الفصل 64 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع والستون 64 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
29
كلمة
9,447
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

توقفنا لما نظر زاهر في مرايا العربية وقال لنفسه بدهشة: "ده بيراقبنها بس بيراقبنها ليه؟ ونظر له ملك وقال بنرفزة: "انت ايه اللي خليك تلف؟ مش ده طريق النادي؟ وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق. ملك قالت بنرفزة: "ماترد عليا." ونظر لها زاهر وقال بغضب: "عارف انه ده مش الطريق اللي بيودي على النادي، تنفعي تسكتي شوية؟ ملك قالت بغضب: "ما أنا من حقي أعرف، انت موديني على فين؟ زاهر قال بغضب: "ليه هخطفك مثلاً يعني؟

وبيلف بالعربية على طريق النادي. ونظرة له ملك وقالت بغضب: "لا بس أنا جاية معاك على أساس رايحين النادي مش حتة تانية." زاهر قال بنرفزة: "اديكي قولتي انتي جاية معايا، مش أنا اللي جاية معاكي يعني، أنا حر أروح في الحتة اللي أنا عاوزها وانتي تيجي معايا وانتي ساكتة." ملك قالت بغضب: "طيب نزلني هنا، أنا عاوزة أنزل." زاهر قال بنرفزة: "والله لو جدي ما كنتش طلعتك معايا في العربية من الأساس." ملك قالت بنرفزة:

"طيب واقف العربية، أنا عاوزة أنزل، أنا مش عاوزة أروح معاك، واقف العربية." زاهر قال بنرفزة: "انتي نسيتي كلام جدي." وتذكرت ملك اللي حصل مع حامد بيه ونظرة له وقالت بتنهيد: "يبقى خلاص، متتكلمش معايا طول الطريق." زاهر قال بنرفزة: "يبقى أحسن." ونظرة له ملك بغضب بدون تعليق. وبينظر زاهر في مرايا العربية وقال لنفسه باستغراب: "الرجل بيراقبنها ليه؟ ما يكونش ده اللي أخد الصورة بتاعت جدي ساعة ما نط على الفيلا؟

طيب ليه هو عاوز إيه؟ ويمكن برضه ده اللي شافه نادر وهو بيراقب جدي في المول؟ ونظر لملك، أيوه هي كانت مع جدي في اليوم ده، بس هقولها إزاي؟ ووصلوا على النادي ودخلوا من البوابة. وقف فلان اللي بيراقبهم بالعربية أمام النادي بدون تعليق. وبيركن زاهر العربية ووقفها بدون تعليق. ونزلت ملك من العربية ووقفت وعلى وجهها علامات الغضب وبدون تعليق. وأخذ زاهر شنطته ونزل من العربية ونظر لها وقال لنفسه بغضب:

"هقولها إزاي دي بس، لكن لازم أقولها عشان أعرف ده مين وعاوز من جدي إيه." ونظرة له ملك وقالت بغضب: "إيه؟ مش هنمشي؟ زاهر قال بدهشة: "ها؟ ونظر لها: "تعالي معايا شوية." ملك قالت باستغراب: "فيه إيه؟ زاهر قال بضيق: "بس تعالي." ومشي. ومشت ملك وراها وقالت بغضب: "مش تقولي فيه إيه؟ ومشي زاهر. قال بدهشة: "بس تعال." ووقفت ملك وقالت بنرفزة: "أنا مش هامشي خطوة واحدة تانية غير لما أعرف إحنا رايحين فين." وقف زاهر ونظر وراها وراح

لها وقال بعصبية وبغضب: "بس بقي طول الوقت بتكلمي، اسكوتي شوية وامشي معايا وانتي ساكتة وهتعرفي." ونظرة له ملك وعلى وجهها علامات الغضب وبدون تعليق. ونظر لها زاهر بغضب ومشي بدون تعليق. ومشت ملك وراها وقالت لنفسها بغضب: "أنا اللي غلطانة عشان وافقت إني أجي معاها." ووصل زاهر عند بوابة النادي ووقف بجانب السور وبينظر له وقال بغضب: "تعالى." وراحت له ملك ووقفت بجانبه وقالت بغضب: "تقدر تقولي فيه إيه هنا؟

وبعدين ما إحنا لسه داخلين دلوقتي من البوابة." ونظر لها زاهر وقال بغضب: "تعرفي تقعدي ساكتة وتبصي هناك من غير ما تكلمي؟ ملك قالت باستغراب: "هيكون فيه إيه يعني هنا؟ زاهر قال بنرفزة: "بصي وانتي هتعرفي." ونظرت ملك على اللي شاور لها زاهر عليه وقالت باستغراب: "فيه إيه؟ أنا مش فاهمة برضه." زاهر قال بغضب: "الرجل ده انتي شوفتيه قبل كده؟ ملك قالت باستغراب: "ليه؟ هو عمل إيه؟ زاهر قال بنرفزة:

"ردي على قد السؤال وبس، انتي شوفتيه قبل كده؟ ونظرة ملك للرجل وقالت باستغراب: "بصراحة مش عارفة، بس وشه مألوف عليا." ونظر لها زاهر وقال بدهشة: "يعني شوفتيه؟ ملك قالت باستغراب: "بيتهيألي شوفته، بس مش عارفة هو عمل إيه." زاهر قال بدهشة: "تذكري كده، انتي شوفتيه فين؟ ملك قالت بغضب: "ليه ده كله؟ زاهر قال بغضب: "أنا هقولك، بس تذكري شوفتيه فين." ملك قالت باستغراب:

"أنا ماشية، وانتي سيب الناس في حالها، أنا رايحة على الكافتريا، ماتخليك في حالك وتسيبه في حاله." ومشت. ونظر لها زاهر وهي ماشية وقال بغضب: "صبرني يارب." وطلع هاتفه وفتح الكاميرا وصور الرجل ونمرة عربية: "أما نشوف عاوز إيه وليه بيراقبنها." ونظر له علي الحارس وراح وقال بإبتسامة: "فيه حاجة يافندم؟ زاهر قال بإبتسامة: "ها، لا مافيش حاجة." ومشي وراح على الكافتريا ونظر لها ورزع شنطته على الكرسي وقعد:

"إزاي وأنا بكلمك تمشي وتسبني؟ انتي فاكرة نفسك مين؟ ملك قالت بغضب: "أعملك إيه؟ مالنا إحنا ومال الناس اللي واقفة في الشارع؟ ولا انت لازم تتدخل في كل حاجة؟ زاهر قال بصوت مرتفع: "انتي إزاي بتكلمني كده؟ ونظرة ملك حواليّها لقيت الناس بتنظر لهم وقالت بإبتسامة خفيفة: "واطي صوتك، الناس بتطلع فينا." ونظر زاهر حوليه لقي الناس بتنظر لهم وقال بصوت منخفض: "أنا اللي غلطان عشان جبتك معايا." ملك قالت بعصبية وبصوت منخفض:

"والله ما غلطتك لوحدك، أنا كمان للأسف غلطت نفس الغلطة، بس نعمل إيه، جدي عاوز كده." زاهر قال بتنهيد: "آه، آآآه." جدي طلع هاتفه من جيبه وفتحته ومد ايده بهاتفه: "تعرفي الرجل ده؟ ونظرة ملك لهاتفه وقالت بعصبية: "انت كمان صورته؟ أنا مش عارفة الرجل ده عملك إيه." زاهر قال بضيق: "كان بيراقبنا." ملك قالت باستغراب: "إيه؟ بيراقبنا؟ زاهر قال بنرفزة: "أيوه، ومش عارف ليه، انتي شوفتيه قبل كده؟ وأخذت ملك منه التليفون وبتنظرة للصورة

