنا. محمد: خلاص، أشرب قهوة مظبوطة. ندى تشاور ل سلمى. سلمى تقوم تعملها. ندى: احم، أعتقد كده تتكلم وتفهمني. محمد بتوتر بسيط: أنا عايز أتقدملها زي ما قولتلك قبل كده في الكافيه. بس هي دماغها لسه ناشفة، ما إنتي عارفة أختك. بس ده مش موضوعنا، إنتي لازم تيجي البلد معانا. ندى باستغراب وتسائل: ليه آجي البلد؟ إنت عارف الموضوع غريب، لولا إن شفت عمي وأكد لي كل حاجة، مكنتش اتعاملت معاك بثقة.

محمد بهدوء: ورثك لسه مخدتوش كله، وفي نفس الوقت مليكة نفسها تشوفكم أوي، وعمك كمان عايز يشوفكم في بلدكم. ندى: بس ده صعب على سلمى مش ليا. ومقدرش أفضل هناك كتير، خصوصاً شغلي ودراسة سلمى هنا. محمد بهدوء ولسه هيتكلم، لقى سلمى بتجيب القهوة. سلمى بتوتر منه: اتفضل. محمد بابتسامة وهمس سمعته سلمى لقرب المسافة: عقبال شرباتنا إن شاء الله. سلمى بتوتر: ندى، هدخل أونس طنط أم سالم. ندى بحنان: ادخلي يا حبيبتي.

ندى وتبص لمحمد: خف على البت شوية، هي مش قدك. ولولا عارفه نيتك كويس كنت عملت معاك الصح. محمد بضحكة خفيفة: بحاول والله، وهي اللهم بارك مش بتتهد. على العموم، لازم تيجي وحمايتك مهمة بتاعتي، متقلقيش. المهم كمان يومين نسافر عشان كمان أسبوع من دلوقتي سلمى عندها امتحانات، يدوب هما يومين هناك ونرجعوا مكانكم وكل حاجة زي ما هي. ندى بتنهيدة: خلاص، هضبط أموري خلال اليومين دول. محمد: خلاص، أستأذن أنا، ولازم أمشي. يمشي محمد.

وأم سالم تخرج من أوضة الضيوف هي وسلمى. ندى: لازم تقعدي معانا يا طنط، ده أنا جه في نفسي أعمل كيكة تستاهل حلاوتك. أم سالم بهزار: لو كده كوباية الشاي بالمرة معاكي. سلمى واقفة سرحانة. تقرب منها ندى وتطبطب على كتفها وتمشي للمطبخ. *** زيدان: بص وربي وما أعبد، لو مابعدش عني لعليا وعلي أعدائي. علي: العصبية مش هتفيد يا زيدان، لازم الهدوء. خصوصاً إنهم بيلفوا حوالين شريكتك في الكافيه. زيدان باستغراب: وإيه دخل ندى أصلاً؟

علي: ما هو ده اللي مستغرباه، بس بنراقب لحد ما نفهم. زيدان: طب راقب كويس عشان شكلهم مش هيخلصوا. *** في الكافيه. ملك بتخبط على مكتب ندى وتدخل. ندى: تعالي يا ملك، في حاجة ولا إيه؟ ملك بأدب: في ناس عايزينك برا، بس شكلهم مش مريح. ندى بهدوء: روحي وأنا جايه حالا. تخرج ندى وتشاور لها ملك مكانهم، وندى توصل مكان ما شاورت. ملك تسيبها وتتصل بزيدان. زيدان في التليفون: نعم يا ملك، في حاجة؟

ملك بتوتر: هو في ناس شكلها غريب ولا مريح عايزين ندى، خصوصاً. وقولت أبلغك حضرتك تكون موجود، لأن إحساسي مش مرتاح. زيدان: أنا أصلاً خلاص قربت، متقلقيش، بس خليكي متابعة. ملك: حاضر يا أستاذ زيدان. في جهة ندى. ندى تقرب منهم: حضرتكم في حاجة؟ خير؟ : اتفضلي يا اللي دايرة على حل شعرك ومش عارفينك حاكم. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...