توقفنا لما قام زاهر وخالد وقالوا بخوف: "ايه في المستشفى؟ ناجي قال بقلق: "ايوه يافندم." زاهر قال بخوف: "في مستشفى ايه؟ وسمع ناجي صوت هاتفه ونظر فيه وقال بقلق: "اهو حمزه بعتلي عنوانها." وراح له زاهر وأخذ منه التليفون وقال بخوف واستعجال: "يلا يا خالد." ومشي خالد وراها وعلي وجهه علامات الخوف والقلق وبدون تعليق. ورح ناجي الحارس وراهم بدون تعليق. ورحوا عند العربية وركبوا بسرعة وفتحوا الحارس البوابه وخرجوا من الفيلا.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت علي السفرة ونظرة لقيت مافيش حد وقالت لنفسها باستغراب: "هما رحوا فين ما كانوا لسه هنا دلوقتي؟ "يا فتحية." فتحتية وطلعت فتحية من المطبخ وراحت لها وقالت بإبتسامة: "ايوه ياست خيرية." خيرية قالت باستغراب: "امال زاهر بيه وخالد بيه فين؟ ونظرة فتحية علي السفرة وقالت باستغراب: "غريبة ما هما كانوا هنا دلوقتي." خيرية قالت باستغراب: "يعني انت ماشفتهمش إن كانوا خرجوا ولا لا؟ فتحتية قالت باستغراب: "لا."
خيرية قالت باستغراب: "طيب روحي انتي." ومشت فتحية وراحت على المطبخ بدون تعليق. وراحت خيرية على الصالون ومسكت سماعة التليفون وبتصل بخالد. في العربية: وسمع خالد رنة تليفونه وطلعه من جيبه ونظر فيه وقال بقلق: "الوووه." "ايوه دادة." خيرية قالت باستغراب: "انتم روحتم فين؟ خالد قال بقلق: "مافيش يا داده أصل جدي عمل حادثة واحنا ريحاله على المستشفى." خيرية قالت باستغراب: "ايه حامد بيه عمل حادثة؟ خالد قال بخوف: "ايوه."
خيرية قالت بقلق: "طيب هو كويس؟ خالد قال بقلق: "مانعرفش يادادة سلام دلوقتي." خيرية قالت بقلق: "طيب ابقي طمني." خالد قال باستعجال: "حاضر." وقفل الخط. وحطت خيرية السماعة من ايدها وقالت لنفسها بقلق: "ربنا يجيب العواقب سلمية ويكون بخير." في العربية: ووقف زاهر العربية وقال بخوف: "باين هي دي المستشفى." "ونظر في تليفون الحارس ايوه هي." ونزل من العربية. ونزل وراها خالد من العربية وعلي وجهه علامات الخوف وبدون تعليق.
ودخلوا المستشفى. زاهر قال بخوف: "لوسمحت فيه حالة دخلت عندكم دلوقتي في حادثة." الموظف قال: "ايوه يافندم هي في غرفة العمليات." خالد قال بخوف: "فين هي غرفة العمليات؟ الموظف قال بإبتسامة: "في الدور الثاني." ومشي زاهر مسرعة وعلي وجهه علامات الخوف والقلق وبدون تعليق. خالد قال بخوف: "طيب شكرا." ومشي مسرعا وراها زاهر. وطلعوا على الدور الثاني. وبينظر زاهر قال بخوف: "جدي اهوه." وراح له مسرعا. وراح وراها خالد مسرعا وبدون تعليق.
وبينظر له حامد بيه بالصدفة وقال بقلق: "زاهر وخالد." ونظر له زاهر وقال بقلق: "ايه يا جدي انت كويس؟ ونظر له جده وقال بقلق: "اهون." ونظر له خالد وقال بقلق: "طيب الحمد لله هو ايه اللي حصل يا جدي؟ وحكلهم جدهم على اللي حصل وقال بقلق: "وهي لسه جوه بقلها أكتر من ساعة." زاهر قال بنرفزه: "مين كان الشخص ده يا جدي؟ جده قال بقلق: "معرفش المهم ملك تكون بخير علشان لو حصلها حاجة أنا مش هسمح نفسي." وراح له خالد وحط
ايده على كتفه وقال بقلق: "ان شاء الله هتبقي بخير يا جدي وهتكون كويسة." ونظر زاهر وراها لقي الحارس وقال بعصبية وبصوت مرتفع: "امال احنا باعتنك معهم ليه مش علشان تخلي بالك عليها؟ ونظر له الحارس وقال بإرتباك: "يافندم انا." وقطع زاهر كلامه وقال بعصبية: "يا فندم ايه جدي كان هيموت النهاردة بسبب اهمالك انت." وقطع خالد كلامه وقال بقلق: "خلص يا زاهر مش وقته." زاهر قال بنرفزه: "حسابك معايا بعدين." ومشي وراح لجده.
