الفصل 8 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل الثامن 8 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,041
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رزان بصدمة: عاليا عاليا: انتي أي اللي جايبك هنا؟ رزان بهدوء: جيت عشان سليم. عاليا: ههههه تصدقي ضحكتيني. نظر خالد من بعيد، وجدهم يقفون أمام قبر وعليه اسم سليم سليمان. رزان بتوسل: طب ممكن أقراله الفاتحة وأمشي، مش هضايقك والله. خالد بعدم فهم: انتي بتعملي إيه هنا يا رزان؟ عاليا: وكمان جايبة البيه ده معاكي؟ يا بجاحتك. رزان لـ خالد: انت إيه اللي جابك هنا؟ عاليا: امشي ومتجيش هنا تاني، انتي فااهمة.

رزان: هقراله الفاتحة بس وأمشي. عاليا بزعيق: هترفعي إيدك اللي عليها دمه وتقرايله الفاتحة؟ أي تقتل القتيل وتمشي في جنازته؟ خالد بصدمة: إيه؟ في بيت عادل حمزة: لو سمحت عاوز أدخل. الحارس: عندك معاد؟ حمزة: لا بس أختي جوه وعاوز أقابلها. كانت عربية خارجة من البيت. ذهب الحارس مسرعاً ليفتح الباب. مرت العربية ولكن وقفت أمام حمزة، وخرجت منها سلمي بلبسها الفاخر وشعرها المفرود. أزاحت نظارتها الشمسية لتظهر عيناها باللون الأخضر.

سلمي وهي تحدث الحارس: مين ده؟ الحارس: بيقول أخته جوه يا هانم. سلمي بنظرات له من رأسه لقدمه: أخته! حمزة بحدة: انتي مين وبتتكلمي كده ليه؟ سلمي بغرور: أنا سلمي حمدي الأدهم، حفيدة صاحب البيت اللي انت واقف قدامه زي الشحات مستني حد يمن عليك. كظم حمزة غيظه: بس لو مكنتيش بنت... ذهبت سلمي ووقفت أمامه: كنت هاتعمل إيه يعني؟ ولا حاجة... انتوا كده آخركم كلام وبس. سلمي نظرت له قليلاً: عاوز تقابل أختك؟ حمزة: لا، جاي أفسح.

سلمي: وأنا اللي كنت ناوية أعمل فيك جميلة وأخليك تقابلها. حمزة: ليه الواصية عليها؟ سلمي: لا، بس لو عاوز تقابلها... الحارس اللي انت شايفه ده هايقول للخدامة جوه، وهي هاتقول لداليا سكرتيرة جدي، وجدي بقا لو فاضي يقرر يقابلها، واللي أعرفه إن جدي مبيحبكش من غير ما يشوفك. فيا ترى هايسيبك تقابلها!!! حمزة: ليه يعني كل ده؟ سلمي: والله انت حر... يا تركب معايا وأقولك هاتقابلها إزاي بره البيت... يا تجرب.

ثم تركته وغادرت، ركبت عربيتها. نظر حمزة مطولاً للحارس ثم نظر للسيارة، وذهب وجلس بجانبها. ثم غادرت مسرعة من أمام البيت. في شقة خالد خالد: يا رزان مفيش حاجة على إيدك، ده المرة العاشرة اللي تغسليها بالصابون. رزان وهي مازالت على حالها: لا لا إيدي عليها دمه. جذبها خالد بعنف وتحدث بحدة: رزاااان فوووقي... مفيش حاجة على إيدك. نزعت رزان يده عنها وغادرت من أمامه. ذهب خلفها. خالد: ممكن أفهم بقا الكلام اللي اتقال؟

رزان: تفهم إيه؟ خالد: انتي فعلاً قتلتيـه!!! رزان: افهم اللي تفهمه. خالد وهو يمسكها بعنف: لا عاوز أفهم، أنا عايش مع مين؟ مع قاتلة. رزان ببرود: وهي بتفرق معاك؟ خالد: آه بتفرق وبتفرق في حاجات كتير. رزان: وأنا معنديش استعداد أوضحلك أي حاجة. خالد بزعيق: لا مهوا مش بمزاجك، أنا من حقي أعرف أنا عايش مع مين. رزان بزعيق: اااه قتلته، اااه أنا إنسانة بشعة ووحشة، آه أنا واحدة معنديش دم ومبحسش، وقادرة أعيش بعد اللي عملته.

