توقفنا لما سعد قال بعصبية: "عاوزك تعرفلي هي مين." قال بخوف: "حاضر." سعد قال بغضب: "النهاردة." فلان قال بخوف: "حاضر." وقفل سعد الخط وقال لنفسه بغضب: "غبي، وقعد على الكرسي. ماشي، هيفضل حظك هيسندك لغاية امتى يا زاهر؟ مني أما نشوف أنا ولا حظك ده." ونزل جده من غرفته، وبالصدفة لقي سعد في الأنتريه. وراح له وقال: "صباح الخير يا سعد." نظر له سعد وقال بغضب: "صباح النور يا جدي." وقعد جده جانبه وقال: "معقول أنت صاحي دلوقتي؟
نظر له سعد، وعلى وجهه علامات الغضب، وبدون تعليق. نظر له جده وقال باستغراب: "فيه إيه يا سعد؟ سعد قال بغضب: "جبل بلغني بحاجة، وحضرتك يا جدي لازم تعرفها عشان ما تتفاجئش من اللي بيحصل بره." جده قال باستغراب: "خير." سعد قال بغضب: "مش خير خالص يا جدي." نظر له جده وقال باستغراب: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ سعد قال بغضب: "أهل البلد يا جدي عرفوا إن والدي كان مسجون في قضية سلاح." قام جده وقال بصدمة: "انت بتقول إيه؟ قام سعد قال بغضب:
"ده اللي حصل. جبل بيقولي إن بيوت البلد كلها مكتوب عليها الكلام ده." نظر له جده وقال بعصبية: "ومين اللي عمل كده؟ سعد قال بغضب: "مش مهم مين اللي عمل كده، المهم إنهم عرفوا." جده قال بغضب: "لأ، مهم. أكيد هو اللي عمل كده لما عرف إنك نازل قصاده في الانتخابات. عمل كده عشان يشوه سمعتك في البلد." سعد قال باستغراب: "ومين ده؟ جده قال بغضب: "هو فيه غير صابر الجمال طبعاً." سعد قال بغضب: "هو كان يعرف إن والدي كان في السجن؟
جده قال بغضب: "يمكن يعرف. وسكت المدة دي كلها عشان أنت ماكنتش تهمه في حاجة. بس لما نزلت قدامه في الانتخابات، قال يطلع الكارت ده عشان يقدر بالشكل ده يكسب الانتخابات." سعد قال باستغراب: "لأ يا جدي، ما أظنش إنه يعرف بالحكاية دي." جده قال بغضب: "هو فيه غيره مستفيد من الحكاية دي؟ بس لأ، ومش هيكسب برضه الانتخابات مهما عمل. وأنا هوريه اللي بيلعب مع شوقي الناري بيحصله إيه." سعد قال بنرفزة: "مش وقته يا جدي." جده قال بغضب:
"معاك حق. بس تخلص الأول من المصيبة دي، وبعدين هتتصرف معاه. وهنعمل إيه؟ سعد قال بغضب: "ما تقلقش يا جدي، أنا اتصرفت. أنا قولت بس أقولك عشان ما تصدمش من اللي بره." جده قال باستغراب: "واتصرفت إزاي؟ سعد قال بغضب: "هتشوف بالليل." ومشي. جده قال باستغراب: "استنى." وقف سعد ونظر وراها، وبدون تعليق. وراح له جده وقال باستغراب: "عملت إيه يا سعد؟ سعد قال بغضب: "جدي، أنت مش بتثق فيه؟ جده قال باستغراب: "أيوه." سعد قال بغضب:
"يبقى خلاص، سيبني وأنا هحل الموضوع ده." ومشي وطلع على غرفته. نظر له جده وهو ماشي، وقال لنفسه بقلق: "ربنا يستر. يا ترى ناوي على إيه يا سعد؟ وقعد. *** من أمام فيلا العشري: ورفعت ملك إيدها وشنت جرس البوابة. ونظرة لحامد بيه وقالت بقلق: "جدي، أنت فعلاً كويس ولا بتقولي كده عشان تطمنيني؟ حامد قال: "لأ يا ملك، أنا فعلاً كويس. ما تقلقيش." ملك قالت: "طيب."
وفتح الحارس البوابة ودخلوا، وقفل الحارس وراهم البوابة. ومشوا ودخلوا على جوه، ورحوا على الأنتريه وقعدوا، وبدون تعليق. ملك قالت بصوت مرتفع: "دادة خَيْرِيَّة يا دادة." وطلعت خَيْرِيَّة من المطبخ وراحت لهم وقالت: "صباح الخير." ملك قالت: "صباح النور يا دادة." خَيْرِيَّة قالت: "كنتي بتنادي على." ملك قالت: "أيوه، لو سمحتي ممكن كوباية مياه." خَيْرِيَّة قالت: "حاضر." ومشت وراحت على المطبخ. خَيْرِيَّة: "كوباية المياه اتفضلي."
ونظرة لها ملك وقالت: "شكراً يا دادة." خَيْرِيَّة: "العفو. خمس دقايق والأكل هيكون جاهز." ملك قالت: "طيب." ومشت خَيْرِيَّة وراحت على المطبخ. ومدت ملك إيدها بالكوباية وقالت: "اتفضل يا جدي." وأخذ حامد بيه منها الكوباية وقال: "شكراً." وبيِشرب. ونزل زاهر من غرفته وبينظر لجده. وراح له وقال: "صباح الخير يا جدي." وحط جده من إيده الكوباية على الترابيزة وقال: "صباح النور." وراح له زاهر وقال باستغراب: "مالك يا جدي؟
أنت تعبان ولا إيه؟ جده قال: "تعبان إيه؟ ما أنا كويس قدامك أهو." وبتنظر له ملك، وعلى وجهها علامات الدهشة، وبدون تعليق. زاهر قال بقلق: "مش عارف، حاسس إن فيه حاجة." جده قال بإرتباك: "حاجة إيه بس يا زاهر؟ أنا بس اللي مشيت شوية زيادة، عشان كده باين عليا إني تعبان شوية." ونظر زاهر لملك وقال بغضب: "أمال حضرتك لازمتك إيه معاها؟ مش المفروض لما شُفتيه في الحالة دي كنتِ توقفيه عشان يستريح؟ ونظرة له ملك بنرفزة، وبدون تعليق.
ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: "أنا مش بكلمك، ما بترديش عليا ليه؟ ملك قالت بنرفزة: "أنا لقيت أحسن حل معاك إني أتجاهلك، عشان أنا تعبت من الخناق معاك كل شوية." ونظر لها حامد بيه وضحك بدون تعليق. وقامت ملك قالت: "جدي، أنا شوية وجاية." ومشت. وراح لها زاهر ووقف أمامها وقال بغضب: "تتجاهليني أنا؟ أنتِ فاكرة نفسك مين عشان تتجاهليني؟ زاهر العشري!
أنتِ ولا حاجة. والله لولا جدي لكنت عرفتك قيمتك كويس على الكلام اللي أنتِ قلتيه ده. أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنتِ هنا بس عشان جدي عاوز كده. واحدة غيرك كانت حمدت ربنا على اللي هي قاعدة عند ناس زينا. ما بنسألش عن أصلها وفصلها. والله وأعلم أنتِ جايلنا من أي مصيبة يا شيخة. يا إحنا ما نعرفش عنك حاجة غير اسمك، ويعلم ده صح ولا لأ. يعني متفرعناش على إيه؟ أنا مش عارف." ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع: "بس بقى! إيه؟
ونظر لها زاهر وقال بغضب: "أنتِ اتجننتي؟ ملك قالت بصوت مرتفع: "أنت اتكلمت بما فيه الكفاية." وقام جده من على الكرسي ونظر لها باستغراب، وبدون تعليق. وطلعت خَيْرِيَّة من المطبخ ووراها الخدم. على الصوت ملك، وبينظروا، وبدون تعليق. *** في غرفة خالد: وصح خالد من النوم فجأة على الصوت وقال لنفسه باستغراب: "إيه الصوت ده؟ ونزل من على السرير مسرعاً وخرج من غرفته ونزل. ولقي زاهر وملك واقفين أمام بعض تاني بيتخانقوا. وراح لهم:
"فيه إيه تاني يا زاهر؟ ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع: "استنى أنت يا خالد دلوقتي." ونظر له خالد بدهشة، وبدون تعليق. ملك قالت بعصبية وبصوت مرتفع: "أنت فاكر نفسك مين عشان قاعد تشخط وتنطر؟ وإيه يعني زاهر العشري؟ ياسيدي يعني ربنا ما خلقش غيرك؟ ولا ياكنش إحنا عبيد عندك وأنا معرفش؟ وبعدين أنا عارفة قيمتي كويس ومش مستنية واحد زيك مغرور ومتكبر وشايف نفسه عشان يجي يعرفهالي." وبينظر لها زاهر بغضب، وبدون تعليق.
ملك قالت بصوت مرتفع: "وبعدين عاوز تعرف أصلي وفصلي ليه؟ وبصفتك إيه؟ أنا مش قاعدة عندك عشان تطلب مني كده. أنا قاعدة عندي جدي وجدي ما عندوش مشكلة في كده. أنت مين أساساً عشان تطلب مني كده؟ وأنا بقي لولا جدي لكنت عرفت قيمة واحد زيك إيه؟ ومشت. ونظر لها زاهر وهي ماشية، وعلى وجهه علامات الغضب بما قالته له، وبدون تعليق. وبينظر لها الكل وهي ماشية بدهشة على اللي قالته، وبدون تعليق.
ومشي زاهر بدون تعليق وخرج. وراح عندي عربيته وركب. وفتح الحارس له البوابة وطلع. وقفل الحارس وراها البوابة. ونظر خالد لجده وراح له وقال بدهشة: "هي مين دي يا جدي؟ ونظر له جده وقال بدهشة: "مش عارف. معقول دي ملك اللي أنا أعرفها؟ خالد قال باستغراب: "دي أول مرة أشوف حد بيزعق لزاهر بالشكل ده." جده قال بدهشة: "ودي أول مرة أشوف زاهر واقف ساكت قدام حد." ونظرة خَيْرِيَّة لخدم وقالت بصوت مرتفع: "يلا كل واحد يشوف شغله."
