نظر سعد وراها وقال بغضب: "انت رايح له؟ عليه فلان بابتسامة ماكرة: "أيوه أنا زاهر العشري، كان عندك شك في كده ولا إيه؟ نظر له سعد بغضب: "طيب إزاي وانت مدفعتش تأمين المزاد؟ زاهر بابتسامة ماكرة: "ومين اللي قالك كده؟ سعد بغضب: "أنا متأكد من كده." زاهر بابتسامة ماكرة:
"أيوه ما أنا عارف إنك متأكد من كده، عشان أنت نفذت اللي أنا عاوزه بالظبط. أنا فعلاً اتأكدت إنك ذكي عشان عملت اللي أنا عاوزه بالظبط من غير ما تغلط. لا برافو عليك." قال يحيي، سكرتير مكتبه، باستغراب: "بس المزاد ما رسيش على شركة العشري، رسى على شركة الحوت." نظر له زاهر بابتسامة ماكرة: "صح، الراجل بتاعك بيتكلم صح. هو فعلاً رسى على شركة الحوت. مش هتقولي إزاي أنا خدته؟ نظر له سعد وعلى وجهه علامات الغضب والدهشة، بدون تعليق.
زاهر بابتسامة ماكرة:
"أنا هقولك. هو رسى على شركة الحوت باسم بس، واتنقلت لشركة العشري على طول عشان كنت واثق ومتاكد إنك حاطت عينك عليه. فقولت إني أعلن خبر إني مش هدخل المزاد، والخبر انتشر في السوق. واتأكدت إنه انتشر لما جتلي النادي، وكده عرفت إن الخطوة الأولى نجحت. واتأكدت فعلاً إنك مصدق إني مش هدخل المزاد. وبعدين على طول نفذت الخطوة الثانية وكلمت رأفت بيه الحوت وخلته يدفع تأمين المزاد باسم شركته، وحولته الفلوس عشان الأرض عن طريق حسابي اللي في البنك وعملي توكيل. وأول ما الأرض رست على شركته، انقل الأرض باسمي على طول. وبكده الأرض بقت بتاعت شركة العشري. إيه رأيك بقى؟
نظر له سعد بابتسامة ماكرة: "برافو، لا برافو عليك، عجبتني." زاهر بابتسامة ماكرة: "شكرًا." سعد بابتسامة ماكرة: "المرة دي لعبتها صح." راح زاهر وقرب منه وقال في أذنه بصوت منخفض وبغضب: "مبروك عليك شركاتك مع جلال السعدي." وقف أمامه. نظر له سعد وعلى وجهه علامات الدهشة، بدون تعليق. زاهر بابتسامة ماكرة: "بيتهيألي كده أنت عرفت مين هو زاهر العشري، وأكيد اتأكدت إنك مش في نفس مستوى ذكائه." نظر له سعد بابتسامة ماكرة:
"وأنا بوعدك هعرفك مين هو سعد الناري، وهتتأكد إنك مش في نفس مستواك." زاهر بابتسامة ماكرة: "وأنا منتظر أعرفه." مشي، ووقف فجأة. راح له ووقف أمامه. "أه صحيح، أنت مشيت من غير ما أكملك الحكمة اللي قالها لي جدي." نظر له سعد وعلى وجهه علامات الغضب، بدون تعليق. زاهر بابتسامة ماكرة:
"أنت أكيد فاكرها صح، باين عليك فاكرها. إن لو فيه حتة لحمة صغيرة الكلاب كلها حواليّها وبتصارع عليها، وأنت عاوزها. سيبها عشان هي مش من مقامي. تعرف هو قالي إنها مش مقامي ليه؟ نظر له سعد وعلى وجهه علامات الغضب والدهشة، بدون تعليق. زاهر بابتسامة ماكرة: "عشان النمر يحارب مع النمور اللي زيه، مش مع الكلاب." ونظر له بتحدي ومشي. مشي معه رأفت الحوت. نظر له سعد الناري وعلى وجهه علامات الغضب والانتقام، بدون تعليق. عند العربية:
رأفت بابتسامة: "طيب سلام أنا بقى عشان عندي شغل في الشركة، ومبروك على الأرض." زاهر بابتسامة: "شكرًا على اللي أنت عملته، بس أنت مقلتليش عطلته إزاي على المزاد؟ رأفت: "مفيش. خليت واحد يستناه على الطريق، ولما شافه وقف أمام عربيته وحصل حادثة." زاهر بخوف: "والراجل ده كويس؟ رأفت بابتسامة: "متخافش، هي حادثة حقيقية يعني." زاهر بنرفزة: "بس برضه، يارأفت! رأفت بابتسامة: "متخافش يازاهر، أنا هشوفه وأطمنك." زاهر بضيق:
"طيب، وشكرًا مرة تانية." رأفت بابتسامة: "أنا معملتش حاجة، أنا دُمت ساعتك بس." زاهر بابتسامة: "إزاي بقى يا خطة كلها كانت معتمدة عليك، ولولاك ما كنتش اتنفذت؟ رأفت بابتسامة: "متتقولش كده. ولو احتاجت أي حاجة ابقى كلمني." زاهر بابتسامة: "شكرًا، مع السلامة." وركب العربية ومشي ورايح على الشركة. وركب رأفت العربية ومشي رايح على الشركة. في المزاد: نظر سليم المحامي بارتباك: "إحنا دلوقتي لازم نروح على القسم يافندم."
