الفصل 8 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
23
كلمة
1,726
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

توقفت لما أميرة نزلت من المستشفى ونظرت أمامها بدهشة، ولقيت رانيا بتركب عربيتها ومعها الدكتورة ملك. وقالت لنفسها: "إظهار الدكتورة ملك بقت صحبتها أوي". وركبت عربيتها ومشت. واصلت رانيا مع ملك بعد العشاء إلى بيتها، وقالت بابتسامة: "أنا مبسوطة أوي". نزلت ملك من العربية ووقفت بجانب السيارة، وقالت بضحك: "طبعًا عشان إنتي اللي مش دفعة". ضحكت رانيا وقالت: "يمكن برده". قالت ملك بابتسامة: "أنا قلت كده برده".

قالت رانيا بابتسامة: "على فكرة أنا مش بخيلة، وعشان كده أنا المرة الجاية اللي هعزمك، إيه رأيك بقى؟ قالت ملك بابتسامة: "وأنا موافقة ياستي. بس فكرة إن نأكل كشري كانت في محلها فعلًا، الكشري كان حلو أوي". قالت رانيا بضحك: "بالهنا والشفا، يلا أشوف بكرة في المستشفى، تصبحي على خير، سلام". قالت ملك بابتسامة: "وإنتي من أهله، مع السلامة". وخرجت. مشت رانيا بعربيتها. وبينما ملك على باب شقتهم، قالت: "افتحي ياماما أنا ملك ياماما".

قالت والدتها بعصبية وهي تفتح الباب: "مالسـ". قطعت ملك كلامها وقالت: "أنا عارفة إني اتأخرت شوية". ودخلت. وقفت والدتها الباب وقالت بنرفزة: "واتأخرتي ليه بقى؟ جلست ملك على كرسي في الانتريه وخلعت كوتشها، وقالت: "شوفي يا قلب ملك، روحت أنا ودكتورة زميلتي في المستشفى أكلنا كشري، بس إيه ياماما كان يستاهل فمك زي ما بيقولوا". جلست والدتها أمامها على الكرسي وقالت: "طيب متصلتيش ليه وقلتي؟ بضحك قالت ملك: "أصل تليفوني فصل شحن".

قالت والدتها باستغراب: "إنتي بتضحكي على إيه؟ إنتي متأكدة إنك أكلتي كشري ولا شربتي حاجة؟ بضحك قالت ملك: "حاجة إيه ياماما، بس والله أكلنا كشري بس، وماشربتش حاجة من اللي في بالك، وبعدين من بتاعت الحاجة برده". قالت والدتها باستغراب: "لا أمال إيه الضحك ده كله؟ لا هااا، إنتي مش طبيعية النهاردة، هو الكشري كان فيه حاجة؟ قالت ملك وهي تضحك: "أنا هقولك". وبضحك. قالت والدتها بنرفزة: "طيب بطلي ضحك الأول". قالت ملك: "خلاص أهو".

قالت والدتها: "قولي إيه سبب هسترية الضحك اللي إنتي فيها دي". قالت ملك: "هقولك، أصل افتكرت رانيا زميلتي في المستشفى وإحنا في المطعم، وكان زحمة أوي ولقينا ترابيزة بالعافية، زي ما يكون الناس مبتأكلش غير الكشري. بعد ما طلبت من الجرسون، نسيت تقوله يزود الشطة على الكشري. تفتكري ياماما عملت إيه؟ قالت والدتها: "نادت لجرسون مرة تانية بصوت عالي". قالت ملك: "ده الطبيعي، بس ده مش هو اللي حصل". قالت والدتها بدهشة: "أمال حصل إيه؟

قالت ملك: "عملت نفسها تعبانة، وقام الناس اللي في المطعم اتلموا كلهم على الترابيزة بتاعتها، حتى أنا قلقت عليها. وواحد من الناس نادى على الجرسون عشان يجيب مياه، وبالفعل جه الجرسون بالمياه وأنا أعطيتها إياها وشربت منها شوية وتعدلت على الكرسي. فجأة وقالت لجرسون: لو سمحت زودت الشطة على الكشري.

