نظر له فلان وراح عند العربية وقال بعصبية وبصوت مرتفع: "إيه اللي عملته ده؟ نظر له سعد ونظر من العربية وقال بثقة: "أنا معملتش حاجة، هو اللي طلع فجأة أمام عربيتي." نظر له فلان وقال بعصبية: "يا بجحتك ياشيخ، تموت الرجل وتقول هو اللي غلطان! هو أنتم فاكرنها إيه؟ مش بشر زيكم ولا عشان ربنا عطاكم يبقى خلاص تدوسوا على خلق الله؟ سعد قال بصوت مرتفع:
"بقولك أنا معملتش حاجة، هو اللي طالع أمامي وهو اللي مشي ومنظرش على الطريق قبل ما يعدي وما مشي." شده فلان آخر من إيده وقال بصوت مرتفع: "هو إنت رايح فين؟ تموت الرجل وعاوز تمشي كده؟ سعد قال بعصبية: "أنا مش غلطان وبعدين أنا لازم أمشي، سيب إيدي." فلان قال بعصبية: "مش هسيبك غير لما أسلمك للشرطة." سعد قال بنرفزة: "بقولك لازم أمشي." فلان قال بعصبية: "مش هسيبك غير لما أسلمك للشرطة." فلان آخر قال بصوت مرتفع:
"ما فيش ضمير أبداً، أوعى تسيبه وأنا هتصل بالشرطة." فلان قال بعصبية: "طيب." سعد قال بنرفزة: "طيب هيجيب تليفوني من العربية." فلان قال بصوت مرتفع: "أيوه عشان تسوق العربية وتمشي، انت فاكرني إيه غبي؟ اتصل بالإسعاف بسرعة." فلان قال بعصبية: "حاضر." ونظر فلان وقال بإبتسامة: "أهو وصلت الشرطة وهتعاقب على اللي انت عملته عشان تعرف انت وأمثالك إن أرواح الناس مش لعبة." وقفت عربية الشرطة ونزل الضابط وقال بعصبية:
"وسع يارجل انت وهو." ووسعوا الناس من حوالين المصاب. الضابط قال باستغراب: "مين اللي خبط الرجل ده؟ فلان اللي مسك سعد وقال بعصبية: "هو ده يا حضرة الضابط." وراح له الضابط وقال: "انت اللي خبطه؟ سعد قال بغضب: "يا حضرة الضابط هو اللي كان معدي الطريق وماكنش واخد باله." فلان قال بصوت مرتفع: "لا يا حضرة الضابط، هو اللي كان بيكلم في التليفون وهو سايق، ودسه أنا شفت الحادثة." فلان آخر قال بصوت مرتفع:
"أيوه يا حضرة الضابط، هو بيقول الحقيقة، أنا كمان شفت الحادثة." الضابط قال: "تعالى اقبضه عليه." سعد قال بنرفزة: "يا حضرة الضابط أنا لازم أمشي." وراحوا له العسكري ومسكه من إيده. سعد قال بنرفزة: "سبني." ونظر له الضابط وقال: "اتفضل معانا بهدوء وانت وهو تعالوا كمان." ومشي سعد مع العسكري وركب البقص وركبوا معها الشهدين. وجاءت الإسعاف وأخذت المصاب ومشت. في فيلا العشريفي السفرة. ونظر خالد لها وقال بإبتسامة:
"مش ناوي تقولي ياملوكة إيه هي الطريقة اللي بتخلي القلق يروح وأقدر أنام كويس؟ ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: "لأ عشان متعرفش تنام أبداً." خالد قال بإبتسامة: "ليه كده؟ مش انتي بتساعدي كل الناس، أمال مش عاوزة تساعدني ليه؟ ملك قالت بنرفزة: "معلشي يا جدي أنا آسفة على اللي أقوله." ونظر لها حامد بيه وعلى وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. ملك قالت بنرفزة: "عشان أنت متستهلش المساعدة." خالد قال بنرفزة: "بقي كده شايف يا جدي؟
ونظر له جده وقال بإبتسامة: "هي معاها حق." خالد قال بنرفزة: "بقي كده يا جدي بتقف معاها؟ جده قال بإبتسامة: "عشان انت قاعد تستفزها من ساعتها." خالد قال بنرفزة: "ليه بقي أنا قولتها إيه؟ حامد بيه قال: "مش قاعد تقول ياملوكة وانت عارف إنها بتضايق من كده." خالد قال باستغراب: "وبضايق ليه بقي؟ ما أنت بتقولها برده ياملوكة، أشمعنى بتضايق منها؟ جده قال بإبتسامة: "أنا حاجة وانت حاجة تانية." خالد قال باستغراب: "يا سلام!