نظر له سعد بغضب: "أنت لازم تخلصني من الموضوع ده النهاردة، أنت فاهم؟ سليم المحامي بارتباك: "حاضر يافندم." نظر سعد ليحيي بغضب: "وأنت تروح على الشركة وياك حد يعرف إن أنا في القسم، مفهوم؟ نظر له يحيي بارتباك: "حاضر يافندم." سعد بغضب: "ولو فيه حاجة ابقي كلم المحامي، مفهوم؟ يحيي بخوف: "حاضر." نظر له سعد بصوت مرتفع: "أنت لسه واقف؟ ماتغور! ومشي يحيي. ركب عربيته وراح على الشركة.
ومشوا. ركب سعد عربية المحامي ولف المحامي وركب ومشوا ورحوا على قسم الشرطة. وبينظر سليم المحامي له بارتباك، بدون تعليق. وبينظر سعد بالصدفة له وعلى وجهه علامات الغضب. قال: "فيه إيه؟ سليم بارتباك: "هو إيه اللي بينك وبين زاهر العشري؟ وبينظر له سعد بغضب: "خليك في اللي إحنا فيه، مفهوم؟ سليم بارتباك: "حاضر يافندم." وساكت. في شركة العشري: في مكتب خالد: خالد لنفسه:
"أكيد رأفت زمانه زعلان عشان أنا قولته إني هاجيله نتفق ونقعد مع بعض شوية." ومسك هاتفه وبيتصل. في العربية رأفت: سمع رأفت صوت هاتفه وطلعه من جيب الجاكت البدلة ونظر فيه وفتح الخط وقال بابتسامة: "ألو." خالد بابتسامة: "قبل ما تقول أي حاجة، أنا عارف إني قوليتلك إني هاجيلك، بس أنا فعلاً كنت مشغول اليومين اللي فاتوا. وأنا بكلمك عشان تشوف الميعاد المناسب عشان نتقابل." رأفت باستغراب:
"أنا صحيح كنت زعلان، بس لما عرفت اللي أنتم كنتوا فيه، عذرتك." خالد باستغراب: "تقصد إيه؟ وحكاله رأفت على اللي حصل وقال بابتسامة: "زاهر ابن عمك ده مش سهل أبداً." خالد باستغراب: "يعني زاهر أخد أرض المحافظة؟ رأفت بابتسامة: "آه." خالد باستغراب: "طيب ليه مقليش على اللي هو هيعمل كده؟ رأفت بابتسامة: "بيتهيألي، ومن خلال اللي فهمته من اللي حصل، ماكنش عاوز حد يعرف عشان ما يوصلش أي حاجة من اللي هو هيعمله لسعد الناري."
خالد باستغراب: "وإيه اللي بينه وبين سعد الناري ده؟ رأفت بابتسامة: "مش عارف، بس إيه، سعد الناري أول ما دخل عليه زاهر، وشه جاب ألوان." خالد باستغراب: "وأنت مقلتليش ليه لما زاهر طلب منك كده؟ رأفت بابتسامة: "هو اللي طلب مني إني مقولش لك حاجة." خالد بدهشة: "وزاهر فين دلوقتي؟ رأفت بابتسامة: "مشي، وباين رايح على الشركة." خالد بابتسامة: "طيب يا رأفت، سلام أنت دلوقتي، وأنا هبقى أكلمك تاني." رأفت بابتسامة: "طيب يا خالد، سلام."
