الفصل 14 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,100
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خالد بصدمة: متفهميش غلط. خلود: عاوزني أفهم إيه وأنت والسنيورة قاعدين لوحدكم والباب مقفول عليكم؟ هااا. خالد لحور: امشي ياحور. حور: بس. خالد: قولتلك امشي. حور غادرت دون أن تتحدث تحت أنظار خلود وهي تنظر لها باحتقار. *** في غرفة أدهم، كان يتحدث على الهاتف بحدة. أدهم: بقولك إيه، بطل زن بتاعك ده وروح شوف خطيبتك. أدهم بحدة: أنت عاوزني أقولهم إيه؟ ها؟ أروح أقول لأمي إن قدامي سنة؟

ولا أقول لأبويا سيب اللي وراك واللي قدامك وتعالى اقعد معايا في المستشفى في لحظاتي الأخيرة؟ صوت من خلفه. وصال بصدمة: مين ده اللي قدامه سنة؟ أدهم أغلق الهاتف بسرعة ونظر لأمه. أدهم: مفيش خصوصية خالص. وصال تمسكه من كلتا ذراعيه. وصال: انطق ورد عليا، مين ده؟ ثم نظرت له بعيون قلقة: أنت؟ أدهم: أنا إيه بس؟ أنتِ سمعتي غلط، ده واحد صاحبي. وصال: عشان كده كنت في المستشفى؟ أدهم وهو يبعد أنظاره عنها: آه، كنت بزوره.

وصال تلتقط أنفاسها وتمسك بمقعد بجانبها. أدهم بقلق: ماما، أنتِ كويسة؟ وصال تضع يديها على وجهه. وصال: أنت كل حاجة بملكها يا أدهم، مش هاقدر أخسرك. أدهم: اهدى يا ماما، تعالي بس اقعدي. بعد أن جلسوا. أدهم: متقلقيش، أنا كويس أهو قدامك. وصال: أنت انتصاري في حرب لم يكن من الممكن أن أنتصر بها يا أدهم. حربي مع نفسي يا أدهم، أوعى تخليني أخسر أبداً. وأنا مش هاسمحلك بده أبداً، فاهميني. أدهم: في إيه يا ماما؟ إيه الألغاز دي؟

وصال تقبله من رأسه: مفيش يا حبيبي، أنا بس عاوزاك كويس دايماً. أدهم: أنا كويس، متقلقيش. وصال: هاسيبك أنا بقى تكلم صاحبك ده وتطمن عليه. أدهم بابتسامة باهتة: ماشي. *** في بيت آخر يفوق بيت عادل الأدهم فخامة. كان يجلسون يتناولون الغداء بصمت، إلا أن قطع ذلك الصمت كبيرهم شاكر القماش. شاكر: عرفت اللي حصل عند بيت الأدهم يا نايل؟ نايل: آه عرفت. شاكر: تابع من بعيد، أو إوعى حد يعرف منهم بحاجة.

نايل: متقلقش، أنا استحالة أسيبهم إلا وهما في الحضيض. شاكر: على فكرة أختك روز هاترجع آخر الأسبوع، متجبش سيرتهم قدامها. نايل: بس هي منستش إبراهيم بالدليل إنها متجوزتش لحد دلوقتي. شاكر: أنا مش عاوز يكون في أي تواصل بينها وبينهم. نايل: تمام. شاكر: مش ناوي تتجوز تاني وتجيب لي حفيد بدل نور اللي مات وهو عمره عشر سنين؟ ما لحقتش أحس إني جد. نايل ببرود: أنا شبعت وهاقوم أروح الشركة وهابقى أبلغ حضرتك بالجديد. *** في شقة خالد.

تدخل على أثر صوتهم العالي، وعندما يرونها يصمتون. رزان: مالكم صوتكم عالي كده ليه؟ خلود تسلم عليها وتحتضنها. خلود: أنا سمعت إنك كنت تعبانة.. أنتِ كويسة؟ رزان: آه كويسة قدامك أهو.. تعالي اقعدي، أنتِ عاملة إيه في الكلية؟ خلود: تمام الحمد لله. رزان: صح، كنت هانسي، ماما قالتلي إن حور جت عشان تسأل عليا، هي جت؟ خلود: آه. خالد بتوتر: آه، جت ومشيت لما مالقتكيش. رزان: هاتتغدى معانا يا خلود بقى.

