في بيت عادل كان مازال بمكتبه علم بما حدث لحفيدته يريد ان يذهب ليطمان عليها ولكن كبرياءه يمنعه من ذلك. نظر للساعه وجد ان الوقت تاخر فاصبحت الساعه الثالثه فجرا. صعد للاعلي ليذهب لغرفته. سمع صوت اتي من غرفه سلمي. عادل: صااحين لحد دلوقتي؟ فتح باب الغرفه. وجدها تلبس ملابس قصيرة جدا تظهر اكثر ما تخفي. وتعطيه ظهرها. سلمي بترنح: يلا بقاا ياسالي. سالي: شديني. مدت سلمي يدها وشدتها ليسقطوا هما الاثتنين. سالي: هههههههه.
سلمي: هش بدل ماحد يسمعنا. سالي: مين يعني كلهم نايمين مش كنا نقعد شويه كمان. سلمي: انتي عارفه جدو بيصحي الساعه سته ولازم يتمم علينا. سالي بضيق: ده احنا لو في الجيش مش هايعمل فينا كده. سلمي بابتسامه: مش بنخرج ونعمل الي احنا عاوزينه كبرى دماغك بقااا. والتفت وهي مازالت مبتسمه ولكن اختفت سريعا عندما وجدت عادل امامها. سلمي بصدمه: جدو!! سالي: بطلي هزاار بقاا. ثم لفت حيث تنظر سلمي. سالي بصدمه: جدو!! الصباح في المستشفي
سهيلة: لا انا مش هاقعد اتفرج وبنتي بتضيع مني. خالد: هاتعملي اي؟ سهيلة: هاعمل الي كان لازم اعمله من زمان. حمزة: انا فهمت انا جاى معاكي مش هاسيبك لوحدك. سهيلة: طب يلا. ثم نظرت لخالد. سهيلة: خليك مع رزان ولما عمك ابراهيم يجى قوله روحنا مشوار وجاايين. خالد: تمام حاااضر. في بيت عادل كانوا يقفون في صاله البيت. عادل بحده: احفاد عادل الادهم يلبسوا الخلاعه دي. كان يقف كلا من حمدى وامال ووصال وادهم وسلمي وسالي.
حمدى: بابا اعطيلهم فرصة يبرروا موقفهم. عادل: اهى الرقه والطبطه الي انت فيها ده الي مبوظاهم. سلمي بجراة: لا شدتك علينا وعدم ثقتك فينا هي الي بوظتنا. عادل بزعيق: وكمان ليكي عين تنطقي. سلمى: انا معملتش حااجه غلط انا روحت حفله بتاعة واحده صحبتي. عادل: وخارجه وداخله من البلكونه ده الصح مستاذنتيش لييه؟ سلمي: علشان خايفه...
علشان خاايفين من ردة فعل حضرتك خاايفين نضيع سنين كنا بنحاول فيها نرضيك في كل حاجه اللبس طريقه الاكل الخروج الدخول حتي التعليم لحد ماابقينا مش عاارفين احنا مين وهل لينا حقوق اصلا. عادل: وده بقاا مبررك يااست سلمي علي لبسك مش كده؟ سالي: كتير كنا بنبقي عاوزين نلبس براحتنا قدامكم بس انتو حتي مسيبتوش فرصة الاختيار كله ممنوع ممنوع حتي الالوان فيها الممنوع والمسموح. عادل: اخرسوا كلام فاارغ.
امال بتوسل: سامحهم المرة دى بس يااعمي. عادل: استحالة... من بكرة هااينزلوا شغل نضافه في الشركه علشان يعرفوا قيمة القرش وقيمه الي كانوا فيه وخسروه. يقف حمدى امام والده وخلفه بناته. حمدى: بناتي استحالة ينزلوا شغل كده طول ماانا عايش. عادل بزعيق: انت بتعارضني يااحمدى؟ حمدى: وانا اخدت اي من رضاك غير علي طول بتقلل مني. عادل: الي يعيش في خيرى لازم يسمع كلامي. حمدى بابتسامه: خلاص مبقاش خيرك ده خيرى انا. عادل بتوجس: نعم...
