توقفنا لما سعد قال بغضب: –إيه خطبته؟ فلان قال بدهشة: –أيوه يا بيه، هو ده اللي حكى قدام الناس في الصوان. قفل سعد هاتفه وقال لنفسه بغضب وانتقام: –حظك المرة دي برضه نجاك مني. أنت إيه يا شيخ، كل أما أدخلك في مشكلة تطلع منها زي الشعرة من العجين. بس أنا مش هسيبك برضه، أما أشوف حظك هيفضل لغاية إمتى هينقذك مني. وراح له جده وقال بإبتسامة: –يلا يا سعد واقف كده ليه. وسرح سعد بتفكيره بدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب:
–إيه يا سعد؟ سعد: –أيوه يا جدي، فيه حاجة. جده قال باستغراب: –مالك يا سعد؟ سعد: –ما فيش يا جدي. جده: –طيب مش هنروح؟ سعد قال: –آه هنروح، اتفضل يا جدي. وركبوا العربية ومشوا رايحين على الفيلا. في دائرة زاهر العشري: خالد قال بإبتسامة: –الحمد لله إن الموضوع عدى على خير. بس أنت يا زاهر عندك إقناع رهيب، إزاي أقنعت الناس بسهولة كده. زاهر قال بغضب: –إقناع! إذا كان أنا نفسي مش مقتنع باللي أنا قلته. نادر قال باستغراب:
–ليه يا زاهر مش مقتنع؟ زاهر قال بغضب: –بعد كل اللي أنت شفته ده وتقولي ليه مش مقتنع؟ نادر قال باستغراب: –بصراحة يا زاهر، المفروض تشكر ملك عشان وافقت على إنها تكون خطبتك. وقطع زاهر كلامه وقال بغضب: –متقولش الكلمة دي تاني. نادر قال بدهشة: –طيب، بلاش الكلمة دي. نقول إنها وافقت إنها تساعدك في المصيبة دي. وقطع زاهر كلامه وقال بغضب: –أنا ما طلبتش منها المساعدة. وبعدين هي وافقت عشان تساعد نفسها مش عشان تساعدني.
نادر قال باستغراب: –صحيح، هي مضرورة أكتر منك في المصيبة دي عشان سمعتها، بس برضه هي ما كانتش مضطرة إنها توافق على اقتراحك إنها تكون خطبتك شكلاً قدام الناس. ما هي سمعتها برضه. زاهر قال بغضب: –ليه بقى؟ مش هي في المصيبة دي زيي؟ يبقى كانت مضطرة إنها توافق. بالعكس، المفروض هي اللي تشكرني إني أنقذت سمعتها قدام الناس. خالد قال بنرفزة:
–لا يا زاهر، أنت ما عملتش كده غير عشان نفسك مش عشان تنقذ سمعتها. ولولا جدي أصر على إنها تكون خطبتك، ما كنتش هتفكر غير إزاي تنقذ سمعتك وسمعة عيلتنا. وبعدين أنا متأكد إنك ما فكرتش في سمعة ملك ومجاتش على بالك خلاص. ونظر له زاهر وقال باستغراب: –معقول، أنت شايفني للدرجة دي واطي؟
أنا صحيح عندي سمعتي وسمعة عيلتي في المقام الأول، وأي حد مكاني كان هيفكر كده. وصحيح أنا ما فكرتش في سمعتها زي ما فكرت في سمعتي، بس برضه مش معنى كده إني عاوز سمعتها تبقى في الأرض. وصحيح أنا بكرها وعاوز أطلعها من البيت النهاردة قبل بكرة، بس مش هسمح إنها تطلع بالشكل المهين ده وتكون سمعتها وشرفها على كل لسان في البلد. شرف البنت هو تاج على رأسها. أنت نسيت جدي ربانا على إيه؟ معقول أنا في نظرك كده؟ أنت شايفني حقير للدرجة دي؟