وبتذكر وقالت بتفكير: "أيوه، شوفته." زاهر قال بدهشة: "فين؟ ونظرة له ملك وقالت بقلق: "هو اللي كان بيراقبنا أنا وجدي ساعة ما كنا في المول، وكان ماشي ورانا من ساعة ما خرجنا من الفيلا، وساعتها قولت لجدي، بس هو قالي انتي بيتهيألك." زاهر قال بدهشة: "أنا توقعت كده برضه، وهو برضه اللي كان عاوز يخبط جدي بالعربية." ونظرة ملك لصورة وقالت بقلق: "مش عارفة، أصل العربية مشت بسرعة، وده عاوز إيه وبيراقبنا ليه؟ زاهر قال بدهشة:

"ده اللي لازم أعرفه، هاتي التليفون." ومدت ملك ايدها وقالت بقلق: "وانت ناوي تعمل إيه؟ وأخذ زاهر منها التليفون وقام وأخذ شنطته: "وقالت باستغراب: رايح فين؟ مش تقولي هتعمل إيه؟ ونظر لها زاهر وقال بغضب: "ده مش شغلك." ومشي. وقامت ملك ومشت وراها وقالت باستغراب: "مش شغلي إزاي؟ أنا لازم أعرف انت هتعمل إيه." وقف زاهر ونظر لها وقال بنرفزة: "وليه بقي؟ ملك قالت بغضب:

"عشان عاوزة أعرف الرجل مين، وإذا كان هو اللي كان عاوز يخبط جدي بالعربية بيعمل كده ليه وعاوز يأذي جدي ليه." زاهر قال بنرفزة: "أنا رايح ألعب كاراتيه، تيجي معايا ولا تروحي تقعدي في الكافتريا، عشان أنا تعبت من الكلام معاكي." ملك قالت بنرفزة: "بس أنا... وقطع زاهر كلامها وقال بنرفزة: "هي كلمة واحدة، يا آه يا لا." ونظرة له ملك وقالت لنفسها بقلق:

"ممكن الرجل اللي بيراقبنا ده يدخل النادي ويشوفني قاعدة لوحدي، يعمل فيا حاجة ويخطفني، وفي نفس الوقت أنا مش طايقاه، أعمل إيه، للأسف مافيش قدامي غير أروح معاها." ونظر لها زاهر وقال باستغراب: "قولتي إيه؟ ملك قالت بنرفزة: "ها، هاجي معاك." ومشت. ونظر له زاهر وهي ماشية وقال لنفسه بإبتسامة: "باين خايفة تقعد لوحدها." **فيلا العشري:** **في السفرة:** خالد قال بإبتسامة:

"زمان زاهر وملك بيتخانقوا في النادي، أنا مش عارف حضرتك أصرت إن ملك تروح مع زاهر النادي وحضرتك عارف إنهم مش بيطيقوا بعض." جده قال بإبتسامة: "بكرة تعرف." خالد قال بإبتسامة: "بس يا جدي زاهر رايح يلعب كاراتيه، وهو لما بيلعب ما يبقاش زاهر اللي إحنا نعرفه، مش خايف على ملك منه؟ جده قال بإبتسامة: "لا، أنا متأكد إنه مش هيعملها حاجة." خالد قال باستغراب: "إيه اللي مخليك متأكد كده يا جدي؟ جده:

"عشان أنا عارف حفيدي كويس، وبرضه عارف ملك كويس." خالد قال باستغراب: "بس يا جدي الاتنين مش بيطيقوا بعض وكل شوية بيتخانقوا، وممكن زاهر ما يعرفش يمسك أعصابه ويحصل حاجة." جده قال بقلق: "تفتكر؟ خالد قال بدهشة: "والله ممكن، عشان وهو لما بيلعب بيبقى شخص تاني زي ما قلت لك." جده قال بقلق: "لا لا، إن شاء الله مش هيحصل حاجة." وقام خالد وقال بقلق: "ربنا يستر، أنا رايح على الشركة، سلام." جده قال بقلق: "مع السلامة."

ومشي خالد بدون تعليق. جده قال بإبتسامة: "أكيد مش هيحصل حاجة وزاهر مش هيتهور، يا أنا اللي ربيته، أكيد مش هيتهور على ملك." **في النادي:** **في غرفة الكاراتيه:** ونظر زاهر لملك وقال بغضب: "روحي اقعدي هناك." وسرحت ملك بتفكير في الرجل اللي بيراقبهم بدون تعليق. ونظر لها زاهر قال باستغراب: "سمعتي أنا قولت إيه؟ ونظرة له ملك وقالت بتفكير: "ها؟ زاهر قال باستغراب: "إيه؟ روحي اقعدي هنا." ملك قالت بنرفزة:

"طيب، هو انت أساساً بتعرف تلعب كاراتيه؟ ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: "دلوقتي هاتشوفي." وراحت ملك وقعدت بدون تعليق. وراح زاهر للمدرب وقال: "أنا جاهز يا كوتش." المدرب: "طيب يلا." وبدأ اللعب. وبتنظر ملك على زاهر وهو بيلعب وقالت بإبتسامة: "لا، شكله بيعرف يلعب." وبيلعب المدرب مع زاهر وعمل حركة ووقعه على الأرض. قامت ملك وقالت بصوت مرتفع: "حاسب يا زاهر." ونقذ زاهر نفسه قبل ما يقع ونظر لها وعلي وجهه علامات الدهشة بدون تعليق.

ونظرة ملك له وقعدت وقالت لنفسها باستغراب: "إيه اللي أنا عملته ده؟ ورجع زاهر للعب مرة أخرى وعمل المدرب مرة أخرى حركة لوقوع زاهر على الأرض، فرد عليه زاهر بحركة ووقعوا على الأرض. قامت ملك وصقفت وقالت بإبتسامة: "برافو يازاهر، إيه اللي أنا بعمله ده؟ وقعدت. ونظر لها زاهر بدهشة وبدون تعليق. وقام المدرب من على الأرض ونظر له وقال: "برافو يازاهر، كنت متألق النهاردة." ونظر له زاهر وقال بإبتسامة: "شكرا يا كوتش، بعد إذنك."

المدرب قال بإبتسامة: "اتفضل." ومشي زاهر وأخذ شنطته ونظر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة بما حدث بدون تعليق. وراحت له ملك بدون تعليق. ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة بدون تعليق. ونظرة له ملك وقالت بإرتباك: "مالك بتبصلي كده ليه؟ زاهر قال باستغراب: "شكلك كنتي متحمسة أوي وانتي بتتفرجي." ملك قالت بإرتباك: "ها، مش هنمشي؟ ونظر لها زاهر وقال باستغراب: "يلا." وخرجوا من غرفة الكاراتيه. زاهر قال بدهشة:

"ما قلتليش كنتي متحمسة وانتي بتتفرجي صح؟ ملك قالت بإرتباك: "متحمسة ولا لأ دي حاجة تخصني." ومشت. وراح زاهر وراها وقال بنرفزة: "وأنا مش عاوز أعرف عشان كان باين من تصرفاتك." ورحوا على الكافتريا. وقعدت ملك بدون تعليق. وحط زاهر شنطته بجانبه على الكرسي وقعد وبينظر لها وعلي وجهه علامات الدهشة بما حدث في غرفة الكاراتيه وقال بصوت مرتفع: "جرسون." وجاء له الجرسون وقال: "تحت أمرك يافندم." زاهر قال: "لو سمحت عاوز عصير برتقال."

