جوري: يلا بينا. أنا عرفت المكان. بلال: خلاص يا ستي، يلا بينا. ومشيت جوري وبلال على بيت صالح. صالح: أيوه، حضرتكم مين؟ بلال: السلام عليكم. صالح: وعليكم السلام. بلال: أنا الضابط بلال، إحنا جايين علشان ناخد الكتاب. صالح: وانت عرفتم موضوع الكتاب إزاي؟ جوري: إحنا عرفنا إن الكتاب ده فيه أشياء مريبة، وكان هو السبب في إن دار الثقافة ولعت، لأن فيه ناس عايزة تاخده وتستخدمه.
صالح، بعد ما اتأكد وشاف البطاقات والكارنيه الخاص بيهم، واتأكد من صحة المعلومات اللي قالوها له، جاب الكتاب. جوري، أول ما مسكت الكتاب، راحت واقعة وشافت الرؤية دي: في قديم الزمان، في عهد الفراعنة. حور محب: أنا حور محب، خادم المعبد. أحبك أنتِ يا أسيتان القبيحة. أسيتان: بس أنا باحبك. حور محب: أنتِ أسيتان القبيحة، لا يمكن أن تتزوجي. ألا ترين جمال أميرة الورد قد إيه هي جميلة، والكل يتمنى قلبها وجسدها يكون ملكاً له؟
أسيتان جريت لحد النهر وفضلت تعيط. وهنا خرج لوسفير. لوسفير: الحب شيء غالي وثمين، مش أي حد بياخده، وبالذات لما بتكون البنت قبيحة. أسيتان: وأنا ذنبي إيه، أنا اتخلقت كده؟ لوسفير: واللي يساعدك تبقى غير كده، ويخلي أي راجل يشوفك يتمنى قربك ويتمنى رضاك. أسيتان: أنت مين وعايز إيه؟ لوسفير: أنا شخص أنتِ صعبتِ عليّ وحبيت أساعدك، لو مش عايزة خلاص. أسيتان: وهتساعدني إزاي؟
لوسفير: أنتِ وافقي بس على كل اللي هاقول لك عليه، وأنا أساعدك. أسيتان: خلاص موافقة، المهم عندي إني أحصل على حب حور محب. لوسفير: وأنتِ هتساعديني إزاي؟ أسيتان: أنتِ وافقي بس على كل اللي هاقول لك عليه، وأنا أساعدك. أسيتان: خلاص موافقة، المهم عندي إني أحصل على حب حور محب. لوسفير: اعملي المطلوب، وأنا أخليهم يعملوا اللي أنتِ عايزاه، وكلهم يتمنوا حبك، وأنتِ اختاري منهم. أسيتان: هو واحد بس، حور محب؟ لوسفير: امضي على العقد،
وخذي الكنز: الجمال، الصحة، المتعة، الحب. أسيتان: حاضر. ومضت على العقد. لوسفير: أهلاً بالجميلة. أول حاجة بقى، أنتِ هتكوني بتاعتي، يعني عشقتي، أو واحدة من عشيقاتي الكتير. وبعد كده تاخدي حور محب، خادم المعبد. أسيتان: ماشي، المهم إني في الآخر هابقى مع حور محب. لوسفير: هيتجوزك بالشكل الحقيقي؟ أسيتان: ماشي. لوسفير بدأ يظهر بشكله المخيف والبشع وبيضحك. أسيتان صرخت.
لوسفير بدأ يمارس معاها الطقوس وأقام علاقة كاملة معاها. وبعد كده اشربي. أسيتان شربت. لوسفير: الكتاب ده هيبقى معاكِ، وهتبقى أنتِ المسؤولة عن العقود اللي فيه، وكل ما كانت العقود كتير هنفذ لك طلباتك، وهتبقى أنتِ من الوقت ده... العرافة المسؤولة في المعبد. أسيتان بدأ فعلاً شكلها يتغير، وبقت هي العرافة. أميرة الورد: حور محب، تعال بسرعة شوف أسيتان بقت جميلة جداً. حور محب: فين دي؟ ما هي زي ما هي. أميرة الورد: إزاي بتقول كده؟
دي بقت زي نفرتيتي. حور محب: أنا مش بشوف أحد أجمل منكِ يا أميرتي. أميرة الورد: بجد يا حور؟ حور محب: قُـولـي " أحبُّكَ" إنّ الروحَ هـائِمـةٌ، وقــد حبستُ لـهـا قلـبي وأنفاسي. من أجلِ عينيك هذا الشعرُ أسبكُهُ، سبائكاً يسري فيها بعضُ إحساسِ. ناشدتُكِ اللـه أنْ تُرقـيـنـني فـأنــا، في حبِّكِ اليومَ قد جافيتُ جلاسي. ما كنتُ لـولاكِ ألقـى مـا أكـابِـدُه، رُدّي إليّ فـؤادي.. ياأبـنـةَ الـنـاسِرُ.