وراحوا الخدم ودخلوا على المطبخ بدون تعليق. ودخلت خَيْرِيَّة وراهم على المطبخ بدون تعليق. *** في الأنتريه: وقعد خالد وقال بدهشة: "هو كان إيه اللي حصل عشان كل ده؟ وقعد جده وحكاله على اللي حصل وقال: "هو ده اللي حصل." خالد قال بدهشة: "بس زاهر مش هيسكت على اللي ملك عملته معاه. رد فعله بيقول كده." جده قال بإبتسامة: "والله أنا لغاية دلوقتي مش مصدق اللي حصل." خالد قال بإبتسامة: "ولا أنا كمان." وقام:
"أنا هطلع أغير هدومي عشان ألحقه أهديه شوية." جده قال بدهشة: "طيب." *** في الصعيد: في فيلا صابر الجمال: فكري قال باستعجال: "البيه فين يا رزق؟ رزق الخادم وقال بإبتسامة: "البيه نايم فوق." فكري قال باستعجال: "طيب اطلع صحيه وقوله إني أنا مستنيه." رزق الخادم قال: "حاضر." وطلع. وقعد فكري في الأنتريه، وعلى وجهه علامات الخوف والقلق، وبدون تعليق. ووصل رزق على غرفة صابر الجمال وخبط على الباب ودخل. وراح ناحية السرير وقال:
"صابر بيه، يا صابر بيه." وصح صابر من النوم وقال بنرفزة: "فيه إيه يا رزق؟ رزق قال: "الأستاذ فكري تحت وعاوز حضرتك." صابر قال بنرفزة: "طيب، روح اعملي فنجان قهوة." رزق قال: "حاضر." وقام صابر من على السرير وخرج من غرفته ونزل. وبينظر لقاه قاعد في الأنتريه. فاراح له وقال بنرفزة: "فيه إيه يا فكري؟ وقعد. ونظر له فكري وقال بقلق: "شُفت اللي حصل؟ صابر قال باستغراب: "إيه اللي حصل؟ فكري قال بقلق:
"بيوت البلد كلها مكتوب عليها إن عز الدين الناري كان مسجون في قضية سلاح. والبلد كلها مالهاش سيرة بره غير الموضوع ده." صابر قال باستغراب: "إيه؟ كان مسجون؟ معقول؟ فكري قال بقلق: "ده اللي حصل. والناس بره مش عارفين مين اللي كتب كده على الجدران." صابر قال بدهشة: "سيبك دلوقتي من اللي عمل كده. المهم دلوقتي الكلام ده مظبوط ولا إيه؟ فكري قال بدهشة: "مش عارف. بس بيتهيأ لي إن ده مش مظبوط." صابر قال بدهشة: "والناس مصدقة؟
فكري قال بدهشة: "آه، فيه اللي مصدق وفيه لأ." صابر قال: "وعيلة الناري عملت إيه؟ عرفت بالموضوع؟ فكري قال: "أيوه طبعاً." صابر قال باستغراب: "وأنت واثق إنهم عرفوا كده ليه؟ فكري قال: "أصل جبل اللي بيشتغل عند سعد الناري بلغ أهل البلد كلهم إن سعد بيه عاوز يتكلم معاهم النهاردة بالليل." صابر قال باستغراب: "وهيكلم يقول إيه ده؟ فكري قال بقلق: "أكيد هيتكلم عن الموضوع." صابر قال لنفسه بقلق: "لأ يكون عرف حاجة." فكري قال:
"إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ وسرح فكري بتفكيره، وبدون تعليق. ونظر له فكري وقال باستغراب: "صابر بيه، صابر بيه." ونظر له صابر وقال بتفكير: "ها؟ بتقول حاجة يا فكري؟ فكري قال باستغراب: "بتفكر في إيه؟ صابر قال: "ما فيش. كنت بتقول إيه؟ فكري قال: "كنت بقول هنعمل إيه دلوقتي؟ صابر قال باستغراب: "مش هنعمل حاجة. لما نشوف هيحصل إيه في موضوع الناري وسعد ده. هتكلم تقول إيه؟ وبالليل تروح تعرف هو قال إيه وتيجي تبلغني هو قال إيه."
فكري قال باستغراب: "طيب. ليه؟ صابر قال بغضب: "ليه إيه؟ مش وهو داخل الانتخابات قصدي؟ ولازم أعرف هو بيعمل إيه." وقام فكري وقال: "طيب، بعد إذنك." صابر قال: "اتفضل." ومشي فكري وخرج من الفيلا بدون تعليق. وطلع رزق من المطبخ وراح له وقال: "القهوة يا فندم." وحطها على الترابيزة. "أي أوامر تانية يا فندم؟ صابر قال بتفكير: "لأ." *** في فيلا العشري: خرج خالد من غرفته ونزل، ومشي بدون تعليق. وطلعت خَيْرِيَّة من المطبخ
ونظرة له وقالت باستغراب: "مش هتفطر قبل ما تروح الشركة؟ خالد قال باستعجال: "لأ يا دادة، هروح أشوف زاهر. زمانه بيغلي دلوقتي بسبب اللي حصل." خَيْرِيَّة قالت بدهشة: "أيوه، معاك حق. أنا مش مصدقاها إن ملك عملت كده وزاهر بيه كان واقف ساكت." خالد قال باستعجال: "ولا أنا والله يا دادة. سلام بقى." خَيْرِيَّة: "مع السلامة." ومشي خالد في طريقه إلى الشركة. وراح حسنين الجنايني على المطبخ وبينظر وقال باستغراب:
"أمال الست خَيْرِيَّة فين؟ متولي الطباخ قال: "معرفش. عاوزها في إيه؟ حسنين الجنايني قال: "عشان أقولها إني رايح الصيدلية." صبحي قال باستغراب: "ليه؟ أنت تعبان يا حسنين ولا إيه؟ حسنين الجنايني قال بإبتسامة: "أنا كويس الحمد لله. بس دوا الحساسية بتاعي خلص وهروح أجيبه من الصيدلية." متولي قال: "طيب، روح يا حسنين، وأنا هقولها." حسنين الجنايني قال: "طيب." ومشي وراح ناحية بوابة الفيلا. ونظر للحارس: "افتح البوابة، عاوز أخرج."
