هز حامد بيه راسه ونظر وراها وقال بخوف وبصوت مرتفع: مللللللك. راح لها وقعد بجانبها وحط ايده على وشها: اصحي ياملك. ملك. ونظر للحارس: انت واقف تتفرج عليها؟ اجري بسرعة هات العربية. ونظر له الحارس وقال بخوف: حاضر يافندم. وراح وركب العربية ولف العربية وجاء لهم ونزل من العربية. ونظر له حامد بيه وقال بخوف: اسند معايا. الحارس قال: حاضر. وسندها معه وحطوها في العربية. وركب حامد بيه جنبها ونظر لها وقال بخوف: اصحي ياملك.
ردي عليه. وراح وركب الحارس العربية. ونظر له حامد بيه وقال بخوف: اطلع بسرعة على أقرب مستشفى. الحارس قال باستعجال: حاضر يافندم. وقف فلان العربية ومسك هاتفه وبيتصل بسعد. وقال: الوه. سعد قال بإبتسامة ماكرة: عملت ايه؟ فلان قال بإرتباك: البنت اللي معها هي اللي إصابة مش أنا. سعد قال بغضب: انت غبي؟ مش أنا قتلك هو. فلان قال بإرتباك: كان خلاص هدوسه بس هي اللي جات في آخر لحظة وانقذته. سعد قال بغضب:
طيب حاول تختفي كام يوم دول ومتظهرش غير لما أقولك، مفهوم؟ فلان قال بإرتباك: حاضر. سعد قال بإبتسامة ماكرة: وعربيتك حاول إنك تتخلص منها بسرعة. فلان قال بإرتباك: حاضر. والفلوس؟ سعد قال بغضب: هحولها لك على حسابك، بس زي ماقلتلك لازم تختفي. فلان قال بإرتباك: حاضر. وقفل الخط. سعد قال لنفسه بغضب: غبي. فشلت الخطة، بس معلشي المرة دي فشلت المرة الجاية هتنجح.
وصل حامد بيه على المستشفى ونزل من العربية وراح وفتح باب العربية من ناحية ملك. وقال بخوف: روح بسرعة نادي حد من المستشفى يشالها. الحارس قال بخوف: حاضر. وراح ودخل المستشفى: لو سمحت معانا حالة بره وعاوزين حد يساعدنا. الموظف قال باستعجال: حالا. وطلع الحارس ومعها شخصين وسرير بعجل. وشالوا ملك من العربية وحطها على السرير ودخلوا بها المستشفى ووراهم حامد بيه وعلى وجهه علامات الخوف والقلق. وجاء الدكتور ونظر لها وقال باستعجال:
بسرعة على غرفة العمليات. الممرض: حاضر يادكتور. وراح حامد بيه للدكتور وقال بخوف: خير يادكتور؟ الدكتور قال باستعجال: مقدرش أقولك حاجة دلوقتي، لما تخرج من العمليات. ومشي ودخل على غرفة العمليات. وقف حامد بيه أمام غرفة العمليات وقال لنفسه بخوف: ربنا يستر وتعيش. مش عشان تنقذني تقوم تضحي بحياتها. في شركة العشري: في مكتب زاهر بيه: خالد قال بإبتسامة: زاهر انت مش جعان؟ زاهر قال: ليه؟ انت جعان؟ خالد قال بإبتسامة: آه.