رُدّي بـمـا شئتِ إلا الهجرَ سيّدتـي، فـ قد أضعتُ على أبوابِكم كاسي. وهبْتُكِ الروحَ والشكوى تلازمني، يا مَنْ بجـيدك ينمو الفـل والآسِ. إني عشقتُك و الأشـهـادُ شاهدةٌ، ما كنتُ يومـاً إلى ذكراكمُ ناسي. رُدّي إليّ الّذي مـا انفكّ يؤلمـني، يا قبلةَ الروحِ فيكم ينتهي باسمي. كل ده قدام عيون أسيتان اللي الحقد عماها، وراحت عند لوسفير. أسيتان: أنا عايزة أنتقم من أميرة الورد، عايزها تبقى قبيحة أو تموت.
لوسفير: استعدي علشان هتشوفيها قبيحة، والوجع والألم اللي هتحس بيه مش هتتخيليها. أسيتان: وأنا مستنية اللحظة دي. وانتهى اليوم، ومع بداية يوم جديد. أميرة الورد: الحقني يا حور محب، مش عارفة جلدي بيحصل فيه إيه. حور محب: ما تخافيش يا حبيبتي، دلوقتي هنروح لطبيب المعبد وهو هيلاقي العلاج. فعلاً مشى حور محب مع أميرة الورد للطبيب المعبد. الطبيب: أول مرة أشوف مرض زي ده، الذهب يقع لوحده. بقى لك قد إيه تعبانة؟
أميرة الورد: النهارده بس ظهرت الحاجات دي. الطبيب: ما فيش إلا إنك تروحوا معبد آمون رع، يمكن تلاقوا هناك العلاج. حور محب: هاروح، ما تخافيش يا حبيبتي، هنلاقي العلاج. أميرة الورد: أنا بقيت قبيحة. حور محب: ارتاحي يا حبيبتي، وأنا هلاقيلك العلاج. ومشى حور محب للمعبد، وهنا قابل أسيتان. أسيتان: أنا عارفة العلاج. حور محب: بجد؟ أسيتان، هاتي طيب. أسيتان: العلاج موجود، بس مش هتاخديه إلا بعد ليلة واحدة تقضيها معايا.
حور محب: أنتِ بتقولي إيه؟ أسيتان: أنا دلوقتي جميلة، مش قبيحة. حور محب: أنا باحب أميرة الورد. أسيتان: خلاص، اعمل كده علشان خاطر أميرة الورد. هاستناك الليلة. وفعلاً حور محب عمل كده، بس أسيتان خلت أميرة الورد تشوفهم وهم مع بعض. أميرة الورد جريت. حور محب: استنى يا أميرة! أميرة الورد: أنت لازم تصدق أسيتان لما قالت إنك مش بتحبني أنا، أنت بتحب جمالي. أميرة الورد رمت نفسها وانتحرت.
وحور محب بقى حزين، وقرر إنه يراقب أسيتان يعرف إيه السبب اللي بيخلي الرجالة تحبها وبقت تخرب بيوت ناس كتير. لحد ما مشي وراها ووصل عند المكان اللي بتقابل فيه لوسفير. أسيتان: أنا سعيدة جداً. لوسفير: طول ما أنتِ تنفذي المطلوب، وكل حاجة تتمنيها هتلاقيها. إلا حاجة واحدة، أنا ماليش دخل بالموت والحياة. أسيتان: هو إنت ممكن تموت؟ لوسفير: لا، بس أموت وأرجع تاني. أسيتان: مش فاهمة؟
يعني لو أنتِ موتي والعهد اتقفل، هبعث وهرجع مرة تانية مع واحدة تانية وأمشي نفس المشوار. بس ما تخافيش، علشان يقدروا يموتوكِ محتاجين خنجر، النصل بتاعه مصنوع من دماء، طبعاً من تابعات المعبد، وما حدش يعرف ده. ما تخافيش.
حور محب سمع الكلام ده، وبدأ في تحضير الخنجر، واستنى اللحظة، وقتل أسيتان. بدأ لوسفير يتعب، واتقفل الكتاب. ولوسفير أخد الكتاب واختفى. حور محب كتب مخطوطة حكى فيها كل اللي حصل، وقال فيها على مكان الخنجر، وبدأ يتوارث من جيل لجيل في انتظار اللحظة الموعودة اللي هيقبضوا فيها على لوسفير. وجوري عرفت مكان الخنجر. بدأت ترجع مرة تانية للوعي. بلال: أنا مش قلت لك يا أستاذ صالح، هي بيحصل لها غيبوبة سكر وترجع تاني.
صالح: الحمد لله إنها بقت كويسة. اتفضلوا إشربوا حاجة. وبعد ما شربوا ومشيت جوري وبلال. بلال: شفت إيه المرة دي؟ جوري: عرفت مكان الخنجر اللي هنقدر نقضي بيه على لعنة الكتاب ده. بدأت تحكي له على كل حاجة هي شافتها. بلال: الكتاب ده فعلاً ملعون. طيب الواجهة بتاعتنا هتبقى فين دلوقتي؟ جوري: هنروح على البير. بلال: ليه؟ جوري: هاقول لك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!