ونظر الجرسون لملك قال بإبتسامة: "وحضرتك يافندم؟ ملك قالت بإبتسامة: "لا شكرا، مش عاوزاها." ونظر زاهر للجرسون وقال: "هاتها له عصير ليمون." الجرسون: "حاضر." ومشي. ملك قالت بنرفزة: "استنى، أنا مش عاوزة عصير ليمون، ممكن قهوة سادة." الجرسون قال بإبتسامة: "حاضر." ومشي. ونظر لها زاهر بغضب وقام ومشي طلع هاتفه من جيبه وبيتصل باللواء رفعت: "الوه، إزاي حضرتك يافندم؟ اللواء رفعت: "الحمد لله كويس، زيك انت يازاهر بيه، عامل إيه؟

زاهر قال: "الحمد لله كويس." اللواء رفعت: "عرفت إنك نزلت الانتخابات، مبروك مقدمًا." زاهر قال: "شكرا يافندم." اللواء رفعت: "وإزاي حامد بيه؟ بقالنا كتير ماشوفنهوش." زاهر: "الحمد لله كويس، عاوز أطلب من حضرتك خدمة يعني لو كان ممكن." اللواء رفعت: "يا خبر، اتفضل طبعًا، إيه الموضوع؟ زاهر: "أنا معايا نمرة عربية، عاوز أعرف هي بتاعت مين." اللواء رفعت: "بس كده، تحت أمرك، بس مليني النمرة." وملاها زاهر النمرة وقال:

"وحضرتك هتبلغني امتى؟ اللواء رفعت: "اديني ساعة واحدة وأنا هكلمك، تمام؟ زاهر: "شكرا يافندم، أنا عارف إني بتعبك معايا." اللواء رفعت: "ولا تعب ولا حاجة، يا جدك من أعز أصدقائي." زاهر قال بتنهيد: "طيب، وبخصوص الموضوع التاني، لسه برضه معرفتش حاجة؟ اللواء رفعت قال: "لسه، انت عارف إن الموضوع مش سهل." زاهر قال بحزن: "عارف يافندم." اللواء رفعت: "إن شاء الله نوصل." زاهر: "إن شاء الله." اللواء رفعت: "مع السلامة." زاهر قال:

"سلام." وقفل الخط وبيتصل بحمدي سكرتير مكتبه: "الوه، أيوه يا حمدي، إيه أخبار الشغل؟ حمدي سكرتير مكتبه قال: "كله تمام." زاهر: "طيب كويس، بقولك الموظف اللي أنا خصمت منه شهر، أعطيه التليفون عاوز أكلمه." حمدي: "حاضر يافندم، ثانية واحدة." زاهر: "طيب." ومسك حمدي سماعة التليفون وبيتصل بالموظف وقال: "الوه، تعال شوية على مكتبي." الموظف وقال: "حاضر." وقفل حمدي الخط ومسك هاتفه وقال باستغراب: "هو عمل حاجة تانية يافندم؟ زاهر قال:

"لا." وراح الموظف على مكتب الأستاذ حمدي وخبط على الباب. حمدي قال: "ادخل." ودخل الموظف وقال: "حضرتك طلبتني يا أستاذ حمدي." حمدي قال: "أيوه، امسك كلم زاهر بيه على التليفون." الموظف قال بقلق: "أنا... حمدي قال: "أيوه، امسك." الموظف قال بقلق: "حاضر." ومسك التليفون: "الوه، أيوه يا فندم." زاهر قال: "انت فاكر الشخص اللي عطيته الرقم بتاعي؟ الموظف قال بقلق: "أيوه يافندم، فاكره." زاهر قال:

"طيب، أنا هبعتلك صورة دلوقتي على الواتس، شوفها وأنا معاك وعلى الخط، ماشي." الموظف قال: "حاضر يافندم." وبينظر الموظف للصورة وبيتذكر وقال: "لا يافندم، مش هو، التاني قصير شوية وضخم شوية وعنده حسنة في وشه." زاهر قال بدهشة: "انت متأكد؟ الموظف قال: "أيوه يافندم." وقفل زاهر الخط وقال لنفسه باستغراب:

"بما إن ده مش هو اللي أخد رقمي في لندن، معني كده اللي ده واحد تاني غير اللي بعتلي الصورة بتاعت جدي، أمّال ده مين وبيراقبنا ليه؟ أكيد اللواء رفعت هيوصل لحاجة بخصوص العربية، وهو ده مين؟ وراح وقعد. وجاء الجرسون وحط القهوة والعصير وقال بإبتسامة: "تأمر بحاجة تانية يافندم؟ زاهر قال: "لا شكرا." وصل خالد على الأرض ونزل من العربية وقال بصوت مرتفع: "إيه الأخبار يامهندس هاني؟ ونظر له المهندس هاني وراح وقال بصوت مرتفع:

"الحمد لله يافندم، كله تمام." خالد قال بصوت مرتفع: "يعني المشروع ماشي تمام؟ مش عاوزين أي حاجة." المهندس هاني قال بصوت مرتفع: "لا يافندم، أنا مش مصدق اللي إحنا خلصنا الورق وبدأنا المشروع." خالد قال بصوت مرتفع: "على رأيك والله، ولا أنا، بس الحمد لله اللي إحنا بدأنا فيه. طيب هامشي أنا، ولو عاوزت أي حاجة أنا في الشركة، ابقي كلمني هناك." المهندس هاني قال بصوت مرتفع: "حاضر، مع السلامة."

وراح خالد وركب عربيته ومشي ورايح على الشركة. **في الصعيد:** **في فيلا الناري:** **في السفرة:** وقام شوقي بيه من على السفرة بدون تعليق. ونظر له سعد: "على فين يا جدي؟ جده: "على المزرعة، وبقولك إيه، لازم تجيب العمال النهاردة من مصر عشان الناس تعرف إنك صادق في الكلام اللي انت قلته، ولو نفذت الكلام ده، شوف بعد كده الناس هتصدقك في أي حاجة تقولها." سعد: "أنا ناوي أعمل كده، مش عشان الناس، لا عشان والدي وهتكون عليها اسمه."

جده: "حتى لو كده، هنكون كسبنا في الجهتين، الناس هتصدقك وفي نفس الوقت عملت اللي انت عاوزه بخصوص والدك." سعد: "معاك حق يا جدي، عشان تعرف إني عارف أنا بعمل إيه كويس." جده: "أنا متأكد إنك عارف بتعمل إيه كويس، يلا سلام." وقام سعد: "استنى أما أوصلك يا جدي." جده: "لا، اقعد كمل فطارك، محروس الجنايني هيوصلني." سعد: "طيب." وقعد. ومشي شوقي بيه وراح على الجنينه وقال بصوت مرتفع: "يا محروس، محروس." وراح له محروس: "أيوه يا بيه."

شوقي: "تعال اسندني عشان أروح على المزرعة." محروس: "حاضر." ومسك ايده. ومشوا ورحوا عند البوابة. وفتح محروس الجنايني البوابة وخرجوا. محروس الجنايني قال: "ثانية واحدة هقفل البوابة." شوقي بيه وقال: "سيبها، وحد من جوه هيقفلها." محروس الجنايني قال: "بس... شوقي بيه: "ما بس، اسمع الكلام بق." محروس الجنايني: "حاضر." ومشوا ورايحين على المزرعة. ووصل جبل على فيلا الناري ودخل وقال لنفسه باستغراب:

"إزاي عم محروس يسيب البوابة مفتوحة كده؟ مش عادته يعني." وراح وخبط على الباب. وطلعت سنية الخادمة وراحت وفتحت الباب. جبل: "بلغي سعد بيه اللي أنا عاوزه." سنية الخادمة قالت: "حاضر." وراحت على السفرة: "جبل واقف بره وعاوز حضرتك يا سعد بيه." وقام سعد من على الكرسي وقال: "طيب، روحي انتي." سنية: "حاضر." وراحت على المطبخ. وراح سعد له وقال: "فيه إيه؟ جبل قال: "أبو فراس." وقطع سعد كلامه وقال:

