الفصل 24 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
18
كلمة
3,127
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

إبراهيم يقف أمامها: الكلام ده بجد؟ انتي طلبتي أملاكها مقابل حياة أخوكي؟ رزان ببرود: آه، شوفتي وصال وصلتني لإيه. رفع إبراهيم يده وأنزلها على وجهها تحت أنظار الجميع. تضع رزان يدها على وجهها مكان الصفعة. رزان لوصال: كنت أتمنى تقتلينى وأنا جواكى، أفضل مليون مرة من الوجع اللي حاسة بيه دلوقتي. وانتي مفيش مرة واحدة دافعتي عني؟ ولا مرة واحدة... قلتي دي بنتي؟ كأني غلطة بتحاولي تتخطيها. وصال: أدافع عنك؟

أدافع عن واحدة بتعتبرني عدوتها؟ أدافع عن واحدة استغلت مرض ابني عشان تذلني؟ إبراهيم بصدمة: انتي قصدك كده عشان تشوفيها هتعمل إيه؟ رزان: آه قصدت، تخيل. وعشان أخلص من تهديد حور اللي مفكرة إني هخاف. حور بتوتر: أنا... سهيلة تتقدم أمامها وتصفعها بالقلم: اخرسي. إبراهيم: عملتي كده ليه يا رزان؟ ها؟ أنا عارف بنتي اللي ربيتها، لا يمكن تعمل كده. رزان بزعيق وانهيار: عشان أشوف هتعمل إيه؟

هاتختار حياة ابنها وتسيب فلوسها، ولا هاتختار فلوسها للمرة التانية؟ بس خيبتي ظني واختارت ابنها. طب ليه مختارتنيش؟ ثم تذهب وتقف أمام وصال: ها؟ ليه مختارتنيش؟ المشكلة عندي مثلاً، فيا حاجة غلط؟ فتخليتي عني؟ وصال: لا رد. رزان بزعيق: ردي عليا... اتخليتي عني ليه؟ نايل: اهدّي يا رزان. رزان: لا مش هاهدّي. أنا من حقي أعرف. أنا مهما اتجاهلت اللي حصل، بس سؤال واحد بيقابلني كل يوم. سابَتني ليه؟ ها؟

ناقصها فلوس مش هاتقدر تصرف عليا، ولا معندهاش بيت؟ نفسي ألاقي مبرر واحد للي هي عملته. وصال: افهمي بقى! كنت صغيرة ومش فاهمة، كنت خايفة أخسر جدك زي إبراهيم. أنا مكنتش هاستحمل ده. وبعدين أنا سبتك عند خالك، مش في الشارع. رزان بسخرية: لا، كتر خيرك. نايل: كنتي هاتجيبي لي بنتي، على الأقل تفهم إني متخليتش عنها. وصال: آه، وشاكر بيه يقول لعادل بيه ويعايره إن بنته اتجوزت من وراه.

عادل: ده اللي فرق معاكي وبس. هو انتي إمتى كده بقيتي أنانية؟ وصال: أي دلوقتي بقيت أنا الشيطان وانتوا الملايكة. إبراهيم ده اللي ساب بنت صاحبك ودمر علاقتكم سوا. حمدي ده اللي سرق شركتك من غير ما تحس. حمدي: إحنا اتفقنا على كده يا وصال. أمال مين اللي قالي أعمل كده؟ وصال وهي تشاور على سلمى وسالي: أحفادك دول اللي طالع بيهم السما كل يوم سهر وشرب، حتى بنت إبراهيم هربت يوم فرحها وكسرته قدام الناس. وبس شايف إن أنا شيطان.

رزان بابتسامة سخرية: انتي محاولتيش تعملي أي حاجة. محاولتيش تعوضيني عن اللي عملتيه. مش حاسة إنك ندمانة إنك سبتيني؟ وصال: لا مش ندمانة. أنا عملت الصح ساعتها. ولو اتعاد بيا الزمن هاعمل كده تاني. أنا مرَميتكيش في الشارع، أنا سبتك أمانة مع أخويا لأن عارفة إنك هاتكوني معاه أحسن مني. تذهب سهيلة وتحتضن رزان المصدومة من رد وصال. سهيلة بحنان: أنا أمك يا رزان، وهافضل جنبك طول ما أنا عايشة. خالد:

كفاية كده، أنا هاخد رزان وهانروح بيتنا. حور: إيه ده؟ انت مش كنت قايل لي إنك هاتطلقها أول ما تنزل إجازة؟ خالد: بس اسكتي، مش وقتك. رزان تنفض يد خالد عنها: انت بتقابل حور ولك كلام معاها؟ واوعى تكدب عليا. خالد وهو ينظر بعيداً: آه. تبتعد رزان للخلف. حمزة يمسكه من ياقته: انت اتجننت؟ انت بتخون أختي مع أختها؟ حور بهدوء: بس إحنا مش أخوات يا حمزة. أدهم: اخرسي انتي. إيه معندكيش دم؟ حور: لسه بتدافع عنها بعد اللي عرفته؟

