الفصل 5 | من 11 فصل

رواية خفايا الجن وكتاب الظل - جوري محمد( الجزء الثاني من اغتصاب غامض) الفصل الخامس 5 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
31
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وهنا زنوبيا جاءت: أحمد، أنت لازم تمشي من هنا دلوقت. أحمد: ليه؟ زنوبيا: علشان أنا لازم أحميك، لأن خلاص طلع مرسوم بقتلك لتنفيذ العهد القديم، وأنا لا يمكن أسيبهم يموتوك. أحمد: مش مشكلة أموت علشان خاطر أمي ما يحصل لهاش حاجة. زانوبيا: أنت ما تخافش، أمك في أمان، يلا بس علشان نمشي قبل ما العهد يتنفذ، وأنا هرجع أرتب كل حاجة. أحمد: ماشي، بس لو أمي جرالها حاجة عمري ما هسامحك يا زنوبيا.

زنوبيا: أنا بقيت أحبك، ولا يمكن أسيب لو حاجة صغيرة ممكن تسبب لك حزن. يلا بس بينا. زنوبيا أخذت أحمد ومشت. أحمد: إيه المكان ده وحر كده ليه؟ زنوبيا: علشان أنت في مملكة الجن. أحمد: نعم؟ زنوبيا: هنا من مكان، أنت خليك هنا في الأوضة بتاعتي، ما حدش يتخيل إنك ممكن تكون هنا موجود، وما تقلقش، أنا عملت تعويذة إخفاء، يعني لو حد فتح الباب ودخل هنا، وده من المستحيل، مش هيشوفوك. أحمد: طب وأمي؟

زانوبيا: أنا هاروح دلوقت هناك، وأخليك تشوف كل حاجة بتحصل، ما تقلقش. وزنوبيا مشت. نروح معها في بيت أحمد. مامته: إيه يا أحمد ده كله نائم؟ أحمد: لا، أنا صحيت أهو يا أمي، بس مش عارف نفسي في محشي وبط. أم أحمد: بس أنت يا ابني مش بتحب البط. أحمد: بس أنا نفسي فيه دلوقت، يلا بقى انزلي اشتري واعملي لي المحشي. أم أحمد: يا سلام، من عيوني، بس أنت مش معزوم عند بيت عمك؟ أحمد: ما هو أنا هخليها عشاء، يلا بقى علشان نفسي فيه.

أم أحمد: من عيوني يا حبيبي، أنا هاجيبه وهاجي على طول. وبعد ما مشيت أم أحمد. زنوبيا بدأت تولع في البيت بعد ما أم أحمد مشت، والجيران كلهم اتلموا على البيت الولع وبيحاولوا يطفوا النار، بس للأسف معرفوش يطفوه، ولقوا جثة أحمد محروق جواها. زانوبيا هي اللي واخذة شكل أحمد، وطبعًا هي اللي كانت في الحريق، بس علشان هي من الجن، النار مش هتاثر فيها، بس قدام الناس أحمد مات. وهنا رجعت أم أحمد ولقيت البيت ولع وأحمد ابنها مات.

أم أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه، جوزي وابني مرة واحدة. وهنا جاء طارق وأبوه وبدوي يعملوا إجراءات الدفنة ودفنوا أحمد. طارق: ما تزعليش يا امرأة عمي، مش هاقول لك اعتبريني مكانه، لا، أنا كمان ابنك، ولك مني كل المحبة والاحترام، وربنا يقدرني إني أعوض جزء صغير من مكان أحمد. أم أحمد: لله الأمر من قبل ومن بعد. الرجوع للوقت الحالي في المستشفى.

جوري: وكتاب راح فين؟ أحمد: للأسف، إحنا ما لقيناش الكتاب، هو تلاقيه ولع في البيت أو تحت أنقاض البيت. بلال: المهم، حصل إيه بعد كده؟ جوري: ما فيش أهم من إننا نلاقي الكتاب. بلال: هنلاقيه فين؟ انت عارفه حريق البيت اللي بيقول عليه أحمد، عدي عليه خمس سنين. جوري: حسب الحكاية اللي أنت بتقولها، إن ما فيش حد عرف عن موضوع الكتاب ده. أحمد: أيوه، ما فيش. بلال: طيب، كمل، إيه اللي حصل بعد كده؟