وبعدين إحنا كنا متفقين لما أكسب في الرياضة هبقى أقولها ياملوكة وأنا كسبت." ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "هي معاها حق يا ملك في دي." ونظرة له ملك وقالت: "كده يا جدي؟ بس أنا مقولتش إني موافقة." ونظر له حامد بيه وقال باستغراب: "أيوه صح، هي مقلتش إنها موافقة." خالد قال بإبتسامة: "بس كان هو ده الشرط، حتى لو مقلتش إنها موافقة بس أنا قولت كده صح ولا لأ؟ ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "أيوه فعلاً ياملك، هو قال كده."
ملك قالت بنرفزة: "بس برده يا جدي." وقام خالد وقال بإبتسامة: "مبسش، سلام ياملوكة." ملك قالت بنرفزة: "شايف يا جدي." حامد بيه وقال بإبتسامة: "مترديش عليه وخلاص." وصاح خالد ناحية عربيته وركب ومشوا. فتحوا الحراس له البوابة وخرج من الفيلا ورايح على الشركة. في قسم الشرطة. سعد قال بنرفزة: "يا حضرة الضابط أنا لازم أمشي دلوقتي." وقعد الضابط وقال: "ما ينفعش تخرج غير لما نطمن على المريض ويتنازل عن القضية وهنعمل محضر باللي حصل."
وشن الجرس. ودخل الشاويش: "أيوه يا فندم." الضابط قال: "خدهم يا شاويش، افتح محضر." وأخذ أقوالهم. الشاويش قال: "حاضر يا فندم." وخرجوا الشهود مع الشاويش من المكتب. سعد قال بنرفزة: "يا حضرة الضابط أنا سعد الناري رجل الأعمال." الضابط قال: "اتفضل يا فندم." سعد قال بتنهيدة: "ممكن أعمل تليفون؟ الضابط قال بإبتسامة: "اتفضل." ومسك سعد السماعة وبيتصل بيحيي سكرتير مكتبه وقال: "الوووه، أيوه يا يحيى، أنا سعد الناري."
يحيى قال بإبتسامة: "أيوه يا فندم." سعد قال بغضب: "اطلع بسرعة على المزاد." يحيى قال باستغراب: "ليه؟ هو حضرتك مش هنا؟ سعد قال بنرفزة: "اسمع اللي أنا بقولك عليه، ولازم تاخد الأرض بأي تمن، مفهوم؟ يحيى قال بإبتسامة: "حاضر يا فندم." سعد قال بغضب: "وابقى كلمني على النمرة دي، ماشي؟ يحيى وقال: "حاضر." سعد قال بنرفزة: "وأنا هحاول إني أجي، وبقولك ابعتلي المحامي على القسم." يحيى قال باستغراب: "إيه؟ هو حضرتك في القسم؟
سعد قال بغضب: "آه، خلي المحامي يجلي بسرعة." يحيى قال: "حاضر." سعد قال بغضب: "بسرعة." يحيى قال باستعجال: "حاضر يا فندم." وقفل الخط. بيتصل يحيي بسليم المحامي وقال باستعجال: "الوووه، أنا يحيي سكرتير سعد بيه الناري." سليم قال باستغراب: "فيه إيه يا يحيى؟ يحيى قال بلهفة: "سعد بيه في القسم وعاوزك تروحلوا ضروري." وقام سليم وقال بخضة: "طيب طيب، هروحله، وانت ابعتلي في رسالة هو في قسم إيه؟ يحيى قال: "حاضر." وقفل الخط.
وخرج يحيي مسرعاً من الشركة وركب عربيته وراح على المزاد. ووصل خالد على الشركة ونزل من عربيته ودخل الشركة وراح على مكتب زاهر بيه ودخل. زاهر قال بإبتسامة: "تاني؟ مش تخبط على الباب قبل ما تدخل." خالد وقال بإبتسامة خفيفة: "طيب، هبقى أخبط. وقوله كله تمام في المشروع يازاهر، والعمال هناك بيشتغلوا زي الساعة." زاهر قال بإبتسامة: "طيب كويس." ونظر في الملف. وقعد خالد ونظر له وقال بضيق: "المزاد دلوقتي ابتدا."
