محمد: ايوه ي دكتورة. غزل: مش قولتلك قولي ي غزل. محمد: ماشي ي غزل ي بنت. عاصف: شكلي اخدت على كل اللي موجودين في القصر. غزل: ايوه وخصوصا عمي محما. محمد: ربنا يخليكي ي بنتي، انتي تدخلي القلب على طول. غزل: حبيبي ي عمي محما، اللي قولتلك عليه جاهز. محمد: ايوه كله جاهز. غزل: طب ساعدني عشان نركب عاصف العربية. محمد: ماشي ي بنتي. ساعدها وركبوا عاصف العربية، وهي كمان ركبت. غزل: متخافش، بعرف اسوق.
عاصف: ربنا يستر بس، واخدنا على فين. غزل: قولتلك مفاجأة، بس هيا دي بتشتغل ازاي. عاصف: نعم. غزل: ههه، اه افتكرت. عاصف: شكلنا هنموت على ايدك. غزل: متقولش كده، آخرنا هخبط في شجرة. عاصف افتكر مراته لما كان بيعلمها السواقة. غزل: عاصف انت كويس. عاصف: هااا، اه كويس بس سرحت شوية. غزل: طب دلوقتي أنا هغمضلك عيونك لحد ما نوصل. عاصف: ماشي.
وقفت العربية وغمضت عيونه بشريط أسود وكملت سواقة لحد ما وقفت عند مكان معين. نزلت وبعدها ساعدت عاصف إنه ينزل. عاصف: وصلنا. غزل: اه، اقعد هنا. عاصف: ودلوقتي أقدر أفتح. غزل: ايوه. شال الشريط من على عنيه. لقى نفسه على البحر في مكان بعيد عن الناس، بس في نفس الوقت مريح وهادي وشكل الميه مبهر. غزل: هاا، أي رأيك. عاصف: روعة، أنا ازاي مجتش المكان ده قبل كده؟ وإنتي عرفتيه إزاي؟
غزل: ماما كانت دايماً تجيبني هنا لما كنت أبقى زعلانة من تصرفات بابا، وبعد وفاتها بقيت باجي لوحدي. أول مرة أجيب حد معايا. عاصف: طب وليه جبتيني أنا هنا، قدام المكان ده خاص بيكي. غزل: هااا. عاصف: ليه جبتيني. غزل: يمكن عشان إنت صديقي الوحيد دلوقتي وبأرتاح في الكلام معاك. مفكرتش فيها، بس أنا كنت عايزة إك تغير جو، فهو المكان اللي خطر على بالي. عاصف: عشان كده.
غزل: اه، وشوف جبت أكل كمان، بيتزا وشيبسي وحاجات كتير، هغيرلك الروتين الصحي. قعدوا مع بعض في جو مليان بالضحك والهزار، وكانوا بيتعرفوا على بعض أكتر. بس كان للقدر رأي آخر. جه شخص مكنش متوقع. غزل أول ما شافته اتصدمت ودموعها نزلت، وعاصف بيبص لغزل ومستغرب الحالة اللي هي فيها. عاصف: غزل إنتي كويسة. غزل: بـ.. بابا. أبو غزل: أيوه أبوكي، نسيتيني. عاصف: إنت إزاي ليك عين تيجي هنا. أبو غزل: وإنت مين عشان تدخل بيني وبين بنتي.
عاصف: بنتك؟ دلوقتي افتكرت إن ليك بنت؟ ولا عشان الفلوس اللي أخدتها من وراها خلصت، جاي تستفيد من وراها تاني. غزل: إنت بتقول إيه. عاصف: دي الحقيقة. أنا بعت واحد يراقب أبوكي وعرفت إنه ضيع كل الفلوس، كان بيسهر ويسكر بيهم. غزل: بابا. عاصف: اتكلم ساكت ليه. قبل ما تراقبني وتشوف بعمل إيه، شوف أبوك عمل معاك إيه. عاصف: متجبش سيرة بابا على لسانك، بابا أحسن منك.
أبو غزل: هه، ده اللي بيظهر للناس كلها، بس كنت فاكر إنك عارف أبوك كويس، يا خسارة طلع مخبي حقيقة عن ابنه الوحيد. عاصف: لولا إنك أكبر مني وأبو غزل كنت وريتك قيمتك كويس. أبو غزل: ههههه، مش لما تقدر تساعد نفسك الأول. وإنتي هترجعي البيت تاني وبرجليكي وهتشوف. سابهم ومشي وغزل بتبكي. غزل: هو عايز إيه تاني، مش كفاية اللي عمله.
عاصف: قرب منها وهي اترمت في حضنه ولسه بتعيط. عاصف بيحاول يستوعب. هيا عملت إيه، وبعدها إيده وبادلها الحضن. قعدوا فترة لم يعرف أي منهم كم الوقت. فاقوا على صوت تليفون عاصف. غزل بعدت عنه وهي مكسوفة من نفسها، إزاي تحضنه كده. عاصف: ده بابا. صوت محمود: إنت فين يا عاصف. عاصف: أنا دلوقتي مع غزل وجايين البيت. محمود: وإزاي تخرج من غير ما تقول. عاصف: وإنت شايف إني لسه صغير، معرفش آخد قراراتي بنفسي.
محمود: مقصدش ي ابني، بس أنا خايف عليك. عاصف: إحنا جايين دلوقتي، سلام. غزل: أنا آسفة، معرفش عملت كيف كده. عاصف: ولا يهمك، محصلش حاجة. غزل: خلينا نمشي، الوقت اتأخر. عاصف: يالا. طول الطريق ساكتين، كل واحد بيفكر في حاجة مختلفة. وعاصف كلام أبوها بيتردد جواه وعايز يعرف كان يقصد بيه إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!