خلود وهي تنظر لخالد: لا، اتغدوا انتوا، أنا لسه جاية من السفر وعايزة أنام، يلا عن إذنكم. رزان: اتفضلي. ثم نظرت لخالد الذي كان واضح عليه التوتر. *** في اليوم التالي. في بيت عادل الأدهم. حمدي: وصال الحقي. وصال: في إيه؟ حمدي: أبوكي أخد رصيد الشركة كله، ودورت على أي حساب له في البنك مالقيتش. هانعمل إيه دلوقتي؟ الشحنات المطلوب نصدرها هانجيب فلوسها منين؟

وصال: روح لبابا عند إبراهيم وحاول تقنعه، وأنا هاروح مشوار كده هاشوف حل. حمدي: تمام. *** حمزة بضيق: أنا عاوز أفهم، في حد ينزل يمشي بدري كده؟ عادل: آه أنا، رياضة، امشي يا ولد من سكات. نظر حمزة لإبراهيم يستنجد به. إبراهيم: أبويا، مقدرش أعترض. عادل: شوفت الفرق بين تربيتي وتربيتك. إبراهيم: أنا فعلاً معرفتش أربي. عادل: أنت بتاخدني على قد عقلي يا ولد. حمزة جلس على الرصيف: أنا بقولكم إيه، اتخانقوا وأنا قاعد، أنا تعبت.

يضحك إبراهيم ويدير وجهه. عادل: أنت بتضحك!! إبراهيم: أنت بتضحك يا حمزة؟ ينفع كده؟ حمزة: أنا معملتش حاجة. إبراهيم: طب قوم يلا خلينا نروح نفطر. حمزة: هييه، فطار. عادل بقرف: همك على بطنك. حمزة: بابا، قولي أعمل إيه مع رزان؟ مش قابلة تكلمني أبداً. إبراهيم: اديها شوية وقت يا حمزة. عادل: غلط...

بص يا ولد يا حمزة، سهل تكون علاقات وتبني محبة مع اللي حواليك، بس صعب تحافظ عليها لوقت طويل، والأصعب إنك تبنيها من جديد. فاجتهد إنها تسامحك عشان تكون تستحق ده فعلاً. فهمت؟ حمزة بعدم فهم: أيوه، يعني أعمل إيه؟ عادل: أنا لو بعلم كلب كان فهم. حمزة لإبراهيم: بابا، أبوك بيشتمني. إبراهيم: معلش، ماهو عنده حق برده يا حمزة. حمزة بضيق: أنا هاسبقكم أحسن. *** في شركة القماش. السكرتيرة: نايل بيه...

وصال هانم الأدهم بره وعايزة تقابل حضرتك. نايل بصدمة: وصال؟ ... خمس دقايق ودخليها. السكرتيرة: تمام يافندم. *** في شقة خالد. وهم يتناولون الفطار. خالد: أنا هرجع الشغل بكرة. رزان بهدوء: تمام. خالد: مش هاتسألي عن أي حاجة؟ رزان: حاجة زي إيه؟ خالد بتوتر: يعني إيه حاجة؟ رزان وهي تنظر له بتمعن: حور مثلاً؟ خالد: حور مالها حور؟ رزان: خالد.. أنا متعودتش أغصب حد يحكي حاجة مش حاببها، أنت لو عاوز تقول قول، مش عاوز براحتك.

خالد بضيق: يااه، يعني للدرجة مش فارقة معاكي إني أسامحها ولا لا وأرجع لها؟ رزان: مش مهم أنا... المهم أنت عاوز إيه؟ عاوز تسامحها وترجع لها فعلاً ولا لا؟ خالد: لا رد. رزان: أنت مش عارف أنت عاوز إيه يا خالد. خليك واضح مع نفسك ومتحسش بالذنب من ناحيتي، إحنا في الأول والآخر هانتطلق... اعمل اللي يريحك. وتركته وغادرت للداخل. *** في مكتب نايل القماش. نايل بهدوء: أهلاً وصال هانم، مش كنتي تعرفينا إنك هاتنوري الشركة النهارده؟