وقفل الخط. ووصل زاهر على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه. ووصل ودخل المكتب وقعد على الكرسي وعلى وجهه علامات الفرحة بما حصل. في مكتب خالد: خالد لنفسه باستغراب: "معقول زاهر كان بيخطط لكل ده وأنا مش داري بحاجة؟ بس عمل ليه ده كله؟ وإيه اللي بينه وبين سعد الناري؟ أنا هقعد أسأل نفسي. مروح أسأله." وقام من على الكرسي وخرج من مكتبه وراح على مكتب زاهر ودخل. ونظر له زاهر بنرفزة:
"أنا مش قولتلك مية مرة ما تدخلش هجم كده، تخبط على الباب الأول؟ قعد خالد ونظر له وعلى وجهه علامات الدهشة، بدون تعليق. ونظر له زاهر باستغراب: "فيه إيه مالك؟ خالد بدهشة: "إيه اللي بينك وبين سعد الناري؟ زاهر باستغراب: "يبقى رأفت حكالك على اللي حصل؟ خالد باستغراب: "آه، وأنا عاوز أعرف أنت عملت ده كله ليه، وإيه اللي بينك وبين سعد الناري؟ زاهر بابتسامة: "مش رأفت حكالك على اللي حصل؟ وبعدين، أنت مش كنت عاوز الأرض؟
وأهي الأرض رست علينا وبس." خالد باستغراب: "أيوه، بس سعد الناري مش سهل ومش هيسكت." زاهر بابتسامة: "أعلى ما في خيله يركبه. أنت انسى إحنا مين ولا إيه. إحنا أحفاد حامد العشري، ولا نسيت؟ خالد بدهشة: "لا مش نسيت، بس يازاهر، سعد الناري عضمة ناشفة." زاهر بابتسامة: "يبقى أنت خالد متعرفش مين هو زاهر العشري." خالد بابتسامة: "لا عارف كويس هو مين، بس أنا مش فاهم أنت إيه اللي بينك وبينه." زاهر بابتسامة:
"بقولك إيه، سيبك من ده كله، وعاوزين نبدأ المشروع بتاع المطاعم على طول. تروح تشوف الأرض أنت ومهندس من الشركة، وفي ظرف أسبوع واحد تكون العمال شغالين هناك." خالد بابتسامة خفيفة: "طيب، بس برضه خلي بالك على نفسك." زاهر بابتسامة: "متخافش، طول ما أنت ماشي صح، متعملش حساب لأي حد." وقام خالد وقال بتنهيدة:
"يا الكلام ده لما تكون بتلعب مع واحد عنده شرف وبيحترم القانون زيك، بس سعد الناري معندوش حدود في اللعب ولا بيخاف من القانون." ومشي وخرج من المكتب. زاهر لنفسه باستغراب: "وأنا مستني، هو هيعمل إيه؟ في قسم الشرطة: دخل سليم المحامي وسعد الناري على مكتب الضابط. سليم المحامي بابتسامة: "ممكن يا حضرة الضابط تتصل بالمستشفى وتسأل عن المصاب لو كان فايق ولا لا." ونظر له الضابط بابتسامة: "مفيش مانع." ومسك السماعة وبيتصل بالمستشفى.
"الووه؟ ممكن أسأل عن المصاب اللي جاليكم في حادثة العربية؟ الموظف بابتسامة: "من حضرتك؟ الضابط: "أنا حضرة الضابط من القسم." الموظف بابتسامة: "طيب يا حضرة الضابط، ثانية واحدة أنادي لحضرتك الدكتور." الضابط بابتسامة: "طيب." سليم المحامي بابتسامة: "خير يا حضرة الضابط؟ الضابط بابتسامة: "بينادي للدكتور." ومسك الدكتور السماعة وقال: "الووه؟ أيوه يا حضرة الضابط؟ الضابط بابتسامة:
"أيوه، المصاب اللي جاليكم في حادثة العربية حالته إيه يا دكتور؟ الدكتور: "لا، هو كويس، دي شوية كسور خفيفة." حضرة الضابط بابتسامة: "طيب كويس، يعني حالته تسمح دلوقتي إني آخد منه كلمتين عشان المحضر؟ الدكتور بابتسامة: "أيوه يافندم." حضرة الضابط بابتسامة: "طيب يا دكتور، شكرًا." الدكتور: "العفو، مع السلامة." الضابط: "مع السلامة." وقفل الخط وحط السماعة من إيده. "الحمد لله، الدكتور طمني وقالي إنه حالته كويس."