أحمد: اللي حصل بعد كده إنها جت خدتني من القصر. ملكة الجان: اختيارك غير موفق المرة دي يا زنوبيا، انتي اخترتي إنك تكسري العهد والكتاب. زنوبيا: فاضل يوم ويتنفذ، أنا رايحة الجناح بتاعي، مش فاهمة انتي بتقولي إيه. ملكة الجان: الإنسي اللي عندك في الجناح بتاعك، بسرعة خرجيه، لأن لو حد عرف بوجوده، انتي عارفة هيحصل إيه. زانوبيا: ما فيش إنس في القصر أساسًا، يبقى اللي هيجيب حد في أوضتي؟

ملكة الجان: انتي بنتي، قوتك بتاخديها من قوتي، ولما تعملي تعويذة إخفاء، أكيد أحس بيها. زانوبيا: انتي مش عارفة حاجة يا أمي. ملكة الجان: كل اللي أعرفه إنك في يوم من الأيام هتبقي الملكة، لازم تحافظي على تنفيذ العقود والعهود، إحنا ملناش دعوة إن الإنس بيغلطوا ودائماً طمعانين في فلوس وجاه، مش راضيين باللي عندهم. زنوبيا: بس ده مالوش دعوة، ده ما عملش العهد، ده جدو.

ملكة الجن: لازم تراجعي نفسك، لأن إحنا الحب مش في القاموس بتاع مملكتنا، ولا أي مملكة من ممالك الجن. زنوبيا: طيب، ساعديني إني أحافظ عليه المرة دي بس. ملكة الجان: أنا أساعدك، فانك تخرجيه من هنا بسلام، واعتبر ده اختبار مني لكل قدراتك، ويا ريت بسرعة قبل ما أغير رأيي. زنوبيا: أمر مولاتي. زنوبيا رجعت وأخذت أحمد. أحمد: مالك في إيه؟ زنوبيا: مش وقته، يلا بينا علشان نمشي من المكان ده، وأوديك مكان أمنا. أحمد: المكان ده؟

زنوبيا: ده المكان اللي هتعيش فيه، أنت بالنسبة لهم هتبقى المهندس محمد، وكل الأوراق والشركة اللي أنت شغال فيها، وده والدك ووالدتك. أحمد: مين دول؟ وإيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وعملت إيه إمتى؟ زنوبيا: مالكش دعوة، أنا عملته، وهما هيعملوا لك على إنك إنت محمد، ما تقلقش، الحياة هتمشي طبيعية. أحمد: طيب، وانتِ؟ زنوبيا: لازم أرجع المملكة علشان أحاول أخفي أي عهد وعقود بيني وبينهم. أحمد: مش هشوفك تاني طيب؟

وابني أو بنتي اللي في بطنك؟ زنوبيا: انت حبيتني؟ أحمد: لو قلت لك مش عارف. زنوبيا: خلاص، خلي الأيام هي اللي تساعدك إنك تعرف، لو حبتني هرجع، لو ما حبتنيش يبقى تنساني. وعادت الأيام ومشيت طبيعي جداً، وأنا بقيت أحس بالرغبة في إنها ترجع تاني، لحد ما في يوم رجعت من الشغل، وكانت أمي وأبويا اللي زنوبيا كانت حاطة تأثيرها عليهم وعلى ذاكرتهم ومخليها فاكرين إني ابنهم محمد اللي مات من سني.

المهم فضلت قاعد بكلم في نفسي زي المجانين وأنا بقلب في التليفون بعشوائية، لحد ما دخلت على الاستوديو، وهنا بقى كانت المصيبة، لما لقيت آخر حاجة في الاستوديو، فيديو متسجل من الكاميرا بتاعت التليفون بتاريخ النهارده.

فتحت الفيديو وأنا بتعدل في قعدتي وببص لشاشة التليفون بتركيز، الفيديو كان شغال والشاشة سودة تمامًا، بس الصوت اللي كان موجود مع الشاشة السودة كان صوت واطي أوي لدرجة إن أنا قربت سماعة التليفون من ودني عشان أسمع إيه اللي بيتقال، وفعلًا أول ما قربت التليفون ابتديت أركز. سمعت صوت شخص بيهمس: "أحمد... هتموت يا أحمد... هتجيلي قريب يا أحمد... هتجيلي قريب."