وقام زاهر قال: طيب يلا. وقام خالد ونظر له وقال بإبتسامة: ايه ده؟ هتعذمني بره؟ زاهر قال بإبتسامة: لا طبعًا. هنروح نتغدا مع جدي. ايه رأيك؟ مش أحسن من العزومة بره. خالد قال بإبتسامة: أيوه طبعًا. وزمان دادة خيرة خلصت الأكل. وبالمرة أضايق ملك شوية. ونظر له زاهر بغضب وخرج من المكتب. وخرج وراها خالد وقال بإبتسامة: ايه مالك؟ زاهر قال بنرفزة: مافيش. خالد قال: قولي صحيح انت اعتذرت منها؟ ونظر له زاهر وقال باستغراب: من مين؟
خالد قال: هو فيه غيرها؟ ملك طبعًا. زاهر قال بنرفزة: تاني يا خالد. خالد قال: تاني ايه؟ قولي بس انت اعتذرت منها ولا هي كذبت على جدي؟ زاهر قال بنرفزة: يوووه يا خالد ماتقفل على السيرة دي. ومشي ولحقه خالد قال بإبتسامة: انت مش عاوز تقولي ليه؟ زاهر قال بنرفزه: علشان مافيش حاجة أقولها لك. خالد قال: لا فيه. وجدي حكالي على كل حاجة. زاهر قال بنرفزه: بما إن جدي حكالك عاوز مني إيه بقي؟ خالد قال بإبتسامة:
ماهو مقاليش على إنك اعتذرتها ولا لأ. هو قالي إن ملك قالت له إنك اعتذرت منها. فأنا عاوز أعرف ده صح ولا هي بتغطي عليك وقالت لجدي كده. وخلصوا. وقف زاهر ونظر له وقال بنرفزه: بتغطي عليه ليه؟ أنا زاهر العشري مافيش حد يقدر يغطي عليه في حاجة. علشان أنا مابعملش حاجة غلط. أيوه اعتذرت لها بس بناءً على رغبة جدي. بس أنا نفسي مغلطش علشان أعتذر من حد. خالد قال باستغراب: يعني إيه؟ وخرجوا من الشركة.
وراح زاهر وركب العربية وركب خالد معها. ونظر له زاهر وقال بنرفزه: انت رايح فين؟ خالد قال بإبتسامة: هـركب معاك علشان تكملي الموضوع. ونظر له زاهر وقال بنرفزه: يوووه بقي. وطلع. خالد قال باستغراب: قولي بقي يعني انت اعتذرت لها وفي نفس الوقت معتذرتش منها إزاي؟ زاهر قال بنرفزه: تاني. خالد قال باستغراب: أصل أنا مش هسيبك غير لما أعرف إزاي اعتذرت وفي نفس الوقت معتذرتش. زاهر قال بنرفزه:
طيب أنا هقولك بس بشرط. هتوعدي إنك مش هتسألني تاني ولا أي سؤال عن الموضوع ده. ونظر خالد له وقال بنرفزه: طيب قول بقي. زاهر قال: طيب إيه؟ اوعدني. خالد قال بنرفزه: أوعدك خلاص. قولي بقي. زاهر قال بنرفزه: مافيش. أنا روحت قولتلها جدي عاوزني أعتذر منك علشان كده أنا آسف. ودي بناءً على رغبة جدي. بس أنا مغلطتش فيكي علشان كده عمري ما هعتذر منك. خالد قال بدهشة: انت قولتها كده؟ زاهر قال باستغراب: آه. انت نسيت إن أنا مش بحب الكذب؟
خالد قال بدهشة: وجدي عارف؟ زاهر قال بنرفزه: انت وعدتني. خالد قال بإبتسامة: طيب بس أكيد جدي مايعرفش الكلام ده. أكيد ملك قالت عنك مجنون. زاهر قال باستغراب: إيه؟ خالد قال: لا مافيش. اهو انت اللي بتسأل عن الموضوع مش أنا. ووصلوا على الفيلا وفتح الحارس البوابة ودخلوا وقفل وراهم البواب. وقف زاهر بالعربية ونزل خالد منها ودخل الفيلا ونزل زاهر وراها ودخلوا. قعد خالد في الصالون وقال بصوت مرتفع: يا دادة دادة خيرة. وطلعت خيرة