"محدش طلع من جوه علشان يطمنك يا جدي." ونظر له جده وقال بقلق وخوف: "لا لسه هي لو حصلها حاجة مش هسمح نفسي علشان كل اللي حصلها ده بسببي." خالد قال بقلق: "ان شاء الله هتكون كويسة." وطلع الدكتور من غرفة العمليات. وراح له حامد بيه بلهفه وقال بقلق: "خير يادكتور." الدكتور قال بإبتسامة: "الحمدلله العملية نجحت." خالد قال بقلق: "هي كانت حالتها ايه يادكتور؟ الدكتور قال بإبتسامة:
"كان عندها كسر في رجلها وكسر في ايدها بس الحمدلله عدت مرحلة الخطر." جده قال بإبتسامة: "طيب الحمدلله وهنشوفها امتى يادكتور؟ الدكتور قال: "احنا هننقلها غرفة عادية وممكن تشوفها بس خمس دقائق بس علشان المريضة محتاجة للراحة." جده قال بإبتسامة: "شكرا يادكتور." الدكتور قال باستغراب: "هو ايه اللي عمل فيها كده عملت حادثة؟ زاهر قال بسرعة: "لا يا دكتور ياهي كانت بتعمل رياضة وقعت عليها الآلة الرياضية." الدكتور قال بإبتسامة:
"طيب بعد اذنكم." ومشي. وراح خالد لزاهر ووقف بجانبه وقال باستغراب وبصوت منخفض: "هو انت ليه ماقلتش للدكتور انها عملت حادثة؟ زاهر قال بنرفزه: "هو احنا نعرف مين هو اللي عمل كده ولو إن كانت مقصودة ولا لا." خالد قال باستغراب: "بس." زاهر قال بدهشة: "ما بسش هو احنا هنتهم مجهول." خالد قال بإبتسامة: "معاك حق." ونظر لهم جدهم وقال بإبتسامة: "مش يلا علشان نطمن على ملك." ونظر خالد قال بإبتسامة: "يلا يا جدي بس هي غرفتها كام."
زاهر قال بإبتسامة: "خليكم انتم هنا وانا هنزل اسأل تحت." جده قال باستعجال: "طيب بس بسرعة." زاهر وهو مشي نظر وراها وقال بإبتسامة: "طيب." ونزل. "لوسمحت الحالة اللي كانت في العمليات دلوقتي اتنقلت في غرفة كام؟ الموظف قال بإبتسامة: "الحالة اللي عملت حادثة." زاهر قال: "ايوه." الموظف قال بإبتسامة: "طيب ثانية واحدة." زاهر قال بإبتسامة: "اتفضل." ورجع الموظف له وقال بإبتسامة: "في غرفة 40." زاهر قال: "طيب شكرا الحسابات فين؟
الموظف قال بإبتسامة: "آخر الطرقة على ايدك اليمين." زاهر قال بإبتسامة: "طيب شكرا." ومشي وطلع على غرفة العمليات وراح لهم. ونظر له جده وقال باستعجال: "ايه في غرفة كام؟ زاهر قال بإبتسامة: "في غرفة 40." جده قال بإبتسامة: "طيب." ومشي. وراح خالد وراها. ونظر وقال: "ايه يا زاهر مش هتجى." ونظر له زاهر وقال: "لا روح انت وانا جاي وراك." خالد قال بإبتسامة: "طيب." ومشي. وطلع حامد بيه وخالد على غرفة ملك ودخلوا الغرفة.
ونظر حامد بيه لملك وهي نايمة وقعد بجانبها وقال بحزن: "كله ده بسببي." وبكا. ونظر لها خالد بزعل وراح لجده وحط ايده على كتفه وقال بإبتسامة خفيفة: "ايه يا جدي مش الدكتور طمنها وقال إنها هتبقي كويسة." ومسح حامد بيه دموعه قال بحزن: "اه." خالد قال بإبتسامة خفيفة: "طيب خلاص بقي." ونظر له جده وقال: "امال زاهر فين؟ خالد قال: "مش عارف هو قالي روح انت وانا جاي وراك." وبينظر جده لملك قال بحزن: "طيب." ودخل زاهر الغرفة بدون تعليق.