ونظر له خالد وقال: –أنا آسف يا زاهر، أنا مقصدتش اللي أنت فهمته. نادر قال باستغراب: –استنى يا خالد. ونظر لزاهر: –طالما أنت بتخاف على سمعتها وكرامتها بالشكل ده، امال بتكرها ليه؟ ونظر له زاهر وقال بنرفزة: –أنا مش بخاف على سمعتها وكرامتها زي أي بنت. لو مكانها كنت هقول كده برضه عشان أنا اتربيت على كده. أما بخصوص أنا بكرهها ليه؟
واحدة دخلت على حياتنا فجأة ومعرفش عنها حاجة، وجدي بقى بيثق فيها ثقة عمياء من يوم وليلة. المفروض أعمل إيه؟ أحبها وأقولها اتفضلي؟ يعني وغير كده وكده متكبرة وواخداها في نفسها. قلم وهي ولا حاجة. ويلا عشان اتأخرنا ولا هنبات هنا ولا هنقعد نتكلم عنها. ومشوا. ونظر له نادر وهو ماشي وقال باستغراب: –أما هو بيكرها بالشكل ده، امال اتضايق أوي كده ليه لما قولتله الكلام ده ودافع عنها بالشكل ده؟ ونظر له خالد وقال باستغراب:
–تقصد إيه يا نادر؟ ونظر له نادر وقال بدهشة: –بصراحة يا خالد، أنا معتش فاهم حاجة. ويلا، ليمشي ويسبنا. خالد قال بإبتسامة: –يعملها. وراحوا وركبوا العربية ومشوا. ونظر له نادر وقال: –وصلني الأول على البيت يازاهر. ونظر له خالد وقال بإبتسامة: –ليه ما تبات معانا النهاردة؟ ونظر له نادر وقال بإبتسامة: –لا، عشان لسه عندي شغل ولازم أخلصه الليلة. زاهر قال: –هوصلك على البيت، تطلع تجيبه وتنزل تخلصوا عندنا. نادر قال بإبتسامة:
–لا مش هينفع. وبعدين أنا بكرة جيبلكم تاني. أنت نسيت إن أنا بكتب عن الحملة الانتخابية بتاعتك؟ زاهر قال بإبتسامة: –لا مانستش. نادر قال بإبتسامة: –طيب خلاص، وصلني على البيت. زاهر قال: –طيب على راحتك. في الصعيد: وصل سعد وجده على الفيلا. ونظرت لهم مراته ابنه وقالت بلهفة: –عملتوا إيه؟ سعد: –مين على الباب كده ياماما؟ مش لما ندخل ونقعد، وبعدين بقى أقولك على كل اللي حصل. والدته قالت بإبتسامة:
–معلشي، أصل أنا كنت منتظركم وأنتم اتأخرتم. صحيح، أنتم اتأخرتم ليه كده؟ سعد قال بإبتسامة: –هنقعد وهنحكيلك على كل حاجة. والدته: –طيب. وراحوا وقعدوا في الأنتريه. ونظرة له والداته وقالت بلهفة: –ادينا قعدنا، احكيلي بقى إيه اللي حصل وأهل البلد عملوا إيه معاكم؟ سعد قال بإبتسامة: –طيب، هقوم أغير هدومي اللي لبسها دي وأجي أحكيلك على كل حاجة. وقام. ومسكت والداته ايده وقالت بنرفزة: –لا، اقعد احكيلي الأول وبعدين ابقى غير.
