ابراهيم: لو الزمن رجع بيا لورا هاختارك تاني وتالت ومش هاندم ولو لحظه واحده. سهيله: ربنا يجبر بخاطرك زي ماانت جابر بخاطري. قطع تلك اللحظات رنين جرس الباب. ابراهيم بنرفزه: مين الرزل اللي جاى يقطع اللحظات السعيدة دي. سهيله بضحكه: سيبني بقا علشان أشوف مين. ابراهيم: مش مهم الوقتي يزهق ويمشي. رن الجرس مرة أخرى. سهيله: يا ابراهيم بقا هاشوف مين وأجي. ابراهيم بضيق: طيب.
غادرت سهيله، تعلو وجهها ابتسامه، وفتحت الباب لتنصدم مما تراه. سهيله بصدمة: حمزة. حمزة قام احتضانها. حمزه: ماما وحشتيني أوووي. سهيله بادلته: انت أكتر يا روح ماما. حمزة بعد أن ابتعد عنها قليلا: بس إيه الحلاوة دي ها أنا أبعد تحلوى وتبقي قمر كده. سهيله: بطل لكش. حمزة: أما بابا فين. سهيله: أصل. حمزة: زمانه دلوقتي في المكتبة أنا هاروحله. سهيله بتوتر: حمزة استنى. حمزة: في إيه يا ماما.
سهيله: ابراهيم جوه. أصل لسه خارج من المستشفى كان تعبان شوية. حمزه: بابا. ماله. ثم ذهب للداخل مسرعا. في بيت عادل. الخادمة نعمة: انتي لسه مخلصتيش. حور بتذمر: أنا ملحقتش أنام ومش قادرة أعمل أكتر من كده. نعمة: لا خدي على كده بنصحي بدري أول ناس وبننام آخر ناس في البيت ده. حور: طب هاروح أفطر وأجي أكمل. نعمة: لا ما انتي هتفطري معانا. حور: لا طبعًا. نعمة: هههه انتي حرة.
ذهبت حور لتجدهم جالسين في انتظار جدهم ولا يوجد أمام مقعدها طبق لها. نظرت لها وصال ببرود. وصال: داليا. داليا أتت مسرعة: أيوه يا فندم. وصال: دي بتعمل إيه هنا. داليا: بنعتذر يا فندم. تعالي معايا. وأخذت حور عنوة لها للخارج. حمزة بصدمة: بتقول إيه يا بابا. ابراهيم بحزن: أهو اللي حصل يا ابني. حمزة وهو يضع رأسه بين يديه: أنا مش عارف هاقدر أبص في وش رزان إزاي. ابراهيم لتغيير الحديث: المهم قولي أخبارك إيه.
كاد أن يرد حمزة عليه ولكن قاطعهم جرس الباب. ابراهيم: دي أكيد رزان وخالد. حمزه: إيه. طب متقولوش إني جيت أنا هاستخبي في أوضتي لحد ما تمشي. أنا مش هاقدر أقابلها دلوقتي. ابراهيم: يكون أحسن برضه. سهيله: طيب أنا هاروح أفتح لهم. رزان: إيه يا ماما كل ده عشان تفتحي. سهيله: كنت في المطبخ. ازيك يا خالد. خالد: الحمد لله. انتي عاملة إيه وعمي ابراهيم عامل إيه دلوقتي. سهيله: الحمد لله. ادخلوا له في الأوضة.
داليا: افهمي بقى الكلام وبطلي تعملي مشاكل. حور بصدمة: فطاري معاهم مشكلة!!! داليا: عادل بيه أمر تشتغلي مع الخدم وتنامي معاهم وفطارك وغداكي معاهم. حور: طب والحل عشان كل ده يخلص. داليا: تسمعي الكلام ومتعمليش مشاكل وشوية وقت وعادل بيه هايسامحك. حور: وقت قد إيه. داليا: معرفش. حور بحزن: أنا عملت إيه لكل ده. أنا روحت أشوف أبويا.
