الفصل 13 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,500
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ابراهيم: تعالي معايا ياحمزة نشوف الدكتور. خالد: أنا هاجي معاك يا عمي وحمزة هايدخل يشوف رزان. ثم رتب على كتفه بمعني لا تقلق وكن بجانبها. ابراهيم نظر لحمزة مطولاً: تمام.. يلا ياخالد. داخل الغرفة. عادل: انتي مش هاتبطلي لسانك الطويل ده. رزان: معلش بقا علشان محدش يشك فينا. ثم نظرت له بحزن: شوفت بقا إن طلع كلامي صح. عادل بضيق: آه شوفت وعرفت كمان. ثم كاد أن يكمل حديثه. دخل حمزة وصمت عادل. حمزة مازال

يقف بعيد ثم قال بتوتر: عاملة إيه يا رزان دلوقتي. رزان وقفت وذهبت باتجاهه. ثم قالت له ببرود: جيت ليه. حمزة: يعني إيه جيت ليه. رزان: انت فاهم قصدي. حمزة: لا. رزان نظرت له بحدة: أنت بالنسبالي مسافر ولسه مرجعتش فاهم. اوعى تتكلم معايا ولا حتى تدخل في حاجة تخصني. لأنك مسافر ولسه مرجعتش. ثم تركته وغادرت خارج الغرفة. خرج كلا من عادل وحمزة خلفها. خالد: انتي راحة فين يا رزان. رزان: هانزل استناكوا تحت.

سهيلة: مش لما نشوف الدكتور الأول هايقول إيه يا بنتي. رزان: أنا هاخرج النهارده حتى لو الدكتور قال لا. عن إذنكم. غادر خلفها خالد. سهيلة بهدوء: ربنا يهديكي يا بنتي ويزيح عنك. ثم نظرت لحمزة: إيه اللي حصل. حمزة: رفضت تتكلم معايا يا ماما. سهيلة: معلش طول بالك شوية، انت عارف رزان زعلها صعب. حمزة بعد تنهيدة: عارف. عادل: بقولك إيه يا ولد انت. حمزة بنفاذ صبر: أفندم.

عادل: ما تروح كده تجيب أكل ولا تعملك منظر بدل ما أنت واقف كده. سهيلة: سارة حماة رزان عملت أكل وعاملة حسابنا. عادل: مين سارة دي اللي هاكل من إيدها. سهيلة: خلاص يا عمي، هاقول لحور تعمل لحد ما نوصل. عادل: هي حور دي بتفهم أصلاً ولا بتعرف تعمل حاجة. سهيلة: حاضر. هاروح أنا وأعمل. عادل: لا، أنا ليا مواعيد في الأكل. ثم نظر لحمزة: أنت لسه واقف!!! حمزة: حاضر. وكاد أن يغادر. أوقفه عادل: عارف هاتجيب إيه. حمزة: أي حاجة.

عادل: وهو أنا باكل أي حاجة!! أنت اتجننت. حمزة: صبرني يا رب... حضرتك تؤمر بإيه. عادل: ستيك لحمة وسلطة خضرا. حمزة: حاضر. في أوامر أخرى. عادل بغرور: لحد دلوقتي لا. غادر حمزة. أتي إبراهيم: الدكتور وافق وكتبلها على علاج هاتستمر عليه. خالد فين وشوقي. سهيلة: أستاذ شوقي مشي وخالد مع رزان في الكافتيريا. ابراهيم: وحمزة. عادل: راح يجيب الغدا لحمايا. ابراهيم: آه... طيب يلا علشان نروح. سهيلة: يلا. في الكافتيريا.

رزان: أنت بتعمل كده ليه يا خالد. خالد: بعمل إيه. رزان: ماما قالت لي إنك سبت شغلك وجيت على طول وفضلت جنبي مروحتش، وطنط سارة قالت إنك كنت بتتصل على طول وتسأل عليا قبل اللي حصل. بتعمل كده ليه بقا ممكن أفهم. خالد: عادي يعني يا رزان. رزان: لا مش عادي يا خالد، وعاوزة أفكرك إن علاقتنا دي مش هاتكمل وهانتطلق. خالد بضيق: عارف ومش ناسي. رزان: أمال إيه.

خالد ببرود: أنت فهمتي إيه، أووعي يكون خيالك راح لبعيد. أنا بعمل كده إنسانية وعلشان خاطر عمي إبراهيم مش أكتر. وإذا على الطلاق فـ أنا نفسي يكون النهارده قبل بكرة. رزان وجعتها كرامتها: طب ليه نستنى تلات شهور. خالد بتوجس: يعني إيه. رزان: شهرين كفاية، عدى منهم تلات أسابيع. يعني هانت، وأعتقد إنك هاترجع شغلك، يعني مش هانضطر نتعامل مع بعض كتير. عن إذنك. هتقوم أشوف بابا. وتركته على صدمته بما قالته وغادرت.