وقعد سعد ونظر لها وقال بإبتسامة: –جدي عندك أهه، وهو يحكيلك عقبال ما أطلع أغير هدومي. وقام جده وقال بإبتسامة: –لا، أنا تعبان وهطلع أنام. تصبحوا على خير. مراته ابنه وقالت باستغراب: –مش هتتعشى يا باباشوقي بيه؟ وقال بإبتسامة: –لا، بس خلي سنية تجيب لي كوباية لبن على فوق. مراته ابنه قالت بإبتسامة: –حاضر. وطلع شوقي بيه على غرفته. ونظرة له والداته وقالت باستعجال: –احكي لي بقى. سعد قال بتنهيدة:
–أنا عارف إنك مش هتسبيني غير لما تعرفي كل حاجة. والداته قالت بإبتسامة: –كويس إنك عارف. يلا بقى احكي. سعد قال بإبتسامة: –طيب، هحكيلك. شوفي. والداته قالت: –استنى ياسنية. سنية… وطلعت سنية من المطبخ وراحت لها وقالت بإبتسامة: –أيوه ياهانم. مراته ابن شوقي بيه قالت: –اعملي كوباية لبن وطلعيها على فوق لشوقي بيه. سنية قالت: –حاضر. وراحت على المطبخ. والداته قالت بلهفة: –ها، احكي بقى. وحكلها سعد على اللي حصل وقال بإبتسامة:
–هو ده اللي حصل. والداته قالت بإبتسامة: –عشان كده أنا سمعتهم بيهتفوا باسم والداك. طيب، جدك وافق على كده؟ سعد قال بإبتسامة: –أيوه، أنا اتكلمت معها قبل ما نروح الصوان واتكلم مع الناس عشان ما يكونش متفاجئ قدام الناس. والداته وقالت بإبتسامة: –أنا متأكدة لو كان والداك عايش كان هيبقى فخور بيك زي ما أنا فخورة بيك. سعد قال بحزن: –الله يرحمه. والداته: –اطلع بقى غير هدومك، وأنا بنفسي هحضرلك العشا. سعد:
–لا ياريت ياماما، كوباية لبن زي جدي وخلاص. وقامت والداته وقالت بإبتسامة: –أحلى كوباية لبن لأحلى ابن في الدنيا، ربنا يخليك لينا. سعد قال بإبتسامة: –ويخليكي ليا ياست الكل، تصبحي على خير. والداته: –وأنت من أهله. وطلع سعد على غرفته بدون تعليق. وصل زاهر على بيت نادر وقال بإبتسامة: –ادينا وصلناها. ونزل نادر من العربية ونظر لهم وقال بإبتسامة: –تصبحوا على خير. ونظر له زاهر وقال بإبتسامة: –وأنت من أهله. خالد قال بإبتسامة:
–وأنت من أهله. وطلع نادر على بيته بدون تعليق. ومشي زاهر بعربيته رايح على الفيلا بدون تعليق. في الصعيد: في فيلا صابر الجمال: ونظر له صابر وقال باستعجال: –تعال يا فكري، قولي بقى إيه اللي حصل. وراح له فكري وقعد وقال بقلق: –اللي حصل هيضعف موقفنا في الانتخابات. ما أنا قولت لحضرتك بلاش تترشح المرة دي. صابر قال باستغراب: –ليه؟ إيه اللي حصل؟ وحكى له فكري على اللي حصل وقال بقلق: –والعمل إيه دلوقتي؟ وقام صابر الجمال
من على الكرسي وقال بغضب: –هيبني مستشفى لأهل البلد. وقام فكري قال بقلق: –أيوه، ما أنا قولت لحضرتك إن عيلة الناري مش سهلة. صابر قال بغضب: –فعلاً، ما طلعش سهل زي ما أنا كنت متوقع. عرف إزاي يخرج من المشكلة. فكري قال بقلق: –طبعاً، مش حفيد شوقي الناري. صابر قال بغضب: –طيب، هنعمل إيه دلوقتي؟ لازم نشوف حل. فكري قال بقلق:
