توقفت لما أميرة قالت بداخلها: "بقت مساعدة دكتور القسم في يومين، أمال لو قعدت أكتر من كده في المستشفى هتعمل إيه؟ رانيا: "بس قول لي يا أميرة عملتي إيه في باريس؟ أميرة سرحانة ولم ترد عليها. رانيا قالت بصوت مرتفع: "يا أميرة! أميرة: "بتقولي حاجة يا رانيا؟ رانيا: "إيه مالك، روحتِ فينام؟ أميرة: "ما فيش، هروح فين يعني، ما أنا معاكي أهو." رانيا: "لا، إنتي بتفكري في حاجة، ولو مش كده تقدري تقولي لي، أنا كنت بقولك إيه؟
أميرة: "ها؟ رانيا: "شفتي إني معاكي حقه، قولي لي بقى فيه إيه، إحنا مش أكتر من أصحاب." أميرة بعصبية: "قلت لك ما فيش حاجة، وبطلي تزني وتسألي نفس السؤال، أنا قولت ما فيش يعني ما فيش، ولا عاوزاني أخترع لك حاجة علشان أقولها لك يعني! رانيا بزعل: "براحتك، بعد إذنك." ومشت. أميرة قالت لنفسها ينرفزة: "أيوووووووه بقي! وراحت رانيا مكتبها وبتخلع البالطو وبتقول لنفسها بعصبية: "أنا الحق عليها إني عاوزة أطمن عليها وأقلق عليها."
وملك معدية من أمام مكتب رانيا ونظرت من الباب وقالت بإبتسامة: "تسمحي لي أدخل؟ لفت رانيا ظهرها وقالت بإبتسامة خفيفة: "أيوه طبعًا، اتفضلي." ملك بإبتسامة: "أصل كنت مروحة ولقيت مكتبك مفتوح فاستغربت، إيه كان عندك حالة ولا إيه؟ رانيا: "ها، أيوه." ملك بضحك: "طيب كويس، إيه رأيك تنعشي سوا النهاردة، ومتخفيش ياستي أنا اللي عازمك." رانيا بضيق: "لا يا ملك، ماليش نفس النهاردة، مرة تانية." ملك بضحك: "إيه ده، رانيا بتعتزل عن عزومة؟
مش مصدقة! رانيا بضيق: "أصل كان في شغل كتير النهاردة وأنا تعبانة." ملك: "طيب إيه رأيك نطلب عشا ونتعشى هنا، أصل عاوزة أتعشى معاكي النهاردة، إيه رأيك؟ رانيا بضيق: "معلشي يا ملك، أنا ماليش نفس." ملك باستغراب: "مالك يا رانيا؟ دي أول مرة أشوفك مش بتضحكي فيها." وبكت رانيا وقالت: "ما فيش يا ملك." ومدت ملك إيدها على المكتب وأخذت منديل من العلبة واعطتها لها وقالت باستغراب: "مالك فيه إيه بس؟ رانيا وهي بتبكي قالت لها:
"ما فيش حاجة." مسكت ملك يدها وقعدتها على الكرسي ولفت وقعدت على الكرسي وقالت بدهشة: "فيه إيه بقى؟ ما إنتي كنتي كويسة الصبح، إيه اللي حصل بقى؟ وما تقوليش ما فيش حاجة علشان أنا متأكدة إن فيه حاجة." "امسحي دموعك كده وقولي لي إيه اللي حصل." ومسحت رانيا دموعها وقالت: "طيب أنا هقول لك علشان أنا متضايقة، ولو محكتش هفرقع." ملك: "طيب احكي، إيه الموضوع؟ وحكت لها رانيا على اللي حصل بينها وبين أميرة. وضحكت ملك
على ما قالته رانيا وقالت: "هو ده بس اللي حصل؟ يعني علشان أميرة اتعصبت عليكي شوية تبكي بالشكل ده؟ رانيا: "أصل إنتي يا ملك ما تعرفيش أنا وأميرة إيه، إحنا أكتر من الأخوات، إحنا طول عمرنا مع بعض من أيام ابتدائي لحد ما اتخرجنا مع بعض من كلية الطب، وحتى أما اتعيننا اتعينوا برده مع بعض، ودي أول مرة تتعصب فيها عليا."
ملك: "يمكن تكون متضايقة شوية وأول ما هتفوق هتجي تصلحك، وبعدين زي ما قولتي إن اللي بينكم كتير، يبقى ما تزعليش منها." رانيا: "معاكي حق، هي يمكن تكون تعبانة من ضغط شغل في مؤتمر باريس." ملك: "صح." وقامت رانيا فجأة وقالت: "طيب يلا نروح ولا هنبات؟ ملك قالت باستغراب: "يعني إنتي بقيتي كويسة؟ رانيا: "آه، يلا علشان نلحق العشا." ونظرت لها ملك وقالت: "عشا إيه؟ رانيا: "مش إنتي عزماني على العشا؟ ملك باستغراب:
"مش كنتي بتعيطي من شوية؟ رانيا: "ما إنتي قولتي من شوية، يلا علشان أنا جعانة." وخرجت من المكتب. قالت ملك لنفسها بضحك: "أكيد مش طبيعية." وخرجت من المكتب. أميرة لنفسها: "إيه اللي أنا عملته ده؟ طيب رانيا ذنبها إيه؟ أما ألحقها قبل ما تروح." وخرجت من المكتب وراحت لرانيا في مكتبها، لقيت المكتب مقفول، فقالت لنفسها: "إن شاء الله الصبح أبقى أصلحها." ونزلت. وبينما يخرجوا ملك ورانيا من المستشفى.
رانيا: "تعالى، أنا راكنة عربيتي هنا." ملك: "إيه ده، إنتي معاكي عربية؟ رانيا بضحك: "أيوه، جبتها بعد معاناة يا بنتي علشان زي ما إنتي عارفة إن شغلنا مش محدد بوقت معين، بس على فكرة هي مش كبيرة." ملك: "مش مهم، أحسن من مر مطة المواصلات، إنما هي عاملة إزاي؟ رانيا بإبتسامة: "شوفي، عارفة زوبة اللي في الأفلام؟ هي زيها بالظبط بس أحدث شوية." ملك بضحك: "زيها بالظبط؟ " وبتضحك. رانيا: "أهي أمامك أهي." ملك: "هي دي؟ طيب ما حلوة أهي."
وفتحت رانيا باب العربية وقالت بضحك: "طيب اركبي." ويفتتح ملك الباب وبتضحك. وخرجت أميرة من المستشفى ونظرت أمامها بدهشة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!