عاصف: تتجوزيني؟ غزل: بصت له بصدمة. عاصف: بقولك تتجوزيني. غزل: حالتي يتشفق عليها لدرجة. عاصف: الحكاية مش كده. غزل: امال إيه. جاي بعد وفاة بابا بيومين بتعرض عليا الجواز. معني كده إيه؟ إنك شفقان عليا. بس أحب أقولك إني أقدر أعتمد على نفسي. عاصف: ده اللي فهمتيه من كلامي؟ غزل: آه. واتفضل اطلع بره. طلبك مرفوض. عاصف طلع من غير أي كلمة تانية.
مر شهر على وفاة باباها. حاولت تتقبل كده وتشوف شغل ليها. ومش بتكلم عاصف ولا بتخالط بيه غير للضرورة. وهو بيحاول يفهمها إنه مش زي ما هي فهمت. بس هي مش حابة تسمع كلامه. عاصف: هتفضلي لامتي؟ مش حابه تسمعيني؟ غزل: مفيش حاجة عشان أسمعها. علاقتي بيك كان بين مريض ودكتورة. والعلاقة خلصت خلاص. مفيش بينا كلام تاني. عاصف: بقيتي قاسية أوي. غزل: عن إذنك. سابته وطلعت. وهو لسه هيوقفها تلفونه رن. عاصف: الوو.
عاصم: تقدر تعدي عليا في القسم؟ عاصف: تمام. شوية وجاي. بعد شوية كان عاصف في القسم. عاصف: خير يا عاصم. عاصم: خير. متقلقش. اقعد. أنا اتصلت بيك عشان أقولك بالمستجدات. دلوقتي إحنا قدرنا بالافادة بتاعك. الراجل اللي انت كنت باعته قدرنا نرسم صورة ليه بواسطة خبير الرسم. بس للأسف من مصادرنا عرفنا إنه طلع بره البلد. عاصف: طلع إزاي؟ عاصم: ما هو ده اللي جايبك نتكلم فيه. طلع بالطيارة الخاصة بالشركة. عاصف: إيه؟
طب إزاي ومين اللي اداه الإذن يطلع بيها؟ هو كان موظف في الشركة؟ عاصم: لا. مكنش موظف. عرفنا إنه فاتح سوبر ماركت مش كبير أوي. سألنا هناك. كله بيقول إنه راجل محترم وعايش في حاله. محدش يعرف عنه أكتر من كده. عاصف: يبقى أكيد فيه حد كبير ورا. وعايز يخلينا نشك في كل اللي حوالينا. عاصم: ده شيء أكيد. لأن ملهوش أي علاقة بأبو غزل أو أي دوافع للقتل. عاصف: أنا هنزل الشركة وهحاول أعرف كل حاجة.
عاصم: تمام. وأنا هتابع زي ما أنا. وإن شاء الله نوصل ليه. عاصف: همشي أنا دلوقتي. وخلينا على تواصل. عاصم: ماشي يا شق. رجع عاصف على البيت. لقى أبوه قاعد في الصالون. محمود: عاصف. عاصف: نعم يا بابا. محمود: إنت كويس؟ عاصف: كويس يا بابا. كنت في القسم دلوقتي. محمود: لسه ملقوش القاتل بردوا؟ عاصف: لا لسه. بس عرفوا إنه بره البلد. والمفاجأة الأكبر إنه طلع بالطيارة الخاصة بالشركة. محمود: إيه؟ وازاي ومين سمحله؟
عاصف: ده اللي هنعرفه. محمود: أكيد فيه حد عايز يورطنا. عاصف: هفضل وراء الموضوع لحد ما أعرف كل حاجة. وأي صحيح. بكرة هبدأ شغل في الشركة. محمود: ها؟ عاصف: إيه؟ مش مبسوط إني هرجع الشركة؟ محمود: لا طبعاً. أنا كنت بتمنى اليوم ده. بس أنا تعبان شوية. عاصف: سلامتك يا بابا. في الوقت ده غزل نزلت من فوق. غزل: عمي. محمود: تعالي يابنتي يغزل. غزل: إنت فاكر لما قولتلي إن بعد ما أخلص علاج ابنك لو حابة أسافر إنت هتتكفل بكل حاجة؟
محمود: أيوه. وأنا لسه عند وعدي. غزل: طب أنا عايزة أسافر باريس. عندي واحدة صحبتي هناك. هروح أقعد معاها. عاصف: بسس. غزل: ها. قولت إيه؟ محمود: زي ما تحبي يابنتي. عاصف: هتروحي فين؟ بلد أجنبية ومتعرفيش فيها حد. غزل: صحبتي هناك. ومع الوقت هأتاقلم على الوضع. عاصف: ده قرارك يعني؟ غزل: أيوه. عاصف: تمام. عن إذنكم. غزل: ممكن نخلص الإجراءات في أسرع وقت. عايزة أسافر آخر الأسبوع. محمود: تمام يابنتي. غزل: تصبح على خير.
محمود: وإنتي بخير. ويعدين معاك يا عاصف. مش هتسكت غير لما تحط الكلبشات في إيدي. لازم عاصف ما يوصلش لأي حاجة من اللي أنا عملتها. لأن ساعتها مش هضمن رد فعله لما يعرف كل حاجة. أنا عملتها لحد دلوقتي. غزل هتمشي. وأنا هحاول أخليه هو كمان يبعد. وبكده السر يفضل سري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!