الفصل 17 | من 82 فصل

رواية خفايا القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
25
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

توقفنا لما اتصلت والدتها الدكتورة أميرة بها وقالت باستغاثة: "الوه أيوه يا أميرة الحقيني." أميرة قالت بخوف: "فيه إيه يا ماما؟ والدتها بصوت مرتفع: "الحقيني يا أميرة أنا بموت." أميرة قالت بخوف ولهفة: "طيب أنا جاية في الطريق، متخافيش يا ماما أنا جاية." والدتها قالت بصوت مرتفع: "بسرعة يا أميرة." أميرة قالت بلهفة: "متخافيش يا ماما أنا جاية."

وقفت السكة وقادت بسرعة ووصلت ونزلت من العربية بلهفة وخوف وطلعت تجري وخبطت على الباب وقالت بخوف وبصوت مرتفع: "افتحي يا ماما أنا أميرة، افتحي." وانفتح الباب ودخلت أميرة وقالت بخوف ولهفة: "أمال ماما فين؟ أخوها أسامة: "في الحمام." أميرة قالت بلهفة وخوف: "هو إيه اللي حصل؟ ماما مالها؟ أخوها أسامة قال بخوف وارتباك: "أصلو... وطلعت والدتها من الحمام وقعت على كرسي السفرة وقالت وهي بتبكي: "الحقيني يا أميرة أنا بموت."

أميرة قالت باستغراب: "فيه إيه يا ماما؟ ما أنا سيبتك كويسة الصبح." والدتها وهي بتبكي قالت: "أصل... ومسكت بطنها وقامت من على الكرسي وجرت مسرعة ودخلت الحمام. أميرة قالت باستغراب: "ماما مالها يا أسامة؟ ما تقول لي بدل ما أنت واقف كده." وطلعت والدتها من الحمام ووقفت على باب الحمام وقالت وهي بتبكي: "شفتي ابن الكلب عمل فيا إيه." أميرة قالت باستغراب: "تقصدي مين يا ماما؟ ومسكت والدتها بطنها ودخلت الحمام وقالت وهي جوه:

"آه يا بطني." أميرة قالت بنرفزة: "إيه يا بنتي اللي حصل؟ والدتها وهي جوه في الحمام قالت بصوت مرتفع وبعصبية: "والله لهوريك يا ابن الكلب بس أما أطلع." أميرة قالت باستغراب: "هي ماما بتشتم مين؟ أنت عملت إيه؟ وطلعت والدتها من الحمام وقعدت على كرسي السفرة وقالت وهي بتتوجع: "ما تديني أي حاجة توقف اللي أنا فيه ده." أميرة قالت بعصبية: "مش أما أعرف إيه اللي حصل عشان أقدر أديكي الدوا." وقعدت أمامها على الكرسي:

"قول لي يا ماما، أنت أكلتي إيه عشان عمل معاكي كده؟ والدتها وهي ماسكة بطنها وبتبكي وقالت:

"مفيش، أنا كنت في المطبخ بطبخ وافتكرت إني نسيت آخد الدوا بتاع السكر، فطلبت من ابن الكلب اللي قاعد ده، ولا همه، إنه يجيب لي الدوا من غرفتي. وكان مشغول بموبايل ومعرفش كان بيتفرج على إيه وكان مشغول بيه لدرجة دي. وجاب لي الدوا وأنا في المطبخ وكانت إيده متوسخة، عشان كده طلبت منه، ويا ريتني ما طلبت، إنه يطلع لي حباية من الشريط ويحطها في فمي. وجاب لي مياه وشربتها. وبعد ربع ساعة مش عارفة إيه اللي حصل في بطني، كل شوية أدخل الحمام. فسألته أنت عطتني إيه؟

فقال دوا السكر. فروحت بعد ما خرجت من الحمام على غرفتي ونظرت لشريط، طلع زي ما أنا سايباه امبارح، ونظرت جانبه لقيت شريط الإسهال مأخوذ منه حبيتين، فطلع ابن الكلب اللي هيموتني عطاني دوا الإسهال مش دوا السكر. ومن ساعتها وأنا زي ما أنتِ شايفة في الحمام. شفتي؟ عاوز يموتني." نظرت أميرة لأخوها بعصبية وقالت: "كل ده بسبب أزفت اللي هو قاعد عليه ليل ونهار، ولو حصله حاجة والله ما أنا مصلحاها." وقامت والدتها

من على الكرسي وقالت بوجع: "آه يا بطني." وجرت ودخلت الحمام. وطلعت أميرة من شنطتها ورقة وقلم وكتبت عليها وقالت بنرفزة وغضب: "اتفضل يا أستاذ، انزل هات الدوا ده وبسرعة." وقام أسامة من على الكرسي وأخذ الورقة وقال: "الفلوس؟ ولا هروح أقول للراجل عاوز الدوا ده وهيجبهولي يعني على طول." أميرة قالت بنرفزة: "يا خفة! امسك وتتأخرش يا زفت." وأخذ أسامة الفلوس وقال بإبتسامة: "هوا." وخرجوا. خرجت والدتها من الحمام وقعت أمامها على

الكرسي وقالت وهي بتبكي: "شفتي عمل فيا إيه." أميرة: "ماتقلقيش يا ماما هتكوني كويسة." والدتها قالت بوجع: "آه يا بطني. كل ده بسبب الكلب. هو صحيح في... أميرة: "باعته يجبلك الدوا." والدتها قالت بخوف وفزع: "إيه؟ مش هاخده. ليجيب لي المرة دي دوا قلب يوقف لي قلبي ويموتني." أميرة قالت بخوف: "بعد الشر عليكي. متخافيش، أنا كتبته له في الورقة وأنا اللي هعطيه لك، ماتقلقيش. وأنا مش رايحة المستشفى بالليل غير لما يطلبني."

والدتها قالت باستغراب: "أيوه صحيح، أنتِ جاية بدري يعني؟ أنا قولت لما أطلبك مش هتعرفي تيجي عشان هتكوني مشغولة." أميرة ظهرت على وجهها الضيق وقالت: "لا، أنا خلصت شغلي." وخبطت الباب وقالت: "أهو جه." وقامت وفتحت الباب. ودخل أسامة وقال: "الدوا." وأخذت أميرة منه الدوا وقالت: "هات لي كوباية مياه من المطبخ." أسامة: "طيب." ونظرت والدته له وقالت بوجع: "مش مسامحاك." وقعدت أميرة على الكرسي أمام والدتها وقالت بإبتسامة خفيفة:

"خلاص يا ماما، إن شاء الله ما تاخدي الدوا هترتاحي." وجيه أسامة بالكوباية المياه وقال: "اتفضلي." وأخذت أميرة منه كوباية المياة وأعطت لوالدتها الدوا ومدت يدها بالكوباية وقالت بإبتسامة خفيفة: "بالشفاء." وأخذت والدتها الكوباية وشربت. أميرة: "إن شاء الله هتكوني كويسة. قومي يا ماما ارتاحي شوية في غرفتك." والدتها: "طيب." وقامت ونظرت لأسامة وقالت: "أوعى من وشي." وزقته ودخلت الغرفة. أسامة بنرفزة: "شفتي." أميرة قالت بضحك:

"تستاهل." أسامة قال بنرفزة: "ماشي." ودخل غرفته. وبتضحك أميرة ونظرت في يدها وقالت: "يا ماما الدوا." وسرحت بتفكر. وقالت لنفسها بمكر: "أيوه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...