أنتَ مَن أفسدت مكانكَ بيدكَ، فلا تلومَني على شيء أنا لم أفعلهُ. روز بصدمة: وصال... ثم التفتت لرزان. روز: يلا نمشي يا رزان كفاية كده. رزان ببرود: امشي قبل ما أبارك لوصال هانم وده ينفع برده. ثم تركتها وغادرت باتجاه الاستيدج تحت صدمة وصال وأدهم عندما رأوها. وأمسكت المايك. ثم توجه أنظار الجميع باتجاهها. وأخذوا يتهامسون عن من تكون وماذا تفعل.
رزان بهدوء: طبعًا كل الناس الموجودة متعرفش أنا مين. أنا أبقى رزان نايل القماش. بعمل إيه هنا... بشكركم على دعمكم لوصال هانم. الأم الحنونة اللي مفرطتش في ابنها وتبيع الدنيا كلها عشانه. في حين إنها اتخلت عن بنتها ورمتها بدون أي سبب. واتربت بعيد عنها. المفروض متخدش جايزة أفضل أم لأ. صمتت قليلاً تمنع دموعها وضعفها إن يظهر. فهي قررت أن تواجه. نعم يؤلمها لكنها لن تستفيد بالهروب منه.
ثم أكملت بوجع: المفروض تاخد جايزة أكتر أم قساوة. وصال بزعيق: فين الأمن؟ نزلوها من هنا. روز تتصل بنايل. نايل: في إيه يا روز؟ أنا لسه قافل معاكي. روز: لازم تيجي فورًا. نايل يخرج وهو مازال يحدثها تاركًا خلفه رجال أعمال بالاجتماع. نايل بقلق: في إيه؟؟ رزان كويسة؟؟ روز: أنا مكنتش أعرف يانايل... بس وصال هنا وبتتكرم جايزة أفضل أم. وحاولت إن رزان تمشي بس رفضت وطلعت على الاستيدج.
نايل: أنا جاي في الطريق بس خلي البودي جارد حواليها واوعى حد يلمسها. أغلق معها الخط دون أن ينتظر ردها. فالتفتت تنظر لرزان مثل البقية. رزان: إيه زعلانة ليه... جيت على الجرح؟؟ يصعد أدهم بجانب رزان ويهمس. أدهم: كفاية كده يارزان. لم تلتفت له. رزان: معلش طولت بس كنت حابة أهنئ وصال هانم. أو بمعنى أصح أمي. ينصدم الجميع ويتهامسون. رزان: آه أمي اللي رمتني وأنا عمري أسبوع بس. كتر خيرها.... مبروك يا ماما وصال على الجايزة.
كان هناك صحفيون يصورون ما حدث. حاول الأمن الاقتراب منها ولكن منعه البودي جارد. وساروا للخارج ويتجمعون حولها يريدون أخذ سبق صحفي خاص بأكبر عائلتين. إلا أن أتى نايل أمام النادي وخلفه أربع بودي جارد. أخذها نايل ووضعها بالسيارة. نايل لروز: روحي انتي وأنا هاخد رزان معايا. روز: تمام خلي بالك منها. ثم غادر كل سيارة باتجاه. ويتبع كلا منهم سيارة بها بودي جارد خاص. في بيت عادل. أدهم: ياماما اهدى. وصال: اهدى!!!
دي عملت اسمي مسخرة. أدهم: كل ده علشان سحبوا الجايزة. وصال: مش ده المهم أصلًا. عادل: هي فين اللي خلت اسم عيلتنا على كل لسان. إبراهيم: في إيه يابابا... ما تقول لبنتك ليه خدت أدهم ومخدتش رزان معاها هي مش بنتها؟؟ هاا؟؟ رزان اللي عملته رد فعل. وصال بحده: أوعى تفتكر إن هاسكتلها.... مش وصال الأدهم اللي تيجي حتة بت مفعوصة تعمل فيها كده. وتركتهم وغادرت. في أحد الكافيهات.
كان ينظر إليها ينتظر أن تتحدث. لا يعلم من أين يبدأ. لا يريد أن يتحدث فيتحدث بكلمة خاطئة تؤلمها. ولكن يأس أن تبدأ هي بالحديث. نايل: رزان. رزان تلتفت وتنتبه له بعد أن كانت شاردة: ها. نايل: احكيلي. رزان تعتدل في جلستها وتتحدث باحترام شديد: أنا عارفة إن حطيت حضرتك في مشكلة لما جبت سيرتك وقولت إن أبقى بنتك. أنا بعتذرلك. نايل: بتعتذري عن إيه ما أنتي بنتي فعلاً مكدبتيش. رزان باستغراب: بجد يعني مش زعلان.