"تعال نمشي شوية في الجنينة ونكلم واحنا ماشيين." جبل قال: "بس عم محروس... سعد قال: "محروس راح مع جدي على المزرعة، تعال." جبل قال: "حاضر." وطلع سعد وقفل الباب وراها بدون تعليق. وبيمشي سعد: "قولي بقي أبو فراس قالك إيه؟ وبيمشي جبل بجانبه وقال: "بلغني إن الحاجة جاهزة، هتوصل بعد يومين." سعد قال: "طيب كويس، والرجالة جاهزين؟ جبل: "أيوه." سعد: "طيب كويس." وقامت والداته من على السفرة وطلعت على غرفتها وسمعت صوت تليفون بيرن

وقالت لنفسها باستغراب: "تليفون مين اللي بيرن ده؟ باين الصوت جاي من غرفة سعد." وراحت ودخلت الغرفة لقيت تليفون سعد بيرن وراحت ومسكته ونظرة لقيت فتحي من لندن: "أعمل إيه؟ معرفش سعد راح فين؟ يمكن يكون في الجنينة." وطلعت على البلكونة ومعها التليفون وبتنظر لقيت سعد بيتمشي مع جبل في الجنينة: "ياسعد، ياسعد." ونظر سعد لفوق وقال بإبتسامة: "أيوه يا ماما." والداته قالت بصوت مرتفع: "تليفونك بيرن." سعد قال: "مين ياماما؟

والداته قالت بصوت مرتفع: "ده فتحي من لندن." سعد: "طيب يا ماما، أنا جاي لك." والداته: "طيب." ودخلت من البلكونة. ونظر سعد لجبل وقال: "روح انت دلوقتي ولو فيه حاجة ابقي بلغني." جبل: "حاضر." ومشي. وراح سعد ودخل على جوه وطلع مسرعًا على غرفته ودخل وقال: "عاوز إيه ده؟ والداته: "معرفش، هو على العموم فصل، امسك." وأخذ سعد منها التليفون وقال: "هكلمه." والداته: "طيب، أنا في غرفتي لو احتاجت لحاجة." سعد: "طيب."

ورن التليفون مرة ثانية ونظر سعد فيه وفتح الخط وقال: "أيوه يا فتحي." فتحي: "فيه أوراق لازم حضرتك تمضي عليها." سعد قال باستغراب: "أوراق إيه دي؟ فتحي قال بإبتسامة: "أوراق بخصوص الشغل." سعد قال: "بس أنا في البلد، اتصرف انت لما أجي." فتحي قال: "مش هينفع يافندم، لازم حضرتك تمضيها عشان الشغل هيتأخر." سعد قال: "طيب خلاص، انزل مصر أمضيها وترجع تاني في نفس اليوم عشان الشركة." فتحي: "حاضر، هحجز على أول طيارة." سعد:

"طيب، ولما توصل ابقي كلمني، ماشي." فتحي: "حاضر." سعد: "سلام." حمدي: "مع السلامة يا فندم." **في شركة العشري:** وصل خالد على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه ونظر لياسمين السكرتارية وقال: "حد سأل عليا؟ وقامت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة: "لا يافندم." خالد قال: "طيب." ودخل على مكتبه وقعد على الكرسي وسرح بتفكيره: "ياترى يازاهر عامل إيه مع ملك؟ ربنا يستر." وفتح الملف اللي قدامه وبدأ يشوف شغله. **في

النادي:** **في الكافتريا:** ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: "يلا." وأخذ شنطته. ملك قالت باستغراب: "هنروح أخيراً، الحمد لله." زاهر قال بنرفزة: "لو انتي زهقنا لدرجة دي، روحي، أنا مش مانعك." ملك قالت باستغراب: "لوحدي؟ زاهر قال بنرفزة: "أيوه، ودي فيها إيه؟ ملك قالت بنرفزة: "انت نسيت اللي واقف بره ده بيراقبنا؟ زاهر قال باستغراب: "انتي خايفة؟ ملك قالت بغضب: "لا طبعًا مش خايفة." زاهر قال بإبتسامة ماكرة: "طيب خلاص، روحي."

ملك قالت بنرفزة: "وانت رايح فين؟ زاهر قال: "رايح على ملعب التنس." ملك قالت باستغراب: "هو انت بتلعب تنس؟ زاهر قال: "آه، ليه فيه حاجة؟ ملك قالت باستغراب: "لا، مافيش." ومشي زاهر بدون تعليق. ملك قالت بقلق: "استنى." وقف زاهر ونظر وراها وقال: "فيه إيه تاني؟ وراحت له ملك وقالت بقلق: "أنا جاية معاك." زاهر قال باستغراب: "إيه ده؟ مش هتروحي؟ ملك قالت بقلق: "مش عاوزة أروح دلوقتي، أنا حرة." ومشت.

ونظر لها زاهر وهي ماشية وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. ومشوا. وصلوا على ملعب التنس. وبيطلع زاهر المضرب من شنطته ورن هاتفه وطلعه من جيبه ونظر فيه ومشي وفتح الخط وقال باستعجال: "الوه، أيوه يا سادة اللواء." اللواء رفعت: "رقم العربية اللي حضرتك ملتهالي؟ زاهر قال بلهفة: "أيوه، حضرتك عرفت العربية بتاعت مين؟ اللواء رفعت: "أيوه، بتاعت واحد اسمه حنفي الماكي، فاتح معرض عربيات." زاهر قال باستغراب: "وده مكانه فين؟

وقاله اللواء رفعت على المكان وقال باستغراب: "إنما حضرتك بتسأل ليه عن نمرة العربية؟ زاهر قال بإرتباك: "ها، أصل عجبتني، فقولت آخد نمرة وأشوفها جايبها منين." اللواء رفعت قال باستغراب: "طيب، ما سألتش صاحبها ليه بل ما تاخد نمرة العربية؟ زاهر قال بإرتباك: "أصل ملحقتش." اللواء رفعت: "آه، آآآه، طيب." زاهر: "شكرا يافندم، انت عارف إني تعبت حضرتك." اللواء رفعت: "ما تقولش كده، لو احتاجت أي حاجة ابقي كلمني." زاهر:

"إن شاء الله، مع السلامة." اللواء رفعت: "ابقي سلم لي على جدك." زاهر: "حاضر، سلام." اللواء رفعت: "مع السلامة." وقفل زاهر الخط وقال لنفسه بدهشة: "حنفي المالكي، أما أشوف الرجل ده يبقى مين وبيراقبنا ليه وعاوز إيه." مدرب التنس وقال بصوت مرتفع: "زاهر، يازاهر." ونظر له زاهر وقال: "أيوه يا كوتش، جاي أهو." وراح وأخذ مضرب التنس بتاعته ونظر لملك: "اقعدي هنا، ماتتحركيش من مكانك." ملك قالت بنرفزة: "ليه يعني؟

هتحرك زي ما أنا عاوزة." زاهر قال بغضب: "اسمعي الكلام، خليكي قاعدة هنا." ملك قالت بنرفزة: "هو انت مالك؟ هتحرك زي ما أنا عاوزة، أنا حرة." مدرب التنس قال بصوت مرتفع: "يا زاهر." ونظر له زاهر وقال باستعجال: "أيوه يا كوتش، جاي أهو." ونظر لملك بغضب: "اتحركي انتي حرة، عشان يجي الرجل اللي بيراقبنا يخطفك ويخلصني منك، وصدقني هشكروا على اللي عمله." ومشي. ونظرة له ملك وهو ماشي بغضب بدون تعليق.