تقصد اي؟ حمدى: يعني البيت والشركة والعربيات والاملاك كلها باسمي فلو هاتعييش معاانا هنا يبقي تخليك في حالك ومتدخلش في الي ماايخصكش. عادل بزعيق: انت اتحننت ازاى تتكلم معايا كده؟ حمدى بحده: لا اتكلم زى ماانا عاوز ولو علي الورق هاجيبلك نسخه منه علي المكتب. عادل بكسرة قلب وحزن: انتى واقفه ساكته ليه ياوصال!!! وصال وهي تضع يدها بجيوبها: انا بقول كفايه عليك كده. وصال: ارتاح شويه... واحنا هانتعب بدالك.
عادل نظر لهم وغادر لمكتبه دون ان يتحدث. في بيت سليم ذهبت لتفتح الباب لتنصدم من الطارق. عاليا بحده: انتوا اي الي جايبكوا هنا؟ سهيلة: عاوزه اتكلم مع مامتك ياعاليا. عاليا: امي مش موجوده اتفضلوا امشوا من هنا. سهيلة: بس انا عارفه انها موجوده عااوزه اتكلم معاها. نداء: مين ياعاليا؟ تدخل سهيلة. سهيلة: انا ياام سليم. يدخل خلفها حمزة. نداء تلتفت وتعطيها ظهرها: جااية ليه!!
سهيلة: جااية اطلب منك طلب عارفة انو صعب شبه مستحيل بس عشمانه في ربنا انك تكوني سبب. نداء: لو هاتفضلى تقولي الغاز كده اتفضلي امشي. سهيلة: لا هاقول... انا بنتي بتموت مني. عاليا: ماتموت ولا تغور احنا مالنا. حمزة بحده: مااتراعي ان احنا في بيتكوا. سهيله: انا عارفه ان انتوا شايفين بنتي السبب في موت ابنكوا والذنب ذنبها. سهيلة: بس الي متعرفهوش ان بنتي بتموت في اليوم الف مرة...
بنتي فضلت السنيين دى وهي بتتكوى بنار الذنب ومحدش حااسس بيها ده وصلها انها تاخد مهدئ من غير مااحد يعرف ولما وقفته فجاة حاولت الانتحار ودلوقتي بقت عاايشه ومش عاايشه. سهيلة: الدكتور قاال ان لو حد من اهل خطيبها جنبها ده هايحسن حالتها. ثم مسكت يد نداء واكملت ببكاء. سهيلة: ارجووكى تعالي معاايا انقذى بنتي انتي ام زى واكيد حااسة بيا. نداء نزعت يدها منها.
عاليا: بقولك اي شويه المسكنه دول روحى اعمليهم علي حد غيرنا ومش عاوزين نعرف حااجه عن بنتك. حمزة بحده: اتكلمي كويس احنا مش بنشحت. سهيلة ببكاء: طب تعالي شوفيها من بعيد وقابلي الدكتور واساليه... انا بنتي بين الحياة والموت. سهيلة: لو شايفه انها السبب فهي خدت جزائها واكتر. سهيلة: ولو جواكي ذرة واحده انها مش السبب تعالي معايا ابوس ايدك. حمزة يضم والدته: خلاص ياماما... يلا نمشي. حمزة: احنا ربنا معانا واحسن من الكل.
سهيلة ببكاء: رزان يااحمزة رزاان. حمزة: يلا ياحبيبتي. كادوا ان يغادروا الباب. نداء: استنو انا هااجي معاكوا. عاليا: ماما!! في المستشفي خالد: قومي ياارزاان... انتي بتعملي فينا كده ليه؟ خالد: للدرجة دى رافضه وجودنا حواليكي؟ داخل عالم رزان مكان به ورود كثييرة رزان: الله ي سليم... المكان ده حلو اووى. سليم: عااجبك؟ رزان: اوووى. سليم: انتي عارفه احلي حااجه فيه وجودك جمبي. ارض الواقع سهيلة: هى عاملة اى الوقتي؟
خالد بحزن: زى مااهي. تدخل خلفها نداء وورائها عاليا. تجلس نداء امام رزان وتمسك بيدها. نداء: رزان... انا جيت اشوفك انتى عاارفه انا مين؟! رزان: لا رد. نداء نظرت لها بحزن ثم اكملت بهدوء: انا ماما نداء ام سليم. عالم رزان رزان: هي الورود بتخليك رومانسي كده؟ سليم: بتكلم بجد بقاا... هو انتي لازم تضيعي اى لحظه كده؟ رزان: سليم. سليم بضيق: نعم. رزان بكسوف: انا بحبك. سليم بفرحه: ده تتسجل في موسوعه جينس.