–مش عارف. حتى الحل إنك تتنازل، ما عادش ينفع عشان أهل البلد هيقولوا إنك خايف من سعد الناري، وبالشكل ده موقفك هيضعف أكتر. صابر قال بنرفزة: –هو أنا بقولك كده عشان تفكر معايا ولا عشان تسدها في وشي؟ فكري قال بقلق: –أنا مقصودتش يافندم. صابر قال بغضب: –طيب، امشي دلوقتي يا فكري. عاوز أقعد لوحدي شوية. فكري قال بقلق: –طيب. ومشي وخرج من الفيلا. وقعد صابر وقال لنفسه بغضب: –والعمل إيه؟
أنا كنت فاكر إن الموضوع ده ممكن يخليه يتنازل عن الانتخابات، بس طلع العكس. الناس صدقته أكتر. ومش بعيد ياخدها اكتساح. ولو طلع الورق اللي معايا زي ما بيكون بقول للناس إن أنا اللي عملت كده. لازم أتصرف بسرعة، بس إزاي؟ وطلعت رزق من المطبخ وراح له وقال: –أحضر لحضرتك العشا. سرح صابر بتفكيره وبدون تعليق. رزق قال باستغراب: –يا صابر بيه. صابر بيه. ونظر له صابر وقال بغضب: –فيه إيه؟ رزق: –أحضر لحضرتك العشا. وقام صابر وقال بغضب:
–مش عاوز أتسسم. أنا طالع أنام، ولو جيه حد يسأل عليا أنا مش موجود. رزق: –حاضر. وطلع صابر على غرفته وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. وصل زاهر وخالد على فيلا ودخل الفيلا ونظر له جده وقال: –زاهر يازاهر. ونظر له زاهر وراح وقال بإبتسامة خفيفة: –إيه، حضرتك لسه صاحي؟ جده قال بإبتسامة: –أيوه، كنت بستنكم. امال فين خالد؟ ونظر له خالد وقال: –أنا أهو ياجدي. وراح وقعد بجانبه في الأنتريه. ونظر له جده وقال بإبتسامة: –عملتوا إيه؟
زاهر قال بإبتسامة خفيفة: –جدي، أنا تعبان وهطلع أنام، وخالد يحكيلك على اللي حصل. ونظر له جده وقال باستغراب: –طيب، مش هتتعشى؟ زاهر قال بإبتسامة خفيفة: –لا يا جدي، ماليش نفس. جده قال بإبتسامة: –طيب، تصبح على خير. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: –وأنت من أهله. وطلع على غرفته. ونظر له جده وقال باستغراب: –هو إيه اللي حصل؟ زاهر ماله؟ خالد قال: –مش عارف ياجدي، بس الحمد لله المشكلة اتحلت والناس صدقت كلامه وقعدوا يهتفوا باسمه. جده:
–طيب، احكلي بالتفصيل. خالد قال باستغراب: –الوقت اتأخر ياجدي، وأنت لازم تنام. جده: –لا، أنا مش جيلي نوم. قولي بس إيه اللي حصل. ونظر خالد حوليه وقال باستغراب: –امال فين ملك؟ جده: –راحت تنام. احكي بقى. وحكله خالد على اللي حصل وقال بإبتسامة: –هو ده كل اللي حصل ياجدي. جده قال باستغراب: –معقول؟ زاهر دافع بالشكل ده عن ملك؟ خالد قال بإبتسامة: –أيوه ياجدي. جده قال بصوت منخفض:
–مش غريبة. بيقول إنه مش طايقها ويدافع عنها بالشكل ده أمام الناس. خالد: –بتقول حاجة ياجدي؟ جده: –لا، ما فيش. وقام خالد وقال بإبتسامة: –طيب ياجدي، أنا هطلع أنام. تصبح على خير، وأنت كمان اطلع نام. السهر مش كويس على شأنك. جده قال بإبتسامة: –طيب. وطلع خالد على غرفته بدون تعليق. وسرح حامد بيه بتفكيره وقال لنفسه باستغراب: –إزاي بيدافع عنها بالشكل ده؟ وأما بيشوفها بيبقى مش طايقها. إزاي بقى يقول عليها كلام زي ده؟
أيوه، صح، إزاي ما فكرتش في الموضوع ده؟ وملك بنت كويس ودكتورة وعرفت هي مين. بس إزاي يحصل كده؟ إزاي؟ مش وقته، ولازم الصبح أفكر في الموضوع ده كويس. وطلع على غرفته. في الصباح: طلعت ملك من غرفتها ورايحة على الفيلا ودخلت وبتنظر لقيت خيرية طلعها من غرفتها وقالت بإبتسامة: –صباح الخير يا داده. دادة خيرية قالت بإبتسامة: –صباح النور على خطيبت زاهر بيه. ملك قالت باستغراب: –إيه؟ خطيبت زاهر؟ دادة خيرية:
–أيوه، مش امبارح حامد بيه قرر إن زاهر بيه يخطبك. أنا فرحت أوي لما عرفت إنه هيخطبك لزاهر بيه. ملك قالت بغضب: –آه، بس يادادة أنا مش خطبته. كل ده عشان اللي حصل، بس يعني كل ده تمثيلية قدام الناس. خيرية قالت باستغراب: –يعني إيه؟ وحكتلها ملك على اللي حصل وقالت بنرفزة: –لو سمحتي يادادة، متقوليش الكلمة دي تاني. قال خطبته، قال. وطلعت على غرفة حامد بيه. ونظرة لها خيرية وقالت لنفسها بإبتسامة: –معقول اللي أنا شايفها ده؟
مش راضيها تبقى خطيبت زاهر بيه العشري؟ واحدة غيرها كانت استغلت الفرصة. وأما هي مش طايقه، بس كلمة إنها خطيبت زاهر بيه العشري؟ أكيد البنت دي مجنونة. ودخلت على المطبخ. دخلت ملك على غرفة حامد بيه وراحت وفتحت البلكونة وراحت ناحية الدولاب وفتحته وقالت لنفسها بعصبية: –إيه؟ خطبته؟ أنا كل أما افتكر الموضوع مطقش نفسي. عشان وافقت على كده. وسمعها حامد بيه وقام وقعد على السرير وقال بإبتسامة: –أنتِ بتكلمي نفسك؟ ونظر
ملك وراها وقالت بنرفزة: –ها. ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: –ها إيه؟ أنتِ كنتِ بتكلمي مع نفسك. وأخذت ملك الهدوم وقفلت الدولاب وراحت له وقالت بنرفزة: –آه، أصل أنا ساعات بتكلم مع نفسي لما أكون مضايقة. وقام حامد بيه من على السرير ونظر لها وقال باستغراب: –وأنتي إيه اللي مضايقك على الصبح؟ ونظر له ملك وقالت بنرفزة: –ها، لا ما فيش يا جدي. أنا بستناك تحت. وخرجت من الغرفة. ونظر لها حامد وقال لنفسه بإبتسامة:
–والله هيكونوا ثنائي رائع. ودخل الحمام. ونزلت ملك من غرفة حامد بيه وطلعت الجنينة وقالت لنفسها بنرفزة: –خطبته؟ لا لا، حتى مش قادرة أتخيل الكلمة. وطلع خالد من غرفته ونزل وبينظر لقي ملك واقفة في الجنينة وراح لها وقال بإبتسامة: –صباح الخير. ونظر له ملك وقالت بنرفزة: –صباح النور. خالد قال باستغراب: –إيه؟ مالك؟ ملك قالت بنرفزة: –مالي، ما أنا كويسة أهو. خالد قال باستغراب: –كويسة إيه؟ مش باين. ملك قالت بنرفزة:
