الفصل 16 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
22
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

رن الجرس وغزل فتحت الباب. كانت لسه صاحية. "اي المنظر اللي انتي طالعه بيه ده؟ بلع ريقه من منظرها وكمل كلامه. "افرض مكنتش انا اللي علي الباب؟ غزل جريت على جوا من غير أي كلام. كانت لابسة بجامة بنص كم وبنطلون لعند الرقبة وسايبة شعرها الحرير. دخلت غيرت هدومها وطلعت بعد شوية. "تعالي هنا." "انا كنت لسه صاحية من النوم وما اخدتش بالي من هدومي. وبعدين مفيش حد يعرف اني انا ساكنة هنا."

"حتى لو مينفعش حد يشوفك بالمنظر ده. انتي بتاعتي أنا وبس. وأنا بس اللي يحقلي أشوفك كده. افرض البواب اللي شافك كده ها؟ ردي. ساكتة ليه؟ غزل دموعها نزلت من نبرة كلامه معاها. "غزل انتي بتعيطي؟ "كلكم زي بعض. وانت زي بابا الله يرحمه. كنت فاكراك غيره بس طلعت غلطانة." سابته ودخلت اوضتها. وهو اتعصب من طريقة كلامه معاها. حس إنه زودها. راح عشان يصالحها لقاها قافلة الأوضة من جوا. "غزل افتحي." "مش هفتح وامشي من هنا يالا."

"غزل أنا آسفة. مكنش ينفع أتعصب عليكي. بس فكرت إن حد يشوفك كده غيري ضايقتني أوي. حقك عليا. وأوعدك مش هزعق فيكي تاني." غزل فتحت الباب وطلعت. "بجد انت وعدتني؟ "أوعدك مش هزعق تاني. بس انتي متعمليهاش تاني." "حاضر." "فطرتي؟ "لا لسه." "طب أي رايك نجهز الفطار سوا؟ "اشطاا يالا." دخلوا المطبخ وكانوا بيجهزوا الفطار. جوا مليان بالحب والفرح. "أنا هقطع السلطة وانت اعمل البيض." "ماشي."

خلصوا تجهيز الأكل. بعدها غزل رستوا على السفرة. وعاصف ساعدها في تحويل الأطباق وقعدوا ياكلوا سوا. "حرام السفرة دي تتاكل. المفروض تتبروز." "😹😹😹 مجنونة." "🥺 بس أنا جعانة بردو. هاكلك. والمرة الجاية هصورك." "طب اقعدي." "صحيح مفيش حاجة جديدة؟ عاصف كان لسه هيقولها. بعد كده اتراجع. محبش يقولها غير لما يكون في إيدوا دليل. "لا لسه. بس عن قريب هيكون فيه إن شاء الله." "إن شاء الله." "هعمل نسكافيه. اعملك معايا؟

"ماشي. وأنا هكمل أكلي. جعانة." "على طول بتاكلي ومش باين عليكي." "😹 55 ونص كفاية." "لازم تخسي شوية عشان كده تقيلة. أي أشيلك بإيد واحدة؟ "ي راجل. أمال عايزني أبقى شبه البطة؟ "ليه لا؟ "برستيجي يضيع." "أنا هروح أعمل النسكافيه ي أم برستيچ." بعد شوية طلع من المطبخ. كان جايب النسكافيه معاه. وغزل كانت لسه بتاكل. "انتي لسه مخلصتيش أكل؟ "لا خلصت. كنت بلم السفرة بس. وبعدين هتحسدني على الأكل اللي باكله."

"لا بالهناء. ربنا يفتح شهيتك أكتر وأكتر." "قصدك إيه؟ "خدي النسكافيه اهو." "الله 🥹" "عجبك؟ "أول لازم تعلمني بتعمل القلب ده إزاي." "حاضر. المرة الجاية." "شكله حلو." "مش أحلى منك." غزل ابتسمت وبصت لتحت. "يخراشي على الطماطم أنااا." "هيا فين؟ "في خدودك دول." "😹😹😹😹" "تدوم ي جميل. هسيبك أنا دلوقتي وهروح الشغل. لو احتاجتي أي حاجة كلميني." "حاضر." "خلي بالك من نفسك." "وانت كمان." راح الشركة وقابل محمد هناك. "اي رن عليك تاني؟

"لا معقولة. شك في حاجة؟ "معرفش. بس انت مش غيرت صوتك؟ "أيوه." "نستنى ونشوف هيحصل إيه. آهما بيتكلموا التليفون رن." "شوف مين." "هو وو وويتبع…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...