سليم: كان نفسي اسمعها منك اووى. ثم تغيرت ملامح وجهه للحزن. سليم: بس وانا عايش. رزان: انت بتضحك عليا... ماانت عايش اهو وبتتكلم معايا. سليم يقف ويتركها: لا موت يارزان... انا عايش في عقلك بس. رزان: بطل هزار بقاا. سليم: فاكرة لما كنا في العربية سوا. فلاش باك رزان: اي يعني معملش تيست كده لكورس السواقه الي عطيتهولي؟ سليم: هو ده وقته يامستفزه فرحنا بعد بكرا وورانا الف حاجه نعملها. رزان: خلاص اخر لفه وهانزل وانت سوق.
سليم: مااشي اى ده لا متزويديش السرعة. رزان بضحكه: مكنتش اعرف ان قلبك خفيف كده. سليم: يابنتى مش عاوزين اصابات قبل الفرح. رزان: متقلقش وبعدين الطريق فاضي اهو. جمد قلبك للي جااى. ثم قامت بتزويد السرعة وهي تبتسم. سليم: خلاص كده لا انزلي حااسبي. رزان بابتسامه: مش بقولك جمد قلبك. ثم زودت السرعة. وظهرت سيارة قادمة فجأه. سليم بزعيق: حاااااااااسبي. سليم وقف بعيداا عنها: انا عاايش في عقلك بس ياارزان. رزان: انا السبب.
سليم: لا مش السبب. رزان: لا انا السبب. عوده للواقع رزان تجد نفسها في حضن نداء. رزان: انا السبب. نداء: لا مش السبب. رزان تبكي وتصرخ بانهيااار: انا السبب انا السبب. رزان: انا الي قتلته. نداء تربت علي ظهرها بينما هي تنتفض وتبكي بشده: انتي مش السبب ياارزان... ربنا اختاره يروح جمبه. نداء: هانقول لا لربنا ينفع؟؟ سهيلة: انا مش قاادرة اشوفها كده انا هاطلع بره. خالد: انا هااجي معاكى. حمزة: وانا كمان... نسيبهم لوحدهم.
امام بيت عادل يخرج عادل. الحارس: اجبلك العربية يابيه. اشار عادل ب لا. ثم غادر ولكن وقف امام عربية. عمر: جدو انت مااشي رايح فين تعالي اوصلك. عادل: مش عاوز من حد حااجه. عمر: تعالي بس اي حصل عرفني... انا لسه راجع من المستشفى اهو. نزل عمر واجبر عادل علي الركوب معه. في المستشفي تخرج نداء بهدوء من الغرفه. سهيلة: هاا عامله اي؟ نداء: عيطت ونامت.... سيبوها بس ترتاح. نداء: وملهاش لازمه اللمه دى خليكي بس معاها ياسهيلة.
نداء: وانا هابقي اجيلها تاني بكرا. سهيله بامتنان: مش عارفه اشكرك ازااى علي وقفتك مع بنتي. نداء بهدوء: لا شكر ولا حااجه احنا كان بينا عشرة وانا لسه عندى بنت والي هاعمله هايتردلي في بنتي. نداء: يلا عن اذنكوا يلا ياعاليا. في المساء ابراهيم: استني ياحور انا هافتح. ذهب ابراهيم ليفتح لينصدم من الواقف امامه. عمر وبجانبه عادل. ابراهيم بصدمة: بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!