نايل: أزعل ليه بس.. هههه انتي لو كنتي استنيتي شوية كنت هأعلن ده. بس مش مشكلة المهم انتي احكيلي. رزان باستغراب: أحكيلك إيه؟؟ نايل: حاسة بإيه. رزان تنظر بعيدًا مرة أخرى: مش عارفة. أحاسيس كلها متلخبطة. نايل: قوللي عنهم كلهم أنا عاوز أعرف. رزان: أنا في أول ما عرفت كنت رافضة أصدق. كنت بهرب حتى أن أواجه نفسي بالحقيقة. نايل: صحيح عرفتي إزاي. رزان: بعد وفاة سليم بأسبوع. فلاش باك. في بيت إبراهيم وبالأخص في غرفته.
حمزة: أنا مصدوم مش مصدق. يعني اللي عرفته ده حقيقة. سهيلة وهي جالسة: آه حقيقة. انتي وهو إخوات في الرضاعة بس حور لا. لأنها كنت تعبانة ومرضعتهاش فاخدت لبن صناعي. حمزة بصدمة: بس ليه عمتي وصال عملت كده وجابتلك رزان وهي عمرها أسبوع دي بنتها. إبراهيم: مش مهم دلوقتي يا حمزة. المهم أوعى تقول لرزان أوعى هااا علشان خاطرنا. حمزة: إزاي مقولهاش ده أنا ورزان زي التوأم مبنخبيش حاجة على بعض. سهيلة: أنا جاتلي فكرة...
فاكر السفر اللي كنت كلمتنا عنه... سافر منها تشتغل ومنها تبعد عن هنا. إبراهيم: مش للدرجة دي يا سهيلة. حمزة: لا ماما معاها حق. كانت تقف خلف الباب تستمع كل كلمة. لا تدرك من تلك رزان اللي بيتحدثون عنها. أهي رزان أم أحد آخر. نعم إنها هي... لا لا أنا ابنة أبي وأمي وليس أحد آخر. باك. نايل: آه فهمت كملي.
رزان: كنت رافضة أواجه الحقيقة دي بأي شكل. لحد النهارده لقيتني طالعة وبقول بصوت عالي أنا بنت نايل القماش ووصال الأدهم. عارفة إن وصال عمرها ما هتقول أصلًا. نايل: لما عملتي كده ارتحتي؟! رزان: لا. نايل: ليه؟؟ رزان: علشان من جوايا رافضة نسبها ليها ومصدومة من نفسي. وفي نفس الوقت بقول باخد جزء من حقي لما أكسر الصورة اللي راسماها قدام الناس. نايل: آه فهمت. رزان: طب ممكن نروح.
نايل: تمام بس قبل ما نمشي عاوز أقولك حاجة. أنا عارف إن الوضع كله مش عاجبك ووجودي مش مريح بالنسبة ليكي. ثم أكمل بسخرية مؤلمة: ده انتي لحد دلوقتي مقولتيليش يابابا. صمتت رزان وفركت يدها بتوتر. نايل بابتسامة مطمئنة: أنا عاوزك تكوني مرتاحة وانتي معايا تحت أي شكل تحبيه. ممكن مثلا نكون أصحاب وتقوليلي نايل لحد ما تحبي انتي تقوليلي بابا. ثم مد يده ليسلم عليها. نايل: موافقة نكون أصحاب؟؟
شعرت رزان بالتوتر ولكنها تشعر به كدرع حامي من وصال. تشعر به حائط يقف أمام ما يؤذيها. لا تريد إحزانه. نعم مازالت لم تعتاد على وجوده. مازالت لا تعلم ما تشعر به تجاهه. ولكنها تشعر بالاطمئنان لفكرة الصداقة. فحسمت أمرها. ومدت يدها تسلم عليه. فرح نايل بتقدم علاقتهم. فقط لا يريد أن يضغط عليها. لم يترك نايل يدها. نايل: يلا بينا. لم ترد إزعاجه وسحب يدها فظلت ممسكة به حتى وصلوا لعربيته. في بيت عادل. أدهم: ماما فين.
حمدي: راحت تقابل رزان. أدهم بصدمة: إيه... وإزاي تسيبها تروح. حمدي بسخرية: إيه هامسكها بالاجبار وأقعدها. ثم تركه وغادر. أدهم حاول أن يتصل بها عدة مرات ولكن لا رد. أمام بيت نايل كان ينتظرها. يريد أن يتحدث معها. يعلم أنه أخطأ ولكن يريدها أن تفهمه. رزان: خالد! خرجت رزان من السيارة. خرج خلفها نايل والبودي جارد. رزان: خالد بتعمل إيه هنا. خالد وهو ينظر لنايل: مستنيكي. رزان: تعالي نتكلم جوه.
