الفصل 18 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
22
كلمة
2,622
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

توقفت لما بتضحك أميرة ونظرت في يدها وقالت: يا ماما الدواء. وسرحت بتفكر، وقالت لنفسها بمكر: أيوه. وقامت من على كرسي السفرة ودخلت غرفة والداتها على أطراف صوابعها، وأخذت الدواء وطلعت وقفلت الباب براحة، ودخلت غرفتها ونظرت إلى الشريط وقالت لنفسها بحيرة: بس هعملها إزاي. وخرج أخوها أسامة من غرفته ورايح المطبخ، وسمع تليفون بيرن وقال لنفسه: تليفون مين اللي بيرن. وراح ناحية الصوت، لقي الصوت طالع من شنطة أخته أميرة،

وقال بصوت مرتفع: يا أميرة. أميرة. وحطت أميرة شريط الإسهال على السرير وطلعت وقالت: إيه فيه إيه، ماما نايمة. أسامة: تليفونك بيرن. أميرة قالت بنرفزة: طيب براحة. أسامة قال بنرفزة: دي صدقي أنا غلطان اللي ناديت عليكي. ودخل المطبخ. وراحت أميرة ناحية شنطتها، وفتحت الشنطة ومسكت تليفونها ونظرت فيها وقالت بعصبية: يا هوه. وفتحت الخط. الووه. أيوه يا رانيا. رانيا قالت بلهفة: الووه. أيوه يا أميرة. إيه يا بنتي، انتي فين.

أميرة قالت بنرفزة: هكون فين يعني، في البيت. فيه حاجة. رانيا قالت باستغراب: لا مافيش، بس بطمن عليكي علشان غادرتي المستشفى بدري، علشان كده قلقت عليكي. أميرة قالت بنرفزة: عادي يعني، خلصت شغل وروحت. رانيا قالت باستغراب: أميرة، انتي كويسة. أميرة قالت بنرفزة: الحمد لله، أنا كويسة. فيه حاجة تانية. رانيا قالت بصوت مرتفع: في يا أميرة، مالك. إيه اللي حصل. أميرة قالت بنرفزة: مافيش حاجة. رانيا قالت باستغراب:

انتي متأكدة إنك كويسة. أميرة قالت بصوت مرتفع وبعصبية: يعني أحلف لك يعني ولا إيه. أنا هقول لك كام مرة إني كويسة. سلام علشان مش فاضية. رانيا قالت باستغراب: مع السلامة. إيه ده، هي مالها. أكيد فيه حاجة. في بيت الدكتورة ملك. والداتها وهي في المطبخ وقالت بصوت مرتفع: ملك، انتي وصلتي. ملك بتقلع الكوتشي، قالت بصوت مرتفع: أيوه ياماما. وراحت المطبخ. إيه ده ياماما، انتي لسه مخلصتيش الأكل. يا أنا هموت من الجوع. والداتها قالت:

لا خلص أهو، معتش غير المكرونة بس هي اللي على النار. عقبال ما تروحي تغيري هدومك هتكون خلصت وهغرف على طول. ملك قالت بإبتسامة: وأنا هوا، هغير بسرعة علشان ميت من الجوع. والداتها: طيب. وخرجت ملك من المطبخ ودخلت غرفتها تغير هدومها. وغرفت والداتها الأكل وحطته على السفرة وقالت بصوت مرتفع: يلا يا ملك، الأكل جاهز. ملك من غرفتها وقالت بصوت مرتفع: أيوه ياماما، جايه أهو.

وحطت هدومها في الدولاب وخرجت من الغرفة وراحت وقعدت على كرسي السفرة وبدأت في الأكل. والداتها قالت بإبتسامة: إيه رأيك في الأكل. ملك قالت بإبتسامة: تحفة ياماما، تسلم إيدك. وعلى شأن كده أنا هعمل لك النهارده أحلى كيكة من إيدها الشيف ملك. وضحكت والداتها وقالت بإبتسامة: انتي بتكلمي جد. ملك قالت بإبتسامة: أيوه طبعًا، وهتاكلي صوابعك وراها وهتقولي لي الله، حلوة أوي يا ملك، تسلم إيدك. وبضحك والداتها وقالت بإبتسامة: ما بلاش.