سليم المحامي بابتسامة: "طيب كويس. وسعد بيه هيدفع كل تكاليف المستشفى وهيديله تعويض، وياريت تساعدنا ياحضرة الضابط عشان نلم المسألة." الضابط بابتسامة: "اتفضلوا معايا، نروح المستشفى." وخرجوا من القسم. سليم المحامي بابتسامة: "ممكن يا حضرة الضابط، سعد بيه يركب معايا العربية وهنبقي وراك بالعربية." الضابط بابتسامة: "ماشي." وركب الضابط البكس ومشي. وركب سعد والمحامي العربية ومشوا وراها.
ووصلوا على المستشفى. ونزل الضابط من البكس. ونزلوا سعد والمحامي من العربية ودخلوا المستشفى. الضابط: "فين غرفة المصاب اللي جاليكم في حادثة العربية؟ وشاورله الموظف على الغرفة بابتسامة: "هي دي يافندم." وراح الضابط ووراها سعد، وعلى وجهه علامات الغضب بما حدث معه في المزاد. وسليم المحامي على الغرفة. سليم المحامي بابتسامة: "ممكن يا حضرة الضابط، اتكلم مع المصاب قبل ما تفتح المحضر، وهيبقى في حضور حضرتك." الضابط بابتسامة:
"طيب." ودخلوا الغرفة. ونظر المحامي للمصاب وقال: "شوف يابني، إحنا هنكفل بكل تكاليف المستشفى، وسعد بيه هيعطيك تعويض على اللي حصل، ومافيش داعي للمحاكم ونحلها. ودي أحسن، قول إيه؟ المصاب بوجع: "بيه، أنا اللي كنت معدي الطريق بسرعة، وما بصيتش وأنا معدي عليه عشان كنت مستعجل، والبيه بتاع العربية مالهوش ذنب في اللي حصل." ونظر له الضابط وقال: "أنت متأكد من كلامك ده؟ المصاب بوجع:
"أيوه يا بيه، الرجل بتاع العربية مالهوش ذنب في اللي حصل." سليم المحامي بابتسامة: "لازم تأمر بالإفراج عن سعد بيه." الضابط بابتسامة: "طيب يا متر، اتفضلوا أنتم بره عقبال ما آخد أقواله." سليم المحامي بابتسامة: "طيب." وخرجوا من الغرفة ووقفوا بره أمام الغرفة. ونظر سليم المحامي وقال بابتسامة: "خلاص يا سعد بيه، الموضوع خلص." سعد بغضب: "أنا سعد الناري، اتبهتلت البهدلة دي؟ سليم المحامي بابتسامة: "خلاص يافندم، الموضوع انتهى."
وطلع الضابط ونظر له وقال بابتسامة: "خلاص، المصاب اتنازل." سليم المحامي بابتسامة: "يعني ممكن سعد بيه يروح دلوقتي؟ الضابط: "بس فيه شوية إجراءات بسيطة وبعدها يروح." سليم المحامي بابتسامة: "أنا هاجي معاك أخلص الإجراءات، وهو ممكن يروح." الضابط بابتسامة: "مش مشكلة." سليم المحامي بابتسامة: "اتفضل يا سعد بيه، ده مفتاح عربيتي، وأنا هروح مع حضرة الضابط أخلص الإجراءات." وأخذ سعد منه المفتاح وقال بغضب: "طيب."