–لا، ما فيش حاجة. خالد قال باستغراب: –ما فيش إيه؟ قول لي بس، من اللي مضايقك؟ أنتِ خلاص بقيتي خطيبت زاهر العشري، يعني خلاص بقيتي واحدة من العيلة. ورفعت ملك اصبعها في وشه وقالت بعصبية وبصوت مرتفع: –متقولش الكلمة دي تاني. أنا ملك وبس، فاهم؟ خالد قال بخوف: –طيب، طيب، مش هقولها. اهدي بقى. وأخذت ملك نفس وقالت بتنهيد: –خلاص. ونزل زاهر من غرفته ومعها شنطة رياضة وقال بصوت مرتفع: –يا داده، دادة خيرية. وطلعت خيرية من المطبخ
وراحت له وقالت بإبتسامة: –صباح الخير. زاهر قال: –صباح الخير. اعملي الشوب بتاعتي. خيرية قالت باستغراب: –ليه؟ أنت مش هتفطر؟ زاهر قال: –لا يادادة، هشربه وأروح على النادي. خيرية: –طيب، أهو أحسن ما تخرج من غير فطار. زاهر: –طيب، يلا بقى. خيرية: –حالا، ويكون جاهز. ودخلت على المطبخ. ونظر زاهر في الجنينة وقال بصوت مرتفع: –خالد. ونظر له خالد وراح وقال بإبتسامة: –صباح الخير. زاهر قال: –صباح الخير. خالد قال باستغراب:
–هو أنت رايح النادي؟ وبينظر زاهر لملك وهي في الجنينة وقال بضيق: –آه. وكويس إنك صحيت عشان عاوزك تروح على الشركة ولو فيه حاجة بقى، كلمني على طول، ماشي؟ وأنا مش هتأخر. خالد قال بإبتسامة: –ما تقلقش، أنت نسيت إني أنا كنت بمشي الشغل هنا من غيرك ولا إيه؟ زاهر قال: –لا مانستش، بس لو حصل أي حاجة بقى، كلمني. وماننساش تعدي على مشروع المطاعم تشوفه وصل لغاية فين قبل ما تروح على الشركة، ماشي؟ خالد قال بإبتسامة:
–يا ابني، ما تقلقش. وراك سبعة. وطلعت فتحية من المطبخ ومعها كوباية اللبن على البيض وراحت لهم وقالت بإبتسامة: –اتفضل يا فندم. وأخذ زاهر منها الكوباية بدون تعليق. ونظر خالد للكوباية وقال باستغراب: –لبن على بيض؟ أنا مش عارف بتشربه إزاي. زاهر قال: –تحب تجرب؟ خالد قال بخوف: –لا، لا، أنت عارف إني مبحبش اللبن وكمان عندي حساسية منه. وشربه زاهر مرة واحدة وخلاص وقال: –طيب، امسك. خالد قال بنرفزة: –لا، حطها على الترابيزة.
ونظر له زاهر وقال بضحك: –طيب. وراح وحطها على الترابيزة. ونزل حامد بيه من غرفته وبينظر لقي زاهر وخالد وراح لهم وقال بإبتسامة: –صباح الخير. زاهر وخالد قالوا: –صباح الخير يا جدي. ونظر جده على زاهر وقال باستغراب: –أنت رايح فين يازاهر؟ زاهر قال بإبتسامة: –رايح النادي. جده قال لنفسه بتفكير: –دي فرصتي، بس إزاي؟ أيوه، أعمل نفسي دايخ. زاهر: –طيب ياجدي، سلام. جده قال بتعب: –مع السلامة. ومشي زاهر بدون تعليق.
