توقفنا لما الدكتور فؤاد قال: دكتورة ملك حضرتك هتكون المساعدة بتاعته في العملية. ملك باستغراب: مين أنا؟ الدكتور فؤاد: أيوه، فيه حاجة. ملك بابتسامة: لا يا دكتور، إلا تشوفه حضرتك. الدكتور فؤاد: تمام، وانتي يا ممرضة سعاد هتساعديني أنا والدكتورة ملك. ممرضة سعاد: حاضر يا دكتور. الدكتور فؤاد: تمام، اتفضلوا. وخرجوا من المكتب. ملك لنفسها بفرحة: أنا مش مصدقاها، معقول الدكتور فؤاد اختارني أنا؟
وأخيراً جت الفرصة اللي أنا مستنياها، وفي إيه؟ في عملية مهمة زي دي، بس إزاي اختارني أنا وأنا لسه ما بقاليش غير يومين بس ولسه ما عملتش أي عملية؟ مش غريبة دي، مش عارفة، بس المهم إن هنكون في عملية مهمة زي دي، أما أروح أجهز. وخرج الدكتور فؤاد من مكتبه ومتجه إلى غرفة العمليات. فوقف في الطرقة وقال لوالده الطفل بابتسامة خفيفة: ما تقلقش، إن شاء الله خير. والده الطفل بقلق: لازم تنفذه يادكتور ويخف، ده ابني الوحيد.
دكتور فؤاد بابتسامة: خلي أملك في ربنا كبير. والده الطفل بقلق: يا رب. ودخل دكتور فؤاد غرفة العمليات ومعه ملك والممرضة سعاد. وبعد مرور ساعتين. جدة الطفل طلعت من غرفة الاستراحة وبعد ما قرأت قرآن فقالت لابنها بقلق: إيه الأخبار يابني؟ لسه ما طلعوش من العمليات؟ ابنها بقلق وبخوف: لسه ياما، مش عارف هما اتأخروا كده ليه جوه. والدته حطت يدها على كتفه وقالت بقلق: إن شاء الله خير، خلي أملك في ربنا كبير. وقعت على الكرسي.
والده الطفل فضل رايح جاي في الطرقة قلقان. في غرفة العمليات: ملك: دكتور، نبضات القلب توقفت. ونظر دكتور فؤاد إلى الجهاز بدهشة على توقف نبضات القلب بشكل مفاجئ. ونظرت ملك إلى الطفل بحزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!