ونظر له زاهر وقال بدهشة: "بتقول حاجة يا خالد؟ خالد قال بنرفزة: "لأ، مافيش، بعد إذنك." زاهر قال بإبتسامة: "اتفضل." وخرج خالد من المكتب وراح على مكتبه. في القسم الشرطة. ووصل سليم المحامي على القسم وراح على مكتب الضابط ودخل وقال بخضة: "خير يا سعد بيه؟ إيه اللي حصل؟ ونظر له سعد وقال بنرفزة: "خبطت واحد بعربيتي ولازم أخرج دلوقتي." سليم وقال: "الرجل يا حضرة الضابط مات؟ الضابط قال:
"لأ، لما الإسعاف جات وشالته كان لسه في الروح وهو دلوقتي بيتعالج ولسه المستشفى مابلغتنش الحالة إيه بالظبط." سليم قال: "طيب، ممكن يا حضرة الضابط يخرج حتى لو بكفالة؟ الضابط قال: "لأ، مش هينفع عشان كان فيه شهود وهما أدلة بكلامهم في محضر رسمي." سليم المحامي قال: "ممكن يا حضرة الضابط أقعد شوية مع سعد بيه على إنفراد." وقام الضابط وقال: "طيب، بعد إذنكم." سليم المحامي قال بإبتسامة: "اتفضلوا." وخرج الضابط من المكتب.
سليم المحامي قال بلهفة: "احكلي بقي إيه اللي حصل بالظبط." وحكاله سعد على اللي حصل وقال بعصبية: "انت لازم تخرجني من هنا دلوقتي." وقام سليم المحامي وقال: "هحاول." وراح وفتح الباب: "يا حضرة الضابط." وجاء حضرة الضابط وقعد على الكرسي وقال: "أيوه يا متر؟ سليم المحامي قال: "موكلي يا حضرة الضابط بينفي إنه خبط الرجل بعربيته." الضابط قال:
"بس فيه شهود يا متر، وعلى العموم هناخد أقواله ويبقى يقول فيه اللي هو عاوزه وبعد كده هيحاول على النيابة زي ما انت عارف يا متر." سليم المحامي قال: "أيوه يا فندم، طيب والخروج؟ الضابط قال: "مش هينفع يا متر يخرج." سليم المحامي قال: "بس يا فندم هو فعلاً لازم يخرج دلوقتي." الضابط قال: "طيب، أنا موافق بس هتمضي إقرار على مسئوليتك إنك هتجيبه هنا تاني، تمام؟ سليم المحامي قال: "حاضر." الضابط قال: "اتفضل." ومضى سليم المحامي
على الإقرار وقال بإبتسامة: "شكراً يا فندم." وخرجوا سعد وسليم المحامي من القسم. سعد قال باستعجال: "يلا بسرعة وصلني على المزاد." وركب العربية. ولف سليم المحامي وركب العربية ومشي ورايحين على المزاد. في شركة العشريفي مكتب زاهر بيه. رن تليفون زاهر ومسكه ونظر فيه وقال بإبتسامة: "إيه الأخبار؟ فلان قال بإبتسامة: "كله تمام." زاهر قال بإبتسامة: "طيب، أنا جايلك." فلان قال بإبتسامة: "وأنا مستنيك."
وقفل زاهر الخط وقام من على الكرسي وخرج مسرعاً من مكتبه ونزل وخرج من الشركة وركب عربيته ومشي وراح على المزاد. ومشي فلان بعربيته وراها بدون تعليق. ووصل سعد على المزاد ونزل من العربية مسرعاً ودخل وبينظر لقي المزاد خلص. ودخل وراها سليم المحامي. وراح سعد ليحيي وقال بنرفزة: "هو المزاد خلص إمتى؟ يحيي قال بحزن: "من شوية." ونظر له سعد وقال بغضب: "ورسى على مين؟ ودخل فلان وقال بثقة: "أنا." ونظر سعد وراها وقال بغضب: "انت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!