فالجرسون استغرب وقال: حاضر. ومشي. فالناس ضحكت على كلامها وفهمم إنها عملت كده عشان مش عارفة تكلم الجرسون من الصوت العالي اللي في المطعم. ومشوا من أمام الترابيزة بتاعتهم وهما ميتين على نفسهم من الضحك. وجاء الجرسون وحط الكشري وقال بابتسامة: الكشري اللي بشطة زيادة. فقالت له رانيا: هو ده الكلام، شكرًا". قالت والدتها: "زميلتك دي مجنونة". قالت ملك بضحك: "أنا معاكي إنها مجنونة، بس طيبة ومشاكسة جدًا وبتحب الضحك أوي ياماما".

قالت والدتها: "طيب مش هتقومي تنامي الوقت اتأخر". وقامت. قالت ملك: "قايمة أهو، تصبحي على خير". قالت والدتها: "وإنتي من أهله". ودخلت على غرفتها. وقامت ملك ودخلت على غرفتها، غيرت هدومها ودخلت السرير، وقالت لنفسها: "صحيح مجنونة". ونامت. وفي الصباح. رن التليفون. وصحت ملك من النوم وقعدت على السرير ومسكت التليفون ونظرت فيه، وقالت باستغراب لنفسها: "سعاد؟ "الوه، أيوه يا سعاد". قالت سعاد الممرضة: "صباح الخير".

قالت ملك: "صباح النور، بتكلميني بدري ليه، فيه حاجة؟ قالت سعاد الممرضة: "أيوه، الدكتور مجدي كلمني وقالي إنه مش جاي النهاردة المستشفى عشان عنده مؤتمر طبي، وطلب مني أكلمك. وأنا عندي حالات مش عارفة أعمل إيه، عشان كده كلمتك". قالت ملك: "طيب، أنا جاية نص ساعة بالظبط وهكون عندك". قالت سعاد الممرضة: "طيب، سلام". قالت ملك: "مع السلامة". وقامت من على السرير وخرجت من غرفتها، غسلت وشها ودخلت مرة تانية غرفتها، غيرت هدومها.

وطلعت من غرفتها، وقالت: "صباح الخير ياماما". قالت والدتها: "صباح النور، إيه مش هتفطري؟ وراحت ملك ناحية الباب بتلبس الكوتش، وقالت: "لا يا ماما، أصل اتأخرت". قالت والدتها: "يا لسه الساعة 8 ونص". لبست ملك الكوتش، وقالت: "معلشي يا ماما، يدوب هبقى آخد أي حاجة هناك، سلام". قالت والدتها: "طيب، مع السلامة". وخرجت ملك وركبت تاكسي من أمام البيت، ووصلت على المستشفى، فقالت للسواق: "اتفضل الحساب". وأخذ السواق الفلوس.

ونزلت ملك من التاكسي ودخلت المستشفى، ووصلت أمام مكتب الدكتور مجدي. وقالت للأطفال بابتسامة: "صباح الخير يا حلوين". ولمست خد طفل. وجاءت سعاد الممرضة وقالت: "صباح الخير يا دكتورة". قالت ملك: "صباح النور يا سعاد". وراحت على مكتبها. وراحت سعاد الممرضة وراها. ودخلت ملك المكتب ووراها سعاد الممرضة، وحطت شنطتها على المكتب وقعدت، وقالت: "سعاد، دخللي أول حالة يلا". قالت سعاد الممرضة: "حاضر". وخرجت.

"اتفضلي يا فندم، الدكتورة في انتظارك". قالت الحالة: "شكرًا". ودخلت. ودخلت معها سعاد، وقفلت الباب. قالت الدكتورة ملك: "القمر بتاعنا بيشتكي من إيه؟ قالت أم الطفل: "والله يا دكتورة، دايمًا بيشتكي من صدره وعنده قحة شديدة". قامت الدكتورة ملك من على الكرسي، وقالت: "تعالى ياحبيبي". وشالته وحطته على سرير الكشف، ورفعت ملابسه من على ظهره. قام الطفل بتنزيلها. قالت الدكتورة ملك بابتسامة: "ما تخافش ياحبيبي".