وبدأ زاهر اللعب مع المدرب التنس وسرح بتفكيره في حنفي المالكي وفجأة وقع على الأرض وهو بيحدف الكرة للمدرب وقال بوجع: "آه." وقامت ملك مسرعاً وراحت له وقعدت بجانبه على الأرض وقالت بخوف: "إيه؟ فيه إيه؟ مالك؟ ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة بدون تعليق. وراح له المدرب وقال بخضة: "مالك يا زاهر؟ زاهر قال بوجع: "أظن إيدي اتجزعت وأنا بحدف الكرة." المدرب قال بقلق: "إن شاء الله بسيطة." ونظرة له ملك وقالت بنرفزة:

"بسيطة إزاي؟ ده جزع، تبقى بسيطة إزاي؟ ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. مسكه المدرب من ايده ونظر له وقال: "قوم يازاهر معايا." ونظرة ملك لمدرب وقالت بنرفزة: "براحة." وقام زاهر مع المدرب وبينظر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة من اللي بتقوله وبدون تعليق. المدرب قال باستغراب: "مش تعرفنا؟ وبينظر زاهر لملك وقال بسرحانه: "دي خطيبتي." المدرب قال بإبتسامة: "أنا قولت كده برضه، أصلها خايفة عليك، شكلها بتحبك أوي."

ونظر لملك: "ما تخافيش، إن شاء الله هيكون كويس." ومسكت ملك ايد زاهر بإبتسامة خفيفة وبدون تعليق. المدرب: "مبروك على الخطوبة." زاهر قال بإبتسامة خفيفة: "شكرا." المدرب: "طيب، بعد إذنكم." زاهر: "اتفضل." مسكت ملك ايده وقالت بنرفزة: "إزاي تقوله إن أنا خطبتك؟ زاهر قال بغضب: "مش إحنا متفقين على كده؟ ومسكت ملك ايده وقالت بنرفزة: "طيب يلا نروح، هتعرف تسوق ولا ناخد تاكسي؟ زاهر قال بضيق: "لا، أنا كويس." ملك قالت:

"طيب، بس خلي بالك، متحركش ايدك." ونظر لها زاهر وقال باستغراب: "طيب." ونظرة ملك على الأرض وقالت: "استنى، المضرب." وراحت تجيبه من على الأرض وراحت وسندته: "يلا." ومشوا. ونظر زاهر لشنطته وقال: "استنى." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "انت رايح فين؟ زاهر قال: "هجيب الشنطة." ملك قالت: "لا، خليك، هتشالها إزاي؟ أنا هجيبها." وراحت وجبتها وحطت المضرب فيها وراحت له وسندته: "يلا." ومشوا ورحوا عند العربية. وفتحت ملك باب العربية

حطت الشنطة ونظرة له وقالت: "انت متأكد إنك هاتعرف تسوق؟ ونظر لها زاهر وقال: "أيوه، أنا كويس، ده كلها جزع يعني مش حاجة." وركبت ملك العربية وقالت بقلق: "ربنا يستر وما يحصلش حادثة." وركب زاهر العربية وقال: "لا، ماتخافيش، وبعدين هيحصل إيه يعني لو عملنا حادثة؟ ملك قالت بإبتسامة: "لا، مش هيحصل حاجة، هنموت بس." ونظر لها زاهر وابتسم وبدون تعليق وتحرك بالعربية وطلعوا من بوابة النادي.

وطلع وراهم فلان اللي بيراقبهم بالعربية بدون تعليق. **في فيلا العشري:** طلعت خيرية من المطبخ وبتنظر لقيت حامد بيه قاعد في الانتريه، فاراحت له وقالت: "حضرتك تأمر بحاجة؟ حامد بيه وقال بقلق: "لا." خيرية: "ملك عاملة فارغ في البيت." حامد بيه: "أيوه فعلاً." خيرية قالت باستغراب: "ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ ونظر لها حامد بيه وقال: "أيوه طبعًا." خيرية قالت باستغراب: "حضرتك ليه أصرت إنها تروح النادي مع زاهر بيه؟ حامد بيه:

"أصل قاعدة معايا طول الوقت، فقلت إنها تخرج شوية تفك عن نفسها. إنما انتي ليه بتسألي السؤال ده؟ خيرية قالت بإبتسامة: "أصل أنا شفتها هي وزاهر بيه مش متفقين وطول الوقت بيتخانقوا، يا أنا بس قلت لها مبروك على خطوبتك من زاهر بيه، كانت هتتخانق معايا ولقيتها ضايقت لدرجة إني شكيت إني قلت حاجة غلط." حامد بيه وقال بإبتسامة: "امتى الكلام ده؟ خيرية: "امبارح." حامد بيه وقال لنفسه بإبتسامة:

"آه، آآآه، عشان كده كانت مضايقة وبتكلم نفسها." خيرية قالت بإبتسامة: "حامد بيه، يا حامد بيه." ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "أيوه يا خيرية، وهي قالت لك إيه؟ خيرية قالت باستغراب: "ما فيش، قالت لي مقولش الكلمة دي تاني، واحدة غيرها كانت طايرة من الفرحة إنها بقت خطيبة زاهر بيه العشري، بالعكس هي مضايقة، غريبة البنت دي." حامد بيه: "طيب يا خيرية، اتفضلي انتي." خيرية: "بعد إذنك." ومشت وطلعت على فوق. حامد

بيه وقال لنفسه بإبتسامة: "هي فعلاً غريبة، والغريب إن ده اللي مميزها." **في العربية:** ورن هاتف زاهر وبتحاول يحرك ايده اللي اتجزعت ويحطها على الديكسيون بدون تعليق. ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: "انت بتعمل إيه؟ زاهر قال بنرفزة: "انتي يعني مش سامعة التليفون بيرن؟ ملك قالت بغضب: "لا سامعة، بس انت ماينفعش تحرك ايدك دي." زاهر قال بنرفزة: "طيب، امسكي الديكسيون." ملك قالت بخوف: "بس أنا مش بعرف أسوق." زاهر قال بنرفزة:

"امسكيه بس، عقبال ما أطلع التليفون من جيبي." ملك قالت بخوف: "بس... زاهر قال بنرفزة: "يووه بقي، كنت زماني طلعته." ملك قالت بنرفزة: "طيب، بسرعة." زاهر قال بضيق: "طيب." وطلع التليفون من جيبه: "امسكي." وأخذت ملك التليفون منه بدون تعليق. وحط زاهر ايده على الديكسيون ونظر لها وقال: "خلاص، شيلي ايدك." وشالت ملك ايدها وأخذت نفس بدون تعليق. زاهر قال: "مين اللي بيتصل؟ ونظرة ملك في التليفون وقالت: "ده عصام." زاهر قال:

"طيب، افتحي الخط وحطيه على مكبر الصوت." ملك قالت بنرفزة: "طيب." وفتحت الخط وحطيته على مكبر الصوت وقربته منه. زاهر قال: "الوه، أيوه يا عصام." عصام قال: "حضرتك فين يازاهر بيه؟ زاهر قال باستغراب: "ليه؟ أوعى يكون فيه حاجة تانية حصلت؟ عصام قال باستغراب: "ليه بتقول كده؟ زاهر قال بقلق: "عشان انت مش بتسألني أنا فين غير لما يكون فيه حاجة حصلت." وضحك عصام قال:

"لا، مافيش حاجة، أنا بس كنت عاوزك عشان شوية طلبات من أهل الدايرة كانوا عاوزين حضرتك تنفذها لهم." زاهر: "طيب، أنا بعد ساعة هكون في الشركة، ابقي تعال لي هناك." عصام قال: "حاضر." زاهر: "سلام." عصام قال: "سلام." وقفت ملك الخط بدون تعليق. ونظر لها زاهر وقال: "هاتيه." ملك قالت: "لا، خليه هنا أحسن لحد يتصل تاني." زاهر قال: "طيب." وبتنظر ملك من شباك العربية وقالت باستعجال: "أقف كده." زاهر قال باستغراب: "ليه؟ فيه إيه؟

ملك قالت بنرفزة: "بس أقف." زاهر قال باستغراب: "طيب." ووقف العربية. وقف فلان اللي بيراقبهم بالعربية وبدون تعليق. ونزلت ملك من العربية بدون تعليق. ونظر لها زاهر من شباك العربية لقها دخلت الصيدلية وقال لنفسه باستغراب: "داخلة تعمل إيه؟ **في الصيدلية:** ملك قالت بإبتسامة: "لو سمحت، عاوزة رباط ضغط وشاش وقطن، يعني علبة إسعافات أولية." الموظف قال بإبتسامة: "حاضر." وراح يجيب الحاجة: "اتفضلي." وأخذت ملك الحاجة وقالت بإبتسامة:

"شكرا." الموظف قال: "الحساب." ملك قالت بإرتباك: "أصل أنا... وبينظر زاهر لملك وقال بتنهيد: "اتفضل الفيزا." ونظرة له ملك بدهشة وبدون تعليق. الموظف قال باستغراب: "ليه يافندم؟ زاهر قال: "خد منها حساب الحاجات اللي مع الآنسة، مش عندكم ماكينة فيزا؟ الموظف: "أيوه يافندم." زاهر: "طيب." الموظف: "الرقم حساب حضرتك كام؟ وقاله زاهر على الرقم وقال: "اتفضلوا." وأخذ الموظف منه الفيزا وراح يحطها في الماكنة بدون تعليق.

