توقفنا لما والدة الطفلة قالت بعصبية وبصوت مرتفع: "هو فين مدير المستشفى؟ موظف الاستقبال قال: "لو سمحت يافندم تهدي وتقولي إيه بس اللي حصل." والدة الطفلة قالت بعصبية وبصوت مرتفع: "مش هدي. قولي فين مكتب مدير المستشفى." موظف الاستقبال: "يافندم ما يصحش كده، إحنا في مستشفى وفيه مرضى محتاجين للراحة." والدة الطفلة قالت بعصبية وبصوت مرتفع: "هو لو بتخافوا على راحة المرضى، كنتم عملتوا كده في بنتي." وبكت.
وقف أطباء وممرضون المستشفى ينظرون ما يحدث. في مكتب مدير المستشفى، الدكتور فؤاد. الدكتور فؤاد قال باستغراب: "إيه الصوت ده يا آمال؟ آمال الممرضة: "مش عارفة يافندم." الدكتور فؤاد قال بنرفزة: "واللي بيزع ده مش عارف إنه في مستشفى وفيه مرضى محتاجين للراحة. اطلعي شوفي فيه إيه." آمال الممرضة: "حاضر يافندم." الدكتور فؤاد قال بنرفزة: "ولا أقولك، هطلع أنا أشوف فيه إيه." والدة الطفلة قالت بعصبية وبصوت مرتفع:
"قولي فين مكتب مدير المستشفى." موظف الاستقبال: "يافندم اهدي بس، قوليلي إيه اللي حصل." والدة الطفلة قالت بعصبية وهي بتبكي: "بنتي بين الحياة والموت، وإنت بتسألني إيه اللي حصل. أنا في حياتي ما شفتش ناس بالشكل ده، تقتل القتيل وبعدين تسأل بكل براءة هو فيه إيه." موظف الاستقبال: "يافندم... نزل الدكتور فؤاد مدير المستشفى، قطع كلام موظف الاستقبال وقال بصوت مرتفع: "إيه اللي بيحصل هنا؟ والكل نظر له. الدكتور فؤاد قال بصوت مرتفع:
"ما حد يرد ويقولي إيه اللي بيحصل بالظبط؟ موظف الاستقبال: "يافندم... وقطعت والدة الطفلة كلام موظف الاستقبال وقالت بعصبية: "حضرتك مدير المستشفى؟ الدكتور فؤاد: "أيوه، إيه المشكلة؟ والدة الطفلة قالت بعصبية وهي بتبكي: "بنتي جوه في غرفة العمليات بين الحياة والموت، وكل ده بسبب دكتورة عندكم." الدكتور فؤاد قال بهدوء: "اهدي بس وقولي إيه الموضوع بالظبط." والدة الطفلة قالت وهي بتبكي:
"بنتي بتعمل عملية خطيرة في القلب، وهي دلوقتي في غرفة العمليات، واللي بتعملها دكتورة لسه بتدرب. وأنا مش عارفة دكتورة لسه بتدرب إزاي تدخل تعمل عملية خطيرة زي دي. لدرجة إنكم بتستهينوا بحياة الناس. أنا لو كنت أعرف كده ما كنتش جيت ببنتي أبدًا هنا." وبينظر الكل باستغراب بما يحدث. الدكتور فؤاد قال بعصبية: "إزاي دكتورة لسه في فترة التدريب وتدخل غرفة العمليات؟ ونظرت آمال الممرضة لنفسها: "مين الدكتورة دي؟
أيوه أيوه، تذكرت، الدكتورة ملك هي اللي في غرفة العمليات. يعني دي والدة الطفلة اللي الدكتورة ملك بتعملها العملية." وراحت بجانب الدكتور فؤاد وقالت له بصوت منخفض: "الدكتورة ملك هي اللي بتعمل العملية في غرفة العمليات يادكتور." الدكتور فؤاد قال باستغراب: "هي بنتك اسمها إيه؟ والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: "نورا حسين." الدكتور فؤاد:
"هز رأسه. طيب اهدي، إن شاء الله بنتك هتكون بخير. بس فيه حاجة، هو حضرتك عرفتي منين إن الدكتورة ملك لسه في فترة التدريب؟ والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: "من واحدة هنا." الدكتور فؤاد قال باستغراب: "ممرضة يعني؟ والدة الطفلة قالت وهي بتبكي: "لا، كانت دكتورة." الدكتور فؤاد: "تعرفي تقوليلي هي مين من اللي واقفين دول؟ وبتنظر والدة الطفلة في اللي واقفين، ورفعت رأسها اللي فوق وقالت: "هي دي الدكتورة اللي قالت لي إنها لسه بتدرب."
الدكتور فؤاد: "مين فيهم اللي في النص؟ والدة الطفلة وهي بتبكي: "لا، اللي على الشمال. أنا عايزة بنتي." الدكتور فؤاد: "طيب اهدي." ورفع الدكتور فؤاد رأسه ونظر إلى الدكتورة أميرة بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!