وبينظر له خالد وقال بصوت منخفض: "ايه يا زاهر كنت فين ده كله." زاهر قال بتنهيد: "لا مافيش كنت في الحسابات." خالد قال بصوت منخفض: "اه." وبينظر زاهر لملك وقال باستغراب: "هي لسه مفقتش." خالد قال بتنهيد: "لا لسه." وسمع تليفونه وهو بيرن وطلعه من جيبه ونظر فيه. زاهر قال بصوت منخفض: "مين يا خالد." ونظر له خالد وقال بصوت منخفض: "دي دادة انا هطلع أرد عليها بره." زاهر قال بصوت منخفض: "طيب." وطلع خالد بره وفتح الخط وقال:
"الوووه." دادة خيرية قالت بقلق: "طمني يا خالد بيه حامد بيه عامل ايه." وحكلها خالد على اللي حصل وقال: "بس الدكتور طمنها وقال إن حالتها مستقرة." خيرية قالت بتنهيدة: "طيب الحمد لله وهي فاقت." خالد قال بتنهيد: "لا لسه مفقتش." خيرية قالت باستغراب: "ومحدش عرف مين اللي عمل كده." خالد قال باستغراب: "لا يادادة محدش عارف مين اللي عمل كده." خيرية قالت بعصبية: "ربنا لا يجزيه خير ابدا اللي عمل كده." خالد قال بنرفزه:
"يارب يادادة." خيرية قالت بقلق: "طيب ابقي طمني لما تفوق." خالد قال: "حاضر." خيرية قالت بتنهيدة: "مع السلامه." وحط خالد التليفون في جيبه ودخل الغرفة ووقف بجانب زاهر وقال بصوت منخفض: "تفتكر تكون الحادثة دي مقصودة." ونظر له زاهر باستغراب و قال بصوت منخفض: "ايه اللي خلاك تقول كده." خالد قال بصوت منخفض: "أصل عمرها ماحصلت معانا." زاهر قال بصوت منخفض: "ليه هو انت نسيت الحرامي اللي نط على الفيلا." ونظر له خالد
باستغراب وقال بصوت منخفض: "بقولك ايه تعال نطلع بره علشان منزعجش ملك." زاهر قال بتنهيد: "طيب." وقاموا وخرجوا بره الغرفة وقعدوا بجانب الغرفة. ونظر له خالد وقال باستغراب: "تفتكر الحرامي اللي نط على الفيل ا ليه علاقة بالموضوع." ونظر له زاهر وسرح بتفكيره وقال باستغراب لنفسه: "اكيد اللي هو اللي عمل كده بس ليه عاوز يأذي جدي يا جدي عمرك معملت في حد حاجة وحشة." ونظر له خالد وقال باستغراب: "زاهر زاهر وهزه ايه روحت فينه."
ونظر له زاهر وقال بسرحان: "ها." خالد قال باستغراب: "ها وايه روحت فينه." زاهر قال بإبتسامة خفيفة: "مافيش." خالد قال باستغراب: "بقولك تفتكر الحرامي اللي نط على الفيلا ده هو اللي عمل الحادثة بتاعت النهاردة." زاهر قال بنرفزه: "مش عارف يا خالد." جدهم قال بصوت مرتفع: "يا خالد يازاهر." ودخلوا بسرعة الغرفة. زاهر قال بقلق: "فيه ايه يا جدي." ونظر لهم جدهم وقال بإبتسامة: "ملك بدأت تفوق." ونظر خالد وزاهر لها وبدون تعليق. وفتحت
ملك عيونها وقال بوجع: "انا فين." ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "ماتخفيش انتي في المستشفى." ونظرة له ملك وقالت بوجع: "جدي انت كويس." ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "اه الحمدلله انا كويس ماتقلقيش." ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: "انا ماكنتش اعرف انك خارقة وعندك القدرات دي." ونظرة له ملك بإبتسامة خفيفة بدون تعليق. ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: "خلاص بدل ضحكتي يبقي انا اتاكدت انك خفتي." زاهر قال بنرفزه:
"احسن برده لو احنا نطمن من دكتور انا رايح اجيبه يا جدي." خالد قال بإبتسامة: "ليه انا عارف انها خفت لازمته ايه تجيب الدكتور." زاهر قال بنرفزه: "هو انت دكتور." ومشي. وقعد خالد بجانب ملك ونظر لها وقال بإبتسامة: "ايه يا ملوكة مش تشدي حالك كده امال انا هنرفز في مين." ونظر له ملك بضيق وقالت بوجع: "شايف يا جدي بيضايقني ازاي اه." ونظر له جده وقال بضيق: "وبعدين يا خالد سبها علشان ترتاح." خالد قال بإبتسامة:
"خلاص يا جدي معتش هضيقها هقولها بس كلمة وبعدها اقعد ساكت." ونظرة له ملك باستغراب وبوجع وبدون تعليق. ونظر لها خالد وقال بإبتسامة: "انا مش عارف اشكرك ازاي علشان انقذتي حياة جدي لولاكي النهاردة كان زمان جدي بين الحياة والموت." ونظرة له ملك وقالت بوجع: "ماهو برده جدي وانا بخاف زيكم على حياته." خالد قال بإبتسامة: "انا عارف ومتاكد من كده." ودخل زاهر ومعها الدكتور الغرفة. ونظر لهم الدكتور وقال:
"ممكن اتفضلوا بره شويه علشان اكشف عليها." حامد بيه قال بإبتسامة: "حاضر." وخرجوا من الغرفة ووقفوا بره بدون تعليق. وبعد شويه طلع الدكتور من الغرفة. وراح له حامد بيه وقال: "خير يادكتور." الدكتور قال بإبتسامة: "لا الحمد لله هي بقي كويسة بس هتقعد معانا شوية علشان نطمن عليها خلاص." خالد قال بإبتسامة: "شكرا يادكتور." الدكتور قال بإبتسامة: "العفو." ومشي. ودخلوا لها الغرفة وقعدوا معها. ونظر لهم جدهم وقال بإبتسامة:
"طيب روحوا انتم وانا هفضل معها." خالد قال: "بس انت تعبان يا جدي ولازم ترتاح." ونظر له جده وقال: "لا انا كويس." زاهر قال بإبتسامة: "لا يا جدي خالد معها حق انت تعبت النهاردة ولازم ترتاح شويه." ونظر لهم جدهم وقال بضيق: "لا انا هفضل هنا يعني هفضل هنا واسمعوا الكلام بقي." ونظرة له ملك وقالت بوجع: "بس يا جدي." ونظر لها حامد بيه وقال بضيق:
"قبل ما تقولي أي حاجة انا هقعد معاك مش انتي تنقذي حياتي وقوم انا امشي واسيبك ياحتي تبقي قلة الذوق مني ونظر لهم قوموا بقي روحوا علشان مش عاوز كلام كتير وزعق واحنا في مستشفى وهي لازم ترتاح." وقام زاهر وقال بإبتسامة خفيفة: "طيب ماشي يلا يا خالد." "وهنبعتلك هدوم والدواء بتاعك علشان تاخده بس اوعدني إنك تأكل وتخلي بالك من صحتك والا هنقعد معاك." ونظر له جده وقال بإبتسامة: "اوعدك." وتظر لها خالد وقال بإبتسامة:
"واحنا هنيجي الصبح علشان نطمن عليكي." ملك قالت بوجع: "طيب." وخرجوا من الغرفة. ونظر زاهر للحارس وقال بغضب: "خليك معهم وخلي بالك منهم ولو جدي حصله حاجة المرة دي مش هيكفيني فيك عمرك مفهوم." الحارس قال بإرتباك: "حاضر يافندم." زاهر قال بنرفزه: "مخدتش نمرة العربية." الحارس قال بإرتباك: "لا يافندم علشان جرت بسرعة." ونظر له زاهر بعصبية وبدون تعليق. ومشي. ونظر له خالد وقال بإبتسامة: "لو حصل حاجة ابقي كلمني."
الحارس قال بإرتباك: "حاضر." ومشي خالد وراها زاهر. وخرجوا من المستشفى وركبوا العربية ومشوا ورايحين على الفيلا. زاهر هو سايق قال لنفسه بنرفزه: "اكيد الحرامي اللي اخد الصورة من الفيلا هو اللي عمل كده بس ليه وعاوز يأذي جدي ليه انا لازم اعرفه قبل ما يحصل حاجة لجدي المرة دي فشل في اللي عاوزه بس هيقعد يحاول لما يوصل لهدفه بس انا مش هسيبه يوصله ابدا." ونظر له خالد وقال باستغراب: "مالك يا زاهر." ونظر له
زاهر وقال بإبتسامة خفيفة: "مافيش بس بفكر في اللي حصل." خالد قال بدهشة: "معاك حق الموضوع غريب فعلا." ووصلوا على الفيلا وفتح الحارس لهم البوابة ودخلوا بالعربية وقفل البوابة. وقف زاهر العربية ونزل خالد منها ودخل جوه. ونزل زاهر وراها وراح لناجي الحارس ومعها تليفون وقال: "امسك تليفونك." واخذ ناجي الحارس منه التليفون وعلي وجهه علامات الخوف وبدون تعليق. ومشي زاهر ودخل جوه. ونظرة لهم خيرية وقالت بقلق: "ملك عمل ايه."
