الفصل 14 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
28
كلمة
806
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

توقفنا لما الدكتور فؤاد، مدير المستشفى، رفع راسه ونظر إلى الدكتورة أميرة بغضب. فقال: اتفضلوا يا دكاترة على شغلكم، ومشوا الكل على شغله. الدكتور فؤاد: اتفضلي يا فندم معايا. والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: على فين؟ الدكتور فؤاد: هنطلع لغرفة العمليات، اتفضلي. ومشت والدة الطفلة مع الدكتور فؤاد،

وقال لها: أنا عاوز أطمنك إن الدكتورة ملك من أشطر الدكاترة اللي عندنا في المستشفى، يعنى مش معني إنها في فترة التدريب تبقى مش مؤهلة إنها تعمل أي عملية، لا، إحنا هنا بنعمل فترة التدريب دي عشان يبقى عندهم خبرة بأصغر التفاصيل، عشان أصغر التفاصيل هي أهم من التفاصيل الكبيرة، عشان أقل تفصيلة بتفرق في حياة إنسان. والدة الطفلة: بدون تعليق. وصلوا لغرفة العمليات ولقوا الدكتورة ملك طلعت من غرفة العمليات. وجرت والدة

الطفلة عليها وقالت بلهفة: إيه بنتي حصلها حاجة؟ واستغربت الدكتورة ملك من كلامها وقالت بابتسامة: الحمدلله، العملية نجحت. والدة الطفلة قالت بلهفة: بجد يا دكتورة؟ يعني مش هيموتوا؟ نظرت الدكتورة ملك باستغراب أكتر وقالت: لأ، هي كويسة، وهتقدري تشوفيها بكرة إن شاء الله. والدة الطفلة قالت بفرحة: يعني ما ينفعش أشوفها النهاردة؟ عشان خاطري يا دكتورة. الدكتورة ملك: بس... ونظرت إلى الدكتور فؤاد.

الدكتور فؤاد بابتسامة: هز راسه بأيوة. الدكتورة ملك قالت بابتسامة: طيب، بس عشر دقايق. والدة الطفلة قالت بفرحة: أنا متشكرة، متشكرة أوي، وأسفة يا دكتورة. ومشت. الدكتورة ملك قالت باستغراب لنفسها: آسفة؟ وراحت للدكتور فؤاد. الدكتور فؤاد قال بابتسامة: مبروك نجاح العملية. الدكتورة ملك قالت بابتسامة: شكراً يا دكتور، هو فيه إيه؟ الدكتور فؤاد قال بابتسامة: ما تشغلش بالك. ومشي، وراح ل مكتبه. ودخل المكتب وقعد على الكرسي

واتصل بآمال الممرضة وقال: آمال، تعالي لي شوية. آمال الممرضة قالت: حاضر يا فندم. ورايحة الدكتورة ملك ل مكتبها، وبينظر لها الدكاترة وهي ماشية. ودخلت مكتبها وقعدت على الكرسي وقالت لنفسها باستغراب: أهه، هو فيه إيه؟ الكل بره بيبصوا لي ليه؟ وغمضت عينها. وخبطت آمال الممرضة على باب غرفة مكتب مدير المستشفى. الدكتور فؤاد، مدير المستشفى، قال: اتفضل. ودخلت آمال الممرضة وقالت بابتسامة: حضرتك طلبتي يا دكتور؟

الدكتور فؤاد: أيوه يا آمال، لو سمحت قولي للدكتورة أميرة إني عاوزها. آمال الممرضة: حاضر، بعد إذنك. الدكتور فؤاد: اتفضلي. وراحت آمال الممرضة ل مكتب الدكتورة أميرة وبتخبط على الباب. الدكتورة أميرة: اتفضل. ودخلت آمال الممرضة. الدكتورة أميرة: أيوه يا آمال، فيه حاجة؟ آمال الممرضة: الدكتور فؤاد عاوز حضرتك في مكتبه. الدكتورة أميرة: طيب، اتفضلي انتي، وأنا هروح له. آمال الممرضة: طيب، بعد إذنك. الدكتورة أميرة: اتفضل.

وخرجت آمال الممرضة، وخرجت وراها الدكتورة أميرة من مكتبها ورايحة لغرفة مدير المستشفى. ووصلت وخبطت على الباب. الدكتور فؤاد، مدير المستشفى، قال: اتفضل. ودخلت الدكتورة أميرة وقالت بابتسامة: حضرتك طلبتي يا دكتور؟ الدكتور فؤاد قال بضيق: أيوه يا دكتورة، اتفضلي. وقعدت الدكتورة أميرة. قالت بابتسامة: خير يا دكتور؟ الدكتور فؤاد قال بابتسامة: حضرتك عرفتي يا دكتورة إن عملية الدكتورة ملك نجحت؟ وظهرت على وجه الدكتورة أميرة الضيق،

وقالت بابتسامة خفيفة: والله؟ طيب يا دكتور، هو إيه الموضوع اللي حضرتك طلبتني علشانه؟ الدكتور فؤاد قال بنرفزة: ماهو ده الموضوع يا دكتورة. الدكتورة أميرة قالت باستغراب: مش فاهمة يا دكتور، حضرتك تقصد إيه؟ الدكتور فؤاد قال بعصبية: مش انتي يا دكتورة اللي قولتي لوالدة الطفلة إن الدكتورة ملك لسه في فترة التدريب؟ ونظرت الدكتورة أميرة إلى الدكتور فؤاد بارتباك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...