الفصل 1 | من 33 فصل

رواية خفايا القلوب "ليس على القلب سلطان" الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد

المشاهدات
35
كلمة
796
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

صرخت برعب: يا ماما الحقيني! دخلت الأم بفزع وجرت على بنتها بقلق: مالك يا جميلة يا حبيبتي، بتصرخي ليه؟ ضمت جميلة الملاية عليها بخوف وهي بتترعش: ماما، أنا بيحصل معايا حاجة غريبة كل يوم من مدة أسبوع وكنت خايفة أقولك، بس بصي بعينك علشان تصدقيني. قربت الأم من بنتها بخوف وقلق وكشفت القليل من الملاية وهنا انصدمت بجد. الأم بصدمة: مين عمل فيكي كده يا جميلة، انطقي يلا!

جميلة بخوف: معرفش يا ماما، أنا كنت كل يوم أصحى الصبح ألاقي نفسي بدون هدوم وأخاف، بس تجاهلت الموضوع الأول لأن كل حاجة كانت طبيعية، بس النهار ده لقيت العلامة دي فاترعبت منها وقولت لازم أقولك. الأم بقلق وخوف: طيب قومي فورًا، يلا لازم نروح لدكتورة الأول أطمن عليكي وبعدها نشوف الحوار ده بعدين. جميلة هزت رأسها بخوف وبعد وقت وصلت مع أمها لعيادة الدكتورة. الأم بقلق وتوتر: ها يا دكتورة، طمنيني بنتي كويسة مش كده؟

الدكتورة بحزن: بصراحة يا مدام بنت حضرتك الظاهر إنها تعرضت لتحرش جسدي، بس الحمد لله المجرم مكملش وهي لسه بنت بنوت. زفرت الأم براحة ولكن جواها أسئلة كتير لازم تعرفها: تمام يا دكتورة شكرًا تعبتك معايا، يلا يا جميلة نمشي. رحلت جميلة مع أمها وفي البيت قعدت الأم قدام جميلة وقالت بقلق: جميلة قولي الحقيقة، مين عمل فيكي كده يا بنتي وريحي قلبي؟ جميلة بدموع: والله ما أعرف يا ماما، ورحمة أبويا ما أعرف مين قرب مني كده.

الأم بتوتر وتفكير: طيب هيكون مين يعني، البيت مفهوش غيري أنا وأنتي وأخواتك الاتنين حمدي وعماد، ومستحيل واحد فيهم يعمل كده. جميلة بارتباك وخوف: ماما أنا عاوزة أقولك على سر، أبيه حمدي قالي أوعي تقولي اللي حصل ده لماما أبدًا. الأم بصدمة: سر إيه يا بت انطقي!

جميلة بخوف: حا.. حاضر، أصل في مرة أنا وأبيه حمدي كنا هنا لوحدنا وأنا حضرت له الأكل، وبعدين هو شدني على رجله علشان آكل معاه وقالي إنه بيحبني أوي وكلامه وتصرفاته معايا خوفتني أوي منه. الأم بغضب وذهول: يا نهار أبوكي على أبوه أسود النهار ده! وأنتي إزاي تخبي عني الموضوع زي ده يا جميلة؟ جميلة بخوف ودموع: كنت خايفة منه علشان قالي لو قولتلك هيمنعني من الجامعة بتاعتي. الأم حطت إيدها

على رأسها بتعب وقالت: يا ميلة بختك في ولادك يا زهرة، أعمل فيكم إيه دلوقتي يا ربي؟ جميلة بتوتر: ماما بس متظلميش أبيه حمدي علشان أبيه عماد كان بييجي بالليل في غرفتي علشان يذاكر ليا بس في مرة... الأم بمقاطعة وصدمة: إيه عماد؟ وعمل إيه كمان عماد معاكي؟ قولي يا عملي الأسود! جميلة بخوف: كان... كان بيحط إيده على وسطي وشدني على رجله علشان أركز وهو بيذاكر ليا، بس أنا خوفت منه ورفضت طبعًا أعمل كده و...

الأم بغضب: بس بس، مش عاوزة أسمع حاجة تاني، أنتي هتكملي تقولي إيه تاني بعد اللي سمعته ده؟ جميلة بدموع وخوف: حـ.. حاضر، بس هنعمل إيه دلوقتي يا ماما؟ الأم بتفكير: أنا هتصرف معاهم بس لازم أعرف مين فيهم اللي بيعمل كده معاكي الأول. جميلة بخوف: طيب وهنعرف إزاي يا ماما، أنا خايفة أوي. الأم بشفقة: أهدي ومتقلقيش، أنتي روحي ارتاحي ونامي دلوقتي وأنا هعرف الحقيقة طريقتي. جميلة هزت رأسها بدموع ودخلت غرفتها بتعب.

وفي المساء وصل حمدي وعماد البيت وهما تعبانين أوي وزهرة حضرت لهم الأكل. حمدي بتعجب: ماما هي جميلة مجتش ليه تاكل معانا؟ زهرة ببرود: جميلة تعبانة يا حمدي من الصبح وقولت لها ترتاح في أوضتها أحسن. عماد بصدمة: إيه تعبانة إزاي؟ أنا هدخل أطمن عليها فورًا. جرى عماد على غرفة جميلة تحت نظرات الدهشة والشك من زهرة. زهرة بخبث: وأنت يا حمدي مش هتدخل تطمن على أختك كمان يا ابني؟

حمدي بتوتر: أحم لا أكيد هدخل فورًا أطمن عليها يا ماما عن إذنك. رحل حمدي بسرعة وزهرة بصت في أثره بشك. وفي غرفة جميلة. عماد بقلق: جميلة مالك يا قلب أخوكي؟ أنتي كويسة؟ أفحصك أطمن عليكي (وده طبعًا لأنه دكتور) جميلة بتوتر: لا شكرًا يا أبيه، أنا كويسة الحمد لله متخفش عليا. حمدي بقلق وخوف: كويسة إزاي وأنتي وشك أصفر كده؟ لا لازم عماد يفحصك فورًا، يلا يا عماد أفحصها بسرعة.

جميلة بتوتر وخوف: أنا كويسة يا أبيه والله متقلقش عليا، هنام بس وبكرة هبقى زي الفل. عماد ببسمة: تمام يا حبيبتي نامي أنتي وبكرة لو لقيتك لسه تعبانة هفحصك أطمن عليكي تمام. جميلة بتعب: تمام يا أبيه. حمدي قرب منها وغطاها كويس وقبل رأسها بحنية وقال: تصبحي على خير يا قلبي وابقي اقفلي على نفسك كويس النهار ده علشان أنتي تعبانة والجو برد. جميلة بصتله بعدم فهم وعماد بصله بضيق وغيظ وطلع من الغرفة بسرعة. وحمدي

توجه للباب ببسمة وقال: متنسيش تقفلي على نفسك كويس يا جميلة علشان متتعبيش أكتر يا قلبي ماشي. جميلة بخوف وشك: حاضر يا أبيه. طلع حمدي وجميلة جرت على الباب وقفلت كويس بالمفتاح ونامت وهي خايفة أوي. وفي الصباح.

البيت كله اتقلب على صوت جميلة اللي هز أركان البيت وهي بتصرخ بقوة، وحمدي فاق على صوتها بفزع، وزهرة جرت هي وعماد على غرفة جميلة وحاولوا يفتحوها بس كانت مغلقة بإحكام، فجرى حمدي عليهم وكسر الباب ودخلوا كلهم غرفتها بقلق وخوف وهنا كانت الصدمة الحقيقية بجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...