تبتعد رزان قليلاً تحاول أن تتنفس. كانت أنظاره مصوبة عليها، ألمه قلبه على حالها. يرى أنها مازالت صغيرة لتتحمل ذلك. وجدها تحاول أن تتنفس، تضع يدها على صدرها، ولكن هناك شيء يخنقها. نايل بقلق: رزان... رزان... وما إن أمسكها حتى سقطت مغشياً عليها بداخل حضنه. عادل بقلق: رزان... صمت الجميع ونظروا إليها، وجدوا نايل يحملها ويغادر بها مسرعاً. .................................... في المستشفى. كان نايل معها بالغرفة. نايل:

ها يا دكتور، طمني. ولو محتاجة تسافر بره، تسافر. الدكتور: الموضوع مش مستاهل كل ده يا نايل بيه. الموضوع نفسي مش أكتر. حاول تبعد عن أي توتر وقلق أو زعل، واهتم بأكلها بس وهاتبقي كويسة. نايل: طب هاتخرج امتى؟ الدكتور: لما تفوق، تقدر تاخدها وتمشي. نايل وهو يجلس بجانبها: تمام. أمام الغرفة. سهيلة: ليه هو اللي معاها جوه؟ إبراهيم: المستشفى بتاعته يا ستي. المهم نطمن على رزان الأول. حمزة: أيوه، ده المهم دلوقتي.

يخرج الطبيب ويخبرهم بأنها بخير ولا يوجد بها شيء عضوي. ويطلب منهم المغادرة. إبراهيم: حمزة، خد أمك وروحوا طمنوا اللي في البيت، وأنا هاحصلكم. سهيلة: بس أنا عايزة أشوفها وأطمن عليها. إبراهيم: بعدين يا سهيلة. .............................. في بيت عادل. في الجنينة. أدهم: انتي إيه؟ مفيش أي إحساس خالص؟ وصال: احترم نفسك، انت بتتكلم مع أمك يا ولد. أدهم: وأم رزان اللي المفروض معاها الوقتي مش طنط سهيلة؟ وصال:

انت مش هاتعلمني أعمل إيه ومعملش إيه. أدهم: أنا يئست منك بصراحة. وكاد أن يغادر. وصال: اعمل حسابك هاتيجي معايا النادي بكرة عشان اختاروني أصغر سيدة أعمال منظمة للنادي وأفضل أم. أدهم: آه طبعاً، مالشكل الاجتماعي عندك أهم من بنتك. وصال: انت هاتيجي معايا. أدهم وهو يغادر: مش جاي. وصال بزعيق: مش بمزاجك. ................................. في المستشفى. يدخل إبراهيم الغرفة. إبراهيم: لو سمحت اتفضل، أنا هستنى تفوق وهاخدها ونمشي.

نايل: وأنا بقولك امشي، وبنتي هاتروح معايا. إبراهيم: بنتك دي متجوزة على فكرة، يعني حتى لو هاتروح معاك تستأذن جوزها. نايل يقف أمامه ويقول له بحدة: ده خاين، وأنا هاطلقها منه. قطع حديثهم رزان. رزان بهدوء: أنا فين؟ إبراهيم: انتي كويسة. نايل: حاسة بإيه؟ إبراهيم: كويس إنك فوقتي عشان تروحي معايا. نايل: وأنا قولت بنتي هاتروح معايا أنا. إبراهيم: رزان... رزان: أنا هاروح معاه. وأشارت لنايل. إبراهيم صمت قليلاً:

طب ممكن أتكلم معاكي شوية قبل ما أمشي؟ رزان بهدوء: ممكن. إبراهيم وهو ينظر لنايل: لوحدنا. نايل وهو يكظم غيظه: أنا هاستنى بره. ......................... في غرفة حور. حور: انتوا عايزين إيه انتوا الاتنين؟ سلمى: سالي، إيه أكتر حاجة بقرف منها؟ سالي وهي تنظر لحور: الحقارة. حور: انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ سلمى: لا، اعرفي انتي بتتكلمي مع مين. سلمى: صحيح، رزان مجنونة بس عندها إنسانية.