الحارس قال: "طيب." وفتح البوابة. وخرج حسنين الجنايني بدون تعليق. ونظر له فلان وقال بإبتسامة: "بقولك إيه يا حاج؟ وقف حسنين الجنايني ونظر له وقال: "فيه حاجة؟ فلان قال: "هو أنت رايح فين؟ ممكن أوصلك؟ حسنين الجنايني قال: "لأ، شكراً. المشوار مش بعيد." فلان قال: "أنت بتشتغل في فيلا العشري صح؟ حسنين الجنايني قال باستغراب: "آه. فيه حاجة؟ فلان قال: "لأ، بس كنت عاوز أعرف البنت اللي عندكم دي." وقطع حسنين الجنايني كلامه وقال:
"قصدك ملك؟ فلان قال: "أيوه. هي تبقى حفيدة صاحب الفيلا." حسنين الجنايني قال: "تقصد حامد بيه؟ فلان قال: "أيوه، هي دي حفيدته." حسنين الجنايني قال: "لأ، حامد بيه ما عندوش غير زاهر بيه وخالد بيه. هما دول اللي أحفاده." فلان قال باستغراب: "أمال تبقى مين؟ حسنين الجنايني قال باستغراب: "وبتسأل عليها ليه؟ فلان قال بإرتباك: "ها؟ لأ، ما فيش. أصل أنا شُفتها معها أكتر من مرة، عشان كده بسأل." حسنين الجنايني قال باستغراب: "وأنت مين؟
فلان قال بإرتباك: "ها؟ أنا ساكن جنبكم هنا. هي تبقى مين؟ حسنين الجنايني قال: "دي واحدة كانت أنقذت حامد بيه من حادثة كان عملها، ومن ساعتها وهي قاعدة معانا." فلان قال بدهشة: "يعني مش قُربيته؟ خالص؟ حسنين الجنايني قال: "لأ." فلان قال: "طيب يا عم، شكراً." حسنين الجنايني قال: "العفو." ومشي. ودخل فلان عربيته. ومسك هاتفه وبيتصل بسعد بيه وقال: "الوو؟ أيوه يا سعد بيه." سعد قال بغضب: "ها؟ عرفت هي مين؟ ولا حتى دي فشلت فيها؟
فلان قال: "لأ طبعاً، عرفت هي مين." سعد قال باستغراب: "وهي تبقى مين؟ فلان قال: "ما تطلعش قُربيتهم خالص. دي واحدة كانت أنقذت الرجل العجوز من حادثة عملها، ومن ساعتها وهي قاعدة معاهم." سعد قال بتفكير: "أنت متأكد من الكلام ده؟ فلان قال: "أيوه طبعاً يا بيه." سعد قال بتفكير: "حلو أوي الكلام ده. طيب اسمعني كويس." فلان قال: "سامعك يا بيه." وحكاله سعد على اللي هيعمله وقال: "ولما تخلص، تكلمني وأنا هقولك تعمل إيه، تمام؟
فلان قال: "تمام يا بيه." وقفل سعد الخط وقال لنفسه بإبتسامة ماكرة: "أما نشوف حظك هيقدر ينقذك المرة دي كمان من اللي ناوي أعمله فيك." *** ووصل خالد على الشركة. نزل من العربية ودخل الشركة وطلع مسرعاً. وراح على مكتب زاهر بيه ودخل. وبينظر له وقال بتركيز: "زاهر، أنا... وقطع زاهر كلامه ونظر له وقال بغضب: "أنا مش عاوز أتكلم في الموضوع ده، مفهوم؟ خالد قال بإبتسامة خفيفة:
"ماشي، مش هتكلم في الموضوع. بس أنا عاوزك تهديه. هي أكيد ما كانتش تقصد." ونظر له زاهر وقال بصوت مرتفع بعصبية: "خالد، لو سمحت روح على مكتبك دلوقتي عشان ما أفقدش أعصابي. روح." خالد قال بدهشة: "طيب، طيب. أنا رايح." وخرج من المكتب ده على آخره. "طيب، وبعدين أبقى أجيله تاني يكون هدي شوية." وراح على مكتبه. *** في الجريدة: وراح الفراش على مكتب نادر وقال: "أستاذ نادر، رئيس التحرير عاوز حضرتك في مكتبه." نادر قال: "طيب."
ومشي الفراش وبدون تعليق. وراح نادر على مكتب رئيس التحرير وخبط على الباب. رئيس التحرير قال: "اتفضل." ودخل نادر وقال: "حضرتك طلبتني يا فندم؟ رئيس التحرير قال: "أيوه، اتفضل اقعد." نادر قال: "خير يا فندم؟ رئيس التحرير قال: "أنا عاوز أهنئك على تقريرك اللي أنت عملته عن السياحة." نادر قال: "شكراً يا فندم." رئيس التحرير قال: "وعشان كده أنا قررت إنك تعمل تقرير عن الانتخابات واللي بيحصل فيها من مشاكل." نادر قال:
"أنا متشكر يا فندم." رئيس التحرير قال: "العفو. أنت صحفي شاطر ومجتهد يا نادر، وأنا بقدر الصحفيين المجتهدين اللي زيك." نادر قال بإبتسامة: "شكراً يا فندم. وإن شاء الله هكون قد الثقة وهعمل تقرير كويس عن الانتخابات." رئيس التحرير قال بإبتسامة: "وأنا متأكد من كده. أنا عرفت إن زاهر العشري داخل الانتخابات، ودي أول مرة يترشح فيها للانتخابات." نادر قال باستغراب: "زاهر العشري داخل الانتخابات؟ رئيس التحرير قال:
"أيوه. هو أنت متعرفش؟ نادر قال باستغراب: "لأ." رئيس التحرير قال بدهشة: "أنا كنت فاكر إنك عارف، بما إنه صديقك. المهم، عاوزك تكتب عنه في التقرير عشان زي ماقولتلك، إنها أول مرة يدخل فيها الانتخابات، وأكيد فيه مشاكل بتوجهه." وقام نادر قال: "حاضر يا فندم. بعد إذنك." رئيس التحرير قال: "اتفضل." وخرج نادر من المكتب وراح على مكتبه ودخل وقال لنفسه:
"أيوه، عشان كده كان بيطلب مني واحد بيفهم في الانتخابات. بس ما تخيلتش إنه ممكن يكون عاوز عشان بيفكر يدخل الانتخابات. ماشي يا زاهر، ماشي." وأخذ هاتفه وخرج من المكتب وطلع من الجريدة. وشاور لتاكسي ووقف له وركب. "اطلع على شركة الناري." السواق قال: "حاضر." ومشي. *** في فيلا العشري: راح حامد بيه على غرفة ملك وخبط على الباب. وقامت ملك من على السرير وراحت وفتحت الباب وقالت بإبتسامة خفيفة: "أهلاً يا جدي، اتفضل." ودخل حامد بيه
وبينظر لها وقال بإبتسامة: "مالك؟ ملك قالت بحزن: "أنا آسفة يا جدي عشان اللي حصل مني. أنا ما كنتش أقصد اللي يحصل كده، بس هو اللي نرفزني بكلامه ومقدرتش أسكت." حامد بيه وقال: "ما فيش حاجة حصلت. بقولك إيه، تعال نخرج شوية بدل ما أنتي قاعدة كده في الغرفة." ملك قالت بقلق: "لأ يا جدي، بلاش." حامد بيه وقال باستغراب: "ليه بقي؟ ملك قالت بقلق: "عشان اللي حصل النهاردة الصبح." حامد بيه وقال: "مش أنتِ معايا؟ يبقى أخاف من إيه؟
ملك قالت بقلق: "بس يا جدي." حامد بيه وقال: "ما بسش. أنتِ طول ما أنتي قاعدة في الغرفة كده هتفكري في اللي حصل." ومسكها إيدها: "يلا تعالي." وخرجوا من الغرفة. ملك قالت: "بس هنروح فين يا جدي؟ ونظر لها حامد بيه وقال: "على النادي، نقعد في الكافتيريا. نعمل أي حاجة، المهم ما تقعديش كده في الغرفة." وساب إيدها: "يلا اركبي." ملك قالت بتنهيدة: "طيب." وراحت وركبت. وشاور حامد بيه لحمزة الحارس وقال: "تعالى."
