الفصل 3 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
21
كلمة
539
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

انتِ إزاي تسمحي لنفسك تدخلي أوضتي؟ اتخضيت من نبرة صوته، معرفتش أتكلم. جمعت شجاعتي واتكلمت: عشان تاخد الدوا ونبدأ في العلاج. عاصف: ومين قالك إني هسمحلك تعالجيني؟ غزل: مش لازم تسمحلي، لأن ده واجبي. عاصف ابتدى يقرب منها وهو قاعد على الكرسي المتحرك، وهي حاولت تثبت على موقفها. بص ليها بعيون كلها غضب. عاصف: لمي عندك شوية كرامة، تسيبي البيت وتمشي. حاربت دموعي عشان متنزلش واتكلمت:

بس أنا مش بشحت منك، أنا دكتورتك ومش هسيبك غير لما تتعالج. عاصف: وأنا مش عايزك تعالجيني. غزل: بس أنا ماينفعش أسيبك غير لما تتعالج، وده فطارك. عاصف: قولتلك مش عايز آكل، انتِ مش بتفهمي؟ غزل: لأ مش بفهم، مستنية حضرتك تفهمني. عاصف مسك إيدها لدرجة حست إن دراعها هيتخلع في إيده. لو مافهمتيش بالذوق، أنا أفهمك بطريقتي.

حاولت أشيل إيدي من إيده مقدرتش. كان قاعد على كرسي متحرك مزود بتكنولوجيا حديثة أول مرة أشوفه. بيدوس على الزرار بيتحرك لوحدُه وبيحدد الاتجاه. اتجه ناحية الباب وبعدها زقني بره الأوضة وقعت في الأرض وهو قفل الباب. سندت ضهري على الباب من بره وأنا بعيط من وجع إيدي. غزل: آه يا رب، لإمتى هفضل أعاني في حياتي؟ أنا تعبت أوي، عمري ما تمنيت الأذى لحد. لإمتى هفضل أعيط؟ ليه كل ده بيحصل معايا؟

يمكن عشان أنا طيبة فالناس بتستغل ده، وزي ما بيقولوا الطيب مالوش عيشة في الزمن ده. مسحت دموعي لما سمعت خطوات بتقرب مني. محمود: غزل، انتِ كويسة؟ غزل: آه كويسة. محمود: انتِ بتعيطي وإيه اللي في دراعك ده؟ غزل: أنا وقعت بس وأنا طالعة من الأوضة. محمود: عاصف السبب مش كده؟ غزل: هو الحقيقة... محمود: يبقى هو. غزل: اللي حصل حادثة بسيطة، هو كان بيطلعني من الأوضة وأنا وقعت بس هو مالوش ذنب. محمود: طب تعالي عشان أعقم لك الجرح.

غزل: بسيطة أعقمه أنا. محمود: انتِ دكتورة آه، بس أنا كمان بعرف أغيّر على الجروح ههه. غزل: هههه. محمود: حقك عليا يا بنتي، عارف إن عاصف طبعه صعب بس صدقيني ماكانش كده في الأول، كل ده بسبب اللي حصل معاه زمان. غزل: أنا مراعية حالته ومش هيأس منه وهحاول معاه تاني. محمود: صحيح، أنا هسافر عندي شغل بره البلد، احتمال أقعد أسبوع هناك. غزل: تيجي بالسلامة. محمود: مش محتاجة أي حاجة أجيبهالك معايا؟ غزل: لأ شكرًا.

محمود: فيه هدوم أنا وصيت عليها، أتمنى تعجبك. غزل: بس ده كتير أوي. محمود: انتِ زي بنتي دلوقتي. غزل: ربنا يخليك. ممكن أسألك سؤال؟ محمود: اتفضلي. غزل: بابا ماسألش عليا؟ محمود بص بحزن على حالها، رغم كل اللي عمله معاها لسه بتسأل عليه. سكت مش عارف يرد يقولها إيه. غزل: ماسألش صح؟ محمود: عارف إن صعب عليكي ومش قادرة تتخطي اللي حصل معاكي.

غزل دموعي نزلت مقدرتش أقاومها. خدني في حضنه وحاول يهديني. لأول مرة أحس بحضن الأب بس للأسف مش من أبويا. طلعت أوضتي وقفلت على نفسي مقدرتش ما أعيطش. لو وحشة ماكنتش زعلت كل ده. أنا كنت بفرح لما ينادي عليا باسمي، بس لدرجة إني كنت حمل تقيل عليه؟

عدى اليوم وأنا قاعدة مكاني لدرجة إني نمت مكاني. ماحستش غير بالشمس وهي على وشي. صحيت وأنا حاسة بخيبة من كل اللي بيحصل معايا. اتوضيت وصليت ونزلت عملت شوربة خضار وروحت أوضة عاصف تاني. خبطت بس المرة دي كان جوا. غزل: صباح الخير. مالقيتش أي رد منه فكملت كلامي: شوف تعالى نتفق على حاجة. ممكن نبقى حتى أصحاب؟ عاصف: ليه ماقولتيش لبابا إني أنا السبب في وقعتك؟ غزل: مالوش لزمة إني أقول.

عاصف: مش معنى إنك ماقولتيش لبابا إني هسمحلك تعالجيني أو إنك هتقنعيني إنك بنت طيبة وغلبانة. غزل: رأيك فيا مايهمنيش وأنا بقولك نبقى أصحاب عشان هيبقا فيه تعامل بينا أحسن. عاصف: ******

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...