من المطبخ وقالت بإبتسامة: ايه ده؟ انتم وصلتم؟ وقعد زاهر قال بإبتسامة: أمال فين جدي؟ خيرة قالت: راح النادي هو وملك. ونظر خالد لزاهر وقال بإبتسامة: واحنا اللي قولنا نيجي نتغدا معاها. أتريه هو في النادي واحنا مانعرفش. زاهر قال: من زمان يادادة. دادة خيرة قالت: بقالهم شوية. خالد قال بإبتسامة: طيب يا دادة حضري الغداء أصل أنا ميت من الجوع. عدادة خيرة قالت بإبتسامة: مش هتستنوا حامد بيه علشان تتغدوا مع بعض؟ خالد قال بإبتسامة:
لا يادادة. هو يمكن يتغدا في النادي. دادة خيرة قالت: طيب. ومشت. وطلع خالد هاتفه وبينظر بالصدفة لزاهر وقال باستغراب: مالك يا زاهر؟ وسرح زاهر بتفكيره وعلي وجهه علامات الضيق وبدون تعليق. خالد قال باستغراب: زاهر. يا زاهر. ونظر له زاهر وقال: ها. خالد قال باستغراب: مالك فيه إيه؟ زاهر قال بضيق: مش عارف ليه حسيت بشعور غريب. خالد قال باستغراب: شعور إيه؟ زاهر قال بضيق: مش عارف. وجات خيرة لهم وقالت بإبتسامة:
اتفضلوا الأكل على السفرة. خالد قال بإبتسامة: طيب يا دادة. ومشت خيرة وراحت على المطبخ بدون تعليق. وقام خالد وزاهر ورحوا على السفرة. ونظر خالد للأكل وقال بإبتسامة: الله عليكي يادادة. الأكل شكله يفتح النفس. اقعد. اقعد يا زاهر. وقعد وبدأ بالأكل. وقعد زاهر قال بإبتسامة: براحة. مالك؟ هو الأكل هيطير؟ بياكل خالد وقال: أصل أنا جعان أوي. في المستشفى: ورايح حامد بيه وجاي أمام غرفة العمليات وقال لنفسه بخوف:
هما مالهم اتاخروا كده ليه في غرفة العمليات. وبينظر له الحارس وقال لنفسه: لازم خالد بيه يعرف اللي حصل. وطلع هاتفه من جيب الجاكت البدلة وبعد عن حامد بيه شوية وبيتصل بحارس زميله. وقال: الوه. ايوه ناجي. ناجي قال باستغراب: مالك يا حمزة؟ فيه حاجة؟ حمزة قال بإرتباك: خالد بيه موجود عندكوا؟ ناجي قال: أيوه لسه واصل هو وزاهر بيه. حمزة قال بإرتباك: طيب بلغه إن حامد بيه والبنت اللي معها عملوا حادثة واحنا دلوقتي في المستشفى.
ناجي قال باستغراب: ايه؟ حمزة قال بإرتباك: أيوه زي ما بقولك كده. ناجي قال بقلق: طيب طيب. ابلغه وانت ابعتلي مكان المستشفى في رسالة. ناجي قال بقلق: حاضر. وقفل الخط. وبعتله حمزة في رسالة مكان المستشفى. وراح ناجي ودخل الفيلا من جوه وبينظر لقها خالد بيه وزاهر بيه قعدين في السفرة وراح لهم. ونظر له خالد وقال بإبتسامة: في حاجة؟ ناجي قال بقلق: أصل. أصل. ونظر له زاهر وقال باستغراب: ما تقول فيه إيه. ناجي قال بقلق:
أصل حمزة الحارس اللي مع حامد بيه بلغني. خالد قال باستغراب: بلغك بإيه؟ ناجي قال بقلق: قالي إن حامد بيه. زاهر قال بعصبية: ماله جدي؟ ناجي قال بقلق: حامد بيه عمل حادثة. هما دلوقتي في المستشفى. قام زاهر وخالد وقالوا بخوف: ايه؟ في المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!