وراح له حمزة الحارس وقال: "أيوه يا فندم." حامد بيه وقال: "اركب." حمزة الحارس قال: "حاضر." وراح وركب. وركب حامد بيه بجانب ملك العربية. ومشي حمزة وطلع وراهم. وفلان بعربيته بدون تعليق. *** ووصل نادر على شركة العشري. ودخل وقال: "لو سمحت، زاهر بيه موجود؟ الموظف قال: "مين حضرتك؟ نادر قال: "نادر صلاح، صحفي. ممكن أقابله." الموظف قال: "طيب، يا فندم. ثانية واحدة." نادر قال: "طيب." وراح الموظف ومسك سماعة التليفون وبيتصل وقال:
"الوو؟ أيوه يا ياسمين." ياسمين السكرتارية قالت: "فيه حاجة؟ الموظف قال: "الأستاذ نادر صلاح، صحفي، عاوز يقابل زاهر بيه." ياسمين السكرتارية قالت: "طيب، خليك معايا كده." الموظف قال: "طيب." ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون التاني وقالت: "أيوه يا فندم." زاهر قال بضيق: "فيه حاجة؟ ياسمين السكرتارية قالت: "أيوه، الأستاذ نادر صلاح الصحفي عاوز يقابل حضرتك." زاهر قال بضيق: "طيب، خليه يتفضل." ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر يا فندم." وحط سماعة التليفون التاني. ومسكت السماعة التليفون: "أيوه، خليه يتفضل." الموظف قال: "حاضر." وحط السماعة. وراح له: "اتفضل يا فندم، الدور الثاني، آخر الطرقة على إيدك الشمال." نادر قال: "شكراً." ومشي وطلع الدور الثاني وراح على آخر الطرقة. ونظر لياسمين السكرتارية: "ممكن أقابل زاهر بيه؟ ياسمين السكرتارية قالت: "حضرتك الأستاذ نادر صلاح؟ نادر قال: "أيوه." وقامت ياسمين السكرتارية قالت: "اتفضل يا فندم."
وراحت على مكتب زاهر بيه. وخبطت على الباب. زاهر بيه وقال: "ادخلي." ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: "اتفضل يا فندم." وادخل نادر وقال بضيق: "أنا مش جاي لصديقي." وخرجت ياسمين السكرتارية من المكتب. وقفلت الباب وراها. وقام له زاهر وراح له وحضنه وقال بإبتسامة: "أخيراً فكرت إنك تزورني." ونظر له نادر وقال بإبتسامة: "أنا برضه مش هغير رأيي." ونظر له زاهر وقال بإبتسامة: "طيب، اقعد. اقعد. هتغير رأيك في إيه؟ وقعد نادر وقال:
"إن أنا مش جاي عشان أزور صديقي." وقعد زاهر أمامه وقال باستغراب: "مش فاهم تقصد إيه؟ نادر قال بإبتسامة: "أقصد إني أنا جاي لمرشح في مجلس الشعب، مش لزاهر العشري صديقي." زاهر قال بإبتسامة: "آه، آآآه. أنت عرفت؟ نادر قال: "أيوه." "وعشان كده أنا جاي أعمل معاك تقرير عن حملتك الانتخابية." زاهر قال بإبتسامة: "آه، آآآه. قوتلي! يعني مش جاي عشان تزورني؟
وأنا اللي قولت إن أنا وحشتك وجيت على بالك. بما إن الموضوع شغل بقي، يبقى مش هينفع أعمل معاك التقرير ومش هقدر أديلك أي معلومات." نادر قال باستغراب: "ليه بقي؟ زاهر قال بإبتسامة ماكرة: "عشان أنا ليا واحد مسئول عن الدعاية بتاعتي. ولازم تروح تقابله." نادر قال بنرفزة: "بقي كده؟ زاهر قال بإبتسامة ماكرة: "مش أنت اللي قولت إنك مش جاي بصفتك صديقي؟ يبقى خلاص." نادر قال بإبتسامة: "تمام. يعني أنا اللي غلطان عشان جيتلك." وقام.
زاهر قال بضحك: "خلاص، اقعد. اقعد يا نادر." نادر قال: "مش أنت اللي قولت؟ زاهر قال بإبتسامة ماكرة: "ما أنا برد على كلامك. اقعد." قعد نادر وقال: "يعني هتطعني المعلومات؟ زاهر قال: "بس بشرط. هتقعد معايا شوية." نادر قال بإبتسامة ماكرة: "ماشي، هضطر إني أوافق." وقعد. "وأنت عامل إيه؟ زاهر قال بابتسامة: "أنا الحمد لله كويس. أنت إللي أخبارك إيه؟ نادر قال بدهشة: "الحمد لله. أنا مش عارف إيه إللي خلاك تترشح في الانتخابات."
