الفصل 14 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
19
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ده كل اللي حصل من ساعة معرفت غزل. محمد: يعني انت دلوقتي معاك غزل. عاصف: ايوه بس محدش يعرف بكده غيري. محمد: البنت اتحملت كتير في سن صغير. عاصف: بإذن الله هعوضها عن كل اللي شافته. محمد: أنا معاك في أي حاجة زي أيام زمان. عاصف: هتعمل اللي هقولك عليه بالظبط. الأول تروح... محمد: تمام فهمت، أنا هروح دلوقتي. وانت هتعمل إيه؟ عاصف: هطلع أنا كمان عشان أروح أشوف غزل وأخدلها أكل. أكيد جمانة ومفيش أي حاجة في الشقة.

محمد: تمام، خلي بالك من نفسك وخد بالك حد يشوفك. ولو في أي جديد أنا هكلمك. عاصف: تمام، يالا سلام. مشي عاصف. راح السوبر ماركت اشترى كل الوازم اللي محتاجها، وراح المطعم جاب أكل جاهز. بعدها راح عند غزل. فتح الباب ودخل. ملقاش حد في الصالة ولقى كل حاجة مترتبة والسجاد مفروش بس نضيف. حط الحاجة على السفرة ودخل عشان يشوف غزل. سمع صوت من المطبخ. راح هناك. لسه هيتكلم لقى غزل بتكلم نفسها.

غزل: آآآه ياني يا ضهري. مش كفاية وجع ضهري بطني كمان فاضية. يعني لو عاصف مجاش هموت من جوعي هنا. الرفوف كلها فاضية. أي لازمة التلاجة. حتى مفيش كيس مكرونة أسلقه. عاصف: مختفيش. غزل: حرامي! آآآآآآآآآآآآآه! خد اللي انت عايزه بس متأذنيش. عاصف: فتحي يا مجنونة أنا عاصف. فتحت عيونها لقت عاصف. غزل: في حد بيدخل على حد كده؟ عاصف: دخلت على هبلك اللي كنتي بتقوليه. وبعدين إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ ههههههه شكلك يفطس ضحك.

غزل: طب متضحكش. طالما مكنش معايا هدوم. كانت لابسة عباية واسعة أوي وكمامها طويلة عليها وكانت حاطة طرحة وربطها لفوق. عاصف: بس العباية هتاكل منك. حتى جبتيها منين؟ غزل: مرات البواب ادتهاني. ملقتش حل تاني غير إني البسها. عاصف: بس هدومك فين صحيح؟ غزل: مهو مش عارفة أقولك إيه. كان فيه هدوم مش نضيفة ضفتهم عليهم. فـ أكيد مش هلبسهم كده. غسلتهم كلهم. بعدها افتكرت إني لازم أغير هدومي. عاصف: طب تعالي، جبتلك أكل. غزل: شالله يسترك.

عاصف: أنتِ اتعملتي الكلام ده منين ها؟ غزل: من الصيدلية. فيه دواء ليه أبقى أجيبهولك. عاصف: تعالي يا آخرة صبري. غزل: مش بطالة. فين الأكل؟ أنا جعانة أوي. عاصف: على السفرة. شدت كرسي وقعدت تاكل بسرعة. عاصف: براحة يا بت شوية. غزل: جعانة أوي. عاصف: عارفك طفسة. حتى مقولتيش تعالي كل معايا. أنا كمان جعان وجايب الأكل لينا. غزل: احم. وليه الإحراج ده؟ سديت نفسي. عاصف: لا كلي بالهناء. غزل: تعالي كل معايا.

عاصف: لا أنا أكلت في المكتب. كنت بهزر معاكي. بالهناء على قلبك. غزل: بجد؟ عاصف: آه والله بجد. وجبتلك لوازم المطبخ عشان لو اتأخرت عليكي تعملي حاجة تاكليها. غزل: كنت هقولك تجيب. مفيش أي حاجة في المطبخ. عاصف: ما أنا عارفه بقالي كتير مجتش. حتى لو فيه حاجة هتلاقيها بايظة. غزل: لا هو أنا ملقتش كنت عملتها بايظة بايظة. عاصف: همك على بطنك. المهم يومك كان عامل إزاي؟ غزل: آآآه ضهري لسا بيوجعني من السجاد. عاصف: سلامتك يا حبيبتي.

غزل: حبيبتك؟ عاصف: أيوه حبيبتي وقلبي ونبضي وبنتي وكل حاجة ليا. غزل: تؤ تؤ. مينفعش كده حرام. عاصف: ماشي، اللي يريحك. غزل: أنت زعلت؟ عاصف: لا مقدرش أزعل منك. غزل: لازم منعملش حاجة تغضب ربنا لحد ما نتجوز. عاصف: عن قريب إن شاء الله. غزل: عرفت حاجة جديدة؟ عاصف: لا. بكرة إن شاء الله. كلفت واحد صاحبي يعرف كل حاجة. غزل: واثق منه؟ عاصف: متقلقيش. محمد عشرة عمر. غزل: إن شاء الله خير.

عاصف: همشي أنا دلوقتي. وانتي ارتاحي. محتاجة حاجة؟ غزل: لا. عايزة سلامتك لما توصل البيت ابقى رن عليا. عاصف: حاضر. غزل: لا إله إلا الله. عاصف: محمد رسول الله. مشي عاصف. وهيا لمّت السفرة وأخدت الحاجات حطتها في المطبخ ودخلت نامت من كتر التعب. عاصف نزل من عند غزل. تلفونه رن وكان محمد. عاصف: الوو. محمد: تقدر تيجي دلوقتي على المكتب؟ عاصف: في إيه؟ محمد: لما تيجي هتعرف كل حاجة. عاصف: ماشي. مسافة السكة وهكون عندك.

ركب عربيته. وبعد وقت وصل الشركة. محمد كان مستنيه. قاله المخزن. راح هناك. عاصف: محمد. محمد: تعال يا عاصف أنا هنا. عاصف: إيه اللي عرفته؟ محمد: شوف الملفات دي. أنا مش عارف إزاي مشفناهاش قبل كده. عاصف: ملفات إيه؟ محمد: شوف بنفسك. عاصف مسك الملفات وانصدم من اللي شافه. يعني بابا كان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...