الفصل 23 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

صال بحده: إحنا متفقناش على الهبل اللي بتعمليه ده. عاوزة تفضلي شريكة لنايل بيه... شكلك حنيتي ولا إيه؟ ثم أنهت حديثها بغمزة. وصال بزعيق: اخرسي ياقليلة الأدب. ورفعت يدها لتنزلها على وجهها، ولكن هناك كانت أسرع وأمسكت بيدها. وجسد ضخم وقف أمام رزان. نايل بحده: أوعي تفكري تمدي إيدك على بنتي مرة تانية يا وصال، وإلا هانسفك. ثم ترك يدها بحده وهو يقول: فاهمة ولا لاء؟ تتركهم وصال وتغادر. تنظر إليه رزان.

رزان ببرود: أنا مش محتاجة حد يدافع عني. نايل: أنا مش هستنى إنك تحتاجي أصلاً. رزان: جاي ليه؟ نايل: هو انتي ليه مش قادرة تصدقي إن مكنتش أعرف بوجودك، ولا أعرف إن عندي بنت؟ بتعاقبيني على إيه؟ رزان بهدوء: أنا مش بعاقبك على حاجة. نايل يقترب منها قليلاً: إيه السبب معاملتك دي؟ رزان: أنت مش فاهم حاجة. نايل: فهيميني. رزان: أنا معنديش استعداد ولا طاقة إني أشرح أو أبرر. عن إذنك. وتركته وغادرت. *** في اليوم التالي.

في أحد الكافيهات. خالد بحده: إنتي اتجننتي... إيه الصور اللي بعتيها دي؟ حور: لأ متجننتش. وإيه نسيتي أيامنا سوا ولا إيه؟ خالد: ده لما كنا مخطوبين وصور عادية. إنتي فاكرة إنك هاتهدديني بالهبل ده؟ حور: طب وده؟ وجعلت هاتفها باتجاهه. خالد بصدمة: إيه ده؟ حور: إيه لحقتي نسيتي؟ خالد: نسيت إيه؟ أنا معرفش الصور دي إمتى أصلاً. حور: هاقولك أنا إمتى...

قبل عملية رزان وأدهم. وكنت بجيب حاجتها من البيت دخلت وكنت نايم. بس هل رزان بقى هاتصدق إنك كنت نايم؟ ولما تشوف الصور التانية. خالد: الصور دي لما كنا مخطوبين. حور ببرود: بس رزان متعرفش. خالد: إنتي عايزة إيه من الآخر يا حور؟ حور بهدوء وترجع ظهرها للخلف: تطلق رزان ونتجوز. خالد بصدمة: إيه؟ *** في مكان آخر. بالتحديد في غرفة رزان. أدهم: ممكن أدخل؟ رزان: اتفضل.

جلس أدهم على الكنبة وجلست رزان على طرف السرير وهي تتساءل بداخلها عن سبب قدومه. أدهم: احم... أنا عارف إن الوضع كله غريب بالنسبة لك. رزان: ادخل في الموضوع يا أدهم، أنا بكره المقدمات. أدهم: طيب. أنا كنت عاوز يعني نتعامل حتى كأصدقاء لحد ما تتعودي، وأنا كمان أتعود على وجودك. رزان ببرود: أنت عارف يا أدهم، أنا عارفة من إمتى. أدهم: إمتى؟ رزان: بعد وفاة سليم. هه تقدر تقول أربع سنين بالظبط. أدهم: طب متكلمتيش ليه؟

رزان: أنا اللي أتكلم؟!!! وأتكلم أقول إيه... أقولها يا ماما أنا بنتك اللي تخليتي عنها زمان؟ طب ماهي عارفة إنها بنتها... مفيش حاجة هاتتغير لما تعرف إني عارفة. إيه كنت هاجيلك أقولك إن أختك؟ طب وبعدين إيه اللي هايحصل؟ كنت هاتصدقني أصلاً؟ الوضع مش غريب... الوضع كله بيوجع ومهما تجاهلت الوجع هو موجود ومقدرش أمنعه. ومقدرش أغير حقيقة إن اتخذلت. مقدرش أغير حقيقة إني موجوعة. مقدرش أغير حقيقة إن أمي رمتني ومبتحبنيش.