ملك قالت باستغراب: ليه بقي. والداتها قالت بإبتسامة: انتي عارفها، انتي آخر مرة دخلتي فيها المطبخ عملتي إيه. وحطت ملك يدها على وشها وقالت بتفكير: ماحصلش حاجة غير. والداتها قالت بضحك: غير إيه. ما تقولي. ملك قالت: غير. والداتها قالت بضحك: غير إيه، انتي نسيتي ولا إيه. ملك قالت بنرفزة: غير إن الأكل اتحرق. ارتحتي ياماما كده. بس المرة دي هتطلع الكيكة مظبوطة وتبقي تشوفي. والداتها قالت بإبتسامة: طيب، نعملها مع بعض.

ملك قالت بنرفزة: لا، أنا هعملها لوحدي وانتي هتقعدي زي الملكة تدوقي. والداتها: بس. ملك قالت: مابسش. وهاخد الأطباق معايا علشان ماتدخليش المطبخ، بحكمت وتساعديني. ولمتهم ودخلت المطبخ. والداتها قالت لنفسها: مافيش فايدة، ربنا يستر. ودخلت ملك المطبخ ولبست المريلة بتاعت المطبخ وطلعت المقادير، وبدور على الدقيق وقالت بصوت مرتفع: ياماما، هو انتي حطيتي الدقيق فين. والداتها قالت بصوت مرتفع: في الضلفة اللي فوقك على اليمين.

لقيته ولا إيه. ملك قالت بصوت مرتفع: لا، أنا لقيته. مجيش. والداتها قالت بصوت مرتفع: طيب، أما أروح أصلي العشاء. وبدأت ملك في عمل الكيكة وجابت الدقيق وبتفرغه، وقعت على هدومها منه وقالت لنفسها: معلشي، هعملها برده. وحطت المقادير على بعضهم، ضربتهم بالمضرب، وبترفع شعرها من على وشها، فاعكت وشها وشعرها، وخلصت عمل الكيكة ودخلتها في الفرن البوتجاز. وبعد ساعة، والداتها وهي قاعدة على سجادة الصلاة بتقرأ قرآن. وقالت لنفسها:

صدق الله العظيم. هي ملك غابت كده ليه في المطبخ. ربنا يستر. ملك قالت بصوت مرتفع: الحقيني يا ماما. وسمعتها والداتها وقامت من على سجادة الصلاة وخرجت من غرفتها وراحت المطبخ ودخلت واتفزعت وقالت: انتي مين. ملك وقالت وهي بتبكي ومسكاها صنية الكيكة: أنا ملك ياماما. والداتها قالت باستغراب: وإيه اللي عمل فيكي كده. ملك قالت وهي بتبكي: وأنا بفتح الفرن، ضربت الصنية في وجهي والكيكة اتحرقت. و بتنظر والداتها في وجهه

ابنتها باستغراب وقالت: ما أنا قولتك أساعدك وانتي مرضتيش. ملك قالت وهي بتبكي: ما أنا كنت عاوزة أعملها لوحدي، ولو مرة واحدة وتطلع مظبوطة. وبتضحك والداتها وقالت: طيب، معلشي، روحي اغسلي وشك علشان يخوف. ملك قالت وهي بتبكي وباستغراب: لدرجتي. وبتضحك والداتها وقالت: روحي شوفي نفسك كده في المرايا، عاملة زي العفريتة اللي بتخوف. وبتضحك. ملك قالت بنرفزة: بتضحكي على إيه ياماما. والداتها قالت بضحك: أصل شكلك يضحك. ملك قالت بنرفزة:

ماما. والداتها: خلاص، مش هتضحك أهو. وضحكت. ملك قالت بنرفزة وبصوت مرتفع: ماما، بتضحكي برده. والداتها قالت بإبتسامة: خلاص أهو، معتش ضحكها. ما أنا قولتك إن حكاية الطبخ دي انتي ملقيش فيها، وبتبهدلي المطبخ وبس. ملك: بس كان نفسي أعمل كيكة وتطلع مظبوطة. ونظرت والداتها إلى الكيكة اللي في يدها ابنتها وقالت بضحك: يا هي متلعتش مش مظبوطة بس، لأ، كمان ضفتي عليها مكون جديد وهو الحرق. وبتضحك. انتي متأكدة إنك كنتي عاوزة تعملي كيكة.

ملك قالت بنرفزة: كده. طيب، هقطعها وناكلها. والداتها قالت باستغراب: مين اللي هياكلها. ونظرة ملك لوالداتها وقالت بمكر: أنا وانتي، هيا كون مين يعني. ونظرة والداتها لها، وقالت بصوت مرتفع: مين أنا. شوفي أنا تعبانة، مش ناقصة وجع بطني كمان. حطي الصنية دي. ملك قالت باستغراب: ليه ياماما، هتعملي بيها إيه. والداتها: بس حطي. وأخذت منها الصنية. ورروحي انتي اغسلي وشك، وأنا هعمل لك أحلى صنية كيكة وبالشوكولاتة كمان وتاكليها وتنامي.

ملك قالت بإبتسامة: طيب. ومشت. والداتها قالت: استني. انتي مش بتدخلي المطبخ وتقلبيه بالشكل ده غير لما تكوني فرحانة، صح. ملك قالت بإبتسامة: صح ياماما. والداتها قالت باستغراب: طيب، مش هتقولي لي إيه الموضوع. ملك قالت بإبتسامة: لا طبعًا، هحكيلك بس واحنا بناكل الكيكة. بقولك صحيح، مش عاوزاها مساعدة. والداتها قالت بفزع: لا شكرا، أنا هعمل كل حاجة. ملك: طيب. وخرجت. ودخلت الحمام وبتنظر في المرايا وانفزعت وقالت: إيه ده، مين دي.

على رأي ماما. وغسلت وشها وخرجت. ودخلت غرفتها وطلعت وفتحت التليفزيون وبتتفرج وقالت بصوت مرتفع: ياماما، لسه كتير. والداتها قالت بصوت مرتفع: لا، خلص شوية كده. في بيت الدكتورة أميرة. وقاعدة أميرة في غرفتها وهي شيطها تفكر إزاي تعطي لملك حبية الإسهال. وفجأة باب غرفتها بيخبط. أميرة: اتفضل. ودخل أخوها أسامة. أميرة قالت بنرفزة: وهو انت لسه ما نمتش. أسامة: آه، لسه. أصل كنت بذاكر شوية. أميرة قالت باستغراب: ربنا يهديك.

كنت عاوز حاجة. أسامة: آه، أصل وأنا بذاكر جوعت. أميرة قالت بنرفزة: أيوه، يعني جاي لي علشان أعمل لك سندوتش، صح. قول. أسامة قال بنرفزة: لا، ما أنا عارف إنك هتقولي إني مش صغير وروح اعمله لنفسك، صح. أميرة قالت بنرفزة: آه، يا ظريف. طيب، طالما انت عارفها، جاي لي ليه. أسامة قال: علشان أسألك، هي ماما حطت الجاتوه اللي كانت شرياه أول امبارح فين. أميرة قالت بنرفزة: إيه الذكاء اللي انت فيه ده. هيكون فين يعني، أكيد في الثلاجة.

أسامة قال بنرفزة: هو أنا مستني لما تقولي إنه في الثلاجة يعني. أكيد شوفت قبل ما أخبط عليكي. يعني ما تعرفيش ماما حطته فين. أميرة: بدل مش في الثلاجة، يبقى خلاص، أكيد ماما يعني مش هتشيله في حتة تانية. أسامة قال بحزن: يا خسارة، كان طعمه حلو. ومشي. أميرة قالت بنرفزة: طيب، اقفل الباب. أسامة قال بنرفزة: اقفليها انتي. ودخل غرفته. أميرة قالت بنرفزة: طيب، ماشي. وقفتلت الباب وهي شيطها وفضلت رايحة جاية في غرفتها بتفكر.

وطلعت أميرة من غرفتها ودخلت غرفة والداتها على أطراف صوابعها لتطمن عليها وتعطيها الدواء، وقالت بصوت منخفض: ماما. مام. وصحت والداتها وقالت: فيه إيه يا أميرة. أميرة: الدواء. وأخذت والداتها منها الدواء وقالت بإبتسامة: ربنا يخليكي ليها. أميرة قالت بإبتسامة: بالشفاء. وحطت الدواء من يدها. والداتها: تصبحى على خير. وغطت أميرة والداتها. قالت بإبتسامة: وانتي من أهله. وخرجت.

ودخلت غرفتها وقفتلت الباب وقعدت على السرير وبتفكر إزاي تعطي الدواء لملك، وقالت لنفسها بمكر: أيوه، هي دي الطريقة. بس المناسبة إيه. أيوه، هقدملها بمناسبة نجاح العملية اللي عملتها. وبكرة قبل ما أروح المستشفى، أعدي أجيبها. وطفت النور ونامت. في بيت الدكتورة ملك. والداتها طلعت من المطبخ قالت بإبتسامة: اتفضلي يا ستي، أدي الكيكة وبالشوكولاتة. دوقي وقولي لي بقي. وقامت ملك وأخذت منها الأطباق وقالت بإبتسامة: عندك ياستي. الكلو.

وحطت والداتها الصنية على الترابيزة وبتقطعها وقالت: حطي طبقك. وأعطاها ملك الطبق وقالت بإبتسامة ولهفة: الله يا ماما، ريحتها تجنن. أما ريحتها كده، أمال هيكون طعمها إيه. والداتها: امسكي الطبق. وأخذت ملك منها الطبق وكلت وقالت: الله يا ماما، طعمها حلوة أوي. والداتها: بالهنا. حطي الطبق ده. ملك: لمين. والداتها: ليه. ملك: بس حتة صغيرة، علشان إحنا بالليل. ماما. والداتها قالت بزعل: طيب، طيب ياستي، تحكم وخلاص. الطبق بقي. ملك:

اتفضلي. ودقت والداتها وقالت: فعلا حلوة. معاكي حق. قولي لي بقي، إيه الموضوع اللي خلاكي تدخلي المطبخ وتقلبيه بالشكل ده. ملك قالت وهي بتضحك: أصل النهارده بنتك الغالية عملت عملية لوحدها، والحمد لله العملية نجحت. والداتها قالت بضحك: مبروك، ألف مبروك. استني، يعني انتي كل ما تنجحي في عملية هتقلب لي المطبخ بالشكل ده. ملك قالت بضحك: مش بالظبط كده ياماما. وضحكت والداتها. بتمد يدها وبتاخد حتة تانية من الكيكة.

ونظرت لها ملك وقالت: ماما. والداتها: خلاص، مش عاوزها. وقامت. تصبحى على خير. ملك: وانتي من أهله. ودخلت والداتها غرفتها ونامت. وشالت ملك الأطباق والصنية الكيكة وراحت المطبخ وغسلت الأطباق وحطت صنية الكيكة في الثلاجة وخرجت ودخلت إلى غرفتها ونامت. وفي الصباح. في بيت الدكتورة أميرة. وصحت أميرة من النوم وطلعت من غرفتها ودخلت الحمام وطلعت. ونظرت في المطبخ وقالت: صباح الخير يا ماما. والداتها قالت: صباح النور. أخوكي صحى.

أميرة قالت: مش عارفها. انتي عاملة إيه دلوقتي. والداتها: الحمد لله، بقيت كويسة. أميرة قالت بإبتسامة: طيب، الحمد لله. أنا هدخل البس. والداتها: طيب يا حبيبتي. وحطت والداتها الفطار على السفرة وقالت بصوت مرتفع: يلا يا أميرة. أميرة قالت بصوت مرتفع: أيوه ياماما، جايه أهو. وخرجت من غرفتها وراحت وقعدت على كرسي السفرة وبتفطر. وطلعت والداتها من غرفة ابنها وراحت وقعدت على كرسي السفرة. أميرة: صحى. والداتها قالت بعصبية:

هيموتني، مش راضي يصحى. أميرة قالت: سيبه ياماما نايم، يعني هو وراها إيه. والداتها قالت بعصبية: عليه دروس. وقامت أميرة من على الكرسي وقالت بإبتسامة: متنسيش، دخلي الدواء. ولو مرضيش يقوم، فرغي عليه مياه ساقعة. سلام. والداتها قالت بإبتسامة: مع السلامة. وخرجت أميرة من البيت ونزلت وركبت عربيتها ومشيت. ووقفت أمام محل حلويات ونزلت من عربية ودخلت المحل وقالت بإبتسامة: لو سمحت، عاوز علبة جاتوه. العامل:

أي نوع من جاتوه حضرتك عاوزه. ونظرة أميرة على الجاتوهات وشاورت وقالت: من ده لو سمحت. العامل: حاضر. اتفضلي. وأخذت أميرة الجاتو ودفعت الحساب وخرجت من المحل وركبت عربيتها. وفتحت علبة الجاتو وفتحت شنطتها ومدت يدها فيها وقالت لنفسها: راح فين بس يا أنا. حطيته بإيدي امبارح أهو. وطلعت الشريط من الشنطة وقالت بإبتسامة ماكرة: هو ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...