خالد في نفسه: أنا إيه الهبل اللي أنا قولته ده. طب وأنا مدايق ليه، ما أنا عاوز أطلقها فعلاً. أنا مبقتش فاهم أنا عاوز إيه بجد. في مكان آخر وبالتحديد في مستشفى أخرى. الدكتور: مش هاينفع كده يا أدهم، لازم تدخل المستشفى. أدهم: حضرتك قلت إن الحل ليا العملية، وأنا معنديش إخوات ومش هاخاطر لا بأبويا وأمي. الدكتور: طب عرفهم بوضعك على الأقل. أدهم: هايفيد بإيه، وأنا قدامي سنة زي ما بتقول.

الدكتور: طب هاقولك حل كويس، هاعملهم تحاليل ولو حالتهم الصحية تسمح للعملية تمام. متسمحش، مش هاعملها. أدهم: أنا مش هاقولهم حاجة، وأتمنى إن السرية تفضل بين الدكتور والمريض بتاعه. الدكتور: طبعاً، بس فكر في كلامي ورد عليا. أدهم: عن إذنك. الدكتور: مع السلامة. في اليوم التالي. في بيت إبراهيم. على طاولة الإفطار. عادل: مفيش كرواسون ولا إيه. ابراهيم: لا، موجود عيش عادي... بس هانزل أجيبلك. حمزة: خليك يا بابا، أنا هانزل أجيب.

عادل: أيوه، اعمل أي حاجة بدل قعدتك دي. حمزة: يا رب الصبر من عندك. عادل: سهيلة. خرجت سهيلة من المطبخ. سهيلة: نعم يا عمي. عادل: البيض نص سوا، ملح خفيف، هاتعرفي تعمليه ولا أقوم أنا أعمله. سهيلة وهي تنظر لإبراهيم: حاضر يا عمي. وعادت لما تفعله. في شقة خالد. كانت جالسة بصمت. خالد: احم. تناولت فطارها دون أن تنظر إليه. ترك ما في يده. خالد: بالنسبة للكلام اللي قولتي امبارح. نظرت له رزان دون أن تتحدث.

خالد: ممكن نتعامل على إننا أصدقاء على الأقل لحد ما نتطلق. رزان: ولو إني مش مقتنعة أوي، بس ماشي. خالد بابتسامة اختفت عندما قالت. رزان: ناوي ترجع شغلك امتى. خالد: للدرجة دي مش حابة وجودي. رزان: مالك اتأثرت أوي كده ليه. أنا بس مش عاوزة أسبب لك ضرر. خالد: متقلقيش، مش مسببة ضرر ولا حاجة. رزان: طيب، أنا هاروح أقعد مع بابا وماما شوية. خالد: ليه، أنتِ لسه تعبانة، محتاجة ترتاحي.

رزان: لا، أنا كويسة أهو. ولو تقصد حاجة تانية، فـ أنا الخروج مفيد ليا. خالد: احم، مااشي، بس متتأخريش، هاستناكي نتغدى سوا. رزان بهدوء وهي تستغرب طريقته: تمام. في بيت عادل. حمدي: عرفتي بابا راح فين. وصال: عند إبراهيم. حمدي بصدمة: إيه. وصال: مالك، في إيه. حمدي: مش خايفة يتفقوا سوا. وصال: حتى لو اتفـقوا... الشركة معانا، مش معاهم.

حمدي: عندك حق. آه، صح، بقولك، أنا كنت بعمل التحاليل بتاعتي في المستشفى وشوفت أدهم خارج. هو تعبان ولا إيه. وصال بصدمة: أدهم. ثم ذهبت مسرعة تبحث عنه لتفهم ما به. ليذهب للمستشفى، فهو كل ما هي تملك. في بيت إبراهيم. سهيلة: أنا عاوزة أعرف إيه اللي جابك. رزان: أول مرة أشوف أم تقول كده لبنتها. سهيلة: أنتِ عيانة ومحتاجة راحة. رزان: أهو كلامكم ده اللي هايدخلني المستشفى فعلاً. سهيلة: خلاص، أهو، بس كنتي قوليلنا...

ده حور قالت هاتروحلك علشان تطمن عليكي. رزان بسخرية: تطمن عليا!!! سهيلة وهي تجذبها لتجلسها بجانبها: سامحيها يا رزان، ده اتغيرت خالص، بقت بتساعدني في شغل البيت، واللي بقولها عليه بتعمله. رزان لتغير الحديث: بابا فين. سهيلة: في المكتبة، انتي عارفة مصاريفنا بقت كتير، الله يعينه. رزان: وجدي ده مش جاي من ناحيته حاجة. سهيلة: ولا أي حاجة، بس حتى لو... أبوكي هايرفض ومش هايقبل جنيه واحد منه. رزان: عندك حق.