سليم المحامي بابتسامة: "اتفضل يا حضرة الضابط." ومشوا وخرجوا من المستشفى. وركب سليم المحامي مع حضرة الضابط البكس، وركب سعد العربية ومشي ورايح على الشركة. في شركة العشري: في مكتب خالد بيه: مسك خالد السماعة وقال بابتسامة: "أيوه يا ياسمين، ابعتيلي المهندس هاني." ياسمين السكرتارية بابتسامة: "حاضر يافندم." وقفل الخط واتصلت بالمهندس هاني. "الووه؟ أيوه يا مهندس هاني، خالد بيه عاوز حضرتك في مكتبه." المهندس هاني بابتسامة:
"طيب." وقفل الخط وخرج من مكتبه وراح على مكتب خالد بيه. ونظر لياسمين السكرتارية: "هو خالد بيه معاها حد؟ ياسمين السكرتارية بابتسامة: "لا، هو مستنيك." وراح وخبط المهندس هاني على الباب. خالد بابتسامة: "أدخل." ودخل المهندس هاني وقفل الباب وراه وقال بابتسامة: "حضرتك طلبتي يافندم؟ خالد بابتسامة: "أيوه، اتفضلوا." قعد المهندس هاني بابتسامة: "خير يا فندم؟ خالد بابتسامة:
"خير إن شاء الله. عاوزك تجي معايا عشان نعاين الأرض الجديدة عشان مشروع المطاعم." المهندس هاني باستغراب: "تحت أمرك يافندم، بس كانت أرض بتاعت المحافظة هي اللي كانت مناسبة للمشروع ده وكان موقعها ممتاز، بس مش مشكلة، يمكن دي تكون مناسبة برضه." خالد بابتسامة: "ماهي الأرض بتاعت المحافظة اللي هنعمل عليها المشروع." ونظر له هاني باستغراب: "إزاي يا فندم، رست علينا من غير ما ندخل المزاد؟ خالد بابتسامة:
"دي حكاية طويلة. المهم إن الأرض رست علينا." وقام من على الكرسي: "يلا عشان نروح نشوفها." وقام المهندس هاني من على الكرسي وقال بابتسامة: "اتفضل يافندم." وخرجوا من المكتب ونزلوا وخرجوا من الشركة. ونظر له خالد بابتسامة: "تعالى اركب معايا وسيب عربيتك." ونظر له المهندس هاني بابتسامة: "حاضر." وراح وركب. وركب خالد عربيته ومشوا رايحين على الأرض. وصل خالد والمهندس هاني على الأرض ونزلوا من العربية وبينظروا للأرض. خالد بابتسامة:
"إيه رأيك يا مهندس هاني؟ المهندس هاني بابتسامة: "تحفة يافندم." خالد بابتسامة: "طيب، شده حالك بقى واعمل تصميمات المطاعم." المهندس هاني بابتسامة: "حاضر يافندم، في أسرع وقت هتكون جاهزة." خالد بابتسامة: "طيب، يلا." المهندس هاني بابتسامة: "اتفضل يافندم." وخرجوا من المكتب ونزلوا وخرجوا من الشركة. ونظر له خالد بابتسامة: "تعالى اركب معايا وسيب عربيتك." ونظر له المهندس هاني بابتسامة: "حاضر." وراح وركب.
وركب خالد عربيته ومشوا رايحين على الأرض. وصل خالد والمهندس هاني على الأرض ونزلوا من العربية وبينظروا للأرض. خالد بابتسامة: "إيه رأيك يا مهندس هاني؟ المهندس هاني بابتسامة: "تحفة يافندم." خالد بابتسامة: "طيب، شده حالك بقى واعمل تصميمات المطاعم." المهندس هاني بابتسامة: "حاضر يافندم، في أسرع وقت هتكون جاهزة." خالد بابتسامة: "طيب، يلا." المهندس هاني بابتسامة: "اتفضل يافندم." وخرجوا من المكتب ونزلوا وخرجوا من الشركة.
