توقفنا لما ملك قالت لدكتور فؤاد إن نبضات القلب توقفت. نظر الدكتور فؤاد إلى الجهاز بدهشة على توقف نبضات القلب بشكل مفاجئ. نظرت ملك إلى الطفل بحزن وقالت: "سعاد بسرعة هات لي حقنة تنشيط القلب بسرعة." سعاد الممرضة: "اهي الحقنة يا دكتورة." أخذتها الدكتورة ملك منها وأعطتها في قلب الطفل ونظرت إلى الجهاز. الدكتور فؤاد نظر إليها وبعدين نظر إلى الجهاز بقلق. رجعت نبضات قلب الطفل من جديد. ملك بأطمئنان: "الحمد لله النبض رجع تاني."
نظر الدكتور فؤاد لملك بابتسامة وقال: "يلا نكمل." في الطرقة غرفة العمليات: والد الطفل بصوت مرتفع قال بتوتر لوالدته: "هما اتأخروا جوه كده ليه؟ بقالهم تلات ساعات معقول التأخير ده؟ ومفيش حد يطمنا." والدته بقلق: "يا بني استهدي بالله." والد الطفل بقلق: "أعمل إيه يا أمي؟ اتأخروا جوه أوي." لفت والدته وشها وقالت: "أهو الدكتور طلع." جرها ولده نحو الدكتور وراها والدته وقال بلهفة: "إيه يا دكتور طمني." الدكتور فؤاد مسك يده وقال:
"الحمد لله العملية نجحت." والد الطفل بفرحة: "الحمد لله يا رب." وبكت. جدة الطفل بابتسامة: "هو يا دكتور عامل إيه." الدكتور فؤاد: "كويس بس هيقعد تحت الملاحظة فترة." والد الطفل بلهف: "ممكن أشوفه يا دكتور." طلعت ملك من غرفة العمليات وهي ترفع الماسك وراها الدكتور. الدكتور فؤاد: "لأ مش ممكن دلوقتي علشان هيكون زي ما قلت تحت الملاحظة." جدة الطفل بلهف: "علشان خاطري يا دكتور." الدكتور فؤاد: "مش هينفع." سمعت ملك الكلام من وراها
الدكتور وهي بتستريح وقالت: "بعد إذنك يا دكتور فؤاد، طبعًا ممكن يشوفه من بره وهو في العناية المركزة." جدة الطفل: "أيوه يا دكتور." الدكتور فؤاد: "طيب وعلى فكرة الدكتورة هي اللي أنقذت ابنك وإحنا في غرفة العمليات والحمد لله العملية نجحت بسببها." الدكتورة ملك بابتسامة: "أنا معملتش غير الواجب." راحت جدة الطفل وقفت بجانبها وحطت إيدها على إيدها وقالت بابتسامة: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا بنتي." الدكتورة ملك:
"أنا معملتش حاجة." الدكتور فؤاد: "بعد إذنكم." والد الطفل بفرحة: "إنتي بعد ربنا اللي ليكي الفضل اللي يكون اسمي يبقى موجود على وشه الدنيا. ولو احتاجتي أي حاجة تعاليلي علشان مهما عملت مش هرد اللي إنتي عملتيه النهاردة." الدكتور ملك: "أنا معملتش غير شغلي. اتفضلوا معايا علشان تشوفوا الطفل." أمام العناية المركزة: الدكتورة ملك: "إن شاء الله هيكون بخير." وبصت لجدة الطفل وقالت: "إن شاء الله." الدكتورة ملك: "طيب بعد إذنكم."
ومشت. ولدها الطفل قال: "ماما أنا هروح الحسابات وإنتي خليكي هنا مش هتأخر." والدته: "طيب." ومشي والد الطفل وبيسأل ممرضة عن مكتب مدير المستشفى. ممرضة قالت: "تحت في الدور التاني." والد الطفل: "شكراً." الممرضة: "العفو." وراح والده الطفل إلى مكتب الدكتور فؤاد مدير المستشفى وخبطت على الباب. الدكتور فؤاد: "اتفضل." ودخل والد الطفل. الدكتور فؤاد: "اتفضل اقعد." والد الطفل:
"شكراً. كنت عاوز أتبرع بمبلغ للمستشفى ده بخلاف حساب ابني." الدكتور فؤاد: "أشكرك يا فندم على تبرعك، بس إن كان تبرع حضرتك ده علشان اللي عملناه فأنا متأسف مش هقدر أقبله." والد الطفل: "لأ والله ده مالهوش دعوة علشان اللي إنتوا عملتوه ميقدرش بأي مال." وطلع الشيك من جيبه. "اتفضلوا." أخذ الدكتور فؤاد منه الشيك ونظر فيه وقال بدهشة: "مليون جنيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!