وداخ حامد بيه وقال بتعب: –آه… آآآآه. ولحقه خالد وسنده وقال بخوف: –جدي، مالك؟ الحقني يازاهر. ونظر زاهر وراها ورمي الشنطة اللي معها على الأرض وراح مسرعاً وقال بخوف: –مالك يا جدي؟ ما أنت كنت كويس، إيه اللي حصلك؟ وكدخت ملك مسرعة من الجنينة على الصوت ونظرة وراحت ووقفت بجانب زاهر وقالت بخوف: –ماله جدي؟ خالد قال بخوف: –مش عارف. فجأة لقيته داخ وكان هيقع على الأرض لولا لحقته. ومسك زاهر ذراع جده وقال بخوف:
–إسنده معايا ياخالد عشان نقعده. خالد قال بخوف: –طيب. وراحوا وقعدوا في الأنتريه وراحت وراها ملك بدون تعليق. ملك قالت بقلق بصوت مرتفع: –يا داده، دادة خيرية. وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم ونظرة وقالت بخضة: –ماله حامد بيه؟ ملك قالت بقلق: –كوباية مياه بسرعة يادادة. خيرية قالت بخوف: –حاضر. ومشت مسرعة وراحت على المطبخ. ونظر خالد لجده وقال بقلق: –ماله جدي يازاهر؟ إيه اللي حصله؟ وبيبكي. ونظر له زاهر وقال بقلق:
–ماتخافش ياخالد، جدي هيكون كويس. ملك قالت بقلق: –أيوه ياخالد، إن شاء الله هيكون كويس. جاءت خيرية بكوباية المياه وقالت بقلق: –المياة أهيه. وأخذت ملك منها مسرعة وحطت ايدها فى الكوباية وطلعتها ورشتها علي وشي حامد بيه. زاهر قال بقلق: –أنا هقوم أكلم الدكتور سليمان وأمشي. جده قال لنفسه بضيق: –لو الدكتور سليمان جيه هيكشف إن أنا اللي عامل كده. لازم أفوق. ونظرة له ملك وقالت: –أهوه بيفوق. ونظر زاهر وراها وراح له وقال بخضة:
–أنت كويس ياجدي؟ ومسك جده دماغه وقال باستغراب: –هو إيه اللي حصل؟ خالد قال بارتياح: –ما فيش، دخت فجأة واغم عليك. أنا هروح أطلب الدكتور عشان نطمن. وقام. ومسكه جده من ايده ونظر له بدون تعليق. ملك قالت بقلق: –حاسس بقيه ياجدي؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة خفيفة: –أنا كويس، الحمد لله. خالد قال بقلق: –لا يا جدي، أنا هروح أكلم الدكتور عشان الدوخة دي من إيه. وقام. ومسكه جده من ايده ونظر له وقال بضيق: –لا، أنا كويس. اقعد.
زاهر قال بقلق: –أنت متأكد ياجدي إنك بقيت كويس؟ ولا أخلي الدكتور يجي؟ جده: –صدقني يازاهر، أنا بقيت كويس. زاهر قال بقلق: –طيب، أنا هقعد معاك ومش رايح في حتة. خالد: –ولا أنا ياجدي، أنا كمان هقعد معاك مش هروح في حتة. ملك قالت بقلق: –قولي عاوز إيه وأنا أجيبه لك لغاية عندك. ما فيش داعي إنك تقوم وأنت تعبان. ونظر لهم حامد بيه وقال لنفسه بضيق: –وبعدين بقى كده؟ الخطة هتفشل. لازم أتصرف بسرعة. زاهر: –عاوز حاجة ياجدي أجبهالك؟
جده قال بغضب: –عاوز كل واحد يشوف وراها إيه ويعمله. هو أنا عيل صغير عشان تقعدوا جنبي كده؟ يلا قوموا، أنا قولت إني بقيت كويس، يبقى خلاص. قاعدين جانبي ليه؟ زاهر قال باستغراب: –بس ياجدي. وقطع جده كلامه وقال بنرفزة: –مابسش. أنا بالشكل ده هتعب أكتر. اسمعوا الكلام، وإلا أنا اللي همشي وهقوم. زاهر قال باستغراب: –لا يا جدي، خليك. خلاص، هنعمل اللي أنت عاوزه، خلاص. جده: –أيوه كده. وقام زاهر قال باستغراب:
–خالد، روح على الشركة وزي ماقولت لك. خالد قال بقلق: –بس يا زاهر. وقطع زاهر كلامه وقال: –مابسش. بدل جدي عاوز كده، يبقى خلاص. خالد: –طيب. ونظر زاهر لجده وقال: –أنا ماشي ياجدي، ولو عاوزت أي حاجة ابقي كلمني، أنا هاجيلك. ماشي. جده قال بإبتسامة: –طيب. ومشي زاهر بدون تعليق. ونظر خالد لجده وقال باستغراب: –أنا عمري ماشوفتك منفعل بالشكل ده ياجدي، وعلي إيه مش عارف. ونظر له جده وقال: –مش عارف. إزاي ما أنت كنت وافق وشايف.