وصال: مالوش لازمة كل ده. نايل: لا إزاي، ده أنتِ غالية على قلوبنا أوي. وصال: احم، ممكن آخد من وقتك دقيقتين. نايل: أكيد، اتفضلي. وصال: أنا عارفة طبعاً إن الشغل عندك رقم واحد، وأنا برده جايلك في شغل. نايل: كلي آذان صاغية، بس قبل ده، أنا طلبت لك عصير مانجا فريش، أنا عارف قد إيه بتحبيه وبالذات فريش. وصال: احم، تمام، بس ممكن أدخل في الموضوع اللي جايالك فيه. نايل: سامعك. وصال: إيه رأيك تدخل شريك وتشتري أسهم في شركة الأدهم؟

نايل: آه، وبعدين؟ وصال: أنت مستفيد بالأرباح وقيمة الأسهم. نايل: وأنتِ هاتستفيدي إيه؟ وصال: هاكمل شغل في الشركة. نايل: امممم. ثم نظر لها بقرب: لسه زي ما أنتِ يا وصال، مبتفكريش إلا في نفسك وبس، وبتستغلي كل اللي حواليكي. وصال: ابعد لوسمحت، أنا ست متجوزة. نايل: وكمان بتقوليها قدامي؟ يا بجاحتك. *** في بيت إبراهيم. يرن جرس الباب، يذهب إبراهيم ليفتح لينصدم من الواقف أمامه. إبراهيم: حمدي!! حمدي: ممكن أدخل.

إبراهيم: أكيد، اتفضل. حمدي: بابا فين يا إبراهيم؟ عايزة ضروري. صوت خلفه. عادل: جاي هنا بتعمل إيه؟ حمدي: بابا، أنت عملت إيه بحساب الشركة؟ عادل: الشركة شركتك دلوقتي، هاعمل بيها إيه وأنا هنا. حمدي: بابا، أبوس إيدك، إحنا كده هانغرق، الفلوس فين؟ عادل: فتشني، يمكن مخبيهم في جيبي. حمدي بنفاذ صبر: يا باااابا... ثم نظر لإبراهيم: قوله حاجة يا إبراهيم، هايضيع الشركة باللي بيعمله ده.

عادل: أنا معملتش حاجة، أنت أخدت الشركة وقولت لي ارتاح، وأنا خدت بنصيحتك وقولت أرتاح. حمدي بضيق: يعني مفيش فايدة. عادل: طول ما الأساس بايظ، الفروع هاتقع. حمدي بزعيق: مش وقتك ولا وقت ألغازك. إبراهيم بحدة: حمدي، وطّي صوتك وراعي إنك في بيتي... صوتك ما يعلاش على بابا. حمدي: بيتك!! بيت إيه يا أبو بيت؟ ده بيت السواق بتاعي أحسن منه. إبراهيم ببرود: أظن طلبك ملقتوش، اتفضل مع السلامة. حمدي بصدمة: أنت بتطردني...

مااشي يا إبراهيم. ثم غادر غاضباً وذهب. إبراهيم ذهب وأغلق الباب خلفه. عادل: مش هاتسألني على الفلوس أنت كمان؟ إبراهيم: ولو سألت هاتجاوب؟ أعتقد لا، يبقى مالوش لازمة ومش هاتفرق معايا. أستأذنك، هادخل جوا أرتاح شوية عشان حاسس إني تعبان. عادل نظر له بحزن ولم يعلق. *** في مكتب نايل القماش. أبعدته عنها وصال بعنف. وصال بحدة: أنت اتجننت؟ أنا غلطانة إني جيت على أساس هاتعامل مع حد بروفيشنال، هانتكلم في الشغل وبس. نايل

وهو يضع يديه في بنطاله: وصال، وصال، مفيش حاجة هاتمشي على مزاجك. وصال: أنا ماشية واعتبر اللي قولته محصلش. نايل: بس أنتِ قولتيها وأنا موافق. وصال بحدة: بس أنا غيرت رأيي ومش موافقة. نايل بابتسامة باردة: ساعتها عيلتك وجوزك وعادل بيه، هايعرفوا إن بنته كانت متجوزة من وراه وكمان كانت حامل!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...