صمتت قليلاً ثم أدارت وجهها الاتجاه الآخر حتى لا يرى دموعها، ولكنه ذهب إليها وضَمَّها إليه. أدهم: أنا هاعمل كل اللي أقدر عليه عشان أشيل وجعك معايا وأبقى جنبك وأغرقك كل حاجة فقدتيها. أنا عارف إن ده مش هايغير اللي حصل، بس هاحاول أعمل حاجة. حمزة فجأة: إنتو بتعملوا إيه؟ رزان بخضة: حمزة. حمزة: وسع كده من جنب أختي... إنت مزعلها ولا إيه؟ لأ بقولك إيه أنا مش هاخاف من عضلاتك دي، أه أنا ممكن أضربك عادي جداً. ده أنا أخت رزان.

أدهم مازال على وضعه: مش هقوم أختي برده. وبعدين مقدرش أزعلها. حمزة: بقولك قوم عايز أقعد جنب أختي. أدهم: وأنا قولت لأ. رزان بنفاذ صبر: قوموا إنتو الاتنين اطلعوا بره. جلس حمزة على الجانب الآخر. حمزة: أنا مسمعتش بتقولي إيه. رزان: متستعبطش، وأنا لسه مسامحتكش على فكرة. حمزة: قلبك أبيض بقى. أدهم: عمل إيه؟ حمزة: بقولك إيه راعي إني أكبر حتى من أختك. أدهم: يا عم اقعد في جنب. حمزة: أه صحيح يا رزان هو خالد رجع من شغله النهارده؟

رزان: لأ هو كلمني وقالي جاي بكرة بالليل. حمزة: غريبة. أنا شوفته خارج من كافيه جنبنا. ناديت عليه مردش. أدهم: يمكن مش هو. حمزة: لأ أنا متأكد إنه هو. أدهم: يمكن عاملها مفاجأة وانت بوظتها مثلاً. حمزة بصدمة: يا جدع. رزان: قوموا عايزة أنام. أدهم: لأ أنا عايز أقعد معاكي شوية. حمزة: وأنا كمان، إشمعنى هو. رزان بضيق وتاخذ هاتفها: خلاص اقعدوا مع بعض. وتركتهما وغادرت ذاهبة للجنينة وتحاول الاتصال بخالد. *** في المساء. في المكتب.

إبراهيم: بابا إنت بتعامل رزان وحش ليه؟ هي ذنبها إيه في كل اللي حصل؟ عادل: أنا عارف إن مالهاش ذنب. إبراهيم: أماااال بتعاملها كده ليه؟ عادل: صدمتي في أختك أثرت على معاملتي معاها ومش عارف أتجاوز ده... بس ثانية، إنت عرفت منين إن علاقتي برزان كانت كويسة؟ إبراهيم: وكانت بتجيلك هنا من ورايا كمان؟ بس مش ده المهم دلوقتي. المهم إن رزان مالهاش علاقة باللي حصل. حاول تفصل بينها وبين أمها، مش هايبقى أنت وأمها عليها.

عادل: هابص. المهم عايزك تتكلم مع نايل عشان نفض الشراكة دي. إبراهيم: ماشي. *** في الجنينة. كانت تفكر به وتنتظر أن يرن عليها. كانت فقط تريد الاطمئنان عليه لا أكثر. لم تفكر بشيء آخر سوى أن يكون بخير. حور: الأميرة رزان قاعدة لوحدها. رزان: حور مش ناقصاكي، سيبيني لوحدي. حور بغيرة: طبيعي تشوفي نفسك أبوكي ذات نفسه أغنى من عادل الأدهم ويتمنالك الرضا. ترضي؟

وأبويا مش راضي يتخلى عنك وأمي على طول جنبك. وبدل الأخ بقوا اتنين. هاتحتاجيني في إيه أنا ها؟ رزان وهي تغادر: أنا هامشي أحسن. حور: استني، كنت عايزة أديكي حاجة. رزان: خير. حور تمد لها يدها بساعة رجالي. رزان بصدمة: دي ساعة خالد. حور: آه، نسيها لما كنا سوا النهارده... ابقي هاديهاله إنتي بقى. تضع الساعة بيد رزان التي فقط تظهر عليها الصدمة وتلوم نفسها على قلقها عليه.