داليا: عصيتي كلامه واللي يعصي كلام عادل بيه يشوف سواد. عندك سلمى وسالي في نفس سنك ومبيعملوش أي حاجة تعصي أوامر جدهم في اللبس والأكل والتصرفات حتى نبرة الصوت. اعملي زيهم عشان تعيشي كويس في البيت ده. لأن العقاب مراحل واحمدي ربنا إنها جت على قد إنك تشتغلي مع الخدم. حور: هو فيه أكتر من كده!!!!!! داليا صمتت ولم ترد عليها ولكن تحدثت بهدوء: روحي شوفي نعمة هاتقولك تعملي إيه. اعملي معاها. حور بحزن: حااضر. في بيت ابراهيم.
ابراهيم: مالك خاسس كده ليه. انتي مبتاكليهوش يا رزان. رزان: مهو عنده إيدين ياكل بيهم. خالد: احم أنا بأكل متقلقش عليا. المهم حضرتك كويس دلوقتي. ابراهيم: آه أحسن. أما أبوك فين مشفتهوش. خالد: راح يوصل خلود المدينة الجامعية في القاهرة. وقال هايبقي يجي لحضرتك. ابراهيم: ااه خلاص عنده عذره. ده أنا كنت مستحلف له بس يلا كله عشان خاطر عيون خلود بس. رزان: أنا هاقوم أشوف ماما بتعمل إيه في المطبخ.
ابراهيم: آه روحي عاوزين نتغدى بقى. في بيت عادل. نعمة: خدي يا حور. طلعي النسكافيه ده لسلمى هانم فوق. حور بضيق: حااضر. بعد قليل تسمع خبط على الباب. كانت تتصفح هاتفها. سلمي: ادخلي. دخلت حور ووضعت أمامها النسكافيه وكادت أن تغادر ولكن أوقفها صوت سلمي. سلمي: تؤ تؤ. صعبانة عليا أوووي. ياعيني كنتي فاكرة إنك جاية الجنة ومتعرفيش اللي فيها. نظرت حور لها تتمنى لو أن تخنقها بكلتا يديها.
سلمي: لما أكلمك تبصي في الأرض. متبصليش كده. يلا غوري من وشي. غادرت حور وهي تشتمها بألف شتيمة في سرها. خبطت بأحد وهي تنزل السلم. وكان أدهم. كادت أن تكمل طريقها ولكن أوقفها صوت أدهم. ادهم: حور. حور: نعم. ادهم: ارجعي لخالي. انتي مكانك مش هنا. حور: وتفتكر هايقبلوا بيا بعد كل اللي عملته. ادهم: حاولي بس. امشي من هنا. ثم صعد للأعلى دون أن ينتظر ردها. وكانت هناك عيون تراقبهم. في بيت ابراهيم. خالد: هاستأذنك هاقوم أغسل إيدي.
وأثناء مروره من أمام المطبخ. سهيله: تاني يا رزان. رزان: ماما أنا كل اللي طلباه منك تغطي على غيابي بس. سهيله: أنا مش مع اللي بتعمليه. انتي دلوقتي متجوزة. رزان: بالغصب ومؤقتا وبعتبر مفيش بينا جواز أصلا. وأنتي وبابا عارفين كويس أوي أنا في قلبي مين. سهيله: ولو طول فترة جوازك تحترمي جوزك حتى لو مش جواز حقيقي. رزان: ماما مش هانتقاش دلوقتي. أنا هاخرج وانتي قولي نزلت اشتري حاجات من تحت وأنا مش هتأخر. ممكن.
سهيله: آخر مرة يا رزان ولو اتكررت هاقول لبابا يتصرف معاكي. رزان: مااشي. ذهب خالد باتجاه غرفة ابراهيم وكأنه لم يسمع شيئًا. خالد: هاستأذنك عندي مشوار مستعجل كده. ابراهيم: طب والغدا. خالد: مرة تانية بقى معلش. عن إذنك. وغادر للخارج مسرعًا. في بيت عادل. في المطبخ. كان كل شخص مشغول بما يفعله بما فيهم حور التي بدأت تتعلم وتحاول أن لا تحدث مشاكل كما نصحتها داليا سكرتيرة جدها. نعمة: حور. حور دون أن تنظر لها: نعم.