وبينظر زاهر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. وجاء الموظف وقال بإبتسامة: "اتفضل يافندم." وأخذها زاهر منه الفيزا وقال: "شكرا." الموظف: "العفو." ومشي زاهر وراح وركب العربية بدون تعليق. وخرجت ملك من الصيدلية وراحت وركبت العربية ومعها الحاجة بدون تعليق. وبتحرك زاهر بالعربية بدون تعليق. ملك قالت: "استنى." ونظر لها زاهر وقال باستغراب: "فيه إيه؟ ملك: "اديني ايدك." وبطلع رباط الضغط من الحاجة.

ونظر لها زاهر وقال بدهشة: "إيه؟ وطلعت ملك رباط الضغط ونظرة له وقالت بنرفزة: "أظن إنك سمعتني كويس، اديني ايدك." زاهر قال بنرفزة: "ليه؟ ملك قالت بنرفزة: "هيكون ليه يعني؟ عشان أربطها." زاهر قال بنرفزة: "لا، مش هربطها." ملك قالت بغضب: "لازم تربطها عشان تخف." زاهر قال بنرفزة: "وانتي عرفتي منين إنها لازم تتربط؟ على أساس خبيرة حضرتك؟ ملك قالت بنرفزة: "لا، أنا دكتورة." ونظر لها زاهر وقال باستغراب: "انت إيه؟ ملك قالت بإرتباك:

"ما فيش، أنا عارفة إنك مش هترضي." ومسكت ايده. ونظر لها زاهر وقال بغضب: "سيب ايدي." ونظرة له ملك وقالت بعصبية: "ولا أي حركة، خليني أعرف أربطها." ونظر لها زاهر باستغراب وبدون تعليق. وربطتها ملك وقالت: "خلاص، اتفضل سوق، بس ماتحركهاش كتير." زاهر قال بنرفزة: "لسه في أوامر تانية؟ ملك قالت بإبتسامة خفيفة: "لا، اتفضل، خلينا نروح." ونظر لها زاهر بنرفزة وبدون تعليق ومشي بالعربية رايح على الفيلا.

وطلع وراهم فلان اللي بيراقبهم بعربية بدون تعليق. **في الصعيد:** **في فيلا الناري:** **في غرفة سعد:** لبس سعد هدومه وأخذ هاتفه ومفتاح عربيته وخرج من غرفته ونزل وقال بصوت مرتفع: "يا ماما، ماما." والداته وهي في المطبخ وقالت بصوت مرتفع: "أنا هنا يا سعد، في المطبخ." وراح لها سعد: "أنا نازل مصر." والداته قالت باستغراب: "ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ سعد:

"لا، ما فيش، هطمن على الشغل، وبالمرة أقابل فتحي، جاي على مصر بيقول اللي فيه أوراق ضروري لازم أمضيها." والداته: "طيب، هتروح بالعربية ولا بالطيارة؟ سعد: "لا، بالعربية." والداته قالت باستغراب: "إيه؟ بالعربية؟ سعد قال بدهشة: "وفيها إيه؟ دي أول مرة أسافر يعني بالعربية." والداته قالت بقلق: "لا، بس دلوقتي حاجة وزمان حاجة." سعد قال باستغراب: "إيه اللي اتغير يعني؟ والداته قالت بقلق: "إن...

إنك بقيت مرشح في انتخابات مجلس الشعب." سعد قال باستغراب: "ودي فيها إيه؟ وبعدين يا ماما، انتي نسيتي أنا مين؟ ماتقلقيش انتي بس." والداته قالت بقلق: "طيب، وفيها إيه لو راحت بالطيارة؟ سعد قال: "ما أنا محجزتش." والداته قالت بقلق: "ما تحجز، عندك التليفون أهو." سعد قال باستغراب: "طيب، وليه؟ والداته قالت بإصرار: "شوف، انت مش هتسافر بالعربية، أنسي موضوع إنك تسافر بالعربية ده خالص." سعد قال بدهشة: "بس ياماما."

والداته قالت بعصبية: "ما بس، أنا مش مستغنية عنك، يحصلك حاجة في الطريق." سعد: "طيب، خلاص، هروح أحجز على الطيارة، تمام كده؟ والداته: "أيوه، تمام." ونظر لها سعد باستغراب ومشي بدون تعليق. **في فيلا صابر الجمال:** وقعد صابر في الجنينة بيفكر وقال لنفسه بغضب: "إزاي أكسب المرة دي الانتخابات؟ لازم أتصرف بسرعة قبل ما سعد الناري يعمل حاجة تانية ويكسب تعاطف أهل البلد أكتر." ودخل فكري من البوابة بينظر لقي صابر بيه قاعد

في الجنينة وراح له وقال: "حضرتك ناوي على إيه؟ وسرح صابر بتفكيره وبدون تعليق. ونظر له فكري وقال باستغراب: "صابر بيه، يا صابر بيه." ونظر له صابر وقال بغضب: "فيه إيه؟ فكري قال بخضة: "ما فيش يا فندم، بس كنت بسأل حضرتك ناوي على إيه في الانتخابات." صابر قال بتفكير: "ماهو ده اللي بفكر فيه." فكري قال بقلق: "ووصلت لحل؟ صابر قال بتفكير: "طبعًا، دلوقتي بقى صعب إني أكسب الانتخابات، صح؟ نظر له فكري وقال باستغراب: "أيوه."

صابر قال بتفكير: "غير ده إن سعد الناري كسب تعاطف أهل البلد أكتر بسبب المستشفى اللي هيبنيها." فكري قال بدهشة: "فعلاً؟ صابر قال بتفكير: "فأنا فكرت إني أعمل خدمات لأهل البلد، أكسب أنا كمان تعاطفهم معايا زي ما هو عمل." فكري: "فكرة حلوة، هو ده الكلام." صابر: "وبما إنك المسؤول عن الدعاية بتاعتي، فكر وقل... فكري: "حاضر." صابر: "بس بسرعة." وقام فكري وقال: "حاضر، بعد إذنك." صابر قال: "اتفضل."

ومشي فكري وخرج من الفيلا بدون تعليق. صابر الجمال قال لنفسه بإبتسامة ماكرة: "يبقى يوريني هيكسب الانتخابات إزاي." **في فيلا الناري:** وقامت والداته من المطبخ وبتنظر لقيت سعد، فاراحت له وقالت: "عملت إيه؟ سعد قال بإبتسامة: "حجزت، والطيارة بعد ساعة." والداته: "طيب كويس." سعد: "يدوب أتحرك." والداته قالت باستغراب: "مش هتقول لجدك؟ سعد قال باستعجال: "ابقي قوليه إنتي بقي، وعلى العموم أنا مش هتأخر، بكرة هكون هنا، سلام."