ونظر له خالد بابتسامة: "تعالى اركب معايا وسيب عربيتك." ونظر له المهندس هاني بابتسامة: "حاضر." وراح وركب. وركب خالد عربيته ومشوا رايحين على الأرض. وصل سعد الناري على الشركة وعلى وجهه علامات الغضب ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه. ودخل وقعد على الكرسي وقال لنفسه بغضب: "إزاي ماخدتش بالي إنه بيعمل حاجة؟ إزاي بس أنا سعد الناري يتعمل فيا كده؟ وإزاي عرف إن أنا شاركت جلال السعدي؟
إظهار إنه سبته يلعب أكتر من اللازم، لما افتكر نفسه حاجة. بس مش مشكلة، أنا هخليه يعرف من فين النمر مش سعد الناري اللي يتخد منه حاجة." ويقف ويتفرج. ومسك هاتفه بيتصل بفلان. "الووه." فلان بابتسامة ماكرة: "ساعتك تأمر وأنا أنفذ." سعد بغضب: "اسمع بقى." وبيسمعه فلان وعلى وجهه علامات الفرحة، بدون تعليق. سعد بابتسامة ماكرة وبغضب: "فهمت؟ فلان بابتسامة ماكرة: "أيوه يافندم." سعد بغضب: "يبقى خلاص." الفصل الثاني والخمسون. توقفنا
لما فلان قال باستغراب: "أيوه يا فندم، بس... سعد بغضب: "ما بسش، خلاص." فلان بابتسامة ماكرة: "أمرك يافندم." سعد بغضب: "تمام، خلص وكلمني." فلان بابتسامة ماكرة: "حاضر." وقفل سعد الخط وقال لنفسه بابتسامة ماكرة: "يبقى يوريني بقى هيعمل إيه عشان يعرف إن اللي بيقف قدام سعد الناري بيحصل له إيه." وركب فلان عربيته ومشي وراح على فيلا العشري. وصل خالد والمهندس هاني على الأرض ونزلوا من العربية وبينظروا للأرض. خالد بابتسامة:
"إيه رأيك يا مهندس هاني؟ المهندس هاني بابتسامة: "تحفة يافندم." خالد بابتسامة: "طيب، شده حالك بقى واعمل تصميمات المطاعم." المهندس هاني بابتسامة: "حاضر يافندم، في أسرع وقت هتكون جاهزة." خالد بابتسامة: "طيب، يلا." المهندس هاني بابتسامة: "اتفضل يافندم." وخرجوا من المكتب ونزلوا وخرجوا من الشركة. ونظر له خالد بابتسامة: "تعالى اركب معايا وسيب عربيتك." ونظر له المهندس هاني بابتسامة: "حاضر." وراح وركب.
وركب خالد عربيته ومشوا رايحين على الأرض. وصل فلان على فيلا العشري. ركنها عربيته وبينظر للفيلا وقال لنفسه: "خليني واقف هنا أحسن بدل ما حد من الحراسة يشك فيه وميحصلش طيب." في فيلا العشري: في غرفة المكتب: نظر لها حامد بيه وهي واقفة أمام المكتبة وقال باستغراب: "شكل كده محتارة تقريباً مش كده؟ ونظرة ملك وراها وقالت بالحيرة: "صح يا جدي." وقام حامد بيه من على الكرسي ووقف بجانبها ونظر للكتب وقال بابتسامة:
"بقولك إيه، بما إنك محتارة، إيه رأيك نخرج ونروح على النادي نغير جو ونتغدى هنا؟ نظرة له ملك وقالت بنرفزة: "أيوه يا جدي، إظهار مش أنا اللي حيرانة، حضرتك يا جدي اللي مش عاوز تقعدي النهاردة ومضايق صح؟ حامد بيه بابتسامة: "بصراحة آه، أنا مخنوق من قعدة البيت." ملك: "بس يا جدي." وقطع حامد بيه كلامها وقال بتنهيدة: "مبسش، أهو نغير جوه، قولت إيه؟ ملك بابتسامة: "ماشي، أنا هستناك في الجنينة." حامد بابتسامة:
"طيب، وأنا هطلع أغير بسرعة." ملك بابتسامة: "طيب." وخرجوا من غرفة المكتب. وطلع حامد بيه على غرفته. وطلعت ملك على الجنينة وبتمشي وسرحت بتفكر. واتذكرت والداتها. وبينظر حسنين الجنايني بالصدفة أمامه وهو بيشتغل وقال بصوت مرتفع: "حزبية! ونظرة ملك وراها وقالت بخضة: "فيه إيه يا عم حسنين؟ وراح لها عم حسنين الجنايني وقال بعصبية: "يابنتي أنا مش قولتلك إنك متقربيش من الحتة دي؟ ولا أنت عاوزها تقطعي عيشي؟ ونظرة
له ملك وقالت باستغراب: "ما أنا مقربش منها." ونظر لها عم حسنين الجنايني قال بدهشة: "طيب بصي كده." ونظرة ملك لتحت لقيت نفسها في نص الورد. ورفعت رأسها وعلي وجهها علامات الدهشة. وطلعت منهم. ونظر لها عم حسنين الجنايني قال باستغراب: "إظهار إنك كنتي سرحانة، والحمد لله إن زاهر بيه ماكنش موجود، عشان لو كان موجود كان قلب الدنيا وكان هيطردني." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "لدرجة إيه؟ عم حسنين الجنايني: "وأكتر من كده."
