الفصل 12 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
22
كلمة
429
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رجعوا البيت، وغزل راحت على أوضة المكتب بعد ما سألت على محمود، والخادمة قالت لها: "هناك." خبطت، وهو سمح لها بالدخول. غزل: ممكن أتكلم معاك دقيقتين؟ محمود: اتفضلي يا بنتي. غزل: كنت عايزه أقدم السفر بتاعي يكون بكرة. محمود: بكرة بس؟ ليه، حد زعلك في حاجة؟ غزل: لا أبدًا، بس أنا حابة أسافر عشان موت بابا مأثر عليا أوي، فحابة إني أسافر وأبعد عن مصر. محمود: زي ما تحبي يا بنتي، بكرة كل حاجة تكون جاهزة. غزل: متشكرة يا عمي.

محمود: العفو يا بنتي، أنا اللي بشكرك. غزل: هروح أنام، تصبح على خير. محمود: وأنتِ بخير. محمود: يا ترى إيه اللي ورا استعجالها؟ معقولة تكون شكت في حاجة أو عرفت حاجة؟ بس هي هتروح، مش هيبقى في خطر من ناحيتها، ولو حست بأي حاجة هتكون نهايتها زي غيرها. في صباح يوم جديد، صحيت غزل وجهزت شنطتها ونزلت. لقت عاصف وأبوه بيفطروا. غزل: صباح الخير. محمود: صباح النور يا بنتي، اقعدي افطري. عاصف: أنا رايح الشركة يا بابا، عن إذنك.

محمود: استنى وصل غزل المطار. غزل: لا يا عمي، أنا هروح لوحدي. عاصف: بما إنك هتروحي لوحدك، أستأذن أنا. قال كلمته ومشي وسابهم. محمود: متزعليش من عاصف، هو مش عايزك تمشي. غزل: واضح يا عمي، أنا هطلب تاكسي وأمشي. محمود: السواق هيوصلك لحد المطار. غزل: مفيش داعي، أنا هطلب تاكسي. محمود: عشان أطمن عليكي، وهيستناكي لحد ما تدخلي المطار. غزل: أوك تمام. محمود: خلف يا خلف! خلف: تحت أمرك يا باشا.

محمود: خد الشنط حطها في العربية، وتوصل الهانم لحد المطار وتستنى لما تدخل. خلف: أوامرك يا باشا. غزل: خلي بالك من صحتك يا عمي، سلام. محمود: خدي أنتِ بالك من نفسك، وأي حاجة محتاجاها تقوليلي على طول لحد أمورك ما تستقر. غزل: حاضر، سلام. محمود: سلام. طلعت بره لقت عمي محمد. محمد: هتمشي يا دكتورة؟ غزل: هتوحشني يا عمي محمد. محمد: أنتِ اللي هتوحشينا، كنتي عاملة لينا حس في البيت.

غزل: أنتُم ناس تدخل القلب والله، خد بالك من نفسك. محمد: أبقي زورينا لو في يوم جيتي مصر. غزل: أكيد هاجي أزوركم. محمد: وخلي بالك من نفسك. غزل: ينفع كده، خلتني أعيط. محمد: هههه، دمك شربات يا بنتي والله. غزل: دانت فصيل يا عمي محمد، شربات إيه أنا سكر محلّي. محمد: وأحلى كمان. غزل: خد بالك من نفسك، أنا همشي عشان متأخرش، سلام. محمد: استنى دقيقة، هجيب حاجة وأرجع. غزل: حاجة إيه؟ محمد: أهي.

غزل: حلوة أوي يا عمي محمد، أنتَ اللي رسمتها. كانت لوحة مرسوم فيها غزل، كانت محتاجة تعديل شوية. محمد: أيوه، كله بفضلك، بس مظبطتش قوي، كنت لسه بدرب عليها، قدام ما هي ماشية احتفظي بيها. غزل: كفاية إنك حاولت، هشيلها في عيوني. محمد: تسلميلي يا رب. غزل: باي. محمد: باي. خلف: نمشي؟ غزل: يالا. وصلها خلف على المطار واستناها لحد ما اختفت عن أنظاره، مسك تليفونه ورن على محمود. خلف: دخلت يا باشا، والطيارة فاضل 10 دقايق وتقلع.

محمود: اتأكد إنها ركبت في الطيارة وبعدها ارجع. خلف: حاضر يا باشا. استنى خلف قدام المطار عشر دقايق تاني ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...