صمت خالد ونظر لها مطولاً. يعلم بداخله أن هناك شيئاً خاطئ. يعلم أنها لا يمكن أن تفعل ذلك، ولا يعلم كيف هو متأكد من ذلك، ولكن هناك إحساس بداخله يكذب كل حرف. تفعله. عند رزان، كانت تنهج بشدة، ثم وضعت يدها على أذنها، وغادرت مسرعة لغرفتها وأغلقت الباب، تحت أنظار خالد الذي لم يذهب ورائها، اكتفى بأن يغادر البيت كله. في شركة الأدهم في مكتب نائب رئيس مجلس الإدارة حمدي: تقصدي إيه بكلامك؟

وصال: قصدي واضح، مش من مصلحتك أبويا وإبراهيم يتصالحوا، وإلا المكتب الجميل ده والكرسي اللي انت قاعد عليه هايروح لإبراهيم. حمدي: لا طبعاً. وصال: لو مش مصدقني... جرب كده تلمحله إن لو إبراهيم طلق مراته ورجع، هايمسكه إيه في الشغل. حمدي: يعني انتي عاوزة إيه دلوقتي؟ وصال: عاوزة مصلحتك. حمدي: يعني مش عاوزة جوزك هو اللي يبقى مكاني ولا حاجة؟

وصال: جوزي طلع نزل ماسك الشؤون القانونية للشركة، غير انت عارف إن ليا نسبة في الأسهم، فا أنا كده كده ليا في الشركة ومش لازمني المنصب ده، بس أنا يهمني إن انت اللي تفضل فيه... مش إبراهيم. حمدي: طب افرضي طلع شكك صح؟ وصال: ساعتها نعمل حسابنا. حمدي: إزاي يعني؟ وصال: أنا هاقولك. في المساء بيت عادل في المطبخ نعمة: اطلعي يا حور لست سلمى عاوزاكي. حور بضيق: ودي عاوزة إيه دي كمان؟ نعمة: اطلعي وحاولي تمشي دنيتك. حور: طيب.

في بيت شوقي خالد: بقولك يا ماما شوفتي رزان؟ سارة: لا يا ابني، هي مش فوق. خالد: لا. سارة: طب رن عليها. خالد: بيعطي مغلق. سارة: طب كلم سهيلة يمكن راحتلها. خالد وهو يغادر البيت: لا، هانزل أروح لهم. سارة: طيب وابقى طمني يا ابني. في بيت عادل بالتحديد في غرفة سلمي حور: طلبتيني؟ سلمي وهو تجذبها من يدها وتجلسها بجانبها: والله انتي صعبانة عليا قوي يا حور. حور بعدم اقتناع: أيوه يعني وبعدين؟

سلمي: عاوزاكي تخرجي كده وتفكي عن نفسك. حور: هخرج إزاي وجدي مانعني؟ سلمي: لا دي بتاعتي بقا. حور: طب هاروح فين؟ سلمي: في عيد ميلاد واحدة صحبتي عاملاه في Nightclub، هانروح سوا. حور: بس أنا معرفش حد من أصحابك. سلمي: لازم تتعرفي عليهم، خلاص انتي بقيتي منا. ثم وقفت ونظرت لها: بس محتاجة تلبسي حاجة كويسة كده. حور: ده كلام بجد ولا زي المرة اللي فاتت؟ سلمي: لا بجد، انتي صعبانة عليا قوي واللي بيعمله جدي ده مش عدل خالص.

حور باقتناع: فعلاً... طب هانخرج الساعة كام؟ سلمي: انزلي انتي بس دلوقتي وخليكي صاحية وأنا هابعتلك وتيجي بعد ما البيت كله ينام. حور: تمام. في بيت إبراهيم سهيلة بقلق: لا يا ابني مجتش هنا. خالد: طب متعرفيش ممكن ألاقيها فين؟ سهيلة: لا... بس اللي يبقى عارف حمزة. خالد بصدمة: هو حمزة جه من السفر؟ سهيلة: آه بس مش هنا دلوقتي... خد رقم موبايله وكلمه وهو يدلك. خالد: طب هات الرقم. سهيلة بقلق: ابقى طمني يا خالد.