زاهر قال بضحك: "مش قادر تقعد ١٠ دقايق من غير ما تنسى إنك صحفي؟ نادر قال: "أعمل إيه؟ دي شغلتني وبحبها." زاهر قال: "هتعرف كل حاجة، بس مش دلوقتي." نادر قال: "طيب. وأخبار حامد بيه إيه؟ زاهر قال: "الحمد لله كويس." نادر قال: "أمال خالد فين؟ زاهر: "فيه مكتبه. استنى." ومسك سماعة التليفون: "ياسمين." ياسمين السكرتارية: "أيوه يا فندم." زاهر قال: "ابعتيلي خالد بيه." ياسمين السكرتارية قالت: "طيب." زاهر قال: "جاي أهو."
ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون وقالت: "خالد بيه." خالد قال: "فيه حاجة يا ياسمين؟ ياسمين السكرتارية قالت: "أيوه يا فندم. زاهر بيه عاوز حضرتك في مكتبه." خالد قال: "طيب." وراح على مكتب زاهر ودخل. "كويس إنك... ونظر إيه ده نادر؟ وراح له مسرعاً وحضنه. نادر قال بابتسامة: "إزيك عامل إيه؟ ونظر له خالد وقال بابتسامة: "عاش من شافك. أخيراً افتكرتني." نادر قال بابتسامة: "ليه بقي؟ هو أنا كنت مهاجر؟
ما أنا في نفس البلد اللي أنتم فيها. وبعدين أنت اللي بتسأل أوي." خالد قال بابتسامة: "صح. أنا عارف إني مقصر. بس أنت عارف الشغل. وبعدين زاهر كان مسافر، وأنا هنا شايل الشركة لوحدي." نادر قال: "طيب خلاص. وأنا نفس الحكاية، الشغل والجريدة وخدين كل وقتي." زاهر قال: "أنتم هتفضلوا تتكلموا وأنتم واقفين كده؟ اقعدوا، اقعدوا." وقعد خالد وقال: "وأنت عامل إيه؟ وقعد نادر وقال: "أنا الحمد لله كويس." خالد قال:
"تعرف إننا كنا في سيرتك من يومين؟ جدي نفسه بيشوفك. إيه رأيك لو تيجي تتغدى معانا؟ وبالمرة جدي يشوفك. إيه رأيك يا زاهر؟ نادر قال: "خليها مرة تانية يا خالد." خالد قال بابتسامة: "ليه بقي؟ ما أنت موجود معانا أهو." نادر قال: "أصل أنا جاي لزاهر بخصوص شغل برضه ومستعجل. المرة الجاية أجي إن شاء الله." خالد قال بإصرار: "شوف، ما فيش أعذار. هتتغدى معانا يعني هتتغدى معانا. إيه رأيك يا زاهر؟ ماتقول حاجة، ساكت ليه؟ زاهر قال بضيق:
"خلاص يا نادر، اقعد وخلاص." نادر قال: "طيب، عشان خاطرك أنت يا خالد." خالد قال بابتسامة: "ماشي." وخرجوا من المكتب ونزلوا وخرجوا من الشركة. وركبوا عربية زاهر ومشوا. ورايحين على الفيلا. ووقف حمزة الحارس العربية فجأة بدون تعليق. وقف فلان عربيته وراهم بدون تعليق. حامد بيه قال باستغراب: "وقفت ليه؟ حمزة الحارس قال بدهشة: "مش عارف. باين العربية عطلت." حامد بيه قال بدهشة:
"طيب كويس إننا أمام بوابة النادي. إحنا هننزل وأنت اتصرف وشوف حد يصلحها." حمزة الحارس قال: "حاضر." ونزل حامد بيه من العربية. وفتحت ملك باب العربية ونزلت. ونظر لها فلان وقال لنفسه بابتسامة: "شكله مش هيركن جوه. هي دي فرصتي." وطلع هاتفه من جيبه وفتح الكاميرا وبيصور ملك. "أيوه كده، حلو أوي الصورة دي. والله أنا مصور." ودخل حامد بيه وملك النادي بدون تعليق. وبيتصل فلان بسعد بيه وقال بابتسامة: "أيوه يا سعد بيه، حصل يا بيه."
سعد بيه قال بضيق: "طيب، كويس. أنا هبعتلك صورة دلوقتي. وبقولك إيه؟ اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه عشان مش عاوز غباء، مفهوم؟ فلان وقال: "سامعك يا بيه." وحكاله سعد على اللي هو عاوزه وقال: "فهمت؟ فلان وقال: "أيوه يا بيه." سعد قال: "طيب، هبعتلك الصورة على طول وعاوز الموضوع ده بسرعة." فلان وقال: "حاضر." سعد قال: "وابقي كلمني وقولي تمام." فلان قال: "تمام يا بيه." وقفل سعد الخط. وفتح الواتس وبعت الصورة.