خالد قال بإبتسامة: "الحمد لله فاقت وبقت كويسة." خيرية قالت بإبتسامة: "طيب الحمد لله." زاهر وقال بتنهيد: "دادة." ونظر له دادة خيرية وقالت بإبتسامة: "ايوه." ودخل زاهر قال بتنهيد: "حطي شوية هدوم لجدي في شنطة ومعهم الدواء بتاعه يادادة وخلي ناجي يوصلهم على المستشفى." دادة خيرية قالت بإبتسامة: "حاضر احضرلكم العشا." خالد قال بإبتسامة: "لا يادادة انا تعبان اوي وهطلع انام تصبحوا على خير." خيرية قالت بإبتسامة: "وانت من أهله."
"احضرلك العشا يازاهر بيه." زاهر قال: "لا انا هطلع انام تصبحي على خير." خيرية قالت بإبتسامة: "وانت من اهله." وطلعت وراهم ودخلت غرفة حامد بيه وفتحت الدولاب وجابت كذا مغير وقفلت الدولاب وحطتهم على السرير وراحت وجابت الشنطة اللي على الدولاب من فوق نزلتها وفتحتها وحطت الهدوم فيها وجابت الدواء وحطه فيها وقفلت الشنطة وخرجت من الغرفة. ونذلت. وخرجت وراحت لناجي الحارس امسك الشنطة دي وديها لحامد بيه في المستشفى.
واخذ ناجي الحارس منها الشنطة. قال: "حاضر." ومشت خيرية ودخلت الفيلا. وركب ناجي الحارس العربية وحط الشنطة بجانبه ومشيو. فتح له الحارس البوابة و خرج ناجي وقفل الحارس وراها البوابة. ووصل على المستشفى ونزل من العربية ومعها الشنطة وطلع التليفون من جيبه وبيتصل بحمزه وقال: "الوووه." "ايوه يا حمزه انا أمام المستشفى." حمزه قال باستغراب: "ليه فيه حاجة." ناجي قال: "لا مافيش أصل جايب شنطة لحامد بيه." حمزه قال:
"طيب انا في الدور الثالث." ناجي قال: "طيب انا طلع لك." وقفل الخط ودخل على المستشفى وطلع على الدور الثالث ونظر لقي حمزه قعد أمام الغرفة وراح له. "امسك الشنطة دي اديها لحامد بيه." وأخذ حمزه منه الشنطة وقال: "طيب." ناجي قال بقلق: "هو عامل ايه دلوقتي كويس." حمزه قال بتنهيد: "اه الحمدلله بس البنت اللي كانت معانا هي اللي انصابت." ناجي قال: "يعني البنت هي اللي عملت الحادثة ولا حامد بيه." حمزه قال:
"لا البنت هي اللي عملت حادثة." ناجي قال بقلق: "إزاي ده." وحكله حمزه على اللي حصل وقال بقلق: "لولا هي كان زمان حامد بيه بين الحياة والموت." ناجي قال باستغراب: "معاك حق هي تبقلهم ايه." حمزه قال: "مش عارف يمكن حفيدته." ناجي قالت بدهشة: "اكيد ماهي اللي عملته ده يقول إنها حفيدته طيب امشي انا بقي ومتنساش الشنطة." حمزه قال: "طيب." ومشي ناجي ونزلو. خبط حمزه على الباب الغرفة. حامد بيه قال: "أدخل."
ودخل حمزه ومعها الشنطة وقفل الباب وراها. ونظر له حامد بيه وقال بصوت منخفض: "هو انت بتعمل ايه هنا." حمزه الحارس قال: "زاهر بيه قالي اني استنا معاكم." حامد بيه قال بصوت منخفض: "مافيش فايدة فيك يازاهر." حمزه قال: "اتفضل يافندم." وقطع حامد بيه كلامه وقال بصوت منخفض: "وطي صوتك مش شايف انها نايمة." حمزه الحارس قال بصوت منخفض: "اسف يافندم الشنطة دي جابها ناجي من الفيلا وقالي اديها لساعتك." حامد بيه قال بصوت منخفض:
"طيب حطها الكرسي بس براحة علشان متصحش." حمزه قال: "حاضر." وحطها على الكرسي ونظر له. "حضرتك عاوز مني حاجة." حامد بيه وقال بصوت منخفض: "لا اتفضل انت." حمزه قال بصوت منخفض: "طيب بعد اذنك." وخرج وقفل الباب وراها. ووصل ناجي على الفيلا وفتح الحارس البوابة وخرج وقفل الحارس وراها البوابة. ونزل من العربية ووقف مكانه. وفي الصباح طلع زاهر من غرفته ونزل وقع في الانتريه بيفكر في اللي حصل وقال بصوت مرتفع: "يا فتحية فتحية."