ملك باستغراب: "ليه يعني؟ عم حسنين الجنايني بخوف: "أنا معرفش، بس لو سمحتي تاني مرة، وما يجيش جنبهم." ملك بابتسامة خفيفة: "حاضر." ومشي عم حسنين الجنايني يشوف شغله بدون تعليق. ونظرة ملك للورد باستغراب بدون تعليق. ونزل حامد بيه من غرفته ونظر في الجنينة لقي ملك واقفة أمام الورد زاهر وبتنظر لهم. وراح لها حامد بيه وقال بابتسامة: "إيه، أنت بتحبي الورد أنت كمان؟ ونظرة له وقالت باستغراب:
"هي إيه حكاية الورد دي، وليه حفيدك مش بيخلي حد يقرب منهم؟ ونظر له حامد بيه للورد وقال بابتسامة خفيفة: "دي حكاية طويلة، بس مش وقتها." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "ليه يا جدي؟ أنا عاوزه أعرفها بس لو ماكنش عندك مانع يعني." حامد بابتسامة: "أنا هحكيلك، بس مش دلوقتي. يلا." وبتنظر ملك للورد وقالت لنفسها باستغراب: "يا ترى إيه الحكاية؟ ومشت. روحوا عند العربية. وراح الحارس مسرعاً وفتح باب العربية وقال: "اتفضل يافندم."
وركب حامد بيه العربية وركبت ملك بجانب حامد بيه. ولف وركب الحارس العربية وتحركوا. فتحوا الحارس العربية وخرجوا من الفيلا وقفل الحارس وراهم البوابة. وطلعت فلان وراهم بعربيته بدون تعليق. في شركة العشري: وصل خالد والمهندس هاني على الشركة ونزلوا من العربية ودخلوا الشركة. المهندس هاني بابتسامة: "طيب، بعد إذنك يافندم." خالد: "اتفضل، بس بقولك إيه، عاوز تصميمات متعملتش في مصر قبل كده." المهندس هاني بابتسامة: "حاضر يافندم."
"بعد إذنك." خالد بابتسامة: "اتفضل." ومشي المهندس هاني وراح على مكتبه بدون تعليق. وراح خالد على مكتب زاهر ودخل وقال بابتسامة: "خلاص يا زاهر." وقطع زاهر كلامه قال بنرفزة: "تاني يا خالد؟ يابني خبط على الباب، إحنا فين هنا؟ إحنا مش سوق، لازم تخبط على الباب الأول." وقعد خالد قال بابتسامة: "سيبك دلوقتي من حكاية الباب دي. روحت أنا والمهندس هاني للأرض عشان التصميمات، وإن شاء الله هتبقى تصميمات متعملتش في مصر قبل كده."
زاهر بابتسامة: "طيب كويس، بس برضه تاني مرة تبقي تخبط على الباب." خالد بنرفزة: "يوووه، زاهر، أنا بكلمك في إيه وأنت مشغول بإيه؟ زاهر بابتسامة: "يوووه إيه بس." ومسك هاتفه وبيتصل بحمدي سكرتير مكتبه. "الووه؟ أيوه يا حمدي، إيه أخبار المطعم الجديد؟ حمدي بابتسامة: "كله تمام يافندم، العمال شغالين فيه." زاهر: "طيب، وكويس. لو فيه حاجة ابقي كلمني. بقولك إيه، الراجل اللي جيه قبل كده وسأل عليه مجاش تاني؟ حمدي باستغراب:
"مين ده يافندم؟ زاهر بنرفزة: "حمدي، مالك؟ الراجل اللي الموظف عطله، الرقم بتاعي." حمدي بابتسامة: "آه، آآآه، افتكرت يافندم. لا يافندم، مجاش." زاهر بنرفزة: "طيب، سلام." حمدي بابتسامة: "مع السلامة." وقفل الخط. ونظر حامد بيه من العربية وقال بابتسامة: "وقف العربية." الحارس باستغراب: "بس إحنا لسه يافندم موصلناش على النادي." حامد بيه: "قولتلك وقف العربية." الحارس باستغراب: "حاضر يافندم."