وابتدي الصوت يقرب لحد ما مرة واحدة سمعت صوت صرخة قوية أوي خلتني رميت التليفون من إيدي على السرير، ومع رميتي للتليفون غصب عني، بصيت للشاشة وأنا مصدوم، الشاشة كانت جايبة وش محمد صاحبي الشاحب وهو مبرق لي وشفايفه بتتحرك باسمي وكأنه ماسك التليفون وبيصور نفسه، بس مرة واحدة وقبل ما أعمل أي رد فعل، التليفون ضلم والصوت سكت خالص!

مسكت التليفون تاني بسرعة وحاولت أفتحه، بس للأسف، التليفون ما كانش بينطق، الأوضة من حواليا كانت ضلمة ضلام القبر، وأنا كنت قاعد على السرير بترعش، حاولت أكسر نوبة الهلع اللي صابتني لما حطيت إيدي على الكومودينو وولعت الأباچورة، وبمجرد ما نور الأباچورة اشتغل، شفت فجأة وش محمد تاني. وهنا جاءت زنوبيا: ما تخافش، أنا معك، يلا بينا بسرعة هنسيب المكان. وخدتني ومشيت من المكان ده.

أحمد: أنا خلاص هتجنن، مش قادر أعيش في اللي أنا فيه، سيبهم، خليهم يموتوني وأخلص. زنوبيا: يا ريتني كنت أقدر، بس أنا خلاص بقيت أحبك، أنا هفضل عايشة معك. أحمد: والناس هتشوفك عادي؟ زنوبيا: أيوه، كده كده أنا أحاول إني ما أظهرش كتير. أحمد: طيب، وانتِ عملت إيه؟ عاشرتك هيسبوك؟ زنوبيا: أنا هربت من السجن هناك. أحمد: ليه؟ كانوا ساجنينك؟ إيه السبب؟

زنوبيا: علشان أنا خربت المعاهدة والعقود اللي كانت بين جدك وبين الظل الأسود، وقتلته كمان. أحمد: يا خبر! ليه كده؟ زنوبيا: ليه كده؟ أنت بتسأل علشان أحبك وعلشان أحميك منها؟ أحمد: يعني انتي بتحبيني بجد؟ زنوبيا: أيوه بحبك، ومن النهارده أنا مش هسيبك، وهنربي أولادنا سوا. أحمد وعشنا أنا وهي كل سنة في منطقة شكل، وجبنا ثلاث أولاد، وكنا عايشين في سلام ونسيت خالص حكاية الكتاب،

لحد ما في يوم قالت زنوبيا: "أنا أهلي وحشوني قوي وعايزة أروح أزورهم." أحمد: خلاص، ما فيش مشكلة، بس هم هيرضوا يستقبلوك؟ زنوبيا: أكيد. أحمد: بس أنا خائف عليكي، ممكن يقتلوكي، ما تنسيش إن الأولاد محتاجين لوجودك معاهم. زانوبيا: أكيد هيسامحوني لما يعرفوا إني عندي أولاد. أحمد: بس ما تنسيش إنك كسرتي العهد وحبيتِ إنسان، وكمان كنتِ ليه الحماية من تنفيذ العهد بتاع الجان. زنوبيا: أكيد هيسامحوني لما يعرفوا إني عندي أولاد.

أحمد: خلاص، أنا معك في اللي انتي عايزة تعمليه. زنوبيا: خلاص، أول ما الليل يدخل هنروح البير اللي في آخر البلد. فعلاً دخل الليل ومشى أحمد والأولاد الثلاثة مع زنوبيا لحد البير. زنوبيا: أنا هانزل البير، وانت استناني، لو لقيت الميه رايقة اعرف إنهم سامحوني، إنما لو لقيتها لونها بقى أحمر واتملت بالدم، اجري وخذ الأولاد معك بأقصى سرعة، لأنهم هيبقوا اقتلوني وعايزين يقتلوكم. أحمد: إيه اللي يخلينا نعمل كده؟ يلا خلينا نمشي وخلاص.

زنوبيا: عشان لازم أعمل كده دلوقتي، أو بعدين لازم. ونزلت، نزلت زنوبيا جوه البير، بس يا ترى أهلها هيسمحوها ولا هتموت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...