خالد قال باستغراب: –أيوه فعلاً، أنا كنت واقف وشايف، بس اللي أنا شوفته ما كانش يستاهل الانفعال ده كله. كل ده عشان زاهر رفض ياخد ملك معها؟ مش عارف ليه حاسس إن فيه حاجة تانية. جده قال باستغراب: –إيه اللي خلاك تقول كده؟ خالد قال بدهشة: –عشان ده مش سبب يخلي حضرتك تنفعل بالشكل ده. وبعدين فيه حاجة أنا مش فاهمها. جده قال باستغراب: –إيه هي؟ خالد قال بدهشة:
–أنا كل ما أقوم عشان أروح أكلم الدكتور، تمسك إيدي زي ما يكون مش عاوزني أروح أكلمه. جده قال بإبتسامة: –ما طلعتش سهل زي جدك. شوف، أنا كل اللي عاوزه منك إنك تقف جانبي على أي حاجة أعملها. خالد قال باستغراب: –يعني إيه؟ مش فاهم. جده قال بإبتسامة: –يعني زي ما عملت النهاردة. خالد قال باستغراب: –طيب، بس أنا مش فاهم حاجة. جده قال بإبتسامة: –اعمل بس اللي بقولك عليه، وبعدين هتفهم. خالد قال بإبتسامة: –طيب يا جدي. دادة دادة خيرية.
وطلعت دادة خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: –أيوه. خالد: –خليهم يحضروا الفطار. خيرية: –حاضر. وراحت على المطبخ. ونظر خالد لجده وقال بإبتسامة: –هطلع أغير هدومي عقبال ما يحضروا الفطار. جده قال بإبتسامة: –طيب. وطلع خالد على غرفته بدون تعليق. جده قال لنفسه بتفكير: –يا ترى عاملين إيه دلوقتي مع بعض؟ أكيد بيتخانقوا. في العربية: زاهر قال بنرفزة: –أنا إيه اللي خلاني أفكر أروح النادي؟ بس لو كنت أعرف كده ما كنتش فكرت إني أروح.
ملك قالت بغضب: –والله ولا أنا حبيت أروح معاك. ونظر لها زاهر وقال بغضب: –هو أنا يعني اللي حابب أطلع معاكي أوي؟ ملك قالت بنرفزة: –بدل أنت مش طايقني كده ولا أنا طايقاك، كنت المفروض ترفض إني أجي معاك قدام جدي. بس براحة، ما كنتش اضطريت إني أجيت معاك. زاهر قال بصوت مرتفع وبغضب: –أنتِ هتعلميني أتكلم إزاي قدام جدي؟ وبدل أنتِ ذكية كده، ما اتكلمتيش ليه إنتِ؟ ملك قالت بعصبية: –أولاً، ماتعليش صوتك. ثانياً، بعد إيه؟
بعد ما خليت جدي يتعصب وينفعل بالشكل ده؟ والمفروض تخاف على جدك أكتر من كده. ووقف زاهر العربية بسرعة ونظر لها وقال بعصبية: –مش أنتِ اللي هتقوليلي أخاف على جدي إزاي؟ وبعدين أنا أعلي صوتي زي ما أنا عاوز. أحسن اللي إحنا مانتكلمش تاني مع بعض. ملك قالت بغضب: –يكون أحسن برضه. ونظر لها زاهر بغضب ومشي بالعربية بدون تعليق. ونظر لها زاهر بغضب ولف وشه ونظر بالصدفة في المرايا وقال لنفسه باستغراب: –إيه ده؟
العربية ماشية ورانه ولا إيه؟ وهتمشي ورانا ليه؟ أما أتأكد برضه. ولف بالعربية ودخل شارع آخر. ونظرة له ملك وقالت باستغراب وبعصبية: –أنت لفيت ليه بالعربية؟ أنت رايح فين؟ ده مش طريق النادي. ونظر لها زاهر بغضب وبدون تعليق. ولف فلان بعربيته وراهم بدون تعليق. ونظر زاهر في مرايا العربية وقال بدهشة: –دي بيراقبنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!