ووقف العربية. ووقف فلان اللي بيراقبهم وراهم بعربيته وقال باستغراب لنفسه: "هما وقفوا هنا ليه؟ ونظرة ملك له وقالت باستغراب: "فيه إيه يا جدي؟ خليته يوقف العربية ليه؟ ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: "بصي." ونظرة ملك قالت باستغراب: "على إيه؟ ونظر السينما. ونظر لها حامد بيه وقال: "تعرفي يا ملك، أول مرة أدخل فيها السينما كانت بسبب زوجتي." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "إزاي يا جدي؟ ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة:
"كانت بتحب الأفلام العربية، وبذات القديمة. وشافتها مرة وهي بتتفرج على فيلم في التليفزيون، وكنت مرة عندهم في البيت. قالت لي: أوعدني، فقولت لها: بأيه؟ فقالت لي: إنك بعد ما نتجوز تاخدني مرة على السينما. فقوتلها: إيه؟ بس أنا مروحتش سينما قبل كده. فقالت لي: طيب كويس، ولا أنا كمان روحت. نفسي أروح أشوف فيلم فيها. أوعدني بقى." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "وعملت إيه يا جدي؟ وعدتها؟ ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة:
"آه، وكان يوم." ملك باستغراب: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ حامد بيه وقال بابتسامة: "بعد ما دخلنا السينما وتفرجنا على الفيلم، طلعنا لقينا الدنيا بتمطر جامد، وإحنا ماكنش في الشتاء، ومافيش عربيات ولا أي حاجة توصلنا. فوقفنا شوية عشان تبطل. كانت بتزيد. فقالت لي: هنعمل إيه دلوقتي؟ فقولت لها: مفيش غير اللي إحنا نمشي عشان شكلها كده مش هتبطل." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "ومشيتوا؟ حامد بيه وقال بابتسامة:
"آه. قلعت الجاكت اللي كان عليها وحطيته عليها عشان الشتا مجيش عليها، وكمان عشان هي كانت قايمة من دور برد." ملك بدهشة: "وبعدين يا جدي؟ حامد بيه قال بابتسامة: "مفيش، روحنا وأنا اللي مريض وقعدت أسبوع في السرير تعبان. وقولتلها: أوعي تاني مرة تقوليلي إنك عاوزة تروحي السينما. فقالت لي: كفاية اللي حصلنا، وبعدين لو فاكرنا تاني نروح نبقي نروحها في عز الصيف عشان نضمن إن الجو ما يطرش. وفقولتلها: إيه تاني؟
وقالت لي: أنا كنت بضحك." وضحكت ملك وقالت: "الله يرحمها." ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: "إيه رأيك لو ندخلها؟ ملك باستغراب: "لا يا جدي، خلينا نروح على النادي أحسن." ونزلت ملك وراها وراحت ووقفت بجانبه وقالت بابتسامة: "بس يا جدي." حامد بيه قال بابتسامة: "مبسش." ونزل وراهم الحارس وقال: "على فين يا فندم؟ حامد بيه وقال بابتسامة: "هندخل السينما، تعالوا يلا ندخل." ومشي يلا ملك. وتحرك فلان بعربيته بسرعة.
ونظرة ملك على يمينها بالصدفة لقيت عربية جاية بسرعة. ونظرة لحامد بيه وراحت مسرعة له وقالت بصوت مرتفع: "جدي! وذقته. ووقع حامد بيه أمام السينما. وراح له الحارس بسرعة. ومشت العربية بسرعة بدون تعليق. الحارس: "حضرتك كويس يافندم؟ وهز حامد بيه رأسه ونظر وراها وقال بخوف وبصوت مرتفع: "ملك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!