والداته: "مع السلامة." **في فيلا العشري:** وصل زاهر بيه على الفيلا. ملك قالت بقلق: "الرجل اللي بيراقبنا كان ورانا." وقف زاهر العربية وقال بتنهيد: "ما سابناش طول الطريق، كان ورانا خطوة بخطوة، يا حتي واقف بره بعربيته." ملك قالت بقلق: "والعمل إيه دلوقتي؟ زاهر قال بتفكير: "مش عارف." ونظر لها لقها خايفة: "بس أنا هتصرف، ماتقلقيش، أهم حاجة محدش يعرف إن فيه حد بيراقبنا، مفهوم؟ ولا حتى جدي، هو مش ناقص."

ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: "هو انت شايفني هبلة عشان أقول لحد؟ وأخذت الشنطة و نزلت من العربية. ونظر لها زاهر وهي ماشية وقال لنفسه باستغراب: "هبلة." ونزل من العربية ودخل على جوه. ودخلت ملك وبتنظر لقيت حامد بيه قاعد في الصالون، فاراحت مسرعة له وحطت الشنطة على الأرض وقالت بإبتسامة: "جدي، جدي، وحشتني أوي." وقعدت بجانبه. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "وانت والله، إيه ده؟ مش شنطة زاهر؟ ملك قالت بنرفزة: "آه."

حامد بيه قال باستغراب: "أمّال هو فين؟ ودخل زاهر قال بإبتسامة: "أنا أهو يا جدي." ونظر له جده وقال بخوف: "إيه ده؟ مالها ايدك؟ تعال اقعد، تعال." وراح وقعد زاهر وقال بإبتسامة: "ما تخافش يا جدي، دي كلها جزع." جده قال باستغراب: "من إيه؟ ما انت خارج سليم، إيه اللي حصل؟ زاهر قال بإبتسامة: "لا، ما فيش، كنت بلعب تنس وأنا بحدف الكرة، وقعت فنجزعت." جده قال بقلق: "ورحت على المستشفى؟ زاهر: "لا." جده قال باستغراب:

"أمّال مين اللي ربطهالك كده؟ زاهر قال بنرفزة: "الأستاذة." جده قال باستغراب: "ملك؟ ونظر لها: "انت اللي ربطيهالي؟ ملك قالت بنرفزة: "آه." جده قال بإبتسامة: "آه، آآآه، طيب، شوفت بقي إن أنا كان عندي حق لما خليتها تروح معاك." ونظر له زاهر وقال بدهشة: "يعني يا جدي، انت كنت تعرف إن أنا هقع وأنا بلعب؟ جده قال بإبتسامة: "لا، بس ربنا بيسبب الأسباب." وقام زاهر قال بنرفزة: "جدي، أنا هطلع آخد دش عشان أروح على الشركة."

ونظر له جده وقال بإبتسامة: "انت تعبان، وبعدين مش خالد هناك خلاص، اقعد انت ارتاح." ونظر له زاهر وقال بتنهيد: "أنا لو هقعد هتعب أكتر، وبعدين عندي شغل ولازم يخلص." ومشي وطلع على غرفته. ونظر حامد بيه لملك وقال بإبتسامة: "قولي بقي إيه اللي حصل في النادي؟ شكلك كده بيقول إنك انبسطتي." ملك قالت بإرتباك: "يعني... حامد بيه: "طيب، احكي لي." ملك قالت باستغراب: "ما فيش حاجة حصلت يا جدي عشان أتحكي." حامد بيه وقال باستغراب:

"إزاي يعني؟ ملك قالت بإرتباك: "زي ما بقولك كده، ما فيش حاجة حصلت." وقامت بقولك إيه يا جدي؟ أنا هروح أغير هدومي." ومشت. ونظر لها حامد بيه وهي ماشية وقال لنفسه باستغراب: "إزاي ما فيش حاجة حصلت؟ أكيد حصل، بس هي ومش عاوزة تحكي. طيب، وبعدين هعرف منين إيه اللي حصل في النادي؟ زاهر مش هيقول لي، ولا ملك كمان عاوزة تقولي، هعرف إزاي؟ بس لازم أعرف إيه اللي حصل." **في الصعيد:** **من أمام فيلا الناري:** شوقي بيه وقال بصوت مرتفع:

"يا محروس، محروس." ونظر له محروس وراح مسرعاً وفتح البوابة وقال: "وسند حضرتك، ما بعتليش ليه أي حد وأنا أجي أجيبك لهنا." ومشي شوقي بيه وقال بنرفزة: "ليه؟ هو أنا عجزت؟ محروس الجنايني قال: "لا يا بيه، أنا مقصدتش." شوقي بيه قال بضحك: "أنا عارف، بس كنت بضحك معاكوا." وصلوا عند الباب وخبط محروس على الباب. وطلعت سنية الخادمة من المطبخ وراحت وفتحت الباب وبتنظر بدون تعليق. ونظر شوقي بيه لمحروس وقال: "روح انت يامحروس."

محروس قال بإبتسامة: "حاضر." ومشي. ودخل شوقي بيه وقعد على الكرسي بدون تعليق. مراته ابن شوقي بيه قالت: "مين اللي جه يا سنية؟ سنية قالت: "البيه الكبير." مراته ابن شوقي بيه وقالت: "طيب، خلي بالك من على النار لما آجي." سنية قالت: "حاضر." وخرجت مراته ابن شوقي بيه وراحت له وقالت: "انت جيت يا بابا؟ وقعد شوقي بيه وقال: "أيوه." ومراته ابنه: "وشوية والأكل يكون جاهز." شوقي بيه وقال: "طيب، أمّال سعد فين؟ ومراته ابنه:

"سافر على مصر." شوقي بيه وقال باستغراب: "سافر؟ ومراته ابنه: "أيوه، أصله عنده شغل مهم، وهو مش هيتأخر، بكرة هيكون هنا." شوقي بيه وقال: "طيب." ومراته ابنه: "طيب، عن إذنك يا بابا، أشوف بس الأكل." شوقي بيه وقال: "اتفضل." ومشت مراته ابنه وراحت على المطبخ بدون تعليق. **في الفيلا العشري:** خجل زاهر من غرفته ونزل ومشي بدون تعليق. ونظر له جده وقال بصوت مرتفع: "زاهر، يازاهر." ونظر له زاهر وراح وقال: "أيوه يا جدي."

جده قال بإبتسامة: "رايح على الشركة؟ زاهر قال باستغراب: "أيوه يا جدي، ما أنا قلت لك قبل كده، مالك يا جدي؟ انت كويس؟ جده: "آه، أنا كويس، هو فيه حاجة حصلت في النادي؟ زاهر قال باستغراب: "ما حصلش حاجة، إيه اللي هيحصل يعني؟ جده: "طيب." زاهر قال باستغراب: "عاوز حاجة تانية يا جدي؟ جده قال بإبتسامة: "لا، سلامتك، مع السلامة." زاهر: "سلام." ومشي وراح عندي العربية وركب وبيتحرك. وطلع فلان وراها بعربيته بدون تعليق.

وبينظر زاهر من مرايا العربية لقها الرجل ماشي وراها بالعربية وقال لنفسه بغضب: "ماشي، إيه الصوت ده؟ "يا صوت تليفوني بس هو فين؟ "وبيُحرك ايده المجزوعة؟ "تذكر كلام ملك هي بتقوله: متحركش ايدك دي." وقف فلان اللي بيراقبهم العربية بدون تعليق. ووقف زاهر العربية وبدور على هاتفه وبينظر لقها تحت الكرسي اللي كانت قاعدة عليه ملك، وأخذه ونظر فيه وفتح الخط وقال: "الوه، أيوه يا نادر." نادر قال باستغراب: "إيه يا زاهر؟

طلبتك كذا مرة ما رديتش ليه؟ زاهر: "معلشي، أصل التليفون ماكنش معايا، المهم، فيه حاجة؟ نادر: "أيوه، كنت عاوز معلومات عن الحملة بتاعتك اللي حصل امبارح، خليني نسيت آخد." زاهر: "طيب، أنا دلوقتي رايح على الشركة، ابقي تعال لي هنا." نادر: "طيب، سلام." زاهر: "مع السلامة." وقفل الخط وحط تليفونه في جيب البدلة وتحرك بالعربية. وتحرك وراها فلان بعربيته وبدون تعليق. ووصل سعد على مصر وطلع من المطار وقال: "تاكسي."