سهيلة: خدي، دخلي لجدك فنجان القهوة ده. رزان: هو قاعد فين. سهيلة: في أوضة حمزة. رزان: تمام. غادرت رزان باتجاه غرفة حمزة. سهيلة في نفسها: ربنا يستر ويعدي الأيام الجاية على خير. في شقة خالد. رن جرس الباب. خالد: انتي نسيتي المفتاح ولا إيه يا رزان. ولكنها لم تكن رزان، بل شخص آخر لم يتوقعه. صدم قليلاً ولم يتحدث. حور: إيه، مش هاتقولي اتفضلي. خالد: رزان مش موجودة. حور: أنا مش جاية عشان رزان. أنا جاية أتكلم معاك.

خالد: مفيش كلام بيني وبينك يا حور. حور: لا، فيه، وكتير أوي يا خالد. دخلت حور للداخل. خالد: انتي راحة فين، مينفعش اللي بتعمليه ده. حور: أنا عارفة إن جوازك من رزان مش حقيقي. خالد: ولو، أنا بحترمها وبحترم غيابها كمان. حور: ياااه، بالسرعة دي نسيتني. خالد: انتي مكنتيش في بالي أصلاً عشان أنساكي. حور: عاوز تقول إنك مكنتش بتحبني، وعاوزني أصدق. في بيت إبراهيم وبالتحديد في غرفة حمزة. رزان: ناوي تعمل إيه دلوقتي يا جدو.

عادل: أنا مش هاعمل، هما اللي هايعملوا. رزان: يعني إيه. عادل: متشغليش بالك أنتِ. رزان وهي تزغزه: آه يا جدو، يا حويط، انت مش سهل برده. عادل بمكر: كنتي يعني، أنتِ سهلة. رزان: تقصد إيه. عادل: بيعجبني فيكي إنك ذكية يا رزان، وبتعاملي اللي قدامك على قد عقله، هو مش عقلك أنتِ. رزان بمزاح: ده على كده، أنت ذكي أوي بقا. عادل: هههه، مبحبش أتكلم عن نفسي كتير.

رزان: مااشي يا جدو المتواضع، براحة شوية على ماما دي، طيبة أوي وبتحب بابا. عادل: مالكيش دعوة أنتِ برده، أنا دلوقتي بطلع خفايا القلوب وبعرف كل واحد على حقيقته. رزان: آه، فهمت، تمام، أنا ها أقوم أروح بقا. عادل: رزان. رزان: نعم. عادل: خالد بيحبك، اعطي له فرصة يثبت ده. رزان: مينفعش يبقى فيه حاجة بيني وبينه. عادل: لا ينفع، لو تقصدي حور، فهي بقت ماضي خلاص. ولو كانت بتحبه، ما كانتش هربت. وإذا على سليم، زعلك مش هيرجعه.

تحضنه رزان. يبادلها عادل. تنهـمـر رزان في البكاء. عادل: هش، كل حاجة هاتبقى أحسن يا رزونتي. رزان تخرج من حضنه وتتحدث بعيون باكية: دلعك وحش. عادل: أنا دلعي وحش، امشي من وشي يا بنت سهيلة. دخلت سهيلة الغرفة. تمسح رزان وجهها سريعاً. رزان بحـدة: متجبش سيرة أمي تاني. سهيلة: في إيه. رزان: انتي مسمعتيش بيقولي إيه، بيقولي امشي يا بنت سهيلة. سهيلة: مغلطش يا حبيبتي، ما أنتِ بنتي. رزان: بقا كده يا ماما بتنصريه عليا.

عادل بغرور: انتي مين انتي أصلاً عشان تنصرك عليا. رزان بحـدة وزعيق: عشان خاطر أبويا بس، مش هارد عليك. عادل: لا، ردي، فرجيني تربية إبراهيم. صوت من خلفهم: بااااااس، كفاايه. إبراهيم: سهيلة، فين الغدا، أنا جعان. سهيلة: ثواني يا روحي ويكون جاهز. في شقة خالد. حور: رد ساكت ليه. خالد: عشان مش فاهمك، أنتِ عاوزة إيه دلوقتي. حور: طب ممكن تقعد عشان نتكلم. خالد: قعدت: قولي عاوزة إيه من الآخر.

حور: عاوزاك تسامحني ونرجع زي الأول، وأنا عارفة إنك هاتطلق رزان. طلقها واتجوز، وكأن ما حصلش حاجة. أنا عارفة إني غلطت، أنا آسفة، يا ريت تسامحني ونرجع زي الأول. كاد خالد أن يرد عليها، ولكن قاطعهم فتح الباب بعنف ودخولها وهي تقول: طب ما أجيب لكوا اتنين لمون بالمرة. خالد بصدمة: متفهميش غلط. في غرفة أدهم. كان يتحدث على الهاتف بحدة. أدهم: بقولك إيه، بطل الزن بتاعك ده، وروح شوف خطيبتك.

أدهم بحدة: أنت عاوزني أقولهم إيه ها، أروح أقول لأمي إن قدامي سنة، ولا أقول لأبويا، سيب اللي وراك واللي قدامك وتعالى اقعد معايا في المستشفى في لحظاتي الأخيرة. صوت من خلفه. وصال بصدمة: مين ده اللي قدامه سنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...