الفصل 4 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
22
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عاصف: قولتلك مش عايز مساعدة منك، انتي مش بتفهمي. غزل: لا بفهم وبفهم أوي كمان، بس فيه حاجة اسمها واجبي كدكتورة مينفعش أتجاهلها. لو مجرم قدامي مقدرش أسيبه وأمشي. لما درست المهنة دي أخدت قسم على نفسي إني مهما حصل مسبش مريض بيعاني وأنا في إيدي نجاته. بلاش التكبر والغرور ده، طول ما انت كده هتحتاج مساعدتي. انت فاكر نفسك مين أصلاً؟

أنا لولا أبوك وواجبي تجاهك كمريض ما كنتش قعدت دقيقة واحدة كمان. وأنت إنسان معندكش دم، بتزعق وتهزيق. في عمري ما اتكلمت مع حد بطريقة غير لائقة وخصوصًا لو كان مريض، بس انت اجبرتني على كده. عاصف: وانتي عندك الجرأة توقفي قدامي وتقولي الكلام ده؟ غزل: بس أنا قولته لو واخد بالك، مش لسه هقوله. عاصف: هتندمي على كل حرف، صدقني هتندمي. غزل: وريني هتعمل إيه. عاصف: هتشوفي بنفسك، مع الوقت هتعرفي كل حاجة.

غزل: الأكل قدامك أهو، نص ساعة تكون أكلت عشان نبدأ في العلاج، مفهوم الكلام؟ عاصف بصلها بكل غضب من طريقة كلامها معاه وإزاي اتجرأت واتكلمت معاه بأسلوب التهديد ده. طلعت وقفلت الباب بكل قوة. غزل: (تضحك هستيريًا) يااه، أخيرًا عملتها! إنسان مغرور لازم يعرف هو بيتعامل مع مين!! بس معقولة يعمل حاجة مش كويسة؟ جمدي قلبك كده، مش هيعمل حاجة. خليكي كده معاه لحد ما يكمل علاج وبعدها سافري وابني مستقبلك.

عند عاصف جوا في الأوضة، رن على واحد وقاله على اسم غزل وإنه يجيب عنها كل المعلومات خلال نص ساعة. وفعلاً عدت نص ساعة، كان تليفون عاصف بيرن. نفس الشخص اللي كلمه حكاله كل حاجة عنها وإزاي وصلت عندهم. قفل معاه وقال: هنشوف دلوقتي تقدري تتكلمي بنفس الشجاعة دي تاني ولا لا. خبط الباب وكانت غزل. غزل: الأكل زي ما هو، ما أكلتش ليه؟ عاصف: مش بكيفك. غزل: ده اللي هو إزاي ده؟ أنا دكتورتك يعني كلامي يتسمع.

عاصف: وبرايك أنا هسمع كلام واحدة أبوها باعها بالفلوس؟ اتجمعت في عيوني الدموع. ما قدرتش أتكلم، وهتكلم أقول إيه؟ ما هي دي الحقيقة. بقاوم دموعي ما تنزلش، بس هو لسه بيتكلم. كلامه وجعني. عاصف: مش سامع صوتك يعني، ويا ترى عملتي إيه عشان أبوكي عمل كده؟ ولا يمكن غلطتي مع حد؟ مش عارفة عملتها إزاي وضربته بالقلم. بص لي بكل حقد وغل، بس كملت كلامي.

غزل: تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا. أنا أشرف منك. ولو على اللي عمله أبويا فملكش دعوة بيه. أبويا شخص ميستاهلش إنه يكون عنده بنت زيي، لكن أنا ما اسمحلكش تتهمني في شرفي لأي سبب من الأسباب، فاهم؟ وإن كان على العلاج فأنا مش هعالجك. يرجع أبوك من السفر وأنا هتكلم معاه وهمشي من هنا. وآه قبل ما أمشي، أنا بشفق على أبوك عشان عايزك تخف ويشوف ضحكتك، بس انت ما تستاهلش.

طلعت من أوضته وأنا بعيط بحرقة بسبب اللي بيحصل معايا. مش عارفة ليه بيحصل معايا كده؟ يا ماما تعالي خديني عندك. ليه سبتيني ومشيتي؟ كنتي خديني معاكي. سبتيني لدنيا تظلم فيا. ولحد إمتى هستحمل الوضع ده؟ يا رب ساعدني. فات يوم واتنين وهي مش بتدخل الأوضة عند عاصف، قاعدة في أوضتها مش بتنزل، مستنية محمود يرجع من السفر عشان تمشي. وعاصف حس إنه زودها معاها وقرر إنه يتكلم معاها.

عند غزل في الأوضة، طلعت ليها الخدامة خبطت على الباب، فتحتلها غزل. الخادمة: انتي كويسة يا بنتي؟ بقالك يومين قافلة على نفسك. غزل: أنا كويسة. الخادمة: كويسة إيه يا بنتي؟ مش شايفة حالتك ووشك أصفر كيف. غزل: كان عندي صداع بس بقيت كويسة. الخادمة: طب تعالي انزلي معايا تحت نشرب قهوة أنا وانتي. غزل: صدقيني مش قادرة. الخادمة: عشان خاطري يا بنتي. بعد إصرار كبير منها نزلت معاها غزل.

الخادمة: اقعدي انتي هنا في الصالون وأنا هجهز القهوة وأجيبها. غزل: أجي أعملها معاكي؟ الخادمة: لا خليكي انتي وأنا مش هتأخر. غزل: ماشي. مشيت تعمل القهوة وغزل قعدت في الصالون. عاصف: أنا آسف. غزل: أنت! عاصف: يمكن زودتها معاكي، أنا ما اعرفكيش وما اعرفش ظروفك إيه. غزل: مش مصدقة الصراحة إنك جاي بنفسك بتعتذر. كلامك جرحني أوي، أنت مستوعب كلامك؟ عاصف: لو ما حسيتش بغلطي ما كنتش جيت لحد عندك. غزل: والمطلوب مني إيه؟ عاصف: إنك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...