وقف سواق التاكسي بدون تعليق. وركب سعد العربية وقال بإبتسامة: "اطلع يا أسطى." السواق وقال: "على فين يا فندم؟ سعد قال: "اطلع بس، وأنا هقولك." السواق قال بإبتسامة: "حاضر." ومشوا. ووصل زاهر على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه وبينظر لياسمين السكرتارية وقال بضيق: "ابعتيلي رؤوف المحامي." وقامت ياسمين السكرتارية وقالت: "حاضر يافندم، حضرتك كويس؟ ونظر زاهر ليده وقال بنرفزة: "اعملي اللي قولتي عليه."

ياسمين السكرتارية قالت: "حاضر." ودخل زاهر على مكتبه وقعد على الكرسي بدون تعليق. ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون وبتتصل برؤوف وقالت: "الأستاذ رؤوف، زاهر بيه عاوزك حالا في مكتبه." رؤوف المحامي قال: "حاضر." وقفل الخط وطلع من مكتبه ورايح على مكتب زاهر بيه وبينظر لياسمين: "فيه حد مع زاهر بيه جوه؟ ياسمين السكرتارية قالت: "لا، هو مستنيك." رؤوف المحامي قال: "طيب." وراح وخبط على الباب. زاهر بيه وقال: "ادخل." ودخل رؤوف

المحامي وقال بإبتسامة: "حضرتك طلبتني يافندم." زاهر قال: "أيوه، تعال اقعد." وقعد رؤوف المحامي ونظر له وقال بقلق: "سلامتك يافندم." ونظر زاهر ليده وقال بنرفزة: "إيه سلامتي دي؟ انت شايفني بولد؟ رؤوف المحامي قال بإرتباك: "آسف يافندم." وزاهر قال بضيق: "الشخص ده، عاوزك تعرف لي كل حاجة عنه." وأخذ رؤوف المحامي منه التليفون ونظر في الصورة وقالت باستغراب: "ليه؟ هو عمل حاجة؟ زاهر قال بنرفزة: "مش شغلك." رؤوف المحامي قال:

"آسف يافندم." زاهر قال بضيق: "الشخص ده ماجر عربية من معرض عربيات وصاحبه اسمه حنفي المالكي." رؤوف المحامي قال: "طيب يافندم، حضرتك ابعتلي الصورة على تليفوني." زاهر قال: "لا، صورها من تليفوني." رؤوف المحامي قال: "حاضر." وطلع هاتفه وفتح الكاميرا وصورها: "اتفضل يافندم." وأخذ زاهر منه التليفون وقال: "عاوز كل حاجة عنه، مفهوم." وقام رؤوف المحامي وقال: "طيب يافندم، أنا هشوف ولو وصلت لحاجة هقول لحضرتك." زاهر قال بنرفزة:

"بعد ساعة يكون كل حاجة تخص الشخص ده على مكتبي." ونظر له رؤوف المحامي وقال: "هحاول يافندم." زاهر: "اتفضل." وصل سعد بيه على الفيلا وقال: "اتفضل الحساب." وأخذ السواق منه الفلوس بدون تعليق. ونزل سعد من العربية ودخل على الفيلا وفتح بالمفتاح ودخل وبينظر وقال لنفسه: "إيه ده؟ الفيلا كلها مليانة تراب."

وراح ونظف كرسي وقلع الجاكت البدلة وراح على المطبخ وفتح الثلاجة وأخذ منها زجاجة مياة وقفل الثلاجة وطلع وقعد على الكرسي وفتح الزجاجة وبيشرب وخلص وقفل الزجاجة وفتح هاتفه وبيتصفح عليه. **في شركة العشري:** وصل عصام حدوته على الشركة ونزل من العربية ومعها أوراق ودخل ورايح على مكتب زاهر بيه وبينظر لياسمين السكرتارية وقال: "زاهر بيه موجود؟ ياسمين السكرتارية قالت: "أيوه يافندم، حضرتك مش الأستاذ عصام اللي جيت قبل كده؟

عصام قال بإبتسامة: "إظهار عليكي ذاكرتك قوية." ياسمين السكرتارية قالت: "شكرا، ثانية واحدة أدي لزاهر بيه خبر إن حضرتك موجود." وقامت. عصام قال: "طيب." وقعد. وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب. زاهر بيه وقال: "ادخل." ودخلت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة: "الأستاذ عصام بره وعاوز يقابل حضرتك." زاهر قال: "خليه يتفضل." ياسمين السكرتارية قالت: "حاضر يافندم." وخرجت من المكتب وراحت له: "اتفضل يافندم."

وقام عصام ومعها الأوراق وقال بإبتسامة: "شكرا." ودخل المكتب ونظر الأوراق على المكتب أمام زاهر بيه وقعد. ونظر له زاهر وقال باستغراب: "إيه الأوراق دي كلها؟ ونظر له عصام: "أنا مش قولت لحضرتك في التليفون إني معايا شوية طلبات من أهل الدايرة؟ زاهر قال باستغراب: "أيوه، بس أنا ما تخيلتش إنهم كتير كده." عصام قال: "لازم حضرتك تشوفهم وتحاول تنفذها لهم عشان انت قولت إن أي حد عاوز أي حاجة يعطيهالي، وهما ما صدقوهم."

زاهر قال بالحيرة: "طيب، والعمل إيه؟ هقرأ كل ده إزاي وأنا عندي شغل؟ "ومن تاني مقدرش أرجع في كلمة قلتها." عصام قال: "مش عارف." زاهر قال: "خلاص، أنا هحاول أقرأهم وهشوف ممكن أعمل إيه." وقام عصام: "طيب." ونظر له زاهر وقال باستغراب: "على فين؟ عصام قال: "هامشي، عندي شغل في المكتب." زاهر قال: "لا، استنى شوية." وقعد عصام وقال باستغراب: "ليه؟ فيه إيه؟ زاهر قال:

"أصل نادر جاي دلوقتي، عاوزك تقعد معاها عشان هو بيكتب عن الانتخابات وعاوز معلومات عن الحملة بتاعتك." ياسمين السكرتارية بتخطت على الباب بدون تعليق. زاهر قال: "ادخل." ودخلت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة: "الأستاذ نادر صلاح الصحفي عاوز يقابل حضرتك." زاهر: "خليه يدخل." ياسمين السكرتارية قالت: "حاضر يافندم." وخرجت من المكتب وراحت له: "اتفضل يافندم." وقام نادر: "شكرا." ودخل المكتب ونظر كويس: "أنك هنا يا عصام." وراح وسلام

عليه وراح وهيسلم على زاهر: "إيه ده؟ مالها ايدك؟ زاهر: "لا، دي حاجة بسيطة." عصام قال باستغراب: "أيوه صحيح، ماخدتش بالي، معلشي، الف سلامة." ونظر له زاهر وقال: "الله يسلمك، اقعد يانادر." وقعد نادر وقال بقلق: "يعني انت كويس؟ زاهر: "آه الحمد لله، ماتقلقيش، المهم عندك عصام أهو، خد منه كل المعلومات اللي انت عاوزها." نادر قال بقلق: "طيب، بس انت ماكنتش تنزل النهاردة بدري."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...