خالد بعد ما أخذ الرقم: حااضر. ثم غادر مسرعاً وهو يتصل بحمزة. في بيت عادل في غرفة سلمي حور وهي تنظر لنفسها بالمرآة: بس ده مش قصير قوي. سلمي وهي مرتدية ملابس مشابهة لها: بتهيقالك. يلا بس عشان هانتاخر. حور: ماشي يلا، بس هانخرج من الباب إزاي؟ سلمي: ومين قالك إن هانخرج من الباب؟ حور: أمال منين؟ سلمي وهي تنظر لباب البلكونة: حور: بتهزري؟ سلمي: لا مبهزرش، يلا. خالد: انت متأكد إن هالاقيها في المكان ده؟

حمزة: أيوه، روح بس وابقى طمني لما تلاقيها. خالد: انت فين؟ حمزة: مش مهم، المهم دلوقتي تشوف رزان. هكلمك تاني سلام. أغلق حمزة الهاتف وسط دهشة خالد من غموضه. ثم ذهب مسرعاً باتجاه المكان حسب وصف حمزة. في نفس الوقت كان خالد ذاهباً باتجاه المكان حسب وصف سلمي له، ليدخل حمزة يجد البنات بملابس لا تصلح إلا قمصان للنوم، والشباب ملتصقين بهم. ذهب لمكان تجمع سلمي، فوجئ بما ترتديه ونظر لها باحتقار. سلمي: أهلاً أهلاً.

حمزة بحدة: أختي فين؟ سلمي: أختك مين... اااه حور... مع الجو بتاعها. حمزة بزعيق وهو يمسك ذراعها: جو مين... انطقي أختي فين. على الجانب الآخر حور بدوخة: انت مين؟ حسام: أنا حبيبك، لحقتي تنسيني؟ حور: أنا معرفكش... إيه الأوضة دي؟ حسام: ده مكان نقدر نتكلم فيه بهدوء بدون دوشة. واقترب منها يتحسس جسدها. حور: ابعد عني ياحيوان. حسام وهو ينزل يده على وجهها: مين ده اللي حيوان؟ انتي متعرفيش انتي بتتكلمي مع مين.

لم ترد عليه حور، فكانت في عالم آخر. ثم اقترب منها مرة أخرى، وما إن اقترب حتى جذبه أحد من الخلف بعنف ولكمه بوجهه، ثم ذهب باتجاه حور. حمزة: حور.. حور. حور بدوخة: انت مين انت كمان؟ حمزة مد يده ليحملها ولكن أوقفه مسدس وضع برأسه. حسام وهو يمسح الدم من فمه: حركها سم واحد ودماغك ها تطير. سليم: رزانة قلبي لا يمكن تزعلني، صح؟ رزان: صح. عودة للوقت الحاضر وتنهمر الدموع على وجنتيها. رزان: رزااانة قلبك تعبت يا سليم...

الشيلة تقيلة وذنبك في رقبتي أتقل. كادت أن تفلت قدما لتسقط بالنيل، ولكن أوقفها صوت تعرفه جيداً. خالد بتوجس: رزان انتي بتعملي إيه؟ رزان: انزلي وهانتكلم، وأوعدك اللي عاوزاها هاعمله. رزان: أنا عاوزة أرتاح يا خالد... تعبت. خالد: طب انزلي من عندك، وأوعدك اللي يريحك هاعمله. عاوزانا نتطلق؟ هانطلق. أنا عارف إنك كنتي مجبورة على الجواز. رزان: الروح تقيلة والنفس اللي بأخده أتقل. قلبي بينبض حسرة وعقلي بيفكرني بذنبي.

إزاي هاعيش وأنا كل حتة فيا بتقول خطأك. هايفضل عايش معاكي ولا يمكن يتنسي. كأنه لعنة ملازماني وحله بس الموت. ثم تلتفت وتنظر له. حله بس الموت يا سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...