نعمة: وصال هانم عاوزاكي. وصال: عاوزة إيه. نعمة: معرفش. أنا كنت لسه عندها بعطيها القهوة وقالت تروحيلها. روحي ومترديش عشان متزعلش منك لأنها نفس شخصية عادل بيه. حور: بس أنا لسه مخلصتش. نعمة: هاتي هاعمل أنا وروحي يلا بسرعة. حور بقلق: حااضر. كانت تسير مسرعة تحمل بيدها أكياس وورود. الابتسامة تتزين وجهها. كان يسير خلفها بهدوء دون أن يلفت انتباهها. لينصدم من المكان الذي تدخله. ولكن يكمل ويذهب خلفها.
حتى تقف فجأة وتختفي تلك الابتسامة. عند وصال وحور. حور: نعمة قالت لي حضرتك عاوزاني. وصال: انتي عارفة طبعًا قد إيه أنا مش طايقاكي ولا بحبك. عارفة ليه. حور: ليه؟؟ وصال: لأنك نتيجة عصيان ابراهيم على أبويا. وبنت اللي اسمها إيه دي. حور بضيق: اسمها سهيلة. وصال بتكبر: مش هاتفرق. بس عاجبني فيكي إنك ذكية. حور: إزاي. وصال: جيتي تعيشي هنا عشان تعيشي في مستوى كويس. بس ذكائك ده وصلك إنك ممكن تاخدي حاجة بعيدة عنك أوي. فبقي غباء.
حور: أنا مش فاهمة تقصدي إيه. وصال وقفت وهي ممسكة بفنجان القهوة: أوعي تفتكري إن غباءك يوصلك إنك تيجي هنا تاخدي فلوس وجواز من حد أصلا بعيد عن أحلامك. حور: جواز!! وصال: ااه. مش هربتي برضه من عريسك عشان مستواه قليل. حور: ده بشمهندس. وصال: أما ل سيبتيه ليه. حور صمتت ولم تتحدث.
وصال: مهندس بس أوله آخره راتب في شركة خاصة ممكن تستغني عنه في أي وقت. لكن انتي باصة لحاجة بعيدة أوي. باصة لواحد عنده أملاك ومستوى عالي وشاب وسيم ورياضي. ومنها تتقربي لجدك برضه وتبقي جنبه. بس كل أحلامك دي على الفاضي. أوعي تكوني مفكرة نفسك من مستوى أدهم أو إن عشان جيتي هنا يبقى الرؤوس اتساوت. يا بنت سهيلة. حور بحده: أنا مسمحلكيش تجيبي سيرة أمي. رمت وصال بفنجان القهوة بوجهها. حور سقطت على الأرض: آه عيني.
مسكتها وصال من شعرها: تسمحي لمين يابت انتي. هاا. حور بتألم: اااه. ثم قذفتها بعيدًا. نزلت وصال لمستواها: أوعي تفكري حتى تقربي من أدهم. انتي فاهمة. حور ببكاء: فاهمة. وصال: قومي خدي فنجان الفاضي ده وتعالي امسحي اللي وقع على الأرض. حور وهي تمسح دموعها: حااضر. رزان بصدمة: عاليا. عاليا: انتي إيه اللي جايبك هنا. رزان بهدوء: جيت عشان سليم. عاليا: ههههه تصدقي ضحكتيني.
نظر خالد من بعيد ووجدهم يقفون أمام قبر وعليه اسم سليم سليمان. رزان بتوسل: طب ممكن أقراله الفاتحة وأمشي مش هأضايقك والله. خالد بعدم فهم: انتي بتعملي إيه هنا يا رزان. عاليا: وكمان جايبة البيه ده معاكي. يا بجاحتك. رزان ل خالد: انت إيه اللي جابك هنا. عاليا: امشي ومتجيش هنا تاني. انتي فاهمة. رزان: هاأقراله الفاتحة بس وأمشي. عاليا بزعيق: هاترفعي إيدك اللي عليها دمه وتقرأيله الفاتحة. أي تقتلي القتيل وتمشي في جنازته.
خالد بصدمة: إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!