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت له وقالت بإبتسامة: "صباح الخير يا فندم." زاهر قال: "اعملي قهوة." فتحتية قالت بإبتسامة: "حاضر." ومشت وراحت على المطبخ. وطلعت خيرية من غرفتها وبتنظر بالصدفة لقت زاهر بيه قاعد في الانتريه وراحت له وقالت بإبتسامة: "صباح الخير." ونظر لها زاهر وقال: "صباح النور يادادة." خيرية قالت بإبتسامة: "ايه اللي مصحيك بدري كده." زاهر قال: "انا أساسا نمتش علشان اصحى." وقعدة خيرية أمامه وقالت باستغراب:
"ليه كده." زاهر قال: "مافيش مجليش نوم." وجاءت فتحية بالقهوة وقالت بإبتسامة: "اتفضل يافندم." وحطتها على الترابيزة ومشت. ونظرة خيرية للفنجان وقالت: "قهوة بدري كده." وبيشرب زاهر القهوة وقال: "أصل حاسس اني دماغي هتنفجر." خيرية قالت باستغراب: "مالك بس مش حامد بيه كويس وملك برده." زاهر قال بتنهيد: "اه الحمد لله." وقام طيب انا هطلع اغير علشان اطلع على المستشفى وبعدين كده اطلع على الشركة. وقامت خيرية وقالت باستغراب:
"طيب مش هتفطر." زاهر قال: "لا يادادة هبقي اكل أي حاجة في الشركة." وطلع على غرفته. وراحت خيرية على المطبخ وقالت بإبتسامة: "متولي اعمل الفطار اعقبال اما صحي خالد بيه." متولي الطباخ قال بإبتسامة: "حاضر." وخرجت خيرية من المطبخ وطلعت على غرفة خالد وبخبطت على الباب ودخلت وراحت وفتحت البلكونة. وقالت بإبتسامة: "يلا يا خالد بيه اصحى."
وطلع زاهر من غرفته ونزل ركب عربيته وفتح الحارس البوابة وخرج زاهر من الفيلا وقفل الحارس وراها البوابة. في غرفة خالد: خيرية قالت بإبتسامة: "يلا يا خالد بيه اصحى." وفاق خالد من النوم وقال بنعس: "فيه يادادة بصحني ليه دلوقتي." خيرية قالت بإبتسامة: "دلوقتي ايه الساعة بقي 8 قوم يلا اخد حمامك يكون انا حضرلك الفطار." وقام خالد وقعد على السرير وقال: "طيب." خيرية قالت: "طيب يلا امال." وخرجت من الغرفة ونزلت.
وقام خالد من على السرير وفتح الدولاب وأخذ هدوم وقفله ودخل الحمام. وصل زاهر على المستشفى ونزل من العربية ودخل المستشفى وطلع على غرفة ملك ووصل وخبط على الباب ودخل وقفل الباب وراها. وبينظر لقي ملك نايمة وقال لنفسه باستغراب: "غريبة امال جدي فين." وبدور عليه في الغرفة وقعد بجانبها على الكرسي وبينظر لها وهي نايمة ياتري انت مين معقول انتي بتعملي كل ده من غير مقابل ياتري وراكي ايه.
