عند عاصف، كان رايح جاي في الأوضة مش عارف يعمل إيه. هتسيبها تمشي يا عاصف؟ دي هي اللي رجعتلك الحياة تاني بعد ما كنت خلاص فاقد الأمل. معقولة أكون حبيتها؟ قلبي بيدق لما تكون جنبي بطريقة غريبة، معقولة أكون حبيتها؟ طب لو حبيتها هسيبها تمشي كده؟ خرج من أفكاره وراح عند غزل الأوضة. غزل: نعم. عاصف: أنا جاي أتكلم معاكي في موضوع. غزل: موضوع إيه؟ عاصف: مش هينفع على الباب كده، تعالي نقعد جوا أو نطلع بره البيت خالص.
غزل: آسفة مقدرش أخليك تدخل أوضتي وأنا لوحدي ويتقفل علينا باب واحد، ولا أنت إيه رأيك؟ عاصف: معاكي حق، أنا هستناكي في العربية لحد ما تغيري هدومك. غزل: تمام. نزل عاصف، وبعد شوية نزلت غزل، كانت لابسة جيبة سودا وشميز أسود. ركبت معاه العربية وهو ساق، راح نفس المكان اللي هيا أخدته عليه. بصت باستغراب وهو نزل من العربية وهيا نزلت بعده. عاصف: ممكن أسألك في إيه؟ غزل: مفيش حاجة. عاصف: إزاي مفيش حاجة؟
ومن ساعة اللي حصل وأنتي مش بتكلميني حتى. غزل: وهو اللي أنت قولته كان صح؟ عاصف: فهمتيني غلط، مكنش قصدي اللي أنتي فهمتيه. غزل: فهمت زي ما فهمت بقى، أنا هسافر خلاص وهكمل حياتي. عاصف: طب وأناااا؟ غزل: أنت دلوقتي مش محتاجني. عاصف: أنا قلتلك كده؟ غزل: تقول إيه؟ فترة العلاج خلصت خلاص وباباك وعدني لو عايزة أسافر بعدها هيتكفل بكل الإجراءات. عاصف: طب وأناااا؟ غزل: أنت إيه؟
عاصف: مفكرتيش إيه اللي هيحصل لي بعد ما تسافري ولا اهتميتي بحالتي؟ غزل: عاصف، إحنا مفيش بينا حاجة لكلامك ده، وقلت إننا أصدقاء بس وإنك بتحب مراتك لحد دلوقتي، عايز مني إيه؟
عاصف: فعلًا قلت كده، مكنتش عايز أصدق إني قلبي ابتدى ينبض تاني ونبض ليكي أنتي وبس. كل يوم كنت بحاول أشيل الفكرة من دماغي ومفكرش فيكي، بقول أنتي تستاهلي الأحسن، تستاهلي شخص تكوني أول حد في حياته وتعيشوا أيامكم مع بعض، بس مع كل ده حبيتك، مقدرتش محبككيش. بحب أشوف ضحكتك على وشك وبزعل لما أشوف دموعك، وببقى نفسي آخدك في حضني وأقولك دموعك غالية عندي. وعرضت عليكي الجواز عشان كنت عايز أبقى جنبك وقت حزنك، مش شفقة زي ما بتقولي. أنا مفكرتش في الطريقة بس كنت عايز أبقى جنبك مش أكتر، وأنتي فهمتي إني شفقة عليكي وزعلتي ومن يومها مش بتكلميني.
غزل: وأنت مين قالك إني عايزة حد غيرك عشان تفرض من نفسك وتحاول تبعد؟ أنا كنت بتموتني بتصرفاتك، دايماً كنت بدعي ربنا إني قلبي ميتعلقش بيك بس مقدرتش. ولما كنت تحكيلي عن مراتك، كنت بحس بشعور الغيرة جوايا، ولما لقيتك لسه بتحب مراتك قررت أسافر يمكن أنساك وأنسى إني بحبك. عاصف: فكرتك مش بتحبيني. غزل: وطلعت بحبك يا أهبل. عاصف: وأنا بحبك يا مجنونة. أخدها في حضنه وهيا كانت بتضرب فيه. عاصف: إيه تاني؟ مش اتصالحنا؟
غزل: إنسان بارد عديم المشاعر. عاصف: بس بحبك والله. غزل: حبك برص. عاصف: بقى كده؟ غزل: كده ونص. جيه يمسكها، جريت وهو جري وراها، اتخبت وراء العربية وهو جيه من وراها. عاصف: مسكتك. غزل: أععع. شالها ولف بيها وهيا مسكت في رقبته من الخوف. غزل: نزلني، هتقعني. عاصف: يا خوافة. غزل: نينيني، نزلني طيب. عاصف: تؤتؤ. غزل: إن شاء الله يخليلك عيالك نزلني. عاصف: معنديش عيال. غزل: طب إن شاء الله تنشك نزلني. عاصف: هتغلطي هرميكي.
غزل: بجد بخاف، نزلني. عاصف: خلاص صعبتي عليا. غزل: متشكرة يا اسطى. عاصف: أبو ألفاظك. غزل: مالها يا كوتش مش عجباك؟ عاصف: مش ألفاظ دكتورة. غزل: بس يا با. عاصف: طب سيبك من الهزار، كنت عايز أقولك على حاجة مهمة. غزل: ها قول. عاصف: يخرب بيت شكلك وأنتي مركزة كده، قمر. غزل: عارفة. عاصف: أنا غلطان إني بجامل طفلة. غزل: لا وسع كده، طفلة مين يا عمو؟ أنا دكتورة.
عاصف: باين، خلاص نرجع لموضوعنا. بابا مخبي حاجة كبيرة ووجودك في البيت خطر على حياتك. غزل: أنت بتقول إيه؟ مستحيل. عاصف: كلام أبوكي وبعدها اتوفى، وغير كده اللي قتله سافر بطيارة الشركة بتاعتنا رغم إنه مش من موظفين الشركة، كل ده. غزل: قصدك إن أبوك هو السبب؟ عاصف: احتمال، بس لازم يكون في دليل الأول، لازم نعرف الماضي بين أبوكي وأبوي. غزل: يعني ممكن يكون أبوك؟
عاصف: متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك، بس لازم لما نوصل البيت تعملي اللي هقولك عليه دلوقتي. غزل: قول. عاصف: هت********** يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!