الفصل 17 | من 22 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
23
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

محمد: هو إبوك عاصف: طب رد وافتح محمد: تمام محمود: الو أنا جهزت الفلوس هنتقابل فين محمد: جهزتها منين؟ مش قولتلكم مش معاكم محمود: بعت أرض كنت مشتريها من غير ما حد يعرف هنتقابل فين محمد: هبعتلك العنوان في رسالة وحاجة كمان، لو بلغت أي حد الورق هيكون في إيد ابنك، أنا معايا نسخة مديها لواحد صاحبي وقولتله لو حصلي أي حاجة النسخة دي تتسلم للشخص ده محمود: لا متقلقش بس أنا عايز النسختين

محمد: لا النسخة التانية دي ضمان لحياتي، أول ما آخد الفلوس هحرقها محمود: وأنا إيه يضمنلي إنك هتحرقها محمد: مفيش ضمان، الساعة تسعة بالليل تكون في المكان اللي هبعتهولك، سلام عاصف كان قاعد على الكرسي ومصدوم من اللي بيحصل، أبوه طلع مش كويس، بس إيه اللي هيحصل بعدين، هيقدر يشوفه وهو في إيديه الكلابشات. محمد: عاصف، إنت كويس؟ عاصف:

محمد: عارف إن الموضوع صعب بس الحقيقة بقت واضحة أهي، لازم تنسى إن ده أبوك دلوقتي، لازم تاخد حق مراتك وابنك اللي كان لسه هييجي على الدنيا، وغير كده غزل حق أبوها. عاصف: غزل، أنا لازم أروح أطمن عليها. محمد: مش كنت عندها الصبح؟ عاصف: أيوه بس قلبي مش مطمن، حاسس إنها في خطر، لازم أشوفها بعيني. محمد: خلاص روح، وهنتقابل بالليل الساعة تسعة. عاصف: تمام.

طلع عاصف من الشركة وهو حاسس إن فيه حاجة مش كويسة حصلت لغزل، كان سايق بسرعة كبيرة لدرجة إنه كان هيخبط في عربية قدامه بس اتفادها في آخر لحظة. وصل العمارة وطلع على الشقة بسرعة، خبط مفيش رد، فكسر الباب ودخل، لقاها بتصلي، هي قامت مرعوبة أول ما سمعت خبط على الباب. عاصف: إنتي كويسة؟ حد جه جنبك؟ قدر ياخد نفسه بعد ما شافها قدامه. غزل: أنا كويسة، أهدي، كنت بصلي، إنت بخير؟ عاصف: أنا بخير طول ما إنتي بخير. غزل: ليه كسرت الباب؟

عاصف: كان عندي إحساس إنك مش كويسة، ولما رنيت الجرس ومفتحتش كبر جوايا، ملقتش نفسي غير وأنا بكسر الباب. غزل: صلي على النبي واهدي. عاصف: عليه أفضل الصلاة والسلام. غزل: احكيلي بقى، إنت فيه حاجة مخبيها عليا؟ وأنا محبيتتش أسألك، كنت مستنياك تيجي إنت تحكيلي. عاصف: هااا. غزل: 🤝 مش إحنا اتفقنا إننا مش هنخبي حاجة عن بعض مهما حصل، ولا في يوم هنكذب، هنكون صديقين قبل أي حاجة تاني. عاصف: أيوه. غزل: يبقى احكيلي. عاصف: طب اقعد.

قعدت جنبه وهو ابتدى يحكيلها كل حاجة عرفها لحد الاتفاق إنهم هيقابلوا أبوه الساعة تسعة بالليل. غزل: مش مصدقة إن باباك يعمل كل ده، أكيد فيه حاجة غلط، ده هو اللي ساعدني وكان بيعاملني زي بنتي. عاصف: كنت أتمنى بس دي الحقيقة. غزل: طب هتعمل إيه؟ عاصف: هحقق العدل، هاخد حق مراتي وابني وكمان حقك. غزل: هتقدر ده مهما كان أبوك؟ عاصف: مفيش أب يعمل في ابنه كده، مفيش أب يحرم ابنه من أغلى حاجة عنده. غزل: لازم تعرف إن أنا جنبك.

عاصف: 🫂 إنتي كل دنيتي، قوتي باخدها بوجودك، ربنا ميحرمني منك. غزل: ولا يحرمني منك. عاصف: الساعة 8، أنا همشي دلوقتي وإنتي اقفلي الباب كويس. غزل: حاضر، خلي بالك من نفسك. عاصف: حاضر. غزل: لا إله إلا الله. عاصف: محمد رسول الله. مشي عاصف وهبا قفلت الباب ودخلت تكمل صلاة، سمعت خبط في الباب، فكرت عاصف نسي حاجة، رجع ياخدها، فكملت صلاتها زي ما هي.

عند عاصف كان وصل المكان هو ومحمد، وكان فيه واحد تاني معاهم، هو اللي كان هيقابل محمود على أساس إنه اللي كان بيكلمه. عاصف: فهمت هتعمل إيه بالظبط؟ منتصر: أيوه ياباشا، فهمت. محمد: منتصر، لازم متغلطش. منتصر: متخافش ياباشا، أنا هعرف أتعامل. عاصف: طب إحنا هنبقى معاك هنا، هنستخبى عشان ميشوفناش، وإنت لازم توقعه بالكلام وتجيب الدليل. منتصر: حاضر ياباشا. محمد: عاصف، شكلوا جاي، تعال نستخبى.

دخلوا اتخبوا في مكان قريب بحيث يسمعوا كلامهم، جي محمود لقاء منتصر مستنيه بس كان لابس قناع. منتصر: جبت الفلوس؟ محمود: أيوه، في العربية، إنت جبت الدليل؟ منتصر: جبته، أيوه. محمود: أمال فين؟ منتصر: موجود، متخافش، ده إحنا هنبقى حبايب، بس بصراحة أنا عندي فضول أعرف إنت ليه عملت كل ده. محمود: فين الدليل؟ منتصر: الدليل أهو. طلعله ملف كان مخبيه ورا ضهره. محمود: هات.

منتصر: متخافش، سرك في بير، بس إيه اللي يخلي واحد زيك يبقى سفاح لدرجة دي. منتصر: ههه. سيتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...