لما كانت تشوف حد فينا تعبان من شغل البيت كانت تعمل مكانا. كانت زيها زينا. بالرغم إنها خدت أملاك عمتي وصال، مفيش حاجة اختلفت. إنما انتي عايزة تاخدي حاجة مش ملكك، تبقي حقارة وجاحة ولا لأ؟ حور: وانتي مالك انتي وهي؟ امشوا اطلعوا برا أوضتي. سالي: هي بتطردنا تقريباً. سلمى: يلا يا سالي. سالي وضعت قماشة في فمها، وقامت بلف الحبل حولها، وساعدتها سلمى. سلمى: هاتفضلي طول الليل كده، ولما يجيلنا مزاج بكرة نبقى نفكك.

ثم تركوها مربوطة وملقاة على الأرض، ثم أغلقوا الغرفة بالمفتاح. ............................. في المستشفى. إبراهيم: أنا مش عارف أبدأ كلام منين. رزان: لا رد. إبراهيم: أنا عارف إنك زعلانة مني عشان ضربتك قدامهم. تبتسم رزان بسخرية ولا تتحدث. إبراهيم: وعارف إنك زعلانة مني من قبلها عشان خبيت عليكي. بس صدقيني، أنا مش ندمان إن أخدتك وربيتك. وصدقيني لما أقولك إن مفيش مرة واحدة حسيت إنك مش بنتي. لا، انتي بنتي وحتة مني.

اوعي تفتكري إن راضي عن تصرفات وصال. أبداً. بس أنا مش في إيدي حاجة أعملها معاها غير إني أحميكي منها. عايزة تروحي تعيشي مع نايل؟ روحي. أنا مش هامنعك. هو برضه أبوكي ومن حقه تعيشي معاه. ويقرب منك. بس دايماً افتكري إني سندك وضهرك، ومستحيل أسمح لأي حد إنه يأذيكي. أنا بس عايزك تسامحيني. كاد أن يغادر. مسكت رزان يده. رزان بعيون ممتلئة بالدموع: مسامحاك يا بابا. يحتضنها إبراهيم وهو يمنع دموعه من النزول. يخرج من حضنها:

أنا هاتصل بيكي. ولو نايل ده فكر يزعلك، بس كلميني... يمكن هو أغنى مني، بس مش هاتلاقي أحن من حضني. رزان بابتسامة: عارفة. كان نايل بالقرب من الباب ويسمع كامل حديثهم. .......................... في فيلا شاكر القماش. شاكر: يعني هو قالك جايبها وجاي؟ روز: آه. شاكر: جايب البت دي هنا ليه؟ روز: دي حفيدتك يا بابا. أنا سامعة صوت العربية، يبقى وصلوا. دخل نايل وبجانبه رزان التي يمسك بيدها. روز تذهب باتجاه رزان وتحتضنها. روز:

حمد لله على سلامتك يا رزان. رزان بابتسامة باهتة: الله يسلمك. شاكر: اسمعي يا بنت، انتي أوعي تفتكري إني هاحبك ولا هااعتبرك حفيدتي. رزان بهمس: قال يعني أنا اللي واقعة في دباديبك. يسمعها نايل فيضحك. شاكر: بتضحك ليه؟ رزان لروز: ممكن الأوضة اللي هانام فيها؟ روز أشارت للخدم. خرج أربع خادمات. روز بهدوء: مع رزان هانم، وأنا هاجي وراكم اهو. واعملوا اللي قولتلكم عليه. بعد أن غادروا. روز: الدكتور قالك إيه؟ نايل بهدوء:

تبعد عن أي زعل وتوتر. آه صحيح، عايزك بكرة معاها لأن ورايا اجتماعات كتير. وخدّيها واخرجي، ومعاكي الحراسة طبعاً يا روز، مش هاوصيكي. روز: متقلقش، روح ارتاح شوية. نايل: حاضر. آه صح، كنت هانسى. اهتمي بأكلها، الدكتور قال كده. ها؟ وحاولي تاكلي أي حاجة قبل النوم. روز: خلاص يا نايل، روح ارتاح. شاكر: مش هايرتاح قبل ما نتكلم. نايل: بكرة يا بابا. أجل أي كلام لبكرة. وتركه وغادر. ......................... في بيت عادل. خالد:

رزان عاملة إيه؟ إبراهيم: كويسة. خالد: أمال هي فين؟ إبراهيم: روحت مع أبوها. خالد: إزاي من غير ما تقولي؟ مش كفاية منعتني أجي معاكوا؟ إبراهيم: خالد، أنا زي والدك، صح؟ خالد: أكيد. إبراهيم: اقعد مع نفسك وشوف أنت عايز إيه، لأن واضح إنك متردد ومش حاسم قرارك. بس لحد ما تقرر، مالكش دعوة بحور أو رزان. ثم تركه وغادر دون أن ينتظر رده. .......................... في اليوم التالي. تستيقظ رزان تشعر بثقل في رأسها، ولكنها تقاوم.