ورفعت ملابسه مرة أخرى من على ظهره. قام الطفل بتنزيلها. قالت الدكتورة ملك: "وبعدين بقى؟ قالت والدة الطفل: "يلا يا أسر بقى، اجي لحضرتك يا دكتورة". قالت الدكتورة ملك: "لا خليكي، هو شطور وهو هيسمع الكلام. سعاد تعالي امسكي هدومه". قالت سعاد: "حاضر يادكتورة". وخلصت الدكتورة ملك الكشف عليه، وقالت: "أنا هكتبله دواء، وبعد ما يخلصه يجي لي تاني. اتفضلي". وأخذت أم الطفل ورقة الدواء، وقالت بابتسامة: "شكرًا يا دكتورة، يلا يا أسر".

قالت الدكتورة ملك بابتسامة: "إيه ده، مش هتسلم عليها؟ قالت والدة الطفل: "قول للدكتورة بقى". وقامت الدكتورة ملك من على الكرسي وشالته، وفتحت الباب. قالت: "مش عاوز تعملي باي ليه؟ إنت زعلان مني ولا إيه؟ وقفت أم الطفل بجانب الدكتورة. قالت الدكتورة ملك: "هات بوسة يلا". وأعطاها الطفل بوسة على خدها. قالت الدكتورة ملك بابتسامة: "الله، إيه البوسة الجميلة دي". وباسته، وأخذته والدته من الدكتورة، وأنزلته على الأرض.

ونظرت الدكتورة ملك للطفل، وشاورت بيدها، وقالت بابتسامة: "باباي". وشاور الطفل بيده لها، ومشي. ودخلت ملك إلى الغرفة، وقعدت على كرسي مكتبها، وبينظر لها سعاد الممرضة بابتسامة. رفعت ملك رأسها، وقالت: "سعاد، مالك بتبصلي كده ليه؟ قالت

سعاد الممرضة بابتسامة: "أصل أول مرة أشوف طفل بيكشف من غير ما يعيط، ويطلع بيضحك. تعرفي أما يجي الدكتور مجدي بيكشف عليهم، كان بيعيطهم بسمع المستشفى كلها، وفين وفين لما يبطله عياط، وعلشان يعرف يكشف تاني. بس النهاردة الطفل طالع فرحان. إنتي طيبة أوي يادكتورة معاهم". قالت ملك: "طيب ياستي، يلا دخلي الحالة اللي بعدين". قالت سعاد الممرضة بابتسامة: "حاضر". وخرجت. "اتفضلي". دخلت الحالة. قالت الدكتورة ملك بابتسامة: "اتفضلي".

وقعدت الحالة، وقالت: "صباح الخير يا دكتورة". قالت الدكتورة ملك بابتسامة: "صباح النور، بتشتكي أميرتنا القمر؟ قالت والدتها: "والله دايمًا بتشتكي من قلبها وبتقح كتير". قامت الدكتورة ملك من على الكرسي، وقالت بابتسامة: "تعالي ياقلبي". وشالتها وحطتها على سرير الكشف، وكشفت، وخلصت. قالت والدتها: "خير يا دكتورة". قالت الدكتورة ملك: "هي كده من امتى؟ قالت والدتها: "من امبارح بالليل".

قالت الدكتورة ملك: "وحضرتك ما كشفتش عليها قبل كده؟ قالت والدتها: "لا". "خير يا دكتورة، حضرتك كده قلقتني". قالت الدكتورة ملك: "هو جالها الدور ده قبل كده؟ قالت والدتها: "آه، وكنت بروح الصيدلية أقول للأستاذ اللي واقف فيها على الأعراض، وهو يعطني الدواء، واعطيهالها وبس". وبتنظر الدكتورة ملك للطفلة بابتسامة، ولفت وشها فجأة بدهشة إلى والدة الطفلة، وقالت: "إيه".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...