حور: أنا عارفة إن كنتي مجبورة على الجوازة دي، متقلقيش، هاتتخلصي منها قريب. اللي كان مانع خالد بس العملية، لكن هو أكدلي إنه هينهي كل حاجة بعد العملية. أكيد لما ينزل إجازة هايقولك.... متنسيش تعطيله الساعة. ثم تركتها وغادرت. رن هاتف رزان باسم خالد. نظرت للشاشة، فقط الرنة انتهت ورن مرة أخرى. فتحت الاتصال. خالد: رزان إنتي كويسة؟ اتصلتي عليا كتير، معلش الموبايل كان صامت. رزان: أنا كويسة...

هو إنت رجعت البيت ولا جيت القاهرة؟ خالد بتوتر: لأ أنا لسه في سكن الشغل، إنتي نسيتي ولا إيه؟ مش قولتلك هاجي بكرة. رزان ببرود: آآه تمام... تيجي بالسلامة. خالد: الله يسلمك. *** في اليوم التالي. ذهبت رزان لتوقظ حور كما فعلت من قبل، ولكن تجد حور جالسة وكأنها تنتظرها. حور: اتفاجئتي ليه؟ تعالي اقعدي، عايزة أتكلم معاكي. رزان: مش فاضية، بعدين نتكلم.

حور: والله لو تحبي الكلام اللي عندي أروح أقوله لأدهم، مفيش مشكلة. حتى يعرف حياته غالية قد إيه عند مامته. رزان: إنتي تقصدي إيه؟ حور: أنا سمعتك إنتي وعمتي، سوري أقصد مامتك، واتفاقكم سوا. رزان: هاتي من الآخر، إنتي عايزة إيه؟ حور: أولاً ماليش دعوة بشغل البيت. رزان: هو في ثانياً؟ حور: أكيد... عايزة كريدت Unlimited عشان أصرف فلوس براحتي. رزان: ودي هاجيبها إزاي؟ حور: اتصرفي. رزان: تمام، بس استني عليا يومين.

حور: أوك، يلا دلوقتي اخرجي واقفلي الباب وراكي. رزان تخرج دون أن ترد أو تبدي أي رد فعل. *** في المساء. كانوا يتجمعون جميعاً ورزان شاردة في عالم آخر. خالد: رزان. رزان: ها؟ خالد: مالك مش مركزة معايا ليه؟ رزان: أبداً مفيش. يرن جرس الباب. يدخل نايل. يذهب باتجاه رزان. نايل: رزان إنتي عاملة إيه؟ رزان: كويسة. حور: تعالي معايا شوية يا رزان، عايزة. ثم تنظر لخالد الذي يظهر عليه التوتر. تذهب معها رزان. سهيلة: في إيه يا إبراهيم؟

إبراهيم: بتتكلمي على إيه؟ سهيلة: حاسة في حاجة غريبة بين رزان وحور. إبراهيم: بتتهيألك بس. في البلكونة. رزان بنفاذ صبر: عايزة إيه يا حور؟ حور: مفيش، كنت عايزة أسألك عملتي إيه في الكريدت؟ أصل أنا لساني ممكن يقع بكلمة كده ولا كده. رزان: هجيبهالك بكرة... تعالي نرجع نقعد معاهم. وما إن اقتربوا منهما. رزان: ممكن تركزوا معايا؟ حور عايزة تقولكم حاجة. حور ترتبك ولا تعلم ما تقصده، وكذلك خالد الذي يظن أن الحديث مرتبط به.

حور: لا رد. رزان بسخرية: إيه سكتي ليه؟ سهيلة: في إيه يا حور؟ رزان: أنا هاقولكم... أصل حور كانت بتهددني إنها هاتقول كل حاجة لو منفذتش اللي هي عايزاه وجبتلها كريدت Unlimited. إبراهيم: هاتقول إيه؟ رزان: إني اشترطت على وصال عشان أعمل العملية تبيع لي كل أملاكها. ثم تنظر لحور: مش ده اللي كنتي عايزة تقوليه برضه؟ إبراهيم يذهب ويقف أمامها: الكلام ده بجد؟ إنتي طلبتي أملاكها مقابل حياة أخوكي؟

رزان ببرود: آه، شوفت وصال وصلتني لإيه. رفع إبراهيم يده وأنزلها على وجهها تحت أنظار الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...