تجد أحد معها بالغرفة. الخادمة: الحمام جاهز يا هانم. وروز هانم في انتظارك تحت على الفطار. رزان: بلاش كلمة هانم دي. الخادمة: احم، مينفعش يا هانم. نايل بيه مشدد. رزان: مبحبهاش وبتدايقني. لو عايزة تدايقيني قوليها. الخادمة: اللي تشوفيه. رزان: أنا مجبتش معايا لبس. الخادمة: Dressing room فيها كل حاجة، وأنا اخترت حاجة كده مريحة. لو تحبي تغيريها مفيش مشكلة، تحت أمرك. رزان: لا عادي. روحي وأنا هاجي وراكي.

............................ في الأسفل. روز: خلاص بقى يا نايل، دي المرة العاشرة اللي تكلمني. نايل: مش الألف يعني. المهم، خدي الحراسة معاكي لو ها تخرجي. ولو في حاجة ناقصة أو محتاجة حاجة، قوليلي. آه، وخلي بالك من الأكل بتاعها. السكرتيرة: باقي على الاجتماع خمس دقايق يا نايل بيه. نايل: روحي وأنا جاي. أوك يا روز، ولو في حاجة كلميني. روز: أنا بفكر أعملك بلوك لحد ما تيجي. نايل بتوتر:

هاتخليني أرن عليها وأنا مش عايز أحس إني بزن عليها أو تقيل. روز: في إيه يا نايل؟ أنا أول مرة أشوفك قلقان كده ومهتم. نايل: مش عارف يا روز، بس من ساعة ما عرفت إن عندي بنت، وأنا متوتر إني أكون أب مش كويس، وعايز في نفس الوقت أعوضها عن اللي عملته وصال. وخايف أقرب منها غصب عنها تكرهني. روز: نايل، اهدى. انت أحسن أب أنا شوفته. واتعامل على راحتك معاها، وهي هاتحس بشعورك ناحيتها. صمتت عندما رأت رزان تقترب منها. روز:

آهي صحت، إيه؟ تكلمها؟ السكرتيرة: في انتظارك يا فندم. نايل: تمام، هاكلمك بعدين يا روز. وأغلق الخط. رزان: مين؟ روز بابتسامة: أبوكي. رزان بسخرية: مين فيهم؟ روز بهدوء: نايل يا رزان. روز: إيه رأيك نفطر هنا ولا نفطر في النادي؟ رزان: أوك. نفطر بره. ممكن نعدي بس على محل للحجاب، لأن مفيش معايا غير اللي لبساه، وأنا معايا الفلوس. روز: ههه، فلوس؟ أبوكي عنده مول كامل فيه كل حاجة، وتقولي فلوس؟ يلا بينا، بس عشان نلحق اليوم من أوله.

رزان بإحراج: يلا. .............................. في النادي. وصال: إيه اللبس اللي انت لابسه ده؟ أدهم: كان المفروض أتشيك زيك، مش كده؟ وصال: أهو أحسن من ترنج. على العموم، أنا عملت حسابي في خزنة النادي بتاعتك بنطلون فورمال أسود وقميص أبيض. غادر أدهم على مضض. والتفتت وصال لما كانت تفعله. وهما يتناولون الفطار بمطعم داخل النادي. روز: انتي عاملة إيه دلوقتي؟ رزان: الحمد لله. روز: على فكرة، أنا كمان اسمي رزان. رزان بصدمة: بجد؟

روز: آه، بس عملت اختصار ليه روز. رزان: آه، فهمت. رزان: أنا ملاحظة إن في حاجة، هو في إيه؟ روز: آه، ده كل فترة بيعملوا بارتي لأعظم الشخصيات لها عضوية في النادي. واللي في الحقيقة بتكون دافعة تبرع كبير. رزان: طب وانتي؟ روز: لا، أنا مبحبش الاجتماعيات المزورة. وفي الحاجات دي بتفرج من بعيد. إيه رأيك نحضر؟ رزان: تمام، مفيش مشكلة. ............................... ودلوقتي نحب نكرم سيدة الأعمال وصال الأدهم.

للمرة التانية على أنها أم مثالية. بالرغم من أنها سيدة أعمال، إلا أن هذا ما أثر على كونها أم وعندها ابن يتمنى الجميع أن يكون له ابن مثله. رحبوا معايا للمرة التانية ب وصال الأدهم. تصفيق حار من الجميع. وصعدت وصال وبجانبها أدهم. روز بصدمة: وصال... ثم التفتت ل رزان. روز: يلا نمشي يا رزان، كفاية كده. رزان ببرود: امشي قبل ما أبارك لوصال هانم، وده ينفع برضه؟ ثم تركتها وغادرت باتجاه الاستيدج. تحت صدمة وصال وأدهم عندما رأوها.

وأمسكت المايك ثم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...