وبتصح ملك من النوم وبتنظر بالصدفة لقته قاعد على الكرسي بجانبها وبدون تعليق. وبينظر زاهر على المكان و نظر لها وقال: "امال جدي فين." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "يا انا كنت هسالك هو فين." زاهر قال: "انا لما جيت مالقتش حد في الغرفة." ملك قالت باستغراب: "غريبة يا كان قاعد معايا طول الليل." وبتحرك وبتحاول تقوم. ونظر زاهر لها وقال بدهشة: "انتي عاوزة حاجة." ملك قالت: "لا مافيش." وبتحرك. زاهر قال بنرفزه:
"ماينفعش تقومي ما تقولي انتي عاوزة ايه." ملك وقالت بنرفزه: "انت بتزعقلي ليه اه." زاهر قال بنرفزه: "ماهو ده اللي انا بقولك عليه قوتلك الحركة غلط عليكي وانتي عنيدة مش بتسمعي الكلام." ونظر للمخدة اللي وراها ضهرها. "اه." وراح وقرب منها وعدلها وراها ضهرها كده كويسة. ملك قالت بتنهيدة: "اه شكرا." وقعد زاهر جنبها على الكرسي ونظر لها وقال: "شكرا." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "شكرا على ايه." زاهر قال:
"علشان انقذتي حياة جدي لولاكي النهاردة كان زمان جدي بين الحياة والموت." ونظرة له ملك وقالت باستغراب: "متشكرنيش علشان انا معملتش كده علشان حد يشكرني انا عملت كده علشان انا فعلا بحب جدي وبخاف عليه." ونظر لها زاهر وقال بنرفزه: "اه ااااه ليه." ملك قالت باستغراب: "ليه ايه." زاهر قال بنرفزه: "ليه انتي بتخافي عليه يعني انا بخاف عليه علشان هو جدي وانا بخاف عليه اكتر من نفسي تقدري تقولي انتي بتخافي عليه وبتحبيه ليه." ونظرة
له ملك وقالت بتنهيدة: "علشان فيه ناس بتقابلهم بيفكرك بل انت بتحبهم وفقدتهم عرفت ليه انا بحب جدي حامد بيه وبخاف عليه." ونظر لها زاهر قال بدهشة: "هما مين اللي لجدي بيفكرك بيهم مش انت فاقدة الذاكرة." ونظرة له ملك قالت بإرتباك: "ها." وفتح حامد بيه باب الغرفة ودخل ونظر وقال بإبتسامة: "زاهر." ونظر زاهر وقال بخضة: "صباح الخير يا جدي." وقام جده قال بإبتسامة: "صباح النور." وقعد على الكرسي ونظر لملك. "صباح الخير."
ملك قالت بإبتسامة: "صباح الخير يا جدي." ونظرة لزاهر. جده قال: "هو انت هنا من زمان." زاهر قال: "من شوية انت كنت فين." جده قال بإبتسامة: "مافيش كنت في الحمام بغير هدومي." زاهر قال بإبتسامة: "طيب يا جدي امشي انا علشان اتاخرت على الشركة." جده قال بإبتسامة: "طيب مع السلامة." وفتح زاهر الباب وبيقل نظر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق. وبتنظر ملك له وعلي وجهها علامات الارتباك وبدون تعليق.
وقفل زاهر الباب ومشي ونزل وخرج من المستشفى وركب العربية ومشي ورايح على الشركة. في فيلا الناري: طلع سعد من الغرفة وعلي وجهه علامات الغضب بما حدث ونزل وراح على غرفة الملاكمة ودخل ولبس أكياس الملاكمة وبدأ في لعب وبيذكر اللي حصل بينه وبين زاهر العشري وعلي وجهه علامات الانتقام. ووصل زاهر بيه على الشركة ونزل من العربية ودخل على الشركة ومتوجه على مكتبه ودخل وقعد على الكرسي وبيتذكر كلام ملك معه وقال لنفسه باستغراب:
"اكيد هي مش فاقدة الذاكرة زي انا ما اتوقعت كلامها معايا بقول كده بس هي بتقول كده ليه اكيد عملها مصيبة وهربنا منها كانت ناقصني هي كمان." ومسك سماعة التليفون. "ياسمين ابعتيلي المهندس هاني." ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: "حاضر يافندم." زاهر قال بتنهيد: "وخليه يجيب معها تصميمات المشروع بتاع أرض المحافظة." ياسمين السكرتارية قالت: "حاضر يافندم." وقفل زاهر الخط. واتصلت ياسمين السكرتارية بالمهندس هاني وقال:
"الوووه انا ياسمين سكرتارية زاهر بيه." المهندس هاني قال بإبتسامة: "ايوه ياسمين فيه حاجة." ياسمين السكرتارية قالت: "زاهر بيه عاوز حضرتك في مكتبه وتجيب معاك تصميمات المشروع بتاع أرض المحافظة." المهندس هاني قال بإبتسامة: "طيب." وقفل الخط وقام من على الكرسي وأخذ التصميمات وخرج من مكتبه وراح على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب. زاهر بيه وقال: "اتفضل." ودخل المهندس هاني ومعه التصميمات المشروع وقفل الباب وراها. ونظر
له زاهر بيه وقال بإبتسامة: "دي تصميمات المشروع." المهندس هاني قال بإبتسامة: "ايوه يافندم." وقام زاهر من على الكرسي وقال: "طيب تعال." وراح على الترابيزة ورنيوفرد المهندس هاني التصميمات على الترابيزة وبدون تعليق. ونظر لهم زاهر وقال بإبتسامة: "هائل يا مهندس هاني دي كل التصميمات." المهندس هاني قال بإبتسامة: "ايوه يافندم." زاهر قال باستغراب: "امال منفذش ليه في الأرض بدل كل التصميمات جاهزة." وبلم المهندس هاني
التصميمات قال بإبتسامة: "ما حضرتك عارف الروتين يافندم." وراح زاهر وقعد على مكتبه وقال باستغراب: "يعني ايه." المهندس هاني قال بإبتسامة: "يعني يافندم تصريح بالبناء والذي منه والروتين باله طويل اوي لدرجة انك ممكن تزهق وتصرف نظر عن المشروع." زاهر قال بنرفزه: "إزاي الكلام ده تبقي الأرض موجودة ونقعد سنين علشان تقدر تنفذ مشروع معقول الكلام ده." المهندس هاني قال بإبتسامة: "هو ده الروتين." زاهر قال بنرفزه:
"طيب اتفضل انت وانا هتصرف." المهندس هاني قال بإبتسامة: "بعد اذنك يافندم." زاهر بيه وقال بنرفزه: "اتفضل." وخرج المهندس هاني من المكتب وقفل الباب وراها. وقام زاهر من على الكرسي ووقف أمام الشباك وقال لنفسه:
"والعمل ايه دلوقتي معقول نقعد سنين علشان نبني مشروع كل ده علشان خاطر الروتين لازم المشروع ميقفش لازم ألقي حل بسرعة ايوه اتصل باللواء رفعت لا مش كل شوية اتصل بي علشان خاطر مشاكلي لازم ألقي حل جزي علشان محتاجش خدمات من حد بس ايه هو ايوه مافيش غير ده." وراح وجاب تليفونه من على المكتب وبيتصل بالخالد. "الووه." "ايوه يا خالد انت فين." خالد قال بإبتسامة: "مافيش انا في الفيلا ورايح على المستشفى وبعدين اجي الشركة."
زاهر قال باستعجال: "انا عاوزك تجيلي حالاً." خالد قال باستغراب: "ليه فيه حاجة." زاهر قال باستعجال: "لما تجيلي هقولك بس بسرعة." خالد قال باستغراب: "انت كده قلقتني فيه ايه يا زاهر." زاهر قال باستعجال: "قوتلك لما تجيلي ابقي اقولك." وقفل الخط. خالد قال باستغراب: "بس يا قفل الخط ياتري فيه ايه." وقام من على الكرسي وخرج وراح ناحية العربية وركب ومشي وفتح الحارس البوابة وطلع خالد بالعربية وقفل الحارس وراها البوابة.
في فيلا الناري: خرج سعد من غرفة الملاكمة وراح على الصالون ومسك سماعة التليفون وبيتصل بوالداته وقال بنهج: "الووه صباح الخير ياماما." والداته قالت بإبتسامة: "صباح النور ايه مال صوت ينتهج كده ليه انت كنت بتلعب ملاكمة صح." سعد قال بإبتسامة: "اه انتي كنتي مراقبني ولا ايه." والداته قالت بإبتسامة: "لا ماكنتش مراقبك بس عرفت من نفسك اللي مش عارف تاخده انا مش عارفة ليه اللعبة العنيفة دي." سعد قال بإبتسامة:
"سيبك انتي جدي عامل ايه." والداته قالت بإبتسامة: "الحمد لله كويس." سعد قال بإبتسامة: "طيب ادهوني اكلمه ياماما أصل وحشني اوي." والداته قالت: "بس هو في المزرعة." سعد قال بإبتسامة: "اه ااااه في مزرعة طيب ابقي سلملي عليه سلام." والداته قالت بإبتسامة: "مع السلامة." ووصل خالد على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة مسرعا متوجها الي مكتب زاهر ودخل وقال بنهج: "فيه ايه يا زاهر ايه اللي حصل." ولف زاهر الكرسي وقال بإبتسامة:
"ايه مالك بتنهج كده ليه." وقعد خالد وقال باستغراب: "مش انت اللي قولتلي إن اجي بسرعة." زاهر قال بإبتسامة: "اه بس خد نفس وبعدين وبرده مخبطش على الباب." وأخذ خالد نفس وقال باستغراب: "باب ايه دلوقتي قولي انت جبتني على مال وشي ليه." وقام زاهر من على الكرسي وقعد أمامه ومد ايده بكوبايه المياه وقال: "امسك اشرب." ونظر له زاهر وقال بثقة: "انا قررت اني ارشح نفسي في الانتخابات." وبيشرب خالد المياه وبثقها في
وجهه زاهر وقال باستغراب: "ايه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!