خالد وهو يمسك يدها: لا تعالي انتي نتكلم في بيتنا. نايل ينزع يده: بيتكم فين؟؟ رزان مش هاتمشي من هنا. رزان بهدوء: أنا بقول نتكلم هنا. خالد بصدمة: تمام ممكن نتكلم لوحدنا. يدخل نايل الفيلا ويأمر البودي جارد بالتواجد حول رزان وإذا حدث شيء يخبروه. خالد: رزان انتي مش عاوزة تروحي معايا!!! رزان: أنا شايفه نعطي لنفسنا وقت. خالد: وقت وقت لإيه هاا...
أنا واحد متجوز ومش متجوز بقول تعالي على نفسك لحد ما أحبك. بس لأمتى هأفضل مستنيكي لأمتى؟؟ رزان: لا رد. خالد: مش قادرة تنسي سليم صح؟؟ رزان: خالد متروحش في الحتة دي. خالد: لا أروح لها... انتي مش حاسة بيا. أنا حتى مش حاسس إن فارق معاكي إن اتكلمت مع حور. رزان: لا فارق. عاوزني ألومك عاوزني أزعق وأقولك عملت كده ليه هااا ده اللي انت منتظره. خالد بهدوء: ده المفروض لو بتحبيني!
رزان: طب اتفضل اشرحلي بتتكلم مع حور ليه مش على أساس بتحبني؟؟ خالد: متأخر السؤال ده. رزان: انت ليه عامل من كل حاجة عقدة. خالد: لأنك مش شايفاني أصلًا. رزان: والمفروض أشوفك إزاي وانت شايف حور هااا أقول معلش دي الإكس بتاعته وهي أختي أو اللي المفروض أختي. أنا عارفة إنها بتحاول ترجعلك بس اللي معرفهوش إنك وافقت!! خالد وهو يمسك يدها: مين قال كده. أنا بس مستني تقول لي كلمة واحدة. رزان تنفض يده عنها بعنف وتقول بسخرية: آه فهمت.
ثم تحدثه بحدة: المفروض متستناش. المفروض ترفضها لأنها في قلبك زي ما بتقول. بس انت مش عاوز تضيع كل الفرص. لو رزان رفضت أهي حور موجودة. ولو رزان وافقت أقف لحور وأصدها. مش كده؟؟ خالد لم يرد عليها يشعر بأن جزء مما تقوله حقيقي. يشعر بأن لديها حق. رزان ببرود: تصدقوا شبه بعض انتوا الاتنين أنانيين ومبتفكروش غير في نفسكم. خالد بحده: انتي اتجننتي مين ده اللي أناني. وانتي مش أنانية لما تعلقيني بيكي وانتي لسه بتفكري في سليم؟؟
رزان بسخرية: انت غيران من واحد ميت؟؟ خالد بزعيق: بس عايش في قلبك. رزان بهدوء: إحنا الاتنين محتاجين وقت يا خالد وبعدها نقرر إذا كنا نكمل أو لا. خالد بضيق: انتي شايفة كده. رزان: أيوه.... عن إذنك. ثم تركته وغادرت وهي تعلم أنه يحبها ولكنها لا تريد أن تظلمه. نعم مازال لديها مشاعر تجاه سليم لا تنكر ذلك. ولكن القلوب ليست بيدنا ولا يوجد عليها سلطان. ولم تعلم ما تشعر به تجاهه بالتحديد. داخل بيت نايل.
نايل بحده: انتي بتعملي إيه هنا؟! وصال بسخرية: جاية أتكلم مع السنيورة اللي مسابتش حد إلا لما قالت له إنها بنتي. نايل ببرود: انتي اللي كان المفروض تقولي لي. وصال: أقول إيه هاا. نايل: انتي عارفة المفروض تقولي إيه. بس مش مهم. يجلس نايل ويضع قدم فوق أخرى. نايل بهدوء: جاية ليه يا وصال وعاوزة إيه؟؟ وصال وهي تقف أمامه: جاية أرجع أملاكي. الهانم مش محتاجاهم ده أولًا. وثانيًا بقا تنسي إن خلفتها أصلًا. وإذا حد سألها تنكر ده.
يقف نايل: انتي جاية بيتي تتشرطي يا وصال. على العموم أملاك تقرر هي محتاجاهم أو لا. وتاني حاجة أنا معترف بيها بنتي ومش هأفرط فيها. وأنا لو اتسألت وليا مزاج أرد هأقول كنا متجوزين وبنتنا. ولا انتي عاوزة يفهموا حاجة تانية. ده مش هأقبله على بنتي انتي فاهمة ولا لأ؟! وصال بزعيق: غلطة جوازنا كان غلطة افهم بقاا. لو رجع بيا الزمن كنت أجهضتها وارتحت من كل ده. رزان ببرود من خلفهم: وكان ابنك هايموت! نايل بصدمة: رزان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!