الفصل 13 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
21
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مشي خلفها، وبعدها طلعت غزل من المطار، كان عاصف مستنيها بالعربية بعيد شوية. راحت عنده وركبت معاه. عاصف بس ليها: شكلك حلو أوي بالنقاب. غزل: بجد، أنا نفسي ألبسه من زمان. عاصف: خلاص خليكي لابساه. غزل: أشطا موافقة، بس تفتكر محدش هيشك فينا؟ عاصف: متخافيش، أهم حاجة مفيش حد يكون شافك وأنتِ خارجة. غزل: لا ما أنا عملت زي ما قولتلي، لبست نقاب وأنا خارجة.

عاصف: بس وأنا لغيت الحجز باسمك، وسافرت واحدة تانية مكانك، ودفعت فلوس ليهم عشان محدش يقول إنك مسافرتيش، يعني اسمك هيبقا مكتوب في الناس اللي سافرت. غزل: بس أنا دلوقتي هقعد فين؟ عاصف: متخافيش، أنا عامل حسابي لكل حاجة. غزل: 🥺 طب هاتلي غزل بنات، الراجل بيبيع أهو. عاصف: هو أنا واخد بنت أختي أفسحها ولا إيه؟ غزل: عشان خاطري. عاصف: ماشي يا ستي، بس متنزلبيش من العربية. غزل: 🤫 حاضر هقعد ساكتة. نزل جاب لها غزل البنات ورجع.

عاصف: أهو يا ستي. غزل: ستك مين يا عم بتهزر معايا؟ عاصف: آه باين على شكلك إنك كبيرة. غزل: شكلي! دانا بيقولولي شكلك أصغر من سنك. عاصف: ما أنتِ طفلة. غزل: متقولش طفلة دي تاني. عاصف: طب خلاص فكي بوز البطة ده اللي عاملاه. غزل: ماشي هنروح فين؟ عاصف: هاخدك على البيت وأنا هروح الشركة. غزل: تمام. عدى وقت، كانوا وصلوا قدام عمارة كبيرة. غزل: إحنا جينا فين؟

عاصف: عندي شقة في العمارة دي، مجبتش فيها غير مراتي وبابا ميعرفش عنها حاجة، كنا بنيجي أوقات نقعد فيها. غزل: هاا 🥺 عاصف: بس دلوقتي بقت شقتك. غزل: لا مينفعش أقعد فيها وهي فيها ذكريات ليك. عاصف: متزعليش، ده كله كان في الماضي، دلوقتي أنا بحبك أنتِ. غزل: بس. عاصف: واثقة فيا؟ غزل: أكتر من نفسي. عاصف: يبقى تقعدي فيها لحد ما الأمور تهدى. غزل: تمام. عاصف: انزلي يلا.

نزلت، وطلب من البواب يطلع الشنط، أول ما فتحت الباب وبصت على الشقة لقت فيها صور كتير لعاصف ومراته، وباين فيها إنهم بيحبوا بعض أوي. عاصف: الشقة بقالها كتير محدش دخلها عشان كده الغُبرة في كل مكان. غزل أنتِ معايا؟ بص عليها لقاها بتبص على صورة هو ومراته. عاصف: أنا آسف يا حبيبتي مكنش قصدي أزعلك، بس هشيل كل الصور دي متزعليش. غزل: لا مش زعلانة، خليهم عادي. عاصف: لا هشيلهم دلوقتي.

غزل: مفيش مشكلة، ده كان ماضي وأنا يهمني دلوقتي. عاصف: المستقبل كله أنتِ. غزل: بس محتاجة تنضيف كتير. عاصف: هكلم البواب يشوف واحدة تيجي تنضفها. غزل: لا متكلمش حد، أنا هنضفها. عاصف: مش عايزك تتعبي. غزل: لا أومال هقعد في الشقة أعمل إيه طول اليوم؟ عاصف: معلش فترة وهتعدي وكل حاجة هتبقا تمام. غزل: إن شاء الله. عاصف: لولا إني مضطر أروح على الشركة كنت قعدت ساعدتك. غزل: ولا يهمك، بس خلي حد يطلع يساعدني عشان السجاد.

عاصف: ما أنا قولت كده من الأول. غزل: فكرت فيها، مفيش حاجة لو غيرت ترتيبها صح؟ عاصف: لا زي ما ترتاحي فيها، همشي أنا بقا. غزل: خلي بالك من نفسك. عاصف: وأنتِ كمان، وآه قبل ما أنسى، خلي التليفون ده معاكي ومتستخدميش تليفونك تاني، ولو احتاجتي أي حاجة رني عليا. غزل: تمام. مشي عاصف وبعت لها واحدة تساعدها. هيبتدي من فين يا هانم؟ غزل: هانم مين بس! أنتِ اسمك إيه؟ اسمي صفاء. غزل: طب قوليلي يا غزل، اعتبريني أختك الصغيرة.

صفاء: ماشي يا. غزل: يا إيه؟ صفاء: ربنا يحفظك يا بنتي. غزل: هاا قوليلي نبدأ منين؟ صفاء: تعالي نبدأ من الأوض الأول. غزل: ماشي يلا. عند عاصف وصل الشركة ودخل بهيبته المعتادة، كل الموظفين كانوا بيرحبوا بيه بعد غياب، دخل على مكتبه والسكرتيرة دخلت وراه. السكرتيرة واسمها هيام. هيام: نورت الشركة يا عاصف باشا، من ساعة ما غبت وأنا دايمًا بخليهم ينضفوا مكتبك عشان لما ترجع تلاقيه زي ما هو.

عاصف: متشكر ليكي، ابعتي لمحمد وقوليله ييجي المكتب. هيام: تحت أمرك وحمد لله على سلامتك تاني. عاصف: الله يسلمك. طلعت هيام من عنده وبعتت له محمد زي ما طلب. محمد: عاصف حمد لله على سلامتك، كده متقولش يا صاحبي إنك خفيت. عاصف: وعلى أساس سألت؟ محمد: معلش قصرت معاك آخر فترة، بس والله ضغط الشغل. عاصف: ولا يهمك، كنت عايز أتكلم معاك في موضوع بس ميطلعش بره الأوضة دي. محمد: أكيد مش محتاج تقولي. عاصف: هو *******

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...