يعني بابا أخد شركة أبو غزل بالنص*ب والاحتيا*ط. محمد: للأسف يا عاصف، والورق اللي معاك بيثبت كده. ده سعر رخي*ص أوي على شركة زي بتاعتهم، هي تساوي أضعافه بكتير. بس السؤال هنا، إيه اللي يخلي أبو غزل يتنازل عن الشركة؟ فيه احتمالين قدامنا. عاصف: اللي هما إيه؟ محمد: أول واحد ممكن يكون تحت تهد*يد. تاني حاجة ممكن الشركة أفلس*ت.
عاصف: الاحتمال التاني ملغي، عشان في التقرير دي الشركة كانت أرباحها أعلى من أرباح شركتنا. الموضوع يبقى مش في فلوس. ممكن الاحتمال التاني كان حد بيهد*ده، بس بإيه؟ محمد: هو أنا بحثت عن حياته شوية، ملقتش في سجله حاجة وحشة. مراته ماتت من كام سنة، هو راجل صعب شوية في التعامل، مخلاش بنته تشتغل بعد ما خلصت دراستها، ولا بتخرج من البيت. بس إيه السبب اللي خلاه يعمل المزاد ده؟
أنا لسه معرفوش. وبعد ما بنته بقت عايشة معاكم بقى يسهر ويسكر، يعني بقى يعمل كده من فترة قريبة، مش من زمان. عاصف: فيه حاجة في الموضوع، لازم نمسك طرف الخيط ونمشي معاه لحد الآخر. محمد: الموضوع مش سهل زي ما كنا فاكرين، الموضوع أصعب من كده بكتير. وباباك اللي يعرف، بس يا ترى هيقول؟ عاصف: مش هيقول، إحنا اللي هنخليه يتكلم. محمد: إزاي؟ عاصف: شوف، إحنا نهدده إننا عرفنا علاقته بـ إبراهيم وكل الماضي بتاعه، ومعانا الدليل.
محمد: وأكيد هو هيغلط ويعمل حاجة. عاصف: أكيد. محمد: فيه حاجة عرفتها من فترة، بس مرضتش أقولها لك عشان حالتك مكنتش كويسة، بس بعد ده كله أنا لازم أقولها لك. عاصف: حاجة إيه؟ محمد: الحا*دثة اللي حصلت معاك من خمس سنين مكنتش صدفة، فيه حد كان معطل فرامل العربية. #فلاش _باك عاصف رجع بذاكرته ليوم الحادثة، وافتكر لما مراته أصرت عليه إنها تسوق العربية، وهو وافق بشرط إنها تسوق أقل من 60. منار: الله، غزل بنات عايزة يا عاصف ونبيع.
عاصف: متجوز طفلة. منار: 🥺 ده ابنك اللي عايز، مش أنا. عاصف: حاضر يا ستي، عيوني ليكي أنتِ وابني. وقفي على جنب عشان أنزل أجيب لكم. منار: العربية مش بتقف يا عاصف. عاصف: إيه؟ منار: الفرامل يا عاصف مش شغالة، ابننا يا عاصف. عاصف: متخافيش، حاولي تقللي السرعة شوية واتحركي من مكانك، ارجعيلي لورا. منار: مش نافع، أوطي السرعة. عاصف: ارجعلي لورا بقولك.
فك حزام الأمان، ولسه بيحاول يقوم من مكانها، عربية كبيرة طلعت في وشهم، مقدروش يتفادوها. منار: عااااااصف. العربية خبطت فيهم، والعربية بتاعتهم بتتقلب بيهم، وبعدها أغمي عليها. محسش بنفسه غير وهو في المستشفى، وبيسمع بخبر مو*ت مراته وابنه، وإنه فقد القدرة على المشي. #باااااااك محمد: عاصف، أنت كويس؟ أنا آسف والله، مقصدش إني أفكرك بالماضي. عاصف: ولا يهمك، لو الموضوع ده بجد، أنا مش هسكت غير لما آخد حق ابني ومراتي.
محمد: طب ناوي تعمل إيه؟ عاصف: النهاردة روح ارتاح، واشتري خط مجهول الهوية. بكرة تتصل بـ بابا وتقوله إنك عرفت ماضيه، وإنك هتقول لابنه، وأنا هكون في البيت، وهشوف هيعمل إيه. محمد: ماشي، وخلينا على تواصل لو فيه أي حاجة. عاصف: تمام. ف صباح يوم جديد، صحي عاصف ونزل تحت، لقى باباه بيفطر. قعد معاهم. محمود: صباح الخير. عاصف: صباح النور. محمود: أخبار الشركة إيه على حسك؟ عاصف: كويسة، البركة فيك. تليفون محمود رن برقم مجهول.
عاصف: رد على تليفونك. محمود: ده رقم مجهول. عاصف: طب رد شوف مين. محمود: ماشي. رد وقال: الو. علامات وشه اتغيرت 180 درجة أول ما سمع كلام المتصل. عاصف: بابا، حاجة؟ محمود: لا، ابده صاحبي بس جاب رقم جديد، هروح أكلمه وأرجع لك. عاصف: تمام، أنا رايح على الشركة، نتقابل هناك. دخل أوضة المكتب وقفلها وراه. كويس. محمود: أنت مين وعايز إيه؟ _أنا بس عرفت كل الماضي، فاكرهم؟ محمود: ماضي إيه؟ أنت أكيد غلطان في الرقم.
_الشركة، إبراهيم، مرات ابنك، غزل. تحب أكمل؟ محمود: أنت عايز إيه؟ _حلو أوي الكلام ده، خلينا نتكلم في المهم. 10 مليون جنيه، وتاخد الدليل اللي معايا، بدل ما أروح أديه لابنك، خليه يعرف أبوه أكتر. محمود: إيييي؟ بس ده مبلغ كبير أوي. _مش كبير على اللي معايا، بيع حاجة من أملاككم. محمود: أنا هتصرف. _حلو، لما تجهز المبلغ، رن عليا عشان أحدد معاد نتقابل، والأحسن في أسرع وقت، بدل ما يكون في إيد ابنكم. محمود: تمام.
محمد قفل مع محمود وكلم عاصف. محمد: الموضوع شكله كبير. عاصف: حصل بينكم إيه؟ محمد: حكاله المكالمة، وإنهم هيحددوا معاد يتقابلوا. عاصف: أنا اتفقت مع واحد يراقبه من غير ما ياخدوا بالهم. محمد: طب لو طلع اللي بنفكر فيه صح؟ عاصف: هحقق العدل. محمد: إن شاء الله خير يا صاحبي، يمكن تكون شكوك. عاصف: يارب. هسيبك أنا دلوقتي، هعدي أطمن على غزل، وبعدها أقابلك في الشركة. محمد: أوعدنا يارب 😹😹😹. عاصف: قر فيه. محمد: لا، أنا بحسد بس.
عاصف: طب يلا يا خفيف، وخد بالك كويس. محمد: أنا آخد بالي، وأنت تقضيها. عاصف: ربنا ياخدك. ساب ومشي بالعربية، راح عند غزل، وصل الشقة ورن الجرس. وووويتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!