وقال لنفسه بإبتسامة ماكرة: "أما أشوف هتعمل إيه يا زاهر يا عشري." *** ووصلوا على الفيلا. ونظر خالد لنادر وقال: "اتفضل يا نادر، اتفضل." نادر قال بابتسامة: "شكراً يا خالد." وراحوا وقعدوا في الأنتريه. خالد قال بصوت مرتفع: "يا دادة، دادة خَيْرِيَّة." وطلعت فتحية من المطبخ وبتنظر في الأنتريه. لقتهم وراحت لهم وقالت بإبتسامة: "أيوه يا فندم." خالد قال: "أمال دادة فين؟ فتحية قالت: "فوق يا فندم." خالد قال: "أمال جده فين؟
فتحية قالت: "خرج هو وملك." خالد قال باستغراب: "راح فين؟ فتحية قالت: "معرفش يا فندم." خالد قال: "طيب. تشرب إيه يا نادر؟ نادر قال: "لأ، شكراً." خالد قال: "لأ، لازم تشرب حاجة." نادر قال: "طيب، ممكن قهوة مظبوط." خالد قال: "هاتي قهوة مظبوط." فتحية قالت: "حاضر." ومشت وراحت على المطبخ. خالد قال بـ: "أما أشوف جدي ده فين." وطلع هاتفه من جيبه وبيتصل بيه: "الوو؟ أيوه يا جدي، أنت فينه؟ جده قال: "أنا في النادي، أنا وملك. ليه؟
فيه حاجة؟ خالد قال: "لأ، أصل نادر هنا وعاوز يشوفك." جده قال بإبتسامة: "نادر؟ مين؟ صديق زاهر؟ خالد قال: "أيوه." جده قال: "طيب، خليه. وأنا مش هتاخر." خالد قال: "طيب، سلام." جده قال: "مع السلامة." وقفل خالد الخط. ونظر له وقال بإبتسامة: "جاي أهو." *** في الصعيد: في فيلا الناري: ونزلت مراته ابن شوقي بيه. وبتنظر لقت شوقي بيه قاعد في الأنتريه. وراحت وقعدت أمامه وقالت بإبتسامة: "إيه يا بابا؟ قاعد لوحدك؟ أمال فين سعد؟
شوقي بيه قال بغضب: "فوق." ونظرة له مراته ابنه وقالت باستغراب: "مالك يا بابا؟ شكلك مضايق." شوقي بيه وقال بغضب: "ما فيش حاجة." مراته ابنه وقالت باستغراب: "لأ، فيه حاجة." وحكاله شوقي بيه على اللي حصل وقال بضيق: "ده اللي حصل." وقامت مراته ابنه وقالت بصدمة: "إيه؟ ومين اللي عمل كده؟ شوقي بيه وقال: "هو فيه غير صابر الجمال؟ هو اللي عمل كده." مراته ابنه وقالت بغضب: "وإزاي هو يعمل كده ويشوه سمعة واحد ميت؟
هو لازم يدفع ثمن اللي عمله ده يا بابا." شوقي بيه وقال بغضب: "هيدفع. بس استنى لما نشوف بس المصيبة اللي إحنا فيها وهنطلع منها إزاي." وقعدت مراته ابنه وقالت بغضب: "وحضرتك نويت على إيه؟ شوقي بيه وقال بغضب: "سعد قالي إنه هيتصرف." مراته ابنه وقالت باستغراب: "هيعمل إيه يعني؟ شوقي بيه وقال بغضب: "ما قاليش هو ناوي على إيه، بس هو قالي إنه هيتصرف." مراته ابنه وقالت بغضب: "طيب، هروح أخلي سنية تعملك كوباية عصير عشان تهدي أعصابك."
ومشت وراحت على المطبخ. *** في غرفة سعد: وسمع سعد صوت هاتفه وهو بيرن. وطلع من البلكونة وراح له ومسكه ونظر فيه وقال باستعجال: "عملت إيه؟ فلان قال بإبتسامة ماكرة: "نفذت اللي حضرتك قولتي عليه." سعد قال بإبتسامة ماكرة: "تمام. طيب، لما تروح عند الفيلا ابقي بلغني إيه اللي هيحصل عندك، تمام؟ فلان قال بإبتسامة: "حاضر." وقفل سعد الخط. وعلي وجهه علامات الفرحة، وبدون تعليق. *** في النادي: في الكافتيريا: حامد بيه وقال بإبتسامة:
"يلا يا ملك، نروح." ملك قالت باستغراب: "إحنا جينا في إيه وهنمشي في إيه؟ حامد بيه قال بإبتسامة: "أصل عندنا ضيوف في الفيلا ولازم أقابلهم." ملك قالت بإبتسامة: "طيب." وقامت: "يلا." وقام حامد بيه من على الكرسي، وبدون تعليق. ومشوا وخرجوا من بوابة النادي. ونظر حامد بيه لحمزة الحارس وقال: "عملت إيه؟ صلحتهالك؟ حمزة الحارس قال: "أيوه يا فندم." حامد بيه وقال: "طيب كويس." وركبوا العربية. الحارس: "على فين يا فندم؟ حامد بيه:
"على الفيلا، بسرعة." حمزة الحارس قال: "حاضر." ومشي. *** في فيلا العشري: في الأنتريه: نزلت خَيْرِيَّة من فوق. وبتنظر. بالصدفة لقت زاهر وخالد قاعدين في الأنتريه. وراحت لهم وقالت بـ: "أنتم جيتوا امتى؟ زاهر قال: "من شوية يا دادة." خالد قال بـ: "مش تسلمي على نادر؟ وبتنظر خَيْرِيَّة. وقالت بإبتسامة: "إيه ده نادر؟ ازيك عامل إيه؟ وقام نادر ومد إيده وقال بإبتسامة: "إزيك أنتِ يا دادة." ومدت خَيْرِيَّة إيدها قالت بإبتسامة:
"أنت ما بتجيش ليه؟ نادر قال: "أنا عارف إني مقصر. بس أعمل إيه؟ الشغل واخد كل وقتي." خَيْرِيَّة قالت: "ربنا يعينك. بس لازم برضه تيجي." نادر قال بإبتسامة: "اديني جيت أهو." خالد قال بإبتسامة: "هيتغدى معانا النهاردة." خَيْرِيَّة قالت: "أيوه طبعاً. لازم يتغدى. أمال هيمشي من غير ما يتغدى؟ ماينفعش طبعاً. وأنا هحضر الغداء حالاً." خالد قال بإبتسامة: "لأ، استنى شوية عشان أنا كلمت جدي وهو جاي." خَيْرِيَّة قالت بإبتسامة: "طيب."
وجاءت فتحية وقالت: "اتفضل يا فندم القهوة." وحطتها على الترابيزة. ومشت. خَيْرِيَّة قالت بإبتسامة: "طيب، بعد إذنكم." نادر وخالد وقالوا بإبتسامة: "اتفضلي يا دادة." ومشت خَيْرِيَّة وراحت على المطبخ بدون تعليق. ورن هاتف زاهر. وطلعه من جيبه ونظر فيه. وقام وقال بإبتسامة: "طيب، عن إذنكم." نادر قال بإبتسامة: "اتفضل يا زاهر." وخرج زاهر وراح على الجنينة. وفتح الخط وقال: "الوو؟ أيوه يا عصام." عصام قال بنرفزة: "هو حضرتك فين؟
زاهر قال باستغراب: "أنا في الفيلا. ليه؟ فيه حاجة؟ عصام قال بغضب: "طيب، أنا جاي لحضرتك." زاهر قال باستغراب: "قولي بس إيه اللي حصل." عصام قال بغضب: "لما أجي هتعرف." زاهر قال بدهشة: "طيب، أنا مستنيك. سلام." عصام قال بضيق: "مع السلامة." وقفل الخط. وتحرك بعربيته ومشي ورايح على الفيلا. ودخل زاهر وراح على الأنتريه وقعد بدون تعليق.
ووصل حامد بيه وملك على الفيلا. ونزل حامد بيه وملك من العربية ودخلوا. وبينظر حامد بيه على يمينه. لقهم في الأنتريه. وراح لهم. ونظر له وقال بإبتسامة: "أنا مصدقتش لما خالد قالي إنك هنا." وقام نادر وقال بإبتسامة: "إزيك يا حامد بيه." ونظر له حامد بيه وقال باستغراب: "إيه؟ حامد بيه؟ أنت نسيت لما كنت بتقولي يا جدي؟ ولا إيه؟ نادر قال بإبتسامة: "وأنا مقدرش على زعلك يا جدي. وراح وحضنه." حامد بيه وقال بإبتسامة:
"أيوه كده. ده نادر اللي أنا أعرفه." نادر قال بإبتسامة: "وحشتني يا جدي والله." ونظر له حامد بيه وقال بإبتسامة: "أيوه، عشان كده بتسأل." ونظر له نادر وقال: "معاك حق. بس الشغل واخد كل وقتي." حامد بيه وقال بإبتسامة: "طيب، اقعد." وبيقعد نادر. وبينظر على يمينه. وقام وقال باستغراب: "ما عرفتنيش يا جدي؟ ونظر حامد بيه لملك وقال بإبتسامة: "أيوه، معلش. دي ملك، قُربتنا. وده يا ملك نادر، صديق زاهر من زمان." ومد نادر بإبتسامة:
"أهلاً." ومدت ملك إيدها وقالت بإبتسامة: "أهلاً بيك." نادر بإبتسامة: "وأنت عامل إيه يا جدي؟ وقعد حامد بيه أمامه قال: "الحمد لله." وقعدة ملك بجانب حامد بيه بدون تعليق. ووصل عصام على الفيلا. ونزل من العربية ودخل. وبينظر لقهم قاعدين في الأنتريه. وراح لهم بدون تعليق. ونظر له زاهر وقال باستغراب: "فيه إيه؟ ونظر له نادر وقال بإبتسامة: "إزيك يا عصام." عصام قال بإبتسامة خفيفة: "الحمد لله. وأنت وعامل إيه؟ نادر قال بإبتسامة:
"أنا كويس الحمد لله." ونظر عصام لزاهر بيه وقال بضيق: "فيه حاجة حصلت ولازم تعرفها." زاهر قال باستغراب: "إيه اللي حصل؟ وبينظر عصام بالصدفة على شماله. لقي ملك. ومد إيده بالظرف وقال بضيق: "اتفضل، شوف بنفسك." وأخذ منه زاهر الظرف وقال باستغراب: "إيه ده؟ عصام قال بضيق: "شوف بنفسك." وفتح زاهر الظرف وطلع اللي جوه. وبينظر فيه وقال بغضب: "إيه ده؟ ونظر له جده وقال باستغراب: "فيه إيه؟ الظرف ده؟ وقام وأخذه منه ونظر له: "معقول؟
مين اللي عمل كده؟ وقام خالد وأخذ من جده الظرف ونظر فيه وقال: "إيه ده؟ وحطها على الترابيزة. ونظرة ملك على الترابيزة. وقالت بغضب: "مين اللي عمل كده؟ وأخذته وبتفرج على الصور. وقامت. ونظرة لعصام: "على فكرة الصور دي مش مظبوطة." ونظر لها عصام وقال باستغراب: "تقصدي إيه؟ ملك قالت بنرفزة: "أقصد إنها مفبركة. عشان عمري ما أتصور مع حد بشكل ده." خالد قال بغضب:
"أيوه، الكلام اللي ملك بتقوله ده صحيح. عشان زاهر عمره ما أتصور معاها أساساً." عصام قال بضيق: "حتى لو ده صحيح، الصور دي الناس كلها شافتها في الدايرة اللي مترشح فيها زاهر بيه. وبعدين الناس مش بتصدق غير اللي قدامها. وبشكل ده لازم يأثر على نجاح زاهر بيه في الانتخابات." وقام نادر قال بتفكير: "ده صحيح. والعمل إيه دلوقتي؟ عصام قال: "مش عارف. بس لازم نلاقي حل بسرعة." وقام حامد بيه وقال بتفكير: "ما فيش غير حل واحد."
زاهر قال بلهفة: "إيه هو يا جدي؟ جده قال: "إنك تخطب ملك." ملك وزاهر